بين غزة وحيفا.. الإمارات ترفعُ راية الدعم للاحتلال
آخر تحديث 27-11-2025 20:10

في الوقت الذي تتعرض فيه غزة لأعنف الاعتداءات، ويواجه أهلها حصارًا خانقًا وعدوانًا متواصلًا، تتكشف خيوط جديدة لدور إقليمي يساهم في تعزيز قدرات الاحتلال، لا ردعه.. فبدلًا عن أن تمارس بعض الأنظمة العربية ضغطًا سياسيًّا يخفف الألم عن الشعب الفلسطيني، نجدُها تسلُكُ طريقًا معاكسًا تمامًا؛ طريقًا يصب في خدمة الكيان المحتلّ، ويمنحه حديدًا وتمويلًا وغطاءً سياسيًّا يحتاجه لتوسيع جرائمه.

التحَرُّكات الإماراتية خلال السنوات الأخيرة لم تعد قابلة للتأويل.

فمن اتّفاقيات التطبيع التي منحت الاحتلالَ فرصةً لالتقاط أنفاسه وإعادة بناء قوته، إلى التعاون الأمني والاقتصادي الذي فتح أمامه أبوابًا جديدة للنفوذ في المنطقة، يتجاوز الدور الإماراتي اليوم مُجَـرّد "التطبيع" ليصل إلى مرحلة الدعم المباشر لمؤسّسات الاحتلال، بما فيها المؤسّسة العسكرية والصناعية، في لحظة تاريخية كان من المفترض فيها أن تتوحد مواقف الأُمَّــة ضد العدوان.

وما بين غزة التي تُقصَف بلا توقُّف، وحيفا التي يتعزز فيها اقتصاد الاحتلال عبر ممراتٍ جديدة، يجد العدوّ نفسه أمام حليف إقليمي يقدم له ما يحتاجه دون أن يطلب؛ حليف يوفّر له الحديد ليبني سلاحه، ويمده بالشرعية السياسية التي فشل في انتزاعها من الأمم الحرة.

هذا الدورُ لم يأتِ من فراغ، بل يعكسُ رؤيةً سياسيةً ترى أن التحالُفَ مع الكَيان هو سبيل لتعزيز النفوذ الإقليمي، حتى ولو كان الثمن دماء الفلسطينيين وتقويض أي مشروع وحدوي عربي أَو إسلامي.

ومع صعود موجة الصراعات الإقليمية، تتسابقُ بعضُ الأنظمة لإرضاء القوى الكبرى عبر دعم الاحتلال، متناسيةً أن الشعوبَ لا تنسى، وأن الذاكرة العربية لا تُمحى.

إن استمرارَ الإمارات في هذا النهج لا يشكِّلُ خيانةً للقضية الفلسطينية فحسب، بل هو تهديدٌ استراتيجي للمنطقة بأكملها.

فالتطبيع لم يعد علاقة ثنائية، بل أصبح مدخلًا لتمكين العدوّ من أرضنا ومياهنا وقراراتنا، وتحويل منطقتنا إلى ساحة نفوذ تخدم مشروعه.

في مقابل هذا المشهد المؤلم، يبقى الشعب الفلسطيني، من غزة إلى جنين، هو من يدفع الثمن الأكبر.

لكن ورغم كُـلّ أشكال الدعم التي يتلقاها الاحتلال، يبقى الثابت أن الشعوب العربية والإسلامية تقف في صف الحق، وترفض التطبيع، وتؤمن بأن فلسطين ليست ورقة سياسية، بل قضية أُمَّـة كاملة.

التاريخ يسجل، ومَن وقف مع الاحتلال اليوم سيواجِهُ حكمَ الشعوب غدًا.

أما فلسطين، فستظل البُوصلة التي تكشف من يثبت على مبادئه، ومن يبيعها على أبواب المصالح الضيِّقة.

بشارة النصر جلية.. قراءة في تهنئة السيد القائد باختيار القائد الثالث للجمهورية الإسلامية
المسيرة نت| خاص: حدد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- ثلاثة عوامل رئيسية سترسم بشارات النصر الجلية للجمهورية الإسلامية في مواجهة العدوين الأمريكي والصهيوني، ومنها فشل أهداف الأعداء وما لحق بهم من خسائر وتنكيل، إضافة إلى ثبات الشعب الإيراني المسلم ووفائه للنظام الإسلامي، ثم في انجاز الاختيار الموفق للقائد الثالث للثورة والجمهورية الإسلامية.
في اليوم الثالث من أعماله: مؤتمر فلسطين الرابع يناقش 159 بحثاً في 18 جلسة
المسيرة | صنعاء: ناقش المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، اليوم الإثنين، نحو 159 بحثاً مقدماً من أكاديميين وباحثين من داخل اليمن وخارجه في 18 جلسة موازية موزعة على تسع قاعات.
حرس الثورة ينفذ الموجة الـ33 بإطلاق كثيف لصواريخ "خيبر" على العدو الصهيوني و5 قواعد أمريكية
المسيرة نت | متابعة خاصة: أعلن حرس الثورة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تنفيذ الموجة الـ33 من عملية الوعد الصادق 4، بضربات نوعية طالت أهدافاً للعدوين الصهيوني والأمريكي.
الأخبار العاجلة
  • 00:41
    حرس الثورة الإسلامية: أي دولة عربية أو أوروبية تطرد سفيري "إسرائيل" وأمريكا من أراضيها ستتمتع بحرية وصلاحية كاملة في عبور مضيق هرمز ابتداء من الغد
  • 00:40
    متحدث مقر خاتم الأنبياء مخاطبا المغتصبين الصهاينة: سيضيق عليكم الخناق أكثر، وسيصبح الهروب إلى الملاجئ الضيقة والمظلمة عادة لكم
  • 00:40
    وزير الخارجية الإيراني: صواريخنا إذا دمّرت هذه المنظومات أينما وجدت ردا على ذلك فلا يحق لأحد الاعتراض
  • 00:38
    وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: القيادة المركزية الأمريكية اعترفت باستخدام أراضي جيراننا لنشر منظومات "هيمارس" وإطلاق صواريخ قصيرة المدى ضد شعبنا
  • 00:37
    متحدث مقر خاتم الأنبياء: سندافع بإرادة فولاذية وشجاعة عن كامل ترابنا و أقسى مصير ينتظر العدو
  • 00:37
    متحدث مقر خاتم الأنبياء: فرار الصهاينة من مطار "بن غوريون" يدل على حالة البؤس وعجز الكيان الصهيوني
الأكثر متابعة