إرادة المقاومة في مواجهة الانتحار الأمريكي.. قراءة في سيناريوهات المواجهة المقبلة
المسيرة نت| منصور البكالي: تتجه المنطقة نحو المزيد من عدم الاستقرار نتيجة التحشيد العسكري الأمريكي ومغامرة ترامب لتوجيه عدوان جديد على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتأتي هذه التحركات في ظل أزمة داخلية تعصف بالمجرم ترامب، ومأزق كبير للطاغية نتنياهو، وهي مغامرات تحذر منها كبريات الصحف الأمريكية التي ترى أن المنطقة لا تتحمل المزيد من الحروب.
ويرسم الكاتب توماس فريدمان في صحيفة
"نيويورك تايمز" صورة قاتمة لمستقبل الولايات المتحدة، واصفاً إياها
بدولة تعيش مخاض "حرب شوارع سياسية"؛ إذ يرى أن هذا التصدع البنيوي
الناتج عن استغلال الإدارة للأزمات الاجتماعية لتعزيز سلطة شمولية، هو ما دفع
بصناع القرار في البيت الأبيض نحو تفعيل أدوات الضغط العسكري الخارجي كمهرب
استراتيجي.
وعلى هذا الأساس، فإن تحريك حاملات
الطائرات والمدمرات نحو مياه المنطقة يمثل محاولة بائسة لترميم الهيبة المتآكلة،
وتصدير الأزمة الداخلية نحو جبهات خارجية عبر استراتيجية "الحرب
التركيبية" التي تمزج بين الحصار الاقتصادي، والحرب النفسية، والتحشيد العسكري.
وبالحديث عن سيناريوهات المواجهة
وميزان الردع، تتحرك المنطقة حالياً ضمن ثلاثة مسارات محتملة، تحكمها قدرة طهران
على فرض معادلات ردع غير مسبوقة:
أولاً: سيناريو الضغط المركب (الواقع
القائم): يعتمد فيه العدو الأمريكي على تضخيم الحشود إعلامياً وممارسة الابتزاز
الاقتصادي بهدف استنزاف الدولة الإيرانية دون الدخول في صدام مباشر، وهو مسار
يُواجَه بصلابة إيرانية ترفض التفاوض تحت التهديد، وتعتمد على تحصين الجبهة
الداخلية وتفعيل بدائل اقتصادية استراتيجية.
ثانياً: سيناريو المواجهة المحدودة:
تروج له دوائر صهيونية واصفةً إياه بـ "الضربات الجراحية"، إلا أنه يظل
محفوفاً بمخاطر الانزلاق السريع نحو حرب شاملة؛ فالتجارب أثبتت أن أي اعتداء
سيُواجَه برد إيراني صاعق يطال المصالح الأمريكية والقواعد المنتشرة في المنطقة،
وصولاً إلى العمق الحيوي لكيان العدو، وهو ما أوضحته القيادة الإيرانية بجلاء في
رسائلها لدول المنطقة خلال الأيام الماضية.
ثالثاً: سيناريو الحرب الشاملة: ويظل
الخيار الأكثر كلفة واصطداماً بحائط المستحيل؛ فالقدرات الصاروخية والبحرية لمحور
المقاومة قادرة على شل الملاحة في الممرات الدولية، من مضيق هرمز إلى باب المندب،
واستهداف بنك أهداف يمتد عبر القارة، مما يجعل هذا الخيار انتحاراً سياسياً
واقتصادياً للعدوين الأمريكي والإسرائيلي وأدواتهما، إن سمحت الأخيرة باستخدام
أجوائها وأراضيها منطلقاً للعدوان.
وحول الوضع الراهن وما يعانيه العدو
الإسرائيلي من ارتباك، تؤكد تقارير موقع "المونيتور" أن كيان العدو يعيش
حالة من الذعر والارتهان للمزاج الأمريكي المتقلب؛ لإدراكه عجز منظوماته
الاعتراضية عن مواجهة أمطار الصواريخ الإيرانية، وخشية تحوّل فلسطين المحتلة إلى
ساحة الرد الأولي.
ويتزامن هذا القلق الصهيوني مع حراك
دبلوماسي إقليمي تقوده أنظمة تفتقر للاستقلالية، وتتحرك كـ "بيدق" لنقل
الرسائل الأمريكية وممارسة الابتزاز السياسي تحت مسمى "الوساطة"، وهو
مسار ترفضه طهران جملة وتفصيلاً ما دام يفتقر للاحترام المتبادل والمصالح
المشتركة.
