نَتَــــانَتُهُ تَخَطَّـت كُلَّ رِيـحٍ .. للشاعر عبدالرحمن اليفرسي
يُحَاولُ في الشُّعُوبِ الإِستِبَاحَهْ
نَتَــــانَتُهُ تَخَطَّـت كُلَّ رِيـحٍ
وَجَيَّفَ رَسمُهُ في كُلِّ سَاحَهْ !
ولَم يَقـــوَ على بَلَــدٍ ، ولكِن
يُحَـاوِلُ بِالعمَــالاتِ ٱنبِطَاحَهْ
يُحَــرِّرُ أَهلَـهُ مِنـهُ ، ويَـمضِي
لِيَكَسِرَ _إِن أَبَى ذُلَّاً_ جِمَـاحَهْ
وما الشَّرقُ الذي يَهوى (جَديداً)
ولكِن غَــابةً تُــؤوِي رُبَـاحَهْ !
يُصَــادِرُ كُلَّ مَملُـوكٍ لَـدَيهِم
ويَبـدَأُ قَبلَ خِطبَتِـهِ نِكَــاحَهْ !!
تَــوارَى خَلفَهُ أَعرابُ نَجـدٍ
وأَبـدَى عَاهِـلٌ مِنهُ ٱرتِيَــاحَهْ !
وقُدِّمَتِ الشُّعوبُ على صَفيحٍ
وَحُــرمَتُهَا لأَمــرِيكَا مُبَـاحَهْ
فتُطفِئُ هَا هُنَا شَعبَاً وأَرضَاً
وتَسلُبُ هَا هُنَا أَمنَــاً ورَاحَهْ
وتَحتَلُ البِحَارَ عَلى شُعُوبٍ
وَحُجَّتُهَا ؛ لِتــأمِينِ المِـلاحَهْ !
تُمَنِّـي بالعَمَـالـةِ كُلَّ شَعـبٍ
وتُوعِـدُ أَهلَـــهُ بِالإِنفِتَــــاحَهْ
فَتَمسَخُهُ عَلى مُهلٍ (دِجَاجَاً)
وَتَنـزِعُ مِن أَظَـافِرِهِ سِـلَاحَهْ !!!
وَحِينَئِذٍ يُحَاوِلُ مِثلُ طَيرٍ
ولكِن طَــائِرٌ قَصُّوا جِنَـاحَهْ !
وَبِالإِسلامِ تَقتُلُنَا .. وتَـدعُو
إِلى دِينِ السَّلامَةِ والسَّمَاحَهْ
وَتَغــزُو بِالثَّقَافَــةِ كُلَّ عَقـلٍ
وَتَحجُبُ عَن بَصَائِرِهِ نَجَاحَهْ
وَتَلقَى المُسلِمِينَ ..وَهُم كَثِيرٌ
يُغَطُّـونَ الهَوامِشَ والمَسَاحَهْ
تُعَبِّـدُهُم لَهَا .. فَيَكُـونُ مِنهُم
مُصَـــلَّاةٌ ومَسبَحَـةٌ وسَـاحَهْ !
إِمَـــامٌ ... كَانَ يَـدعُونَا صَـلَاةً
وَأَضحَى اليَومَ يَدعُو للإِبَـاحَهْ !!
وَقَد أَسمَيتُهُم يَــومَاً "حِميرَاً "
وأينَ هُمُ الحَمِيرُ مِنَ الفَصاحَهْ ؟!
أَلَا فَتوَىً لَهُم تَـأتي وَصَـوتٌ ؟
لِشَعبٍ يَسمَعُ المَوتَى صُيَاحَهْ !
وغَــزَّةُ تَنـزَوِي مَـوتَاً وجُـوعَاً
ودَاءَاً ؛ إِنَّ فِي يَــدِهِم لُقَـاحَهْ !
ومُسلِمَــــــةٍ أَرَادُوهَـا مَــزَادَاً
وَمَـدْعَىً لِلتَبَــرُّجِ وَالوَقَــاحَهْ !
