غربلة المواقف
آخر تحديث 14-04-2026 14:18

لقد سعى أعداء الإسلام، على مرّ الدهور والأزمان، إلى تمزيق جسد الأُمَّــة، بخناجر المناطقية والعنصرية، ومزارق القومية والطائفية.

ولكن..

ألم يئنِ الأوانُ لتتلاشى كُـلّ تلك المسميات، ونعود إلى الأصل الذي ارتضاه الله لنا والاسم الذي سمّانا به: ((هُو سَمَّاكُم المسلمين)).

كن ما شئت..

من أي مذهب أَو قوم أَو قبيلة، عربيًّا أكنتَ أم أعجميًّا، سُنيًّا أم شيعيًّا، ولكن..

ليكن لك موقف، تقف به مع إخوانك، تناصرهم، تدافع عنهم، ضدّ أعداء الله وأعدائك.

لأنه اليوم الغربال التي يتم الفرز فيها.

هي المواقف ومن خلالها:

قد أصبح الناسُ اليوم صنفَين:

فسطاط إيمان وجهاد، أو فسطاط نفاق وارتهان.

إمّا أن تكون مقاومًا في محور العزّ والجهاد، أو منبطحًا في صفّ أمريكا وكَيان الاحتلال.

لأننا اليوم في صراع مصيري، الأمة فيه بين خيارين:

خيار الخنوع والولاء لليهود، وهو خيار الشقاء والهوان، وخسارة الدنيا والآخرة، ولا يختاره إلا أغبى الأغبياء.

وخيار العزة ورفض الولاية لهم، بالوعي والبصيرة والمسؤولية، لنكون أُمَّـة الخير في مواجهة شرّهم، وأمة الحق في مواجهة باطلهم.

هذا هو حال محور الجهاد والمقاومة، الذي ارتبط بالله..

فكان الله له مولى ونصيرًا.

اليوم نحن كمسلمين وَنشاهد الجمهورية الإسلامية في إيران، ما كانت لتتعرض للعدوان إلا لأنها نصرت فلسطين، ودعمت المجاهدين، ولأنها وقفت أمام طغيان وفساد اليهود المجرمين.

ما هو المطلوب منا هل نتفرّج؟

هل نتركهم لوحدهم؟

هل علينا مسؤولية تجاه ذلك؟

ولكن مهما عظم الكفر والنفاق، فالعاقبة للمتقين.

أليس عندما يتكتل اليهود والنصارى، لقتلنا في فلسطين ولبنان واليمن، فإنّ الواجب أن نقاتلهم كافّة، كما أمرنا الله في كتابه، ومن جعل القضية مذهبية، فهو شريك للعدو في إجرامه؟!

ولأُولئك الذين ينتقدون كُـلّ من يقف مع محور الجهاد والمقاومة

بالله عليكم..

دلّوني على حركة في فلسطين، أصدق من حماس والجهاد؟

دلّوني على جهة في اليمن، تتبنى القدس وتواجه أمريكا، غير أنصار الله لأنضمّ إليها؟

دلّوني على دولة واحدة، تجاهر بعداوة كَيان الاحتلال، وليست مطبّعة ولا مرهونة؟

لقد فتّشت فلم أجد شيئًا يُذكر.

فإن عجزتم عن الإجَابَة، فلا حقّ لكم في التشكيك، ولا يجوز لكم رشق المقام بالتهم.

لك الحقّ أن تنتقد..

فقط إذَا كنتَ أنت البديلَ الأقوى، وإذا كانت مواقفك أصدق.

عجزُكم عن ذكر بديل، يفرضُ عليكم صدقَ التفكير:

مع أي محور تكون؟

مع محور فلسطين.. أم مع محور "إبستين"؟

وقفات جماهيرية في محافظة صنعاء تحت شعار "براءة من الله ورسوله"
المسيرة نت| صنعاء: شهدت عموم مديريات محافظة صنعاء، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار "براءة من الله ورسوله" أكد المشاركون خلالها على التمسك بشعار الصرخة في وجه المستكبرين وسيلة للمواجهة وإعلان البراءة من اعداء الأمة،.
استمرار الجرائم والغارات و"التفجيرات" في لبنان: العدو ينسف أوهام "الاستسلام الحكومي"
المسيرة نت | متابعة خاصة: يواصل العدو الصهيوني جرائمه وخروقاته وكل أشكال الانتهاكات في لبنان، في ظل سريان "اتفاق وقف إطلاق النار"، ليجدد التأكيد على عزمه لمواصلة الاستباحة في ظل "الاستسلام الحكومي"، ما يجعل من هذا "الاتفاق" غطاءً للتصعيد، وهو الأمر الذي ترفضه المقاومة الإسلامية والأحرار في الداخل اللبناني.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."
الأخبار العاجلة
  • 16:54
    وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة: شهداء وجرحى نتيجة قصف طيران العدو الإسرائيلي دورية للشرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة
  • 16:33
    مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى إصابات بعضهم حرجة بقصف طيران العدو مواطنين قرب مفترق بهلول في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة
  • 16:26
    مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على أطراف بلدة بنت جبيل لناحية كونين جنوب لبنان
  • 16:21
    مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على بلدة دير عامص جنوب لبنان
  • 15:45
    النائب رعد: أي تواصل رسمي أو لقاء لبناني مع العدو الإسرائيلي في ظل الحرب القائمة لن يحظى بتوافق وطني، ويُعد مخالفة دستورية موصوفة
  • 15:44
    النائب رعد: على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني
الأكثر متابعة