رئيس "منتدى أبناء عدن" يكشف للمسيرة طبيعة "المساعدات" و"العمل الإغاثي" المشبوه لدول العدوان
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس منتدى أبناء عدن الشيخ علي الكردي أن توظيف المساعدات الإغاثية في اليمن ليس أمراً طارئاً أو وليد اللحظة، بل سياسة ممتدة منذ سنوات طويلة، استخدمت بهدف تدمير الزراعة وإخضاع الشعب اليمني ومنعه من القدرة على الإنتاج، وجعله تابعاً للسعودية والإمارات في قوته وعيشه.
ولفت الشيخ الكردي في مداخلة خاصة للمسيرة، إلى أن السعودية والإمارات تعمدتا تجويع الشعب اليمني ضمن دراسة مسبقة، بهدف تحويل اليمنيين إلى أدوات مجندة تخدم مشروع الاحتلال، وتتنازل عن أرضها وثرواتها مقابل لقمة العيش.
وأشار إلى أن أولى خطوات هذا المشروع
كانت تدمير الكهرباء والبنية التحتية والجسور والمستشفيات وحتى المساجد، تحت مسمى
“إعادة الشرعية”.
وبيّن أن السعودية جنّدت على مدى عقود
عدداً كبيراً من الخطباء وأئمة المساجد والعلماء عبر ما سمي بالكفالات والهيئات
الإغاثية، مؤكداً أن هذه الكفالات كانت أعمالاً استخباراتية هدفت إلى اختراق
المجتمع اليمني وتوظيف رموزه الدينية لصالح المخابرات السعودية، قبل أن تمتد اليوم
إلى نهب الثروات والذهب.
وأشار الكردي إلى أن الإمارات تستحوذ
على أكثر من ستة عشر منجماً للذهب في حضرموت، مقابل تقديم سلال غذائية لا تتجاوز
قيمتها خمسة عشر ألف ريال، بينما يُجبر المواطنون على الوقوف في طوابير طويلة
ويتعرضون للإهانات، لافتاً إلى أن السعودية تمارس الدور نفسه عبر العمل
الاستخباراتي تحت غطاء المنظمات.
وأكد أن عدداً كبيراً من المنظمات
العاملة في اليمن، وكذلك في فلسطين، تؤدي أدواراً استخباراتية، وعلى رأسها
المنظمات الإماراتية والإغاثة السعودية ومنظمة العالم الإسلامي، مشدداً على أنها
تعمل باسم الإسلام والإغاثة، بينما تخدم عملياً الكيان الإسرائيلي، بإشراف مباشر
من السعودية والإمارات.
وتطرق الكردي إلى دور ما وصفها
بالحكومات غير الشرعية وغير الدستورية، مؤكداً أن السعودية والإمارات تستخدم هذه
الكيانات كأدوات لتبرير الاحتلال وتجويع الشعب وضرب العملة والاقتصاد.
وشدد على أن من ينتحلون صفة مسؤولين أو
وزراء خاضعون بالكامل للإملاءات، مقابل الأموال والمصالح الشخصية، ولا يملكون
القدرة على رفض الأوامر.
وأضاف أن من يجرؤ على قول “لا” يواجه
التشهير والفضيحة، بينما يكدّس آخرون الأموال ويبنون القصور خارج اليمن، مشيراً
إلى أن قيادات حزبية نقلت الأموال إلى دول مثل تركيا ومصر، في حين تُرك الشعب
اليمني يواجه الجوع والانهيار الاقتصادي.
ونوّه الكردي إلى أن تدمير العملة سلوك
ثابت لكل احتلال، لكنه استثنى صنعاء، مشيراً إلى أن القيادة السياسية هناك ما تزال
متماسكة، وأن الشعب استطاع الحفاظ على قدر من الاستقرار الاقتصادي والأمني، في
مقابل انكشاف أدوات الاحتلال في المناطق المحتلة، من تفجيرات واغتيالات وفوضى
أمنية.
