حين تنطق الصواريخ.. أين يذهب ضجيج "المسرحية"؟
منذ أن قال النمرود: "أنا أحيي وأميت"، ومنذ أن نادى فرعون: "ما علمت لكم من إله غيري".. والحسابات المادية تظن أنها امتلكت ناصية الحقيقة. كان الطغاة والمستكبرون يحسبون أن "الوعي" يمكن تخديره بضجيج الأكاذيب، وأن "الحق" يمكن مواراته خلف ستائر التشكيك.
لكن.. هناك لحظات فارقة لا تخضع
لمقاييس "المختبرات" ولا لتقديرات "المخابرات". لحظات يتدخل
فيها "التدبير الإلهي" ليعطل نواميس الاستكبار، ويجعل من
"المستضعفين" جندًا لا تردعهم أساطيل، ولا يوقفهم دجل.
الصراع صراع وعي وعمى
والحق والباطل: ممارسة ومواقف، لا
تغطيهما ستائر، ولا تحجبهما معاذير.
كانت الحجّـة: "مسرحية".. وكان
الشعار: "خداع بصرية"..
قالوا عن صواريخ اليمن: "ألعاب
نارية"، وعن ضربات إيران: "تفاهمات سرية".
زعموا أن الدم اليمني واللبناني والإيراني
المراق في طريق القدس، مُجَـرّد "مكياج" سينمائي لتحسين صورهم ولاستعطاف
الجماهير، وأن الأساطيل التي غادرت البحار تجر أذيال الخيبة، كانت في "نزهة
صيفية"!
واليوم.. والمعركة كبرى ملتهبة، والضربات
مسددة صائبة:
أين اختبأ أصحاب هذه السردية
النفاقية؟
حين دكّت صواريخ "إيران الإسلام
"قلب كَيان الاحتلال، وحين اهتزت القواعد الأمريكية تحت وطأة الغضب "
المحمدي الحيدري"..
لماذا تحول "ضحك"
المستهزئين إلى "عويل" النائحين؟
فهل مازلتم تشاهدون المسرحية.. ولكن
لماذا يصرخ أسيادكم من وجع الطعنات على القواعد العسكرية؟
وإن كان تمثيلًا.. فلماذا تستنفر
"المستعمرات" لحماية "خرافة" الأمان الزائف الذي لا وجود له
ولن يكن له وجود؟
العجب كُـلّ العجب.. في منطق
"السيادة" المزعومة!
يصيحون. من الرد الإيراني بحجّـة
"اعتداء على سيادة الدول!".. أي سيادة؟
سيادة "الباب المفتوح"
للمارينز والصهيوني؟
أم سيادة "القواعد" التي
تنطلق منها الطائرات لقتل أطفال غزة والاعتداء على أي دولة في المنطقة؟
يحدثونك عن "القانون
الدولي"، وهم للذل عنوان ومأوى..
يزعمون أن الصواريخ "خرقت
السيادة"، بينما القواعد الأمريكية "عقود إيجار"!
والطائرات الصهيونية في أجوائهم
"رحلات استجمام"، أما المسيرات الحيدرية فهي "اعتداء وغزو"!
أيُّ سيادةٍ هذه التي تُقاس بمقاس
"الحذاء" الأمريكي؟
سيادةٌ "مطاطية" تتقلص
أمام الصهيوني حتى تصبح خيطًا، وتتمدد أمام المجاهدين حتى تصبح جدارًا!
سيادةٌ تفتح "الموانئ"
لتموين القاتل، وتغلق "المنافذ" في وجه المقتول!
المفارقة: أنهم يتباكون على
"حرمة الحدود والأجواء"، وحدودهم واجوائهم مستباحةٌ بالريموت من
"واشنطن"..
ويخشون على "الأمن القومي"،
وأمنهم مرهونٌ برضا "تل أبيب" والأمريكي والصهيوني يعسكرون في أوساط
دولهم السياديه!
إذًا هم لم يختفوا لأنهم أدركوا أنهم
مع الباطل!!.
كلا.. بل انحازوا لصف
"اليهود" بالعلن دون خجل، وانتقلوا من "نفاق" التشكيك إلى "وقاحة"
التدجين والاستنكار والعتب واللوم.
لقد سقط "قناع المسرحية"
فظهرت تحته "وجوه الصهيونية".
لم تكن مشكلتهم مع "صدق"
الضربات من عدمه، بل كانت مع "وجع" أسيادهم من تلك الضربات.
فبين محور "النخوة
والشهامة" في اليمن وطهران ولبنان وغزة والعراق..
وبين محور "الكفر والخسة
والعمالة" في دهاليز الخيانة والنفاق..
لا توجد منطقة وسطى.
لقد بطل السحر، وانكشف الخبر، وظهر
من "انكسر" ومن "انتصر".
ومن يكتب التاريخ بالبارود والدم..
وبين من يكتبه بالتدليس والندم..
فجوةٌ لا تُرأب، ولعنةٌ لا تُغسل
بماء "الاعتذار".
لأن الصراع قيمي لا قومي، والمعركة
قائمة، والفرز الإلهي مُستمرّ.
لن يرحمكم التاريخ، ولن تُنجيكم
"تغريدات" النفاق، ولا "تبريرات" الشقاق.
لقد طُبعت على جباهكم وصمة
"الصهيونية" بوضوح، فصرتم في نظر الشعوب "منبوذين"، وفي
ميزانِ الحق "هالكين".
ومصيركم وجزائكم عُزلةٌ في الدنيا، وخزيٌ
في الآخرة، وحسرةٌ لا تنتهي حين يرتفع علمُ النصر فوق مآذنِ القدس.
وسينقشع الغبار.. وسيندمُ من اختارَ
الجوار في حجرِ الاستعمار.
وسيبقى "المحور" شامخًا، و"المجاهد"
ثابتًا راسخًا، و"المنافق" في مزبلةِ النسيانِ لا يذكر إلا بسوء ما قدم.
تمت المقارنة، وسقطت المراهنة، وبانَ
للناسِ الحقُّ من الباطل..
والبقاءُ للأصلح، والعاقبةُ للمتقين،
والخزيُ للمطبعين الخائنين.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
سرايا أولياء الدم" تعرض مشاهد من استهداف قاعدة فكتوريا الأمريكية في العراق
المسيرة نت |متابعات: عرضت "سرايا أولياء الدم" التابعة للمقاومة الإسلامية في العراق ، اليوم الثلاثاء، مشاهدا من استهدافها قاعدة "فكتوريا" الأمريكية في مطار بغداد بسرب من الطائرات المسيّرة.
صحيفة أمريكية: استهلاك مخزون الأسلحة الدقيقة بعد أقل من اسبوع على العدوان على إيران ينذر بكارثة
المسيرة نت | ترجمات: أفادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الحرب الأمريكية على إيران استهلكت آلاف صواريخ الدفاع الجوي عالية التكلفة وكمية كبيرة من الذخائر المتطورة.-
08:23إعلام العدو: تفعيل صفارات الإنذار في بلدات عدة بالجليل الغربي للاشتباه بتسلل طائرة مسيرة
-
08:22"هآرتس" الصهيونية: ترامب ونتنياهو يكذبان على الجمهور وسجلهما ضد إيران سيئ
-
08:06مصادر لبنانية: طائرات العدو الإسرائيلي تشن غارات على تبنين والشهابية والخيام وجويا، جنوب لبنان.
-
07:46وكالة الأنباء اللبنانية: غارات للعدو الاسرائيلي على مناطق في صور وجزين جنوبي البلاد والبقاع الغربي
-
07:45وزارة التجارة الفيتنامية تدعو موظفي الشركات إلى العمل من المنزل توفيرا للوقود في ظل اضطراب الإمدادات وارتفاع الأسعار نتيجة للحرب على إيران
-
07:38الكيان الإسرائيلي يفرض عقوبة السجن لمدة تصل إلى 5 سنوات على أي شخص ينشر صورًا أو مقاطع فيديو لضربات الصواريخ الإيرانية