حصار ترمب الفاشل لإيران يفكك مفاصل الدولة العميقة في واشنطن
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهدُ الولايات المتحدة انهياراتٍ غير مسبوقة في بنية القيادة العسكرية، بما يكشف للعالم أن هيكل البنتاغون لم يعد يحتفظ بالصلابة التي روج لها طيلة الأعوام السابقة، في ظل تآكلٍ متسارع لقواه من الداخل تحت وطأة العمليات النوعية الاستراتيجية التي ينفذها محور المقاومة.
ويُعدّ الإعلان المفاجئ عن إقالة وزير البحرية الأمريكي "جون فيلان"، وما سبقه من إطاحةٍ برئيس أركان الجيش "راندي جورج"، إلى جانب استقالة مدير مركز مكافحة الإرهاب "جو كينت"، مؤشراتٍ دامغة على عجزٍ متنامٍ في إدارة ترمب لحرب الاستنزاف التي فرضها مجاهدو المقاومة بكفاءةٍ عالية، معتمدين على تكتيكاتٍ متطورة وقدرةٍ لافتة على استنزاف العدو الأمريكي والإسرائيلي على المدى الطويل.
ويُجمع مراقبون عسكريون على أن موجة الاستقالات الراهنة تمثل ضربةً قاصمة لأسطورة التفوق الأمريكي؛ ففي الوقت الذي تنساق فيه إدارة ترمب خلف مغامرات سياسية غير محسومة العواقب ضد طهران وقوى المقاومة، تجدُ المؤسسة العسكرية نفسها في مواجهة واقعٍ ميداني مأزوم، حوّل هيبة المدمرات الأمريكية إلى مجرد قطعٍ بحرية مكشوفة وعاجزة عن حسم المواجهة. ويشيرون إلى أن واشنطن اليوم تُفككُ ذاتها عسكرياً وسياسياً، حيث تحولت الإخفاقاتُ في البحر الأحمر ومضيق هرمز إلى خناجر تُمزقُ وحدة القرار في البنتاغون.
ووفق سياسيين، فإن الارتداد الاستراتيجي على واشنطن جعل من أروقة القرار الأمريكي ساحةً للهزائم النفسية، مؤكداً أن زمن العربدة قد ولى، وأن طموحات تفكيك إيران قد انقلبت وبالاً لتفكك مفاصل الدولة الأمريكية العميقة وتكشف عجزها الوجودي. وتأتي إقالة جون فيلان لتقصمَ ظهر الأسطول الأمريكي في لحظةٍ فارقة؛ فهذا الرجل الذي يُمسكُ بمفاتيح اللوجستيات، وصيانة السفن، وتأمين الذخيرة، يجدُ نفسه اليوم ضحيةً لفشلٍ بنيوي ذريع؛ إذ تُثبتُ الوقائعُ الميدانية أن الحصار البحري الذي تفاخرت به واشنطن قد تحول إلى محرقةٍ للميزانيات واستنزافٍ تقني لم تشهده البحرية منذ الحرب العالمية الثانية.
فبينما تنفقُ أمريكا المليارات لحماية بوارجها، تنجحُ مسيرات وزوارق المقاومة الذكية والرخيصة في شلّ حركة الأساطيل، مما أجبر الإدارة على التضحية بفيلان لمداراة العجز عن فتح المضائق أو تأمين مرور شحنات السلاح، وهو ما يؤكدُ أن "اقتصاد الحرب" الأمريكي يترنحُ أمام اقتصاديات المقاومة المرنة.
[]⭕️عاجل⭕️
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) April 23, 2026
نيويورك تايمز: إقالة وزير البحرية جون فيلان بعد أشهر من الصراع الداخلي مع كبار قادة وزارة الحرب pic.twitter.com/vJSoZCDmOJ
ويحتدمُ الآن في واشنطن صراعٌ مرير يمزقُ وحدة المؤسسة العسكرية؛ حيث يندفعُ ترمب وفريقه السياسي نحو حسمٍ عسكري "هوليودي" بعيدٍ عن الواقع، بينما يرى القادة العسكريون المقالون أن هذا المسار هو انتحار استراتيجي. وتعتبر استقالة مدير مركز مكافحة الإرهاب "جو كينت" وتصريحاته المدوية عن عبثية الحرب، برهاناً دامغاً على فقدان الثقة بالعقيدة القتالية التي تفرضها الإدارة، ليؤكد الصدام الحاد في واشنطن على أن الجيش الأمريكي لم يعد قادراً على تحمل تكاليف حروب "الوكالة" أو المواجهات المباشرة التي تستنزفُ مقدراته البشرية والمادية خدمة للكيان الصهيوني.
