خبراء في الشأن الإيراني: ثبات إيران يواجه التهويل الأمريكي ويجعل أي تهديد عسكري مكلفاً
آخر تحديث 29-01-2026 11:13

المسيرة نت| خاص: في ظلّ تصاعد التحشيد والتهويل الأمريكي ضد جمهورية إيران الإسلامية، ومحاولات صناعة أجواء حرب عبر استعراض حاملات الطائرات والتلويح بالخيار العسكري، تؤكد طهران، قيادةً وشعباً، ثبات موقفها واستعدادها الكامل لمواجهة أي عدوان، مشددة على أن ما يُروَّج له إعلامياً لا يعكس حقيقة الميدان ولا موازين القوة.

 وفي هذا السياق، قدّم خبيران في الشؤون الإيرانية قراءتين متكاملتين تكشفان أبعاد المشهد سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، وتفككان أهداف التهويل الأمريكي وانعكاساته الإقليمية والدولية.

وفي هذا الإطار، أوضح الخبير في الشؤون الإيرانية الأستاذ سعيد باشاوردي، ، أن المجتمع الإيراني لا يعيش حالة خوف أو قلق من التهديدات الأمريكية، مؤكداً أن الحرب الإعلامية التي تقودها الإدارة الأمريكية وأذرعها، سواء عبر الإعلام العربي أو الناطق بالفارسية أو الإعلام الغربي، لم تترك أثراً يُذكر على الشارع الإيراني.

 وأشار باشاوردي في حديثه لقناة المسيرة هذا الصباح، إلى أن المواطن الإيراني يواصل حياته بشكل طبيعي، مدركاً أن هذا التهويل يندرج في إطار حرب نفسية تهدف إلى بثّ الرعب لا أكثر.

وأكد أن هناك قناعة راسخة داخل المجتمع الإيراني بأن أي تورّط أمريكي في مواجهة عسكرية مباشرة سيقود إلى هزيمة قاسية للولايات المتحدة، موضحاً أن هذا الموقف لا ينطلق من شعارات، بل من إيمان عميق بحق الدفاع عن السيادة، ومن الثقة بقدرات القوات المسلحة الإيرانية التي لا تخضع للابتزاز ولا ترهبها التهديدات.

 وفي البعد الاقتصادي والاستراتيجي، شدد على أن أمريكا، عبر عسكرة المنطقة وتهديد مضيق هرمز، تضع الاقتصاد العالمي برمّته على حافة الخطر، مؤكداً أن أي تصعيد عسكري سيؤدي إلى اضطراب حاد في إمدادات الطاقة وارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط قد يتجاوز 150 دولاراً للبرميل.

 ولفت إلى أن العالم، بما فيه حلفاء العدو الأمريكي، يدرك أن المسؤول الأول عن أي أزمة طاقة عالمية سيكون الرئيس المعتوه ترامب وإدارته، وأن واشنطن لا تكترث بمصالح حلفائها، كما أثبتت تجارب سابقة.

وأشار باشاوردي إلى أن محاولات بعض الدول لعب دور الوساطة، رغم الترحيب بها، تبقى محدودة الفاعلية في ظل الهيمنة الأمريكية وعدم احترام واشنطن لسيادة الدول التي تستضيف قواعدها العسكرية، مجدداً التأكيد على أن إيران جادة في استهداف أي قاعدة أو موقع يُشكّل تهديداً مباشراً لأمنها القومي في حال تعرّضت لأي عدوان.

من جهته، أكد الخبير في الشؤون الإيرانية الدكتور رضا إسكندر، أن التلويح الأمريكي بإرسال مزيد من حاملات الطائرات والأساطيل لن يدفع إيران إلى طاولة التفاوض تحت التهديد، موضحاً أن التجربة التاريخية للجمهورية الإسلامية مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة أثبتت أن واشنطن لا تبحث عن تفاهمات متكافئة، بل تسعى دائماً إلى فرض الإملاءات.

وبيّن إسكندر في حديثه لقناة المسيرة هذا الصباح ، أن القيادة الإيرانية، السياسية والعسكرية، في أعلى درجات الجهوزية، وأن الكشف عن المدن الصاروخية البرية والبحرية يؤكد امتلاك إيران أوراق ردع حقيقية تجعل أي حشد أمريكي عامل ضعف لا قوة.

وأضاف أن كل تصعيد أمريكي يقابله توسيع في دائرة الأهداف المحتملة، ما يجعل كلفة أي مغامرة عسكرية باهظة وغير محسوبة. وفيما يتصل بمحاولات زعزعة الجبهة الداخلية، اعتبر أن تصريحات المسؤولين الأمريكيين حول الاحتجاجات في إيران تكشف بوضوح تورّط واشنطن والكيان الصهيوني في تحريك أعمال الشغب، مؤكداً أن هذه المخططات فشلت أمام تماسك المجتمع الإيراني والتفافه حول قيادته.

وشدد على أن مضيق هرمز ما يزال ورقة قوة استراتيجية بيد إيران، وأن أي مساس بأمنها القومي سيحوّل الأزمة إلى أزمة عالمية، تصبّ نتائجها في صالح قوى كبرى كالصين وروسيا، فيما ستتحمل الولايات المتحدة وحلفاؤها العبء الأكبر من التداعيات الاقتصادية والسياسية.

وتخلص قراءات الخبراء إلى أن التهويل الأمريكي ضد جمهورية إيران الإسلامية يندرج في إطار حرب نفسية فاشلة، تصطدم بوعي شعبي إيراني، وبمنظومة ردع متكاملة، وبواقع إقليمي ودولي لا يحتمل مغامرات عسكرية جديدة. وبينما تواصل واشنطن سياسة الابتزاز والتهديد، تؤكد طهران أنها لن تفاوض تحت الضغط، ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي عدوان، واضعةً أمنها القومي فوق كل اعتبار، ومحمّلة الإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تطال المنطقة والعالم.


الأسد: شكوى مندوب الكيان من الشعار تؤكد فاعليته وتأثيره
المسيرة نت| خاص: أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد أن شكوى مندوب الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة من الشعار تعبّر بوضوح عن حجم تأثيره وفاعليته، مشيرًا إلى أن الشعار لم يعد مجرد كلمات، بل تحول إلى موقف وسلاح تعبوي ومعركة نفسية تؤرق العدو أمام الرأي العام العالمي.
الاحتلال يصعّد عدوانه في القدس وبيت لحم: اقتحامات وتجريف وهدم منازل
صعّدت قوات العدو الصهيوني، اليوم، من اعتداءاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، حيث أفادت مصادر فلسطينية باقتحام بلدة العيساوية شمال شرق القدس المحتلة، بالتزامن مع اقتحام جرافات العدو شارع المطار قرب جدار الفصل العنصري شمال المدينة، في خطوة عدوانية تهدف إلى تغيير معالم المنطقة وفرض وقائع تهويدية جديدة بالقوة.
المنطقة على مفترق الحرب: مواجهة أمريكية-إيرانية قد تعيد رسم خريطة المنطقة
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تتصاعد وتيرة التوتر الإقليمي في ظل مؤشرات عسكرية وسياسية متسارعة، تعكس حجم الصراع المفتوح على موازين القوة في الشرق الأوسط، وسط حديث متزايد عن احتمالات مواجهة كبرى قد تتجاوز حدود الاشتباك التقليدي، وتترك انعكاساتها على مستقبل المنطقة والعالم.
الأخبار العاجلة
  • 12:40
    مصادر فلسطينية: شهيد برصاص العدو الصهيوني بشارع الصليب وسط مدينة خانيونس
  • 12:25
    مصادر فلسطينية: مدفعية العدو تُطلق قذائفها باتجاه مناطق شرق خانيونس، جنوب قطاع غزة
  • 11:33
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تهدم مسكنا لفلسطيني في قرية بتير غرب مدينة بيت لحم
  • 11:33
    مصادر فلسطينية: اقتحام بلدة العيساوية، والجرافات الصهيونية تقتحم شارع المطار قرب جدار الفصل العنصري شمال القدس المحتلة
  • 11:28
    مصادر سورية: توغل دورية للعدو الصهيوني في قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة الأوسط
  • 11:28
    المستشار الألماني: نريد الحفاظ على النيتو وتعزيزه من الداخل وسنمد يد التعاون إلى الولايات المتحدة كحلفاء
الأكثر متابعة