كيف استغل العدو الصهيوني منصة "إكس" للتلاعب بالرأي العام العربي
المسيرة نت| محمد الكامل: في لحظة نادرة على الصعيد الرقمي، انكشف جزء من الآليات الخفية التي تشكل الرأي العام العربي وتوجه النزاعات بين الشعوب.
لم تظهر الحقيقة نتيجة تحقيق استخباراتي مطول، إنما بعد تحديث تقني مؤقت على منصة "إكس" (تويتر سابقًا) المملوكة لإيلون ماسك، وهو ما كشف عن نطاق واسع من التلاعب المنظم بالمستخدمين، خاصة في العالم العربي.
التحديث، الذي كان الهدف منه إظهار ميزة تقنية عادية، فتح نافذة غير مقصودة على شبكات إلكترونية مدعومة من دول كبرى، وكشفت عن حسابات تنشر محتوى مزيفًا وموجَّهًا، ما يوضح حجم الحملات السيبرانية التي تستهدف المجتمعات العربية. الميزة الجديدة سمحت للمستخدمين برؤية الموقع الجغرافي الفعلي للحسابات، استنادًا إلى إشارات البث من الأجهزة، وليس المعلومات المعلنة في ملفاتهم الشخصية.
في البداية، استُخدمت هذه الخاصية لفحص التأثير على المشهد السياسي الأمريكي الداخلي، إلا أن تأثيرها امتد ليكشف شبكة معقدة من الحسابات المزيفة والموجهة، لتشعل الفتن بين الدول العربية وتوسع دائرة التحريض الممنهج.
أبعاد وأهداف
حيث أن العديد من الحسابات تصوَّر نفسها كناشطين من مصر واليمن والمغرب والجزائر، تبين أنها تُدار من عواصم مثل لندن، أبو ظبي، الدوحة، وأنقرة، دون أي صلة حقيقية بهذه الدول أو المجتمعات.
وبيَّنت التحليلات أن غالبية هذه الحسابات الأكثر تأثيرًا وتطرفًا، والتي تهاجم الدول العربية وتستغل الخلافات الطائفية والعرقية، تُدار من داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي، وبالتحديد من قبل الوحدة 8200 في جيش الاحتلال، الذراع المتخصصة في العمليات السيبرانية والحرب النفسية.
وتؤكد تقارير الاتحاد الأوروبي لمكافحة التضليل (EU vs Disinfo) عمليات التأثير الإسرائيلية عبر شخصيات وهمية مزعومة في العالم العربي، تستخدم لنشر خطاب معادٍ للفلسطينيين أو للترويج لروايات حكومة الاحتلال.
وقد كشفت صحف مثل الغارديان البريطانية عن استخدام الوحدة 8200 منذ سنوات لحسابات وهمية تحمل أسماء عربية مزيفة مثل "عمر" أو "ريم"، كما يقوم جنود مختصون بتحليل اللهجات العربية وتزييفها، لإشعال الفتن بين الشعوب العربية وزرع الانقسام السياسي والاجتماعي.
وتسعى آليات التأثير التي اعتمدتها هذه الشبكات إلى خلق واقع افتراضي منظم، يعزز الانقسام بين المجتمعات العربية، بالإضافة إلى بث شعور بالوحدة والإحباط، وتحويل الخلافات السياسية إلى كراهية شعبية، وتأجيج العداء بين المغرب والجزائر، ودول الخليج ومصر وسوريا والعراق واليمن عبر الرسائل الموجهة.
كما استخدمت المنصة الذكاء الاصطناعي لتشغيل آلاف البوتات على مدار الساعة، لتعزيز رسائل معينة وإيهام المستخدمين بوجود إجماع مزيف حول آراء محددة، ما يضغط على الأفراد لتبني هذه المواقف.
وتمثل الهدف النهائي في جعل الفتن الطائفية والعرقية والقطرية تبدو طبيعية وواقعية، في حين أنها نتاج عمليات مدبرة وممولة بدقة.
