ما بعد MQ-9 العاجزة.. سيارات العملاء
حين عجزت طائرةُ MQ-9 عن التحليق فوقَ اليمن.. صارت أجهزتُها تسيرُ على الأرض في سيارات عملاء الغُرفة المشتركة بالرياض.
******************************
بعد الضرباتِ المتتالية التي أطاحت بطائرات التجسس الأمريكية MQ-9 فوقَ السماء اليمنية، وجد العدوُّ نفسَه أمام مأزِقٍ استخباراتي حقيقي؛ فقد إحدى أخطر أدواته الجوية وأدقّ عيونه الإلكترونية.
ومع كُـلّ طائرة تهوي محترقة، كان العدوّ
يفقد قدرة أُخرى من قدراته على رسم صورة ميدانية عن الداخل اليمني.
ولأن الغرفة المشتركة في الرياض لم
تستطع تعويض هذا الفشل، لجأت إلى أُسلُـوب آخر..
أُسلُـوب أقل ضجيجًا، لكنه لا يقل
خطرًا: إدخَال معدات وتجهيزات تجسسية إلى اليمن، وتشغيلها من داخل سيارات تجوب
الشوارع تحت غطاء مهام مدنية أَو إنسانية أَو تجارية.
الأجهزة نفسها.. لكن على عجلات.
التقارير الأمنية تشير إلى أن بعض
معدات الرصد المتطورة - والتي كانت تُحمل في الطائرات التجسسية - تم تعديلها لتصبح
قابلة للتنقّل داخل مركبات، يشغلها عملاء الغرفة المشتركة.
هذه المركبات تتحَرّك في بعض المدن
والطرق الحيوية؛ بهَدفِ:
- مسح المناطق السكنية.
- التقاط الإشارات وتحديد مواقع الاتصالات.
- جمع تسجيلات صوتية وصورية.
- رسم خرائط لحركة الأسواق والمراكز
التجارية.
- رصد نقاط التجمّع والمقارّ الحيوية.
بعبارة أُخرى: ما كانت تفعله MQ-9 من الجو..
تحاول اليوم أجهزة متنقلة فعله على الأرض.
أذرع تقنية.. وأدوات تَخَفٍّ
العدوّ لا يعتمد على المركبات فقط، بل
يدمج بينها وبين أجهزة بسيطة منتشرة بين المواطنين، مثل:
- كاميرات واي فاي رخيصة الثمن.
- أجهزة تتبع مموّهة.
- شرائح اتصالات متصلة بخوادم خارجية.
- تجهيزات صوتية تعمل بطرق غير
تقليدية.
هذه الأدوات - مع المركبات التي
تشغّل الأنظمة المتقدمة - تشكّل شبكة تجسُّس بديلة يسعى من خلالها العدوُّ لتعويض
خسائر السماء.
الغرفة المشتركة.. وفشل في السماء
والأرض
عجز MQ-9 عن التحليق لم يكن مُجَـرّد حادث ميكانيكي، بل تحوُّلٌ استراتيجي
فرضته قدرات الدفاع الجوي اليمني.
هذا العجز دفع الغرفة المشتركة في
الرياض إلى التحَرّك عبر وكلاء محليين، مستخدمة سيارات مدنية أَو سيارات من شركات
مرتبطة بدول العدوان، تُسلّم لهم معدات سرّية لجمع أكبر قدر من المعلومات.
لكن هذه الخطة - رغم خطورتها - ليست
محكمة كما يظن العدوّ، فقد تم ضبط عدد من العناصر والمركبات المجهّزة بمعدات
مشبوهة خلال الفترة الماضية..
ما يعني أن الفشل الجوي تبعه فشلٌ
ميداني على الأرض.
الهدف: معرفة ما لا يستطيعون
رؤيته
يسعى العدوّ من خلال أجهزة التجسس
المتنقلة إلى:
- معرفة حركة الطرق والمَسارات
البديلة.
- مراقبة النشاط الشعبي والقبلي.
- رصد نقاط القوة في المجتمع اليمني.
- تحديد مواقع حساسة تُستخدم لاحقًا
في بنك الأهداف.
لكن ما يتجاهله العدوّ - رَغْمَ
كُـلّ محاولاته - أن البيئةَ اليمنيةَ باتت أكثر وعيًا وأعلى حسًّا أمنيًّا، وأن
أيةَ حركة مشبوهة سَرعانَ ما تُكتشف.
