خبراء عسكريون: تفاصيل إغراق السفينة البريطانية رسالة للأعداء بأن الردع اليمني سيحضر بقوة في المرحلة الراهنة
آخر تحديث 26-01-2026 23:05

المسيرة نت | خاص: أكّد خبراء عسكريون واستراتيجيون أن إغراق السفينة البريطانية "مارلين لواندا" في خليج عدن شكّل عملية عسكرية نوعية دقيقة، حملت رسائل ردع استراتيجية مباشرة للولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني، وكشفت فشل منظومة الحماية البحرية الغربية وعجزها عن تأمين الملاحة رغم الحشد العسكري الواسع.

وفي تصريحات خاصة للمسيرة، اعتبر الخبراء، نشر تفاصيل العملية في هذا التوقيت، رسالة متعددة الأبعاد إلى الأعداء وحلفائهم في ظل التحشيد العدواني ضد إيران وقوى المقاومة في المنطقة.

الخبير في الشؤون العسكرية العميد مجيب شمسان أوضح أن توقيت عرض مشاهد استهداف السفينة لم يكن عفوياً، بل جاء في ظل تحركات وتحشيدات أمريكية وبريطانية وصهيونية في المنطقة، مشيراً إلى أن العملية نُفذت في السادس والعشرين من يناير 2024، وكانت أول عملية من هذا النوع، وأن إعادة عرضها اليوم يحمل دلالات مرتبطة بتطور القدرات اليمنية ورسائل ردع جديدة.

وأكد أن السفينة استُهدفت بعد خروجها من البحر الأحمر إلى خليج عدن، وعلى مسافة نحو سبعين ميلاً بحرياً جنوب خليج عدن، في نقطة ظنّ العدو أنها آمنة.

وبيّن شمسان أن القوات المسلحة اليمنية سمحت للسفينة بالعبور أولاً ثم جرى استهدافها بدقة عالية، في تأكيد لقدرتها على التتبع والرصد وتجاوز وسائل التشويش، لافتاً إلى أن الصواريخ المستخدمة تصل نسبة الخطأ فيها إلى أقل من متر واحد.

وأضاف أن هذه العملية أثبتت أن مسرح العمليات اليمني بات مغطى بالكامل، وأن أي تموضع أمريكي أو بريطاني أو صهيوني، بما في ذلك محاولات التواجد في أرض الصومال، سيكون ضمن بنك الأهداف اليمني.

وأشار إلى أن كشف هذه المشاهد اليوم يهدف إلى توظيف نجاح تكتيكي سابق لإنتاج ردع استراتيجي جديد، مؤكداً أن التحركات الأمريكية والبريطانية ارتدت سابقاً عليهما عندما حاولتا استعراض القوة لإعادة الملاحة للكيان الصهيوني، وانتهى بهما الأمر إلى الاعتراف بالفشل وتركه وحيداً.

ولفت إلى أن القوات المسلحة اليمنية اشتبكت مع مختلف القطع البحرية الأمريكية والبريطانية، واستهدفت أكثر من 228 سفينة، بينها سفن إسرائيلية وبريطانية، ووسّعت مسرح العمليات من البحر الأحمر إلى خليج عدن والبحر العربي والمحيط الهندي وصولاً إلى البحر الأبيض المتوسط.

[اليمن يُحوّل النجاح التكتيكي السابق إلى أداة ردع استراتيجي ضد التحركات الأمريكية والبريطانية والصهيونية الجديدة

من جانبه، أكد الخبير في الشؤون الأمنية والعسكرية الدكتور عبده فازع الصيادي أن إصابة السفينة البريطانية بدقة عالية تمثل تفوقاً واضحاً للقوات البحرية اليمنية، موضحاً أن استهداف هدف بحري متحرك بهذه الدقة يُعد عملية نوعية نادرة يجب أن تُدرّس في الأكاديميات العسكرية.

وقال إن العملية نُفذت مباشرة دون أي خطأ، رغم صعوبة الأهداف المتحركة ومحاولات التشويش، ما يدل على امتلاك معلومات استخباراتية دقيقة وقدرات تقنية متقدمة.

وأضاف الصيادي أن الرسالة واضحة، مفادها أن من استطاع تنفيذ هذه العملية قبل عامين، بات اليوم يمتلك قدرات وخبرات أكبر، مؤكداً أن أي جهة تفكر في الاعتداء على اليمن أو حلفائه ستكون في مرمى نيران دقيقة ولن تحقق أفضل مما حققه الأمريكي والبريطاني، اللذان غادرا البحر الأحمر دون إنجاز.