ما كشفه التحديث المؤقت لم يدم طويلًا، إذ أُغلقت الخاصية بعد ساعات قليلة، وتم إخفاء أو جعل الحسابات المكشوفة خاصة، في رد فعل سريع العديد من التساؤلات حول سياسات المنصة، خصوصًا بعد أن أوقف ماسك سابقًا ميزة الترجمة الفورية من اللغة العبرية، بعد أن كشفت الترجمات حجم خطاب الكراهية والتحريض الذي تنشره حسابات صهيونية رسمية وغير رسمية ضد كل ما هو عربي.
اللافت في الموضوع أنه بدلاً من معالجة المشكلة عبر حظر الحسابات المسيئة، اختارت المنصة إخفاء المحتوى، ما يعكس تحيزًا واضحًا في التعامل مع المحتوى المؤيد للقضية الفلسطينية مقارنة بالحسابات الإسرائيلية التي تُترك لتعمل بحرية.
ولم يقف الموضوع عند هذا الأمر، حيث كشف تحقيق استقصائي عميق نشرته The Intercept تحت عنوان "The Gatekeepers"، عن وجود موظفين سابقين في وحدات استخبارات الاحتلال ضمن فرق الإشراف على المحتوى في "إكس"، مما يقدم تفسيرًا منطقيًا للتحيز الواضح في قمع المحتوى المؤيد للقضية الفلسطينية، والتساهل مع المحتوى الصهيوني المحرض، وكذلك تحويل الحرب على الوعي الرقمي إلى ساحة لصالح الاحتلال.
ويعد ما كشفه التحديث المؤقت لمحة نادرة عن بنية تحتية عالمية للحرب النفسية الرقمية، حيث أثبتت الأدلة أن جزءًا كبيرًا من الصراعات التي نعيشها يوميًا على المنصات الاجتماعية ليس وليدًا لخلافات حقيقية بين الشعوب، إنما هو نتيجة عمليات مدبرة وممولة من قبل دول تسعى لتحقيق أهدافها السياسية عبر تفكيك مجتمعات أخرى من الداخل. وبالتالي أصبحت الحاجة إلى وعي رقمي نقدي، والقدرة على تمييز الحقيقة من الخداع مسألة حيوية للحفاظ على الهوية والوحدة المجتمعية في مواجهة الحرب النفسية والسيبرانية المستمرة
استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
حزب الله: الرد الإيراني اليمني رسالة التزام أخلاقي وسياسي ويأتي في إطار العمل المشترك لردع الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: أشاد حزب الله اللبناني بالرد الصاروخي الإيراني واليمني على الكيان الصهيوني، مؤكداً أنه رسالة التزام أخلاقي وسياسي وميداني من الجمهورية الاسلامية تجاه لبنان بعدما تمادى هذا العدو بغطاءٍ كامل من الإدارة الأميركية في ارتكاب جرائمه ضدَّ بلدنا، وعاود استهداف الضاحية الجنوبية، في إطار خروقه المستمرة لاتفاق وقف النار.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
13:29الشيخ أكرم الكعبي: لا ينفع مع الأعداء غير منطق القوة والسلاح، وهذا هو خيارنا الثابت الذي لن نحيد عنه أبداً
-
13:28الشيخ أكرم الكعبي: لا يمكن التفاهم مع قوى الاستكبار العالمي الممتلئة بالجور والفساد والغدر
-
13:28الشيخ أكرم الكعبي: نشيد بالمبادرة السريعة لأبطال اليمن التي مثلت صفعة مفاجئة للعدو الصهيوني
-
13:28الأمين العام لحركة النجباء الشيخ أكرم الكعبي: نحيي قيادة الجمهورية الإسلامية ورجال الحرس الثوري على تأديب الكيان الصهيوني المجرم
-
13:25وكالة إرنا: بعثة إيران تؤكد أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي من أوقفت عمليات التفتيش في المنشآت النووية عقب الهجمات على إيران
-
13:25وكالة إرنا: طهران تصف مشروع القرار الأمريكي-الأوروبي المطروح أمام مجلس محافظي الوكالة الذرية بأنه مسيس واستفزازي