ما بين الردع والتصعيد .. ما احتمالات عدوان صهيوني جديد على ايران؟
المسيرة نت| بهادر نوكنده*: على مدى عقود، بنى بنيامين نتنياهو سياسته الخارجية على أساس العداء الحازم للبرنامجين النووي والإقليمي لإيران.
ويعتبر نتنياهو الجمهورية الإسلامية، في ظل شعار «الموت لإسرائيل» وعرض ساعة العدّ التنازلي لزوال الكيان في وسط طهران، تهديداً وجودياً لبقائه.
وبعد حرب ظلّ طويلة بين الطرفين، شهدنا منذ أكتوبر 2023 ثلاث
جولات من المواجهة المباشرة، كان آخرها حرب الأيام الاثني عشر في يونيو 2025. ولا توجد
حتى الآن أي مؤشرات على انتهاء هذه الحلقة المتكررة من التصعيد.
نتنياهو، الذي تسببت سياساته في موجات نزوح وقتل جماعي واسع
في منطقة غرب آسيا بذريعة ذرائع مختلفة، وجد في هذه المرحلة التاريخية فرصة سانحة لمحاولة
كبح القوة الإقليمية المتمثلة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك بدعم ومساندة
من الولايات المتحدة.
ففي صيف عام 2025، وفي وقت كانت إيران تواجه احتجاجات واسعة
بسبب التضخم الحاد وتنامي حالة السخط الشعبي – وهي أزمة تعود جذورها إلى السياسات العدائية
والعقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة بدافع دعمها الواسع لسياسات إسرائيل
– بدا أن نتنياهو قد تراجع مؤقتاً عن التصعيد. ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام صهيونية،
توصلت "إسرائيل" وإيران إلى تفاهم بشأن «عدم شن هجمات متبادلة»، كما أن دول
الخليج أقنعت الرئيس دونالد ترامب بعدم قصف إيران، غير أن التقارير نفسها أكدت صراحة
أن هذا التفاهم «أقرب إلى وقفة تكتيكية منه إلى تغيير في قواعد اللعبة»، وأن «فترة
التنفس هذه من غير المرجح أن تطول».
وبحسب معلومات واردة من داخل الأراضي المحتلة، فإن سبب عدم
استغلال نتنياهو لهذه الفرصة لم يكن الاتفاق المزعوم بحد ذاته، بل ثلاثة اعتبارات أمنية
وعسكرية رئيسية:
1. تراجع مخزون صواريخ منظومة الاعتراض «آرو» إلى مستويات
حرجة، إذ كاد ينفد بالكامل.
2. أسفرت الهجمات الصاروخية الإيرانية عن مقتل ما لا
يقل عن 33 شخصاً في الكيان، وإصابة أكثر من 3500 آخرين، وإلحاق أضرار تُقدّر بنحو
1.5 مليار دولار.
3. انخفاض مستوى الانتشار والقدرات العسكرية الأمريكية
في المنطقة مقارنة بالجولات السابقة.
4. التهديد الفوري من قبل حزب الله على الجبهة الشمالية.
وعلى الجبهة الشمالية، منحت الحكومة اللبنانية – بموجب اتفاق
وقف إطلاق النار – حزب الله مهلة حتى نهاية العام الماضي للشروع في عملية نزع السلاح،
وأرسلت قواتها إلى الجنوب، وقد وصف مكتب نتنياهو هذه الخطوات بأنها «بداية واعدة، لكنها
غير كافية إطلاقاً».
وبعبارة أخرى، ستواجه
"إسرائيل" قريباً خياراً حاسماً: إما السماح باستمرار مسار نزع السلاح، أو
التدخل عسكرياً «لإنهاء المهمة» بنفسها.
وأياً يكن الخيار الذي سيتحقق، فإن تركيز الكيان سيعود بالضرورة
إلى إيران.
وإلى جانب هذه المعطيات، يلوح عام 2026 في الأفق كعام انتخابي
في "إسرائيل"، وقد ربط نتنياهو مستقبله السياسي بضمان الأمن، لا سيما في
مواجهة إيران، كما أنه يحتاج إلى إرضاء ائتلافه اليميني المتطرف للاستمرار في الحكم.
وقد عارض عدد من
أعضاء الائتلاف الأكثر تشدداً وقف إطلاق النار الذي أنهى حرب يونيو، مطالبين بنتيجة
أكثر حسماً. وحتى في حال سقوط حكومة نتنياهو، ليس من الواضح أن تتبنى أي حكومة صهيونية
أكثر اعتدالاً موقفاً أكثر ليونة تجاه إيران.
وفي هذا السياق، لم تُخفِ "إسرائيل" حديثها العلني
عن احتمال توجيه ضربة استباقية جديدة، ففي أواخر ديسمبر، حذر رئيس أركان جيش العدو
الفريق إيال زامير من أن «إيران هي التي تموّل وتسلّح حلقة الخنق المحيطة بإسرائيل
وتقف وراء مخططات تدميرها»، مضيفاً أن إسرائيل «ستضرب حيثما اقتضى الأمر، في الجبهات
القريبة والبعيدة».
وبعد أيام قليلة، وخلال زيارة نتنياهو إلى منتجع مار-آ-لاغو
ولقائه دونالد ترامب، طُرحت فكرة جولة جديدة من الهجمات، وعقب اللقاء، هدد ترامب بأنه
إذا استأنفت إيران برنامجها النووي، فإنه «سيفتح عليها أبواب الجحيم».
وبناءً على هذه المعطيات، تبدو احتمالات اندلاع جولة جديدة
من العدوان الصهيوني على إيران أقرب من أي وقت مضى.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
سرايا أولياء الدم" تعرض مشاهد من استهداف قاعدة فكتوريا الأمريكية في العراق
المسيرة نت |متابعات: عرضت "سرايا أولياء الدم" التابعة للمقاومة الإسلامية في العراق ، اليوم الثلاثاء، مشاهدا من استهدافها قاعدة "فكتوريا" الأمريكية في مطار بغداد بسرب من الطائرات المسيّرة.
صحيفة أمريكية: استهلاك مخزون الأسلحة الدقيقة بعد أقل من اسبوع على العدوان على إيران ينذر بكارثة
المسيرة نت | ترجمات: أفادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الحرب الأمريكية على إيران استهلكت آلاف صواريخ الدفاع الجوي عالية التكلفة وكمية كبيرة من الذخائر المتطورة.-
08:23إعلام العدو: تفعيل صفارات الإنذار في بلدات عدة بالجليل الغربي للاشتباه بتسلل طائرة مسيرة
-
08:22"هآرتس" الصهيونية: ترامب ونتنياهو يكذبان على الجمهور وسجلهما ضد إيران سيئ
-
08:06مصادر لبنانية: طائرات العدو الإسرائيلي تشن غارات على تبنين والشهابية والخيام وجويا، جنوب لبنان.
-
07:46وكالة الأنباء اللبنانية: غارات للعدو الاسرائيلي على مناطق في صور وجزين جنوبي البلاد والبقاع الغربي
-
07:45وزارة التجارة الفيتنامية تدعو موظفي الشركات إلى العمل من المنزل توفيرا للوقود في ظل اضطراب الإمدادات وارتفاع الأسعار نتيجة للحرب على إيران
-
07:38الكيان الإسرائيلي يفرض عقوبة السجن لمدة تصل إلى 5 سنوات على أي شخص ينشر صورًا أو مقاطع فيديو لضربات الصواريخ الإيرانية