الحسني: الإخفاقات الاقتصادية السعودية سببها العدوان على اليمن والرهان الخاطئ على الاستثمار الخارجي
آخر تحديث 27-01-2026 23:39

المسيرة | خاص: تطرق المحلل السياسي ورئيس التحرير بقناة المسيرة طالب الحسني، إلى الإخفاقات السعودية على المستوى الاقتصادي، مؤكداً أن التراجع لم يقتصر على مشروع "نيوم" فحسب، بل شمل مجمل "رؤية 2030" التي أطلقها محمد بن سلمان.

وأشار الحسني في مداخلة خاصة، إلى أن السبب الأول يعود إلى إطلاق هذه الرؤية والمشاريع الاقتصادية الكبرى بالتزامن مع شن الحرب على اليمن، في وقت دخلت فيه السعودية حالة عدم استقرار وحرب مفتوحة، ما يتناقض عملياً مع متطلبات جذب الاستثمار.

ولفت الحسني أن محمد بن سلمان ربط رؤيته الاقتصادية ببيع جزء من شركة أرامكو وفتح باب الاستثمار الخارجي في المملكة، إلا أن ذلك كان غير منطقي في ظل حالة الحرب وعدم الاستقرار والمخاوف الأمنية، وهو ما انعكس مباشرة على ضعف الإقبال على الاستثمار في أرامكو، حيث جاءت الاكتتابات محدودة جداً، قبل أن يتم تحويلها إلى استثمارات داخلية وبأحجام بسيطة.

وأشار إلى أن من بين الأسباب الأساسية أيضاً توقيت الإعلان عن المشاريع الطموحة، الذي تزامن مع حملة اعتقالات واحتجازات واسعة داخل السعودية، شملت شخصيات نافذة وزعماء من داخل العائلة الحاكمة، إضافة إلى إقصاء محمد بن نايف من ولاية العهد، لافتاً إلى أن هذه التطورات الداخلية خلقت حالة شك واسعة، وتم في المقابل الترويج للمشاريع الاقتصادية الكبرى لصرف الأنظار عنها.

وبيّن الحسني أن محمد بن سلمان كثف ظهوره في المؤتمرات الدولية، وسعى إلى استدعاء المستثمرين ورجال الأعمال ورؤوس الأموال، إلا أن هذه الجهود اصطدمت بجملة من الأزمات المتلاحقة، أبرزها الأزمة الخليجية مع قطر، ثم قضية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي عام 2018، والتي كان لها تداعيات وتأثيرات كبيرة على صورة السعودية دولياً.

وأضاف أن دخول العالم عام 2020 وما رافقه من جائحة كورونا أدى إلى تراجع المشاريع الاقتصادية، بما في ذلك في السعودية، وتفاقم العجز في الميزانية، ما زاد من تعقيد وضع "رؤية 2030"، مشيراً إلى أن محمد بن سلمان كان مضطراً في الوقت ذاته لضخ استثمارات ضخمة في الولايات المتحدة بمبالغ وصلت إلى 600 مليار دولار ثم إلى نحو تريليون دولار، وهي أموال تم توجيهها للإنفاق وليس لتوليد مصادر دخل.

واعتبر الحسني أن هذا السلوك يعكس حالة تخبط واضحة، موضحاً أن بن سلمان روّج لمشاريع الترفيه باعتبارها موجهة للشباب السعودي، بهدف منع إنفاقهم السياحي في الخارج، إلا أن هذه المشاريع، بحسب الحسني، لم تحقق أي مردود حقيقي على الاقتصاد السعودي، الذي لا يزال يعتمد بشكل أساسي على النفط، ما يكشف فشل هذه السياسة في تنويع مصادر الدخل.

