لبنان يلتهم دبابات العدوّ.. وإيران تلتهم طائرات أمريكا
مرةً بعد أُخرى يثبت الواقعُ أن حسابات العدوّ الصهيوني والأمريكي لا تصمد طويلًا أمام إرادَة الشعوب الحرة.. فقد ظن قادةُ العدوان أن لبنان وإيران لقمتان سائغتان يمكن ابتلاعهما بالتهديد أَو بالقوة العسكرية، لكن الميدان جاء بالمفاجآت التي قلبت تلك الحسابات رأسًا على عقب.
في جنوب لبنان، حَيثُ حاول جيشُ الاحتلال الصهيوني استعادةَ صورة القوة التي تضررت منذ هزيمته في حرب تموز، وجد نفسه أمام جبهة مقاومة يقظة تعرف الأرض وتدير المعركة بثبات وخبرة.
فكل محاولة للتقدم كانت تتحوّل إلى كمين
ناري، وكل دبابة تتحَرّك كانت تدخل دائرة الاستهداف.
ولم تمضِ أَيَّـام المواجهات حتى
بدأت صور الدبابات المحترقة تتصدر المشهد.
دبابات “ميركافا” التي طالما تباهى
بها العدوّ كأحد أعمدة تفوقه العسكري، تحولت في الميدان إلى أهداف لصواريخ
المقاومة الدقيقة.
ومع تزايد الضربات، وجد الجيش
الصهيوني نفسه أمام معادلة استنزاف قاسية أعادت للأذهان مشاهد الهزيمة التي مُني
بها في جنوب لبنان قبل سنوات.
لكن المفاجأة لم تكن في الأرض
اللبنانية وحدها.
ففي الجبهة الأُخرى، حَيثُ حاولت أمريكا
وحلفاؤها اختبار قدرات إيران عبر التهديد والاعتداءات، جاءت السماءُ الإيرانية
لتكتُبَ فصلًا آخر من فصول الردع.
فقد أظهرت إيران خلال المواجهات الأخيرة
قدرة واضحة على مواجهة التفوق الجوي الأمريكي؛ إذ تمكّنت دفاعاتها الجوية من
التعامل مع الطائرات المعادية وإسقاط عدد منها، إلى جانب إفشال محاولات الاختراق
الجوي.
وفي الوقت ذاته، جاءت الردودُ
الصاروخية والطائرات المسيّرة لتؤكّـد أن أي عدوان لن يمر دون ثمن.
وهكذا، بينما كان العدوُّ يتوهم أن
الضغطَ العسكري سيكسر إرادَة لبنان وإيران، وجد نفسَه أمام واقع مختلف: أرض تبتلع
دباباته في الجنوب اللبناني، وسماء تلتهم طائراته في الأجواء الإيرانية.
إن ما يحدث اليوم يكشف تحولًا عميقًا
في موازين القوة في المنطقة.
فالدول والشعوب التي اختارت طريقَ
المقاومة لم تعد مُجَـرّد أطراف تدافع عن نفسها، فقد أصبحت قادرة على فرض معادلات
ردع جديدة، تجعل أية مغامرة عسكرية للعدو محفوفة بالخسائر.
لقد ظن العدوّ أن المعركةَ ستكون
نزهة عسكرية سريعة، لكن المفاجآت التي خرجت من أرض لبنان وسماء إيران أكّـدت أن
زمن الحروب السهلة قد انتهى، وأن محور المقاومة بات يمتلك من الإرادَة والقدرة ما
يكفي لإفشال مشاريع الهيمنة وإرباك حسابات العدوان.
وفي ظل هذه التطورات، تتجلى حقيقةٌ واضحة: أن مَن يراهن على إخضاعِ الشعوب بالقوة سيصطدم دائمًا بجدار الصمود، وأن الأرض التي تحتضنُ المقاومة والسماء التي تحميها قادرةٌ على تحويل أوهام الاحتلال إلى هزائمَ جديدة.
وقفات جماهيرية في محافظة صنعاء تحت شعار "براءة من الله ورسوله"
المسيرة نت| صنعاء: شهدت عموم مديريات محافظة صنعاء، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار "براءة من الله ورسوله" أكد المشاركون خلالها على التمسك بشعار الصرخة في وجه المستكبرين وسيلة للمواجهة وإعلان البراءة من اعداء الأمة،.
استمرار الجرائم والغارات و"التفجيرات" في لبنان: العدو ينسف أوهام "الاستسلام الحكومي"
المسيرة نت | متابعة خاصة: يواصل العدو الصهيوني جرائمه وخروقاته وكل أشكال الانتهاكات في لبنان، في ظل سريان "اتفاق وقف إطلاق النار"، ليجدد التأكيد على عزمه لمواصلة الاستباحة في ظل "الاستسلام الحكومي"، ما يجعل من هذا "الاتفاق" غطاءً للتصعيد، وهو الأمر الذي ترفضه المقاومة الإسلامية والأحرار في الداخل اللبناني.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
16:54وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة: شهداء وجرحى نتيجة قصف طيران العدو الإسرائيلي دورية للشرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة
-
16:33مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى إصابات بعضهم حرجة بقصف طيران العدو مواطنين قرب مفترق بهلول في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة
-
16:26مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على أطراف بلدة بنت جبيل لناحية كونين جنوب لبنان
-
16:21مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على بلدة دير عامص جنوب لبنان
-
15:45النائب رعد: أي تواصل رسمي أو لقاء لبناني مع العدو الإسرائيلي في ظل الحرب القائمة لن يحظى بتوافق وطني، ويُعد مخالفة دستورية موصوفة
-
15:44النائب رعد: على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني