أسبوع الفضيحة.. حين تُترك سوريا ملعبًا مكشوفًا
آخر تحديث 20-11-2025 19:16

في بلدٍ كانت تُقدَّم فيه السيادةُ كخطٍّ أحمر، يكفي أسبوع واحد لكشف حجم الانهيار.. لقطةٌ لأحمد الشرع وهو يتنقّل بين ملاعب واشنطن، تليها لقطةٌ لنتنياهو وهو يسجّل نقاطه فوق الأرض السورية كما يشاء، بلا اعتراض، بلا ردع، ولا حتى محاولةٍ لاعتراض رمزي.. المشهدان ليسا مُجَـرّد صدفة؛ بل هما خلاصة مسارٍ طويل من التفكك، تُختصر اليوم في صورةٍ واضحة:

سوريا تُدار من الخارج، وتُستباح من الجميع، بينما أهلها يُتركون خارج الحسابات.

الضربات الإسرائيلية لم تعد “رسائل”، كما كان يُقال دائمًا.

ما يجري اليوم هو إعلان سيطرة ميدانية مقنّعة، تُنفَّذ بانتظام، وبتوقيتاتٍ دقيقة، وبثقة طرفٍ يعرف أن الطرف المقابل غير قادر على وقف شيء.

كَيان الاحتلال تتحَرّك فوق أرضٍ يُفترَضُ أنها ذاتُ سيادة، بينما الواقع يعلنُ العكسَ تمامًا: لا سيادة، ولا قواعد اشتباك، ولا من يضع حدودًا لهذا التمدّد.

في المقابل، يظهر الصمت الرسمي كأنه اعتراف كاملٌ بالعجز.

لم يعد الأمر سياسةً محسوبة، بل إعلانًا غير معلن بأن قدرة الدولة على حماية أرضها تآكلت إلى الحدّ الذي يصبح فيه حتى التعليق عبئًا جديدًا.

أما الحديث المكرّر عن “الظروف” و“الحسابات”، فقد لم يعد يقنع أحدًا؛ فالدولة التي لا تمنع ضربةً أسبوعية، ولا تقدّم تفسيرًا لها، فهي تعترف ضمنيًّا بالفراغ الذي يسكن مركزها.

وفي الجهة الأُخرى من المشهد، تأتي صورةُ الشرع في واشنطن كأنها تنتمي إلى سياقٍ آخر.

هذه الرمزية الناعمة للمعارضة لا تغيّر شيئًا من واقع أن الطرفين - سلطةً ومعارَضةً - باتا خارج معركة السيادة نفسها.

السلطة تتمسك بمقعدها، والمعارضة تتنقّل بين العواصم، وفي الحالتين: تُترك الأرض مفتوحةً لغير السوريين.

الذين يردّدون “ارفع راسك” يتجاهلون أن المشكلة لم تعد في الرأس، بل في الأرض.

الرأس يمكن رفعه في الصورة، أما الأرض؛ فإذا سُلبت، سقط كُـلّ شيء معها.

الفضيحة الحقيقية ليست في اللقطات المتداولة، بل في سؤال السيادة ذاته:

ماذا بقي من الدولة حين يستطيع أي طرفٍ خارجيٍّ التحَرّك فوقها كأنها صفحة بيضاء؟

وماذا بقي للسوريين حين تتحوّل بلادهم إلى مساحةٍ لتصفية الحسابات بين الآخرين؟

الأسبوع الأخير لم يصنع فضيحة، بل كشف ما كان مطمورًا تحت طبقاتٍ من الخطاب.

سوريا تُدار بقراراتٍ تُتخذ خارجها، والاحتلال يتحَرّك كما لو أنه فوق منطقة تدريب مفتوحة، بينما الداخل السوري بلا قدرة ردّ، وبلا قدرة قرار.

إنها أزمة سيادة مكتملة، لا يغيّر فيها لاعبٌ يمارس رياضة في واشنطن، ولا تصريحٌ غاضبٌ في دمشق.

ما لم تُستعاد الأرض بوصفها جوهر الدولة، سيبقى الجميع يرفعون رؤوسهم..

بينما تُسحب الأرض من تحت أقدامهم.

استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
حزب الله: الرد الإيراني اليمني رسالة التزام أخلاقي وسياسي ويأتي في إطار العمل المشترك لردع الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: أشاد حزب الله اللبناني بالرد الصاروخي الإيراني واليمني على الكيان الصهيوني، مؤكداً أنه رسالة التزام أخلاقي وسياسي وميداني من الجمهورية الاسلامية تجاه لبنان بعدما تمادى هذا العدو بغطاءٍ كامل من الإدارة الأميركية في ارتكاب جرائمه ضدَّ بلدنا، وعاود استهداف الضاحية الجنوبية، في إطار خروقه المستمرة لاتفاق وقف النار.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
الأخبار العاجلة
  • 12:16
    حزب الله: نثمن عالياً الوفاء الإيراني والموقف الشجاع للقيادة والحرس الثوري والشعب بالوقوف إلى جانب حقوقنا وقضيتنا الوطنية
  • 12:15
    حزب الله: المظلة الإقليمية وقوة المقاومة ستمكن الدولة عبر مفاوضات غير مباشرة من فرض انسحاب العدو وعودة النازحين وإعادة الإعمار
  • 12:14
    حزب الله: إيران تصر على تضمين أي اتفاق وقفاً شاملاً لإطلاق النار في كل الجبهات وبالأخص في لبنان
  • 12:14
    حزب الله: الرد الإيراني تزامن مع دعم أنصار الله في اليمن لإفهام واشنطن أن دعمها للعدوان سيطيح بكل الاتفاقات
  • 12:13
    حزب الله: الاتهامات الباطلة التي صدرت عن بعض جهات السلطة ضدَّ الدَّور المشرِّف لإيران الساعي إلى وقف العدوان الصهيوني على لبنان مرفوضة بالكامل
  • 12:13
    حزب الله: كلِّ الأصوات المدفوعة بتلك الإملاءات لن تؤثّر على صدقية الموقف الإيراني الشجاع والوفاء النادر في زمن تغليب المصالح على المبادئ
الأكثر متابعة