[المعلومة الصحيحة تقرر المعركة: كيف أسقطت العمليات اليمنية هيبة العدو عبر دقة الاستخبارات والضربات النوعية


أما الخبير في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية، فأوضح أن العملية اعتمدت على صاروخ يعمل بتقنية رادارية وحرارية ويُرجح أنه باليستي، وهو نمط غير تقليدي في استهداف الأهداف البحرية، مشيراً إلى أن اليمن كان من أوائل من استخدموا الصواريخ الباليستية في نمط أرض–بحر.

وأكد أن السفينة كانت محمية ضمن منظومة بحرية أمريكية وبريطانية، ومع ذلك جرى استهدافها وإصابتها في منتصفها بدقة.

وبيّن حمية أن ترك السفينة تعبر من البحر الأحمر إلى خليج عدن أعطاها إحساساً زائفاً بالأمان، قبل أن تُستهدف، في رسالة واضحة عن امتلاك اليمن قدرة تتبع طويلة المدى. وشدد على أن الصواريخ المستخدمة محلية الصنع بنسبة كاملة، وأن ما أُعلن عنه لا يمثل سوى جزء من القدرات التي لم يُكشف عنها بعد.

وأكد أن إظهار هذه العملية اليوم يحمل رسالة استراتيجية مفادها أن اليمن جاهز لأي مواجهة قادمة، وقادر على مؤازرة حلفائه كما فعل في دعم غزة، وأن أي تصعيد ضد اليمن أو حلفائه سيقابَل بخيارات بحرية كبرى، من بينها إغلاق باب المندب وقطع خطوط الملاحة في البحر الأحمر.

[الصناعة المحلية في خدمة الردع: إظهار الصواريخ الباليستية يمنية يرسل رسالة واضحة للأعداء والحلفاء

وتجمع تصريحات الخبراء على أن إغراق السفينة البريطانية لم يكن مجرد عملية عسكرية، بل محطة مفصلية في معادلة الردع البحري، أسقطت هيبة الأساطيل الغربية، وأكدت انتقال اليمن من مرحلة الدفاع إلى فرض القيود الاستراتيجية على حركة الولايات المتحدة وحلفائها في أهم الممرات البحرية الدولية.

اتحاد عمال اليمن: ماضون لتحسين أوضاع العمال وتعزيز دورهم في التنمية
المسيرة نت | متابعات: أكد الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن عزمه مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية للعمال، وتعزيز حقوقهم في مختلف مواقع العمل والإنتاج.
المقاومة تفرض معادلات استنزاف جديدة وتربك حسابات العدو الإسرائيلي
المسيرة نت| خاص: يشهد جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً متواصلاً يتخذ طابعاً مركباً يجمع بين كثافة الغارات للعدو الإسرائيلي وتنوع أدوات الرد التي تعتمدها المقاومة الإسلامية، في مشهد ينبى عن تحولات واضحة في طبيعة المواجهة وحدودها.
اللواء أسدي: القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية للتصدي لأي اعتداء
المسيرة نت | متابعات: أكد نائب الشؤون التفتيشية في مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد جعفر أسدي، أن الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي يمثلان السلاح الأهم في مواجهة التحديات، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية للتصدي لأي اعتداء.
الأخبار العاجلة
  • 11:40
    وزارة الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 72,608 شهيدا و172,445 جريحا
  • 11:40
    وزارة الصحة بغزة: 828 شهيدا و2,342 جريحا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي
  • 11:40
    وزارة الصحة بغزة: 7 شهداء و26 جريحا وصلوا مستشفيات القطاع خلال 48 ساعة الماضية
  • 11:10
    مصادر لبنانية: طيران العدو شن 4 غارات على بلدة عبا جنوب لبنان
  • 11:09
    مصادر سورية: توغل دورية للعدو الإسرائيلي في وادي الرقاد بريف درعا، أطلقت النار وانسحبت باتجاه الجولان المحتل
  • 10:25
    وكالة الأنباء اللبنانية: طيران العدو يشن غارة بين كفرا وياطر في قضاء بنت جبيل وغارة على بلدة السماعية بقضاء صور
الأكثر متابعة