أما عن موقف طهران الحالي، فتؤكد
بعثتها لدى الأمم المتحدة وقادة حرس الثورة أن زمن الإملاءات قد ولى، وأن إيران
التي تبدي انفتاحاً على حوار قائم على الندية، تضع يدها على الزناد للدفاع عن
ثرواتها القومية وخطوطها الحمراء، مشيرةً إلى أن ردها في حال تعرضها لأي حماقة
سيكون بقوة "لم يسبق لها مثيل".
وتستند هذه التصريحات الواضحة إلى
عمق استراتيجي يمتد من "يمن باب المندب" ومعاركه البحرية التي أعجزت
الأساطيل، إلى "لبنان حزب الله"؛ مما يجعل أي اعتداء شرارة لحرب كبرى
كفيلة بتغيير واقع المنطقة كلياً.
إن الحقيقة الميدانية تؤكد اليوم أن
موازين القوى قد تغيرت؛ فالبوارج التي هربت من البحرين الأحمر والعربي خلال 52
يوماً فقدت قدرتها على صنع السياسة، والحصار المستمر منذ أكثر من ثلاثة عقود قوى
إرادة إيران، ليظل المستقبل مرهوناً بصلابة محور المقاومة الذي بات يمتلك زمام
المبادرة، تاركاً لعدوه الأمريكي الأرعن خياراً وحيداً: الاعتراف بالهزيمة
الاستراتيجية أو مواجهة تداعيات انفجار يطال مصالحه وقواعده وما تبقى له من نفوذ
في المنطقة والعالم أجمع.
المهدي: خطاب السيد القائد عبر عن غضب أبناء اليمن إزاء تعنت النظام السعودي
المسيرة نت | خاص: قال الناشط الثقافي نبيل المهدي، إن الخطاب الأخير للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، حمل دلالات استراتيجية عميقة، ويعد تحولاً في مسار المرحلة الراهنة، ومؤشراً على انتهاء مرحلة خفض التصعيد والانتقال إلى مرحلة جديدة من المواجهة، وذلك عقب العدوان الذي استهدف مطار صنعاء الدولي.
تصاعد الجرائم الصهيونية في غزة.. شهيد وعدد من الجرحى بقصف استهدف منازل المدنيين وتوغلات جديدة شمال القطاع
المسيرة نت | متابعات: واصل العدو الصهيوني، فجر اليوم الجمعة، خروقاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مرتكباً جرائم جديدة استهدفت الأحياء السكنية في مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة عدد آخر من المدنيين، بينهم طفلة.
عزيزي: استهداف المدنيين جنوب إيران يفضح زيف شعارات حقوق الإنسان ودماء الأبرياء لن تذهب هدراً
المسيرة نت | متابعات: أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن الاعتداءات الأمريكية التي استهدفت مناطق مدنية في جنوب إيران تكشف حقيقة الشعارات التي ترفعها واشنطن وحلفاؤها بشأن الدفاع عن حقوق الإنسان، مشدداً على أن استهداف المدارس والمستشفيات والأحياء السكنية يمثل دليلاً واضحاً على ازدواجية المعايير التي تنتهجها القوى الغربية.-
14:00توافد جماهيري كبير إلى ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء وساحات المحافظات في مسيرات "جمعة التحذير والنفير"
-
14:00توافد جماهيري كبير إلى ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء وساحات المحافظات في مسيرات "جمعة التحذير والنفير"
-
13:48مصادر فلسطينية: غارة جديدة من مسيرة للعدو على منطقة السوارحة غربي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
-
13:48حرس الثورة: العملية على قاعدة "العديد" في قطر جاءت استكمالاً لعملية الرد بالمثل على العدوان الأمريكي الليلة الماضية، وضمن الموجة 16 من عملية "نصر 2"
-
13:48حرس الثورة: على العدو ومن يستضيفون قواعده أن يعلموا أن العدوان على المدنيين والبنية التحتية المدنية سيكبدهم ثمناً باهظاً
-
13:48حرس الثورة: دمرنا منظومة رادار بعيدة المدى وطائرات تزويد وقود استراتيجية أمريكية بشكل كامل في الهجوم على قاعدة "العديد"