خاتمة
حين سقطت MQ-9 من السماء.. سقط معها وَهْمُ السيطرة الإلكترونية على اليمن.
وحين حاول العدوُّ البحثَ عن بديل، وجد
نفسَه يدفعُ بتجهيزات باهظة داخل سيارات عملاء الغرفة المشتركة - ليكرّرَ الفشلَ
نفسَه بصورة أُخرى.
اليمن الذي أسقط الطائرةَ قادرٌ على
كشف المركبة، وعلى تعطيل الجهاز، وعلى إفشال كُـلّ محاولة لفتح “عين معادية” في الأرض
بعدما أُغلقت عليها السماء.
دعوة لليقظة المجتمعية
أمام هذا التحوّل في أساليب التجسس، يصبحُ
الوعي الشعبي خطَّ الدفاع الأول.
فكل مواطن هو عينُ حماية للوطن، وكل
حركة ريبة أَو جهاز غير مألوف أَو مركبة تتجوّل بلا مبرّر في الطرق الحيوية..
قد تكون جزءًا من نشاط استخباراتي
معادٍ.
إن الإبلاغ السريع، واليقظة الدائمة،
ومراقبة ما يدخُلُ إلى الأسواق وما يوزّعه الوكلاءُ المجهولون، تمثل اليوم ضرورة
وطنية لحماية اليمن من “الأجهزة المتسللة” التي تحاول أن تنوب عن طائرة سقطت ولم
تعد تجرؤ على العودة.
اليمن اليوم ينتصرُ بوعيه.. كما ينتصر بسلاحه.
أبعاد العملية اليمنية الثالثة وتحولاتها.. وحدة الساحات من النظرية إلى الميدان
المسيرة نت| خاص: دخلت المواجهة الراهنة بين محور الجهاد والمقاومة والعدوّ الصهيوأمريكي منعطفًا بنيويًّا جديدًا عقب الإعلان الأخير للقوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ العملية العسكرية الثالثة في عمق فلسطين المحتلة، والذي اتسم بلغة عسكرية مكثفة، لا يمكن قراءته بمعزلٍ عن سياق وحدة الساحات الذي كان ولا يزال بروتوكول عملياتيًّا ميدانيًّا، يفرض واقعًا معقدًا على دوائر صنع القرار لقوى العدوان، ويضع منظوماتها الدفاعية في مواجهة جبهة مشتعلة تمتد من مضيق هرمز وباب المندب وصولاً إلى أم الرشراش والجليل وحيفا ويافا.
الأقصى المبارك مغلق للشهر الثاني ودعوات للتحرك وكسر الحصار
متابعات | المسيرة نت: يواصل العدو "الإسرائيلي" لليوم الـ33 على التوالي إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين بحجج واهية وبذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب العدوانية الأمريكية الإسرائيلية على إيران بالإضافة الى اغلاق كنيسة القيامة التي تضمّ قبر السيّد المسيح، للمرّة الأولى في التاريخ، بذريعة "الدواعي الأمنية".
إيران: الموجه الـ89 من "الوعد الصادق 4" مهداه إلى الأرواح الطاهرة لشهداء اليمن
المسيرة نت | متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية تنفيذ الموجة الـ89 من عملية "الوعد الصادق 4"، مؤكداً أن هذه العملية مهداة إلى شهداء اليمن.-
15:34إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في نهاريا ومحيطها
-
15:13إعلام العدو: تقرير أولي عن إصابة مبنى في كريات شمونة جراء صاروخ أُطلق من لبنان
-
15:12رويترز عن وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيش: النيتو تحالف عسكري معني بأمن منطقتي أوروبا والأطلسي وليس لتنفيذ عملية في مضيق هرمز لا تحترم القانون الدولي
-
14:46التلفزيون الإيراني: الموجة 89 نفذت بتنسيق كامل بين القوات الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية و القوات المسلحة اليمنية ووحدة الصواريخ لحزب الله
-
14:46الجيش الإيراني: نعاهد الشعب على مواصلة العمليات حتى الانتقام للدماء الطاهرة وإصابة العدو المعتدي بالندم
-
14:46الجيش الإيراني: الهجمات حققت أهدافها بدقة وأدت لشلل في الدعم القتالي للطائرات العسكرية المعادية