التبعية والتطبيع بين السر والعلن!
لا أعتقد أن ما يجري في بعض أقطار الخليج العربي مجرد رفع حالة التطبيع للعلاقة بين أنظمتها والكيان الصهيوني من تحت الطاولة إلى فوقها!؛ إنها حالة هوان أعظم؛ لأن العلاقة أياً كان نوعها أو حجمها إنما تكون بين أحرار أما علاقة هذه الكيانات الخليجية مع الكيان الصهيوني فليست علاقة بين حرٍّ وحرً إنها علاقة الصانع بالمصنوع التابع بالمتبوع بل هي علاقة العبدِ بالحرِّ أو العبد بعبد العبد، وأبرز دليل على ذلك أن هذه الأنظمة ليست من تختار وقت إظهار أو إحفاء هذه العلاقة أو ومدى حرارتها وحفاوتها، ولم يكن التزامن بين نشوء المملكة السعودية والإمارات وغيرهما من الكيانات ونشوء الكيان الصهيوني مصادفةً، ومن يتابع كيف هندست بريطانيا لإيجاد هذه التكوينات ورسمت مسارها يدرك حقيقة أن وظيفتها تمويل مشاريع الإرهاب والفساد والحروب وما يجر من عدوان على اليمن باسم دعم الشرعية وبمشاركة فاعلة للكيان الصهيوني مثالٌ حي، الأكثر غرابة أن تتحول دولة كمصر منذ زيارة قائد التطبيع العلني أنور السادات للقدس عام 1977م الذي كانت تصرفاته خلال الزيارة وخطابه أمام الكنيست وابتساماته ولغة جسده أمام عدسات وكاميرا التلفزة والصحافة العربية والأجنبية وابتهاجه بالأوصاف التي أخذت تطلقها عليه وكالات الأنباء العالمية الموجهة مخابراتياً مثل: بطل الحرب والسلام ، ومهندس سلام الشجعان مقابل غدره بالجيش المصري بالأوامر السياسية في أمور عسكرية ميدانية يعود الحسم والتقدير فيها للقادة العسكريين حسب مقتضى الحال ما أدى إلى الإرباك والتأثير على معنويات الضباط والأفراد وساعد الجيش الصهيوني على الالتفاف والفصل بين الجيش الثاني و الأول
لا أعتقد أن ما يجري في بعض أقطار الخليج العربي مجرد رفع حالة التطبيع للعلاقة بين أنظمتها والكيان الصهيوني من تحت الطاولة إلى فوقها!؛
إنها حالة هوان أعظم؛ لأن العلاقة أياً كان نوعها أو حجمها إنما تكون بين أحرار أما علاقة هذه الكيانات الخليجية مع الكيان الصهيوني فليست علاقة بين حرٍّ وحرً إنها علاقة الصانع بالمصنوع التابع بالمتبوع بل هي علاقة العبدِ بالحرِّ أو العبد بعبد العبد، وأبرز دليل على ذلك أن هذه الأنظمة ليست من تختار وقت إظهار أو إحفاء هذه العلاقة أو ومدى حرارتها وحفاوتها، ولم يكن التزامن بين نشوء المملكة السعودية والإمارات وغيرهما من الكيانات ونشوء الكيان الصهيوني مصادفةً، ومن يتابع كيف هندست بريطانيا لإيجاد هذه التكوينات ورسمت مسارها يدرك حقيقة أن وظيفتها تمويل مشاريع الإرهاب والفساد والحروب وما يجر من عدوان على اليمن باسم دعم الشرعية وبمشاركة فاعلة للكيان الصهيوني مثالٌ حي،
الأكثر غرابة أن تتحول دولة كمصر منذ زيارة قائد التطبيع العلني أنور السادات للقدس عام 1977م الذي كانت تصرفاته خلال الزيارة وخطابه أمام الكنيست وابتساماته ولغة جسده أمام عدسات وكاميرا التلفزة والصحافة العربية والأجنبية وابتهاجه بالأوصاف التي أخذت تطلقها عليه وكالات الأنباء العالمية الموجهة مخابراتياً مثل: بطل الحرب والسلام ، ومهندس سلام الشجعان مقابل غدره بالجيش المصري بالأوامر السياسية في أمور عسكرية ميدانية يعود الحسم والتقدير فيها للقادة العسكريين حسب مقتضى الحال ما أدى إلى الإرباك والتأثير على معنويات الضباط والأفراد وساعد الجيش الصهيوني على الالتفاف والفصل بين الجيش الثاني و الأول كما أكدت على ذلك العديد من الدراسات الاستراتيجية والعسكرية منها كتابات الفريق سعد الدين الشاذلي أركان حرب القوات المسلحة المصرية الذي كان يقود المعارك وأحاديثه ومقابلاته الصحفية العديدة ومنها كتابه: (حرب أكتوبر الخيار العسكري العربي) التي أدى فيها شهادته التاريخية حول ما قام به السادات الذي أريد به ومن خلاله تحويل حرب 6 -أكتوبر1973 – 10رمضان 1393هـ من حرب تحرير حقيقي لسيناء والأراضي العربية المحتلة إلى حرب وهمية لمصلحة إسرائيل تستخدم كتمهيد لإنهاء حالة المواجهة للأطماع الصهيونية، وصرف مصر عن خيار المقاومة بل وتوظيف مكانتها وموقعها في خدمة الأطماع الصهيونية لتتحول إلى ذيل للرجعية العربية بدلاً عن موقعها في صدر جبهة المقاومة العربية والإسلامية وبذلك تحول أكتوبر إلى هزيمة لكن السادات ظل يحتفل بها على أنها نصرٌ هو بطله وبالمقارنة وجدنا عبد الناصر يعترف بهزيمة 67 ويعلن تحمله كامل المسؤولية عنها وقدم استقالته ثم تراجع نزولاً عند رغبة الجماهير التي نزلت إلى الشارع وعمل ثلاث سنوات على إعادة بناء القوات المسلحة وتقييم الأخطاء والمؤامرات التي أدت الى الهزيمة ليأتي السادات فيقطف الثمار ويحول نصر أكتوبر المعلن إلى هزيمة أمرّ!؛