وأكد أن هذه المشاريع لم تكن في جوهرها اقتصادية كما كان يُدّعى، بل هدفت إلى إعادة تقديم صورة جديدة للسعودية أمام العالم، بوصفها دولة مختلفة عن صورتها السابقة المرتبطة بالوهابية والمحافظة الاجتماعية، والسعي لإظهارها كدولة علمانية منفصلة عن ماضيها الديني والثقافي، لافتاً إلى أن بن سلمان هاجم المسار السعودي السابق وأراد إقناع العالم بأن السعودية تغيرت جذرياً.

وأوضح الحسني أن هذا المسار لم يدم طويلاً، إذ سرعان ما اصطدم باستمرار العدوان على اليمن، والأزمة الخليجية، وأزمات أخرى لاحقة، مشيراً إلى أن السعودية لا تزال تحاول تقديم نفسها كدولة مختلفة في شكلها وتعاملاتها الداخلية، أقرب إلى النموذج الأوروبي، حتى على حساب العادات والتقاليد والموروث العربي والإسلامي.

وفي ختام مداخلته، أشار الحسني إلى أن الصحف الغربية التي امتدحت محمد بن سلمان في بداية ما سُمي بالانفتاح، مثل "واشنطن بوست" وغيرها، عادت لاحقاً لمهاجمته بشدة، على خلفية قضايا حقوقية، بما فيها ملف الإعدامات والانتهاكات، ما أسهم في تقويض الصورة التي حاول تسويقها، وأضعف مجمل مشروعه السياسي والاقتصادي.


الفرح: تصريحات وزير الإعلام الكويتي تكشف تراجع ثقة الخليج بالحماية الأمريكية
المسيرة نت | متابعات: اعتبر عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن التصريحات الأخيرة لوزير الإعلام الكويتي الأسبق، سامي النصف، بشأن تجنب دول الخليج الانخراط في أي مواجهة عسكرية مع إيران، تكشف عن تحول كبير في قراءة المشهد الإقليمي، وتؤكد إدراكاً متزايداً لحجم المخاطر التي قد تترتب على اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
وزيرا خارجية إيران والعراق: العدوان في المنطقة لم ينتهِ وهرمز تحت إدارة إيران
المسيرة نت| متابعات: أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن زيارته إلى بغداد تأتي في ظروف إقليمية خاصة، مشيداً بمواقف الحكومة العراقية التي أدانت العدوان على إيران، ومؤكداً أهمية التنسيق والتشاور بين البلدين في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة.
وزيرا خارجية إيران والعراق: العدوان في المنطقة لم ينتهِ وهرمز تحت إدارة إيران
المسيرة نت| متابعات: أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن زيارته إلى بغداد تأتي في ظروف إقليمية خاصة، مشيداً بمواقف الحكومة العراقية التي أدانت العدوان على إيران، ومؤكداً أهمية التنسيق والتشاور بين البلدين في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 13:31
    تعز: لقاء قبلي مسلح بمديرية خدير لإعلان النفير وتأكيد الجهوزية لإنهاء العدوان والحصار المفروض على اليمن
  • 12:20
    رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان تعليقاً على اتفاق الإطار: الاتفاق غير متوازن في شكله ومضمونه ويشرعن الاحتلال وينتهك السيادة
  • 12:07
    بيان الوحدات الأمنية بالحديدة: نؤكد أهمية النفير العام وفتح مراكز التدريب والتأهيل سعيا لإنهاء العدوان، والحصار السعودي الأمريكي على بلدنا
  • 12:07
    الوحدات الأمنية بمختلف تشكيلاتها في مدينة الحديدة تنفذ مسيرا تعبويا ووقفة لتأكيد الجهوزية والاستعداد لمواجهة مخططات الأعداء
  • 11:53
    عراقجي: هجمات الكيان الصهيوني في لبنان يجب أن تتوقف
  • 11:52
    وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: على قوات الكيان الصهيوني الانسحاب من المناطق التي تحتلها في لبنان وهذه مسؤولية الحكومة الأمريكية
الأكثر متابعة