وحمل السعودية والإمارات المسؤولية
الكاملة عن حالة التخبط والفوضى، بما في ذلك إدارة ملف الانفصال وتبادل الاتهامات
بينهما، مؤكداً وجود سجون سرية للطرفين، ومسؤوليتهما المباشرة عن الجرائم المرتكبة
بحق اليمنيين.
وفي ختام حديثه للمسيرة، أكد الشيخ علي الكردي أن السعودية تتحمل المسؤولية عن استخدام أسلحة تسببت بإصابة مئات الآلاف من اليمنيين بالأمراض السرطانية، وعن معاناة الشعب من الجوع نتيجة الحصار، لافتاً إلى استمرار العبث السياسي عبر تغيير الحكومات وتعيين حكام عسكريين في المحافظات المحتلة لتنفيذ الأوامر وتحميل المرتزقة تبعاتها.
[]منظمات الإغاثة السعودية والإماراتية تعمل بغطاء إنساني لصالح مشاريع استخباراتية مرتبطة بـ العدو الصهيوني
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) January 27, 2026
🔸 الشيخ علي الكردي - رئيس منتدى ابناء عدن#ملفاتpic.twitter.com/vB3IJlISww
[]🟠 الملف الأول:
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) January 27, 2026
تفاضح سعودي إماراتي يكشف زيف العناوين الإنسانية في المحافظات المحتلة
● عارف العامري - امين سر جبهة التحرير الجنوبية
● الشيخ علي الكردي - رئيس منتدى ابناء عدن#ملفات#قناة_المسيرةpic.twitter.com/jA1kjKfKvl
الحسني: الإخفاقات الاقتصادية السعودية سببها العدوان على اليمن والرهان الخاطئ على الاستثمار الخارجي
المسيرة | خاص: تطرق المحلل السياسي ورئيس التحرير بقناة المسيرة طالب الحسني، إلى الإخفاقات السعودية على المستوى الاقتصادي، مؤكداً أن التراجع لم يقتصر على مشروع "نيوم" فحسب، بل شمل مجمل "رؤية 2030" التي أطلقها محمد بن سلمان.
الحسني: الإخفاقات الاقتصادية السعودية سببها العدوان على اليمن والرهان الخاطئ على الاستثمار الخارجي
المسيرة | خاص: تطرق المحلل السياسي ورئيس التحرير بقناة المسيرة طالب الحسني، إلى الإخفاقات السعودية على المستوى الاقتصادي، مؤكداً أن التراجع لم يقتصر على مشروع "نيوم" فحسب، بل شمل مجمل "رؤية 2030" التي أطلقها محمد بن سلمان.
شمسان: الحرب النفسية الأمريكية تعكس عجزاً عن مواجهة إيران والردع يمتد من اليمن إلى عمق المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون العسكرية العميد مجيب شمسان أن الولايات المتحدة تعتمد بشكل أساسي على الحرب النفسية والتضخيم الإعلامي في تعاملها مع إيران، في محاولة لتصوير أن نهاية النظام الإيراني باتت قريبة، مشيراً إلى أن هذا الخطاب ليس جديداً ويُستخدم منذ سنوات دون أن يحقق أهدافه.-
00:25كوريا الشمالية: أجرينا اختبارًا لنظام إطلاق صواريخ متعددة كبير الحجم
-
23:35مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تنفذ عمليات هدم لمنازل قرب جامع العرب في مدينة القنيطرة القديمة
-
23:35الصحة الفلسطينية: استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص العدو في الظاهرية جنوب الخليل
-
22:47مجرم الحرب نتنياهو: لن يتم فتح معبر رفح أمام البضائع وسنفحص كل من يعبر منه
-
22:19الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة شاب برصاص العدو في بلدة الظاهرية جنوب الخليل
-
22:08مصادر فلسطينية: العدو ينسف بالمتفجرات عددًا من المباني السكنية في مناطق احتلاله شرق خان يونس جنوب القطاع