عَلَى سُــوقٍ تُبَــاعُ كَـأَيِّ شَيءٍ
مُفَـرَّغَــةَ المَبَـــادِئِ مُستَبَـاحَهْ
_ورَبِّي_ لَا خَلاصَ لأيِّ شَعـبٍ
يُشَــارِكُ كَــافِراً حتَّى رِيَاحَـهْ !
لَقَد نَسِيَ الجَميعُ كَــلامَ رَبِّي
وأَخطَأَ سَالِكُ البَحرِ السِّبَـاحَهْ
فَجـاءَ بِـ(بَـدرِنَا) عَـلَمَاً ونُـورَاً
أَزَاحَ الليـــلِ في يَـدِهِ أزَاحَـهْ ..
وأحيَـــانَا ضحى عِـــزٍّ عَظِيـمٍ
يَخِيطُ القُدسُ مِن دَمِنَا صَبَاحَهْ !
يُهَدهِدُ (طِفلَ غَـزَّةَ) مِنهُ كَـفٌّ
ويُطفِئَ مِن مَلَاحِمِنَـا جِـراحَهْ
تولَّينـاهُ حتى العَظْـمِ .. حتى
نُعَــانِقَ قُـدسَنَا بَــابَاً وبَـــاحَهْ !
أُسُودَاً في المَعَـارِكِ مَا خَشِينَا
عُــوَاءَ ٱبنَ الدَعِيِّ ولا نُبَــاحَهْ !
ولا (فِيتُـو) على قُــرآنِ رَبِّـي
وما للحَـقِّ أَن يُلقِي سِــلاحَهْ.
الشرعبي: "هرمز" و"باب المندب" يحكمان الاقتصاد العالمي والتحولات الجيوسياسية كشفت قوتهما الحاسمة لصالح المقاومة والأمة
المسيرة نت | خاص: اعتبر مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن مضيقي هرمز وباب المندب يمثلان مركز الثقل في الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن التحكم بهما يعني التحكم بمفاصل التجارة والطاقة عالمياً، في ظل عالم مترابط لا توجد فيه دولة مكتفية ذاتياً بشكل كامل.
محلل سياسي: التفاوض المباشر مع الكيان خرق للدستور والتنازلات الحكومية تهدد سيادة لبنان
المسيرة نت |خاص: انتقد المحلل السياسي فادي بودية، أداء الحكومة اللبنانية، معتبراً أنها دخلت في مسار متواصل من التنازلات منذ تشكيلها، وسط تصاعد الجدل الداخلي حول خياراتها السياسية، لا سيّما في ما يتعلق بالعلاقة مع الكيان الصهيوني.
محلل سياسي: التفاوض المباشر مع الكيان خرق للدستور والتنازلات الحكومية تهدد سيادة لبنان
المسيرة نت |خاص: انتقد المحلل السياسي فادي بودية، أداء الحكومة اللبنانية، معتبراً أنها دخلت في مسار متواصل من التنازلات منذ تشكيلها، وسط تصاعد الجدل الداخلي حول خياراتها السياسية، لا سيّما في ما يتعلق بالعلاقة مع الكيان الصهيوني.-
11:33لجان المقاومة في فلسطين: استهداف الشرطة والمدنيين يعكس عقلية نازية تسعى لفرض واقع ميداني لاستباحة دماء شعبنا
-
11:33لجان المقاومة في فلسطين: قصف نقطة شرطة البريج إمعان في الإجرام الصهيوني ومحاولة فاشلة لبث الفوضى الأمنية
-
11:25حماس: نتطلع لنجاح الجهود الباكستانية في لمّ الشمل بين الدول العربية والإسلامية وإجهاض الأهداف الصهيونية الخبيثة
-
11:25حماس: صمود الجمهورية الإسلامية أفشل مخططات الكيان الصهيوني لتغيير خارطة المنطقة وهيمنته عليها
-
11:25حماس ترحب بوقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا وانطلاق المفاوضات في باكستان لإنهاء العدوان
-
11:19حماس: استمرار جرائم الاحتلال بغزة يؤكد أحقية مطلب المقاومة بضرورة إلزام الاحتلال بتطبيق المرحلة الأولى من الاتفاق