كان السادات نموذج للتطبيع العلني، لم يذهب إلى القدس على قدمين ثابتتين كما قال في خطابه الفاضح لكنه فعل ذلك بأمر الأمريكي ورمى بكل بيضه في سلته وهو المتحالف علناً مع الكيان الصهيوني وحامي وجوده وأساء الرئيس المؤمن كما كان يطلق عليه الإعلام المصري إلى السوفييت وطرد خبرائه مقابل المساعدات والتسليح والتدريب المجاني والمساهمة الجادة في الإعداد لحرب أكتوبر وعلى مدى عقود واستخدام الاتحاد السوفيتي لحق النقض لفيتو في مجلس الأمن لصالح العرب مقابل ما تفعله أمريكا مع الكيان الصهيوني التي جندت نفسها منذ نشأت لخدمة مشروعه ومن يريد التعمق عليه أن يقرأ كم عدد المرات التي استخدمت فيها أمريكا حق النقض ضد العرب وكم قبل العرب أقدامها شكرا وعرفانا! كل ذلك لم يشفع للسادات عند سيده الأمريكي فقد لقي مصرعه بعد أن استغنى عنه على يد الإرهابيين الذين صنعهم في أفغانستان والعراق واليمن وسوريا ومصر ذاتها وغيرها كمشاريع للموت والإرهاب في بلدان العالم أسهلها مع الأسف البلدان الإسلامية أو التي تدعي الإسلام!
كانت رحلة السادات إلى القدس بداية خطوات التطبيع المعلنة التي لم يقم بها سراً أو علناً بناءً على دراسة أو وازع ديني أو أخلاقي أو مراعاة لمصلحة وطنية أو قومية لكنه ودون مبالغة كان وهو يجاهر بذلك أشبه بالرجل الآلي المسير غير مبال بمشاعر الشعوب العربية والإسلامية أما القيادات فقد كان واضحاً أن أغلبها مع زيارته الفضيحة سراً وضدَّه علناً لأن التوجيهات لم تصدر بعد لإعلانها كما حدث مع الملك الذي نهض من فراش الموت كي يعود إلى مملكته ويصدر قراراً بتعيين ولده ولياً للعهد بدلاً عن أخيه لأنه أضمن للاستمرار في خطوات التطبيع ثم عاد ليموت على الفور !
وآخر سلطان يفزُّ من القبر لاستقبال رئيس وزراء الكيان بحفاوة ظاهرة في خطوة لا يعلم معناها إلا الله والراسخون في التطبيع للولاء وليس للعلاقة!
أما الوزير الذي تحدث بسخرية عن حرية اختيار الدول لعلاقاتها والقدرة على اتخاذ القرار والتصرف إنما يهزأ ويسخر من نفسه هذه نماذج سريعة للحكام الذين ابتليت بهم الأمة ولاتزال ونماذج المطبعين اليوم أوضح لمن يريد أن يرى ويبصر وهي التي ستدفع الأحرار الحقيقيين إلى السير الجاد نحو الحرية!
نقلا عن صحيفة الثورة
عضو سياسي أنصار الله الأسد: خيارات اليمن مفتوحة لانتزاع الحقوق وعلى السعودية الاستجابة أو مواجهة الردع
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اليمنية مرحلة تتصاعد فيها الدعوات إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية، في ظل تأكيد متواصل على أن استمرار السياسات العدائية لم يفضِ إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية وإطالة أمد الأزمة، في وقت تفرض فيه المتغيرات الإقليمية والدولية معادلات جديدة تعيد رسم موازين القوة في المنطقة.
القدومي للمسيرة: محور الجهاد والمقاومة ضحى بقادته من أجل فلسطين وعلى أمتنا توسيعه لدفع الخطر
المسيرة نت | خاص: أكد ممثل حركة حماس في إيران الدكتور خالد القدومي، أن معادلة وحدة الساحات تضمن إفشال كامل المخططات الصهيوأمريكية، مشيداً بما تبذله جبهات محور الجهاد والمقاومة في دعم القضية الفلسطينية.
حرس الثورة يضرب اهدافاً أمريكية ويؤكد: ردنا في الميدان سيكون أوسع وأشمل حال تكرار الحماقة
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران أن القوة البحرية استهدفت نقاط تمركز لجيش العدو الأمريكي في المنطقة، رداً على العدوان الأمريكي الأخير، مؤكداً أن أي اعتداء جديد سيواجه برد أقوى وأوسع.-
05:10مصادر فلسطينية: زوارق حربية للعدو تطلق النار صوب شاطئ بحر مدينة غزة
-
05:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا خلال اقتحام قرية تياسير شرق طوباس
-
05:09الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو يعلن عقب قرارات قضائية استعداده لتسليم السلطة وبدء انتقال حكومي سريع وشفاف
-
05:07بوركينا فاسو: قطعنا العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا لعدم التزامها مبادئ الاحترام المتبادل وعدم التدخّل في شؤوننا الداخلية
-
01:54عزيزي: أظهر الرئيس الأمريكي الفاشل أنه لا التزام لديه بمبادئ التفاوض أو وقف إطلاق النار
-
01:53رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: شنت أمريكا هجومًا جديدًا على إيران في خضم المفاوضات