من يوجّه الخليج: وحيُّ السماء أم ترمب؟
خارطة القيادة التي رسمها الله.. فمن يطيعُها اليوم؟ في لحظةٍ حاسمة من تاريخ الرسالة، نزل توجيهٌ إلهي واضح يرسم منهج القيادة الصحيح، ليس لنبي الله فحسب، بل لكل من يتصدر مسؤولية الأُمَّــة عبر الزمن.
يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾ (الأحزاب: 1–3).
ثلاث آيات قصيرة.. لكنها في حقيقتها
خارطة طريق كاملة للقيادة والحكم.
أول ما تبدأ به الخارطة هو التقوى: ﴿اتَّقِ
اللَّهَ﴾.
فالقائد الذي لا يخاف الله لن يخاف
على أمته، والذي لا يراقب الله في قراراته لن يتردّد في بيع مصالح شعبه حين تتعارض
مع مصالح القوى الكبرى.
التقوى ليست كلمة وعظية، بل هي
الضمانة الأولى لسلامة القرار.
ثم يأتي التحذيرُ الصريح: ﴿وَلَا
تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾.
وهنا يقف المتأملُ أمام قاعدة سياسية
خطيرة في القرآن: لا تبنِ قرارَك على توجيهات أعداء أمتك.
فالأعداء لا يقدمون النصائح مجانًا، ولا
يرسمون السياسات حبًا في استقرار الشعوب، بل لأنهم يريدون بقاء النفوذ والهيمنة.
وكل تجربة في التاريخ تثبت أن من جعل
قراره بيد خصومه انتهى به الأمرُ تابعًا لا قائدًا.
ثم يأتي التوجيهُ الثالث الذي يحسم
الطريق: ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾.
أي أن يكونَ الحقُّ هو المرجعية، لا
المصالح الضيقة، ولا الضغوط الدولية، ولا الحسابات المؤقتة.
فالمنهج الإلهي لا يقودُ إلى التبعية،
بل إلى الكرامة والاستقلال.
وتُختَم هذه الخارطة بكلمة تختصر
فلسفة القيادة كلها: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾.
فمن يتوكل على الله لا يحتاج إلى مظلات
الأعداء، ولا يبحث عن الحماية في أحضان القوى التي تريد إذلال الأُمَّــة.
لأن من كان الله وكيله لا يُهزم ولا
يُخذل.
هذه الآيات ليست مُجَـرّد توجيه
تاريخي لنبيٍ كريم، بل مقياس يُعرض عليه واقع الحكام اليوم.
فالسؤال الذي يفرض نفسه: من يطيع
الحكام في هذا العصر؟ هل يطيعون الله الذي رسم لهم طريق العزة؟ أم يطيعون مراكز
النفوذ العالمية التي ترسم سياسات المنطقة ومصائر شعوبها؟
القرآن وضع القاعدة بوضوح:
لا طاعة لأعداء الأُمَّــة، ولا
قيادة بلا تقوى، ولا قرار بعيد عن هدي الله.
أما الطريق الآخر.. فهو طريق التبعية
والضعف، مهما تزين بالشعارات.
ولهذا تبقى رسالة هذه الآيات حاضرةً
في كُـلّ زمن:
إن أراد القادة النجاة لأمتهم، فخارطة الطريق موجودةٌ في كتاب الله.. واضحة لا لبسَ فيها.
وقفات جماهيرية في محافظة صنعاء تحت شعار "براءة من الله ورسوله"
المسيرة نت| صنعاء: شهدت عموم مديريات محافظة صنعاء، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار "براءة من الله ورسوله" أكد المشاركون خلالها على التمسك بشعار الصرخة في وجه المستكبرين وسيلة للمواجهة وإعلان البراءة من اعداء الأمة،.
استمرار الجرائم والغارات و"التفجيرات" في لبنان: العدو ينسف أوهام "الاستسلام الحكومي"
المسيرة نت | متابعة خاصة: يواصل العدو الصهيوني جرائمه وخروقاته وكل أشكال الانتهاكات في لبنان، في ظل سريان "اتفاق وقف إطلاق النار"، ليجدد التأكيد على عزمه لمواصلة الاستباحة في ظل "الاستسلام الحكومي"، ما يجعل من هذا "الاتفاق" غطاءً للتصعيد، وهو الأمر الذي ترفضه المقاومة الإسلامية والأحرار في الداخل اللبناني.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
16:54وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة: شهداء وجرحى نتيجة قصف طيران العدو الإسرائيلي دورية للشرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة
-
16:33مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى إصابات بعضهم حرجة بقصف طيران العدو مواطنين قرب مفترق بهلول في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة
-
16:26مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على أطراف بلدة بنت جبيل لناحية كونين جنوب لبنان
-
16:21مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على بلدة دير عامص جنوب لبنان
-
15:45النائب رعد: أي تواصل رسمي أو لقاء لبناني مع العدو الإسرائيلي في ظل الحرب القائمة لن يحظى بتوافق وطني، ويُعد مخالفة دستورية موصوفة
-
15:44النائب رعد: على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني