حين تنطق الصواريخ.. أين يذهب ضجيج "المسرحية"؟
آخر تحديث 05-03-2026 04:17

منذ أن قال النمرود: "أنا أحيي وأميت"، ومنذ أن نادى فرعون: "ما علمت لكم من إله غيري".. والحسابات المادية تظن أنها امتلكت ناصية الحقيقة. كان الطغاة والمستكبرون يحسبون أن "الوعي" يمكن تخديره بضجيج الأكاذيب، وأن "الحق" يمكن مواراته خلف ستائر التشكيك.

لكن.. هناك لحظات فارقة لا تخضع لمقاييس "المختبرات" ولا لتقديرات "المخابرات". لحظات يتدخل فيها "التدبير الإلهي" ليعطل نواميس الاستكبار، ويجعل من "المستضعفين" جندًا لا تردعهم أساطيل، ولا يوقفهم دجل.

الصراع صراع وعي وعمى

والحق والباطل: ممارسة ومواقف، لا تغطيهما ستائر، ولا تحجبهما معاذير.

كانت الحجّـة: "مسرحية".. وكان الشعار: "خداع بصرية"..

قالوا عن صواريخ اليمن: "ألعاب نارية"، وعن ضربات إيران: "تفاهمات سرية".

زعموا أن الدم اليمني واللبناني والإيراني المراق في طريق القدس، مُجَـرّد "مكياج" سينمائي لتحسين صورهم ولاستعطاف الجماهير، وأن الأساطيل التي غادرت البحار تجر أذيال الخيبة، كانت في "نزهة صيفية"!

واليوم.. والمعركة كبرى ملتهبة، والضربات مسددة صائبة:

أين اختبأ أصحاب هذه السردية النفاقية؟

حين دكّت صواريخ "إيران الإسلام "قلب كَيان الاحتلال، وحين اهتزت القواعد الأمريكية تحت وطأة الغضب " المحمدي الحيدري"..

لماذا تحول "ضحك" المستهزئين إلى "عويل" النائحين؟

فهل مازلتم تشاهدون المسرحية.. ولكن لماذا يصرخ أسيادكم من وجع الطعنات على القواعد العسكرية؟

وإن كان تمثيلًا.. فلماذا تستنفر "المستعمرات" لحماية "خرافة" الأمان الزائف الذي لا وجود له ولن يكن له وجود؟

العجب كُـلّ العجب.. في منطق "السيادة" المزعومة!

يصيحون. من الرد الإيراني بحجّـة "اعتداء على سيادة الدول!".. أي سيادة؟

سيادة "الباب المفتوح" للمارينز والصهيوني؟

أم سيادة "القواعد" التي تنطلق منها الطائرات لقتل أطفال غزة والاعتداء على أي دولة في المنطقة؟

يحدثونك عن "القانون الدولي"، وهم للذل عنوان ومأوى..

يزعمون أن الصواريخ "خرقت السيادة"، بينما القواعد الأمريكية "عقود إيجار"!

والطائرات الصهيونية في أجوائهم "رحلات استجمام"، أما المسيرات الحيدرية فهي "اعتداء وغزو"!

أيُّ سيادةٍ هذه التي تُقاس بمقاس "الحذاء" الأمريكي؟

سيادةٌ "مطاطية" تتقلص أمام الصهيوني حتى تصبح خيطًا، وتتمدد أمام المجاهدين حتى تصبح جدارًا!

سيادةٌ تفتح "الموانئ" لتموين القاتل، وتغلق "المنافذ" في وجه المقتول!

المفارقة: أنهم يتباكون على "حرمة الحدود والأجواء"، وحدودهم واجوائهم مستباحةٌ بالريموت من "واشنطن"..

ويخشون على "الأمن القومي"، وأمنهم مرهونٌ برضا "تل أبيب" والأمريكي والصهيوني يعسكرون في أوساط دولهم السياديه!

إذًا هم لم يختفوا لأنهم أدركوا أنهم مع الباطل!!.

كلا.. بل انحازوا لصف "اليهود" بالعلن دون خجل، وانتقلوا من "نفاق" التشكيك إلى "وقاحة" التدجين والاستنكار والعتب واللوم.

لقد سقط "قناع المسرحية" فظهرت تحته "وجوه الصهيونية".

لم تكن مشكلتهم مع "صدق" الضربات من عدمه، بل كانت مع "وجع" أسيادهم من تلك الضربات.

فبين محور "النخوة والشهامة" في اليمن وطهران ولبنان وغزة والعراق..

وبين محور "الكفر والخسة والعمالة" في دهاليز الخيانة والنفاق..

لا توجد منطقة وسطى.

لقد بطل السحر، وانكشف الخبر، وظهر من "انكسر" ومن "انتصر".

ومن يكتب التاريخ بالبارود والدم..

وبين من يكتبه بالتدليس والندم..

فجوةٌ لا تُرأب، ولعنةٌ لا تُغسل بماء "الاعتذار".

لأن الصراع قيمي لا قومي، والمعركة قائمة، والفرز الإلهي مُستمرّ.

لن يرحمكم التاريخ، ولن تُنجيكم "تغريدات" النفاق، ولا "تبريرات" الشقاق.

لقد طُبعت على جباهكم وصمة "الصهيونية" بوضوح، فصرتم في نظر الشعوب "منبوذين"، وفي ميزانِ الحق "هالكين".

ومصيركم وجزائكم عُزلةٌ في الدنيا، وخزيٌ في الآخرة، وحسرةٌ لا تنتهي حين يرتفع علمُ النصر فوق مآذنِ القدس.

وسينقشع الغبار.. وسيندمُ من اختارَ الجوار في حجرِ الاستعمار.

وسيبقى "المحور" شامخًا، و"المجاهد" ثابتًا راسخًا، و"المنافق" في مزبلةِ النسيانِ لا يذكر إلا بسوء ما قدم.

تمت المقارنة، وسقطت المراهنة، وبانَ للناسِ الحقُّ من الباطل..

والبقاءُ للأصلح، والعاقبةُ للمتقين، والخزيُ للمطبعين الخائنين.

 

وقفات جماهيرية في محافظة صنعاء تحت شعار "براءة من الله ورسوله"
المسيرة نت| صنعاء: شهدت عموم مديريات محافظة صنعاء، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار "براءة من الله ورسوله" أكد المشاركون خلالها على التمسك بشعار الصرخة في وجه المستكبرين وسيلة للمواجهة وإعلان البراءة من اعداء الأمة،.
العدو الصهيوني يشن حملة مداهمات واعتقالات بالضفة والقدس
المسيرة نت| متابعات: شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة في فلسطين المحتلة، الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة، سلسلة اقتحامات ومداهمات نفذتها قوات العدو الصهيوني، تخللتها اعتقالات وتفتيش منازل المواطنين.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."
الأخبار العاجلة
  • 17:26
    مصادر سورية: جيش العدو الإسرائيلي فجّر جامع الداغستان والمحكمة والمباني المحيطة بها ليلة أمس في مدينة القنيطرة المهدّمة جنوب سوريا
  • 17:26
    وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة: شهيدان وجريحان بإصابات خطرة من ضباط جهاز الشرطة في قصف العدو الإسرائيلي لدورية شرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان
  • 17:25
    حزب الله: استهدفنا آلية عسكرية لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة القنطرة بمسيّرة انقضاضية محققين إصابة مؤكدة ردا على العدوان على بلدة خربة سلم
  • 16:54
    وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة: شهداء وجرحى نتيجة قصف طيران العدو الإسرائيلي دورية للشرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة
  • 16:33
    مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى إصابات بعضهم حرجة بقصف طيران العدو مواطنين قرب مفترق بهلول في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة
  • 16:26
    مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على أطراف بلدة بنت جبيل لناحية كونين جنوب لبنان
الأكثر متابعة