صالح أبو عزة: كيان العدو الصهيوني يعرقل المساعدات ويبتز الاتفاق في غزة والعراق في قبضة الابتزاز الأمريكي
المسيرة نت | خاص: قال الكاتب والباحث الفلسطيني صالح أبو عزة، إن التصريحات الصادرة عن كيان العدو الصهيوني خلال الساعات الماضية بشأن ما يسمى “تكريس المساعدات الإنسانية” تأتي في سياق تضليلي، في ظل واقع ميداني يؤكد أن هذه المساعدات لم تدخل قطاع غزة بالشكل المعلن حتى هذه اللحظة.
وأوضح أبو عزة في حديثه صباح اليوم لقناة المسيرة، أن كيان العدو الصهيوني وضع منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي عراقيل متواصلة أمام تنفيذ الاتفاق، خاصة ما يتعلق بالشق الإنساني، مشيرًا إلى أن ما دخل فعليًا من المساعدات خلال أكثر من مئة يوم لا يتجاوز نسبة 35% من أصل 600 شاحنة يوميًا، وهي شاحنات مخصصة للمساعدات الإنسانية فقط، دون احتساب الشاحنات التجارية أو الاحتياجات الأساسية الأخرى.
وأضاف أن الجزء الأكبر مما دخل إلى
القطاع جرى توجيهه إلى القطاع الخاص، ما أدى إلى توفر بعض السلع في الأسواق، في
وقت تراجعت فيه القدرة الشرائية لأبناء الشعب الفلسطيني في غزة، الأمر الذي حوّل
المساعدات إلى عبء اجتماعي بدل أن تشكل رافعة إنسانية.
وأشار إلى أن كيان العدو الصهيوني
يتعامل مع الواقع الإداري في قطاع غزة على أساس أن الحكومة القائمة هي حكومة حركة
حماس، رغم الحديث عن لجنة إدارية تقنية من 15 عضوًا جرى التوافق عليها في مصر، دون
السماح لها بالدخول أو تسلم مهامها، ما أبقى إدارة القطاع على حالها.
وبيّن أن كيان العدو الصهيوني يروّج
لرواية مفادها أن جمع الضرائب من القطاع الخاص يفضي إلى دخول أموال إلى خزينة حركة
حماس، ومنها إلى جناحها العسكري، مستخدمًا هذه الذريعة لتبرير تقليص المساعدات
الإنسانية، والضغط سياسيًا وأمنيًا، في إطار محاولة فرض نزع سلاح المقاومة وتعطيل
أي صيغة حكم مقبلة في القطاع.
وأكد أبو عزة أن هذه الرواية تشكل
ذريعة سياسية هدفها ابتزاز الاتفاق، في وقت يستفيد فيه كيان العدو الصهيوني من
حالة وقف إطلاق النار، وسط نقاشات عسكرية داخلية حول مستقبل الحرب، دون الذهاب إلى
سيناريو الإبادة الجماعية السابقة، نتيجة الكلفة السياسية والعسكرية المتراكمة.
وتابع " حركة حماس أوفت بكامل
التزامات المرحلة الأولى من الاتفاق، في مقابل استمرار التعطيل المتعمد من جانب
كيان العدو الصهيوني، معتبرًا أن مسار الحرب منذ بدايتها ارتبط بالإرادة
الأمريكية، استمرارًا ووقفًا، حيث توقفت حين اقتنعت واشنطن بأن الحرب تحولت إلى
عبء استراتيجي على كيان العدو الصهيوني، بعد فشل أهداف القضاء على المقاومة،
وإعادة الاحتلال الشامل، وفرض التهجير، إضافة إلى تصاعد العزلة الدولية واستمرار
جبهات الإسناد، وعلى رأسها الجبهة اليمنية.
وانتقل إلى الحديث عن الضامنين
للاتفاق، موضحًا أن الولايات المتحدة تقف في موقع الطرف الحاسم، إلى جانب قطر
وتركيا ومصر، إضافة إلى المجموعة العربية الإسلامية التي التقت بالرئيس المعتوه ترامب
قبيل تثبيت وقف إطلاق النار، وهي الجهة المعنية بملف الانسحابات وإعادة الإعمار،
في مقابل محاولات كيان العدو الصهيوني ربط المرحلة الثانية بنزع السلاح بدل
الإعمار.