ووفق خبراء عسكريين، فإن استبدال الجنرالات المحترفين بـ "الموالين" سياسياً يُعجلُ من وتيرة التفكك، ويجعلُ القرار العسكري رهينةً لنزوات انتخابية ضيقة تتجاهلُ موازين القوى الجديدة التي فرضتها المقاومة في الميدان. ويؤكد الخبراء أن الأوهام الغربية القائمة على "الحسم الجوي" والتفوق التكنولوجي المعقد لم تعد تجدي؛ ففي حين تستعرضُ أمريكا أغلى دباباتها وطائراتها، يثبتُ مجاهدو المقاومة أن الإيمان بالقضية والمعتقد كفيلان بمواجهة العدو وإن كان أكثر عدة وعتاداً.
ويلفتون إلى أن العمليات الاستراتيجية للمقاومة واعتمادها على الاستهداف المتدرج أفضى إلى مفاقمة خسائر القوات الأمريكية المادية والبشرية وتحويلها إلى خسائر مهولة غير قابلة للاحتمال في الداخل الأمريكي، مؤكدين أن القيادات الأمريكية المقالة تدرك تماماً أن المضي في حربٍ لا أفق لها ضد محورٍ يمتلكُ عمقاً استراتيجياً وصناعاتٍ عسكرية شرسة كإيران وروسيا والصين، هو بمثابة رصاصة الرحمة على الهيمنة الأمريكية.
بزوغ فجر المقاومة
تُفضي معطيات التآكل العسكري المتسارع في واشنطن إلى خلاصة استراتيجية مفادها أن محور المقاومة انتقل من مرحلة الدفاع إلى المبادرة بنقل "الأزمة الوجودية" إلى عمق غرفة صناعة القرار الأمريكي، وما ارتدادات الإقالات المتكررة التي يطال بها ترمب جنرالاته إلا البرهان الأوضح على أن تفكك المنظومة بات يسبق التراجع الميداني، في تجسيدٍ تاريخي للمصير الذي يواجه الهيمنة الأمريكية حين تُساق بقرارات سياسية تفتقر للواقعية؛ فتُهزم في أروقة السياسة قبل أن تكسرها ميادين القتال.
وتبقى الحقيقة الأنصع في أن نظام ترمب الذي توهمَ القدرة على حصار وتفكيك قوى المقاومة، يجدُ نفسه اليوم غارقاً في انشقاقات قادته وفشل منظوماته الدفاعية التي أصبحت عاجزةً حتى عن حماية هيبتها؛ فالواقع يؤكد بأن التراجع الأمريكي من المنطقة أمراً اضطرارياً تفرضه حتمية التفكك الداخلي لواشنطن.


مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
المقاومة الإسلامية تتصدى لمحاولات الاحتلال تثبيت المنطقة العازلة جنوب لبنان
المسيرة نت | خاص: يشهد جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً متسارعاً هو الأعنف منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ تسعة أيام، وسط استمرار الغارات الجوية للعدو الإسرائيلي على عدد من البلدات الجنوبية، وتوسع رقعة الاستهداف لتشمل مناطق متفرقة خارج نطاق جنوب الليطاني.
حصار ترمب الفاشل لإيران يفكك مفاصل الدولة العميقة في واشنطن
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهدُ الولايات المتحدة انهياراتٍ غير مسبوقة في بنية القيادة العسكرية، بما يكشف للعالم أن هيكل البنتاغون لم يعد يحتفظ بالصلابة التي روج لها طيلة الأعوام السابقة، في ظل تآكلٍ متسارع لقواه من الداخل تحت وطأة العمليات النوعية الاستراتيجية التي ينفذها محور المقاومة.-
12:25إعلام العدو: عدد من القتلى والجرحى في صفوف الجيش جراء استهداف قوة عسكرية بمحلّقة مفخخة جنوبي لبنان
-
12:16علماء وخطباء وأكاديميو إب: ندعو الأنظمة الخليجية إلى الوعي وفك الارتباط بأعداء الأمة وإخراج قواعدهم العسكرية من بلدانهم وقطع العلاقات معهم
-
12:15علماء وخطباء وأكاديميو إب: المعركة القائمة بين أمريكا ومحور الجهاد والمقاومة بين الإسلام والكفر و التوحيد والشرك ولا مجال للحياد مطلقاً
-
12:15علماء وخطباء وأكاديميو إب: نشدد على وجوب توسيع دائرة التوعية والتعبئة الجهادية تجاه المخططات الصهيونية الشيطانية التي تتبناها أمريكا وإسرائيل
-
12:02علماء وخطباء وأكاديميو محافظة إب يعقدون لقاء تحت عنوان "المسؤولية في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي على أبناء الأمة الإسلامية"
-
11:33قاآني: الوحدة والانسجام في عموم جبهة المقاومة أصبحا أقوى وأكثر صلابة من أي وقتٍ مضى