وحول انعكاسات التصعيد الإقليمي،
أوضح أن الأطراف الإقليمية تقرأ ما جرى في قطاع غزة باعتباره عامل كبح مرحلي لأي
توسع عسكري، في وقت تسعى فيه أمريكا إلى تثبيت جبهة غزة تمهيدًا لخيارات تصعيدية
أوسع تجاه الجمهورية الإسلامية في إيران، مع تمرير ذلك تحت عناوين تحقق مصالح بعض
الأنظمة العربية، خاصة السعودية والإمارات وتركيا، انطلاقًا من هواجسها تجاه
استقرار المنطقة.
وفي الشأن العراقي، شدد أبو عزة على
أن العراق يعيش مرحلة حساسة تتقاطع فيها الانتخابات مع تدخلات أمنية وسياسية
أمريكية، في إطار سطوة واضحة على القرار العربي، موضحًا أن أحزاب المقاومة
العراقية تشارك ضمن العملية السياسية، ويأتي الإطار التنسيقي بوصفه المظلة العامة
للمقاومة الإسلامية في العراق.
وأشار إلى أن ترشيح نوري المالكي جرى
على أساس كونه رجل المرحلة الإقليمية الصعبة، في ظل متغيرات كبرى في غرب آسيا،
تشمل العدوان الصهيوني متعدد الجبهات، حرب حزب الله، إسقاط دمشق في الثامن من
ديسمبر 2024، والتحديات التي تواجه الجمهورية الإسلامية في إيران، وهي تطورات ذات
انعكاسات مباشرة على العراق.
وأكد أن العدو الأمريكي لا ينظر بعين
الرضا إلى شخصية مثل المالكي، خاصة في ضوء تجربة عام 2011، حين اضطر إلى الانسحاب
من العراق، في سياق ترتيبات إقليمية شاركت فيها أمريكا وكيان العدو الصهيوني
والسعودية وقطر، وأسهمت في إعادة إنتاج خطر داعش كأداة ضغط سياسي وأمني.
الأسد: شكوى مندوب الكيان من الشعار تؤكد فاعليته وتأثيره
المسيرة نت| خاص: أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد أن شكوى مندوب الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة من الشعار تعبّر بوضوح عن حجم تأثيره وفاعليته، مشيرًا إلى أن الشعار لم يعد مجرد كلمات، بل تحول إلى موقف وسلاح تعبوي ومعركة نفسية تؤرق العدو أمام الرأي العام العالمي.
اقتحامات واعتقالات صهيونية تطال عددا من الفلسطينيين بالضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: شنّت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة لمنازل المواطنين في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، أسفرت عن اعتقال عددا من الفلسطينيين وإصابة آخرين.
المنطقة على مفترق الحرب: مواجهة أمريكية-إيرانية قد تعيد رسم خريطة المنطقة
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تتصاعد وتيرة التوتر الإقليمي في ظل مؤشرات عسكرية وسياسية متسارعة، تعكس حجم الصراع المفتوح على موازين القوة في الشرق الأوسط، وسط حديث متزايد عن احتمالات مواجهة كبرى قد تتجاوز حدود الاشتباك التقليدي، وتترك انعكاساتها على مستقبل المنطقة والعالم.-
11:33مصادر فلسطينية: قوات العدو تهدم مسكنا لفلسطيني في قرية بتير غرب مدينة بيت لحم
-
11:33مصادر فلسطينية: اقتحام بلدة العيساوية، والجرافات الصهيونية تقتحم شارع المطار قرب جدار الفصل العنصري شمال القدس المحتلة
-
11:28مصادر سورية: توغل دورية للعدو الصهيوني في قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة الأوسط
-
11:28المستشار الألماني: نريد الحفاظ على النيتو وتعزيزه من الداخل وسنمد يد التعاون إلى الولايات المتحدة كحلفاء
-
11:28المستشار الألماني: لن نقبل أن تسخر واشنطن من جهودنا عبر العالم ونحن شركاء ولسنا أتباعا
-
11:28المستشار الألماني: على الأوروبيين تحمل مسؤولية أمنهم بأنفسهم وتقليل الاعتماد على الآخرين، ولن نسمح بترهيبنا بتهديدات الرسوم الجمركية