قبيسي: العدو وقع في مستنقع الجبهة اللبنانية وخسائره المتصاعدة تُنذر بانهيار نظريته الأمنية
آخر تحديث 01-04-2026 04:45

المسيرة نت | خاص: نوّه الكاتب والباحث هادي قبيسي إلى أن مجريات المواجهة في جنوب لبنان كشفت عن إخفاقات عميقة في تقديرات العدو الإسرائيلي، الذي دخل المعركة على أساس افتراضات خاطئة، ليجد نفسه أمام واقع ميداني معقّد واستنزاف متصاعد يهدد بنيته العسكرية ونظريته الأمنية.

وقال قبيسي في مداخلة على قناة المسيرة: إن العدو “اعتقد بعد الحرب الماضية والإجراءات التي قامت بها الدولة اللبنانية في جنوب الليطاني أنه سيدخل إلى أرض لينة”، لكنه أخطأ في تقدير “إمكانية المبادرة من قبل المقاومة الإسلامية في لبنان”، كما أخفق في “التوقيت وتقدير الإمكانات والاستعدادات وفهم طبيعة العمل والتكتيكات القتالية”.

وأضاف أن طبيعة القتال الحالية تختلف جذرياً، حيث تعتمد المقاومة على “دفاع مرن، لا يقوم على التشبث بالأرض، بل على مجموعات وخلايا مدربة تدريباً عالياً”، تمتلك “معرفة بالميدان والموارد الكافية لاستنزاف العدو”.

وأوضح أن المواجهات تتوزع على عدة محاور، من بينها “الناقورة وعيناتا ومارون الراس والخيام وقرية شمع”، مؤكداً أن العدو “لا يزال يقاتل على الخطوط الأمامية”، فيما تتحرك المقاومة “بمرونة بين خطوط التقدم والخلف والعمق، وتختار زمان ومكان وكيفية المواجهة”، ما يمنحها “المبادرة واليد العليا”.

ولفت إلى حالة الإرباك داخل صفوف العدو، مشيراً إلى أن نتنياهو “طلب من الجنود عدم دخول البيوت والبقاء داخل الدبابات”، في ظل حديث متصاعد داخل الكيان عن “المستنقع الذي دخلوا إليه والأفق المجهول لهذه المواجهة”.

وتطرق قبيسي إلى حجم الخسائر الميدانية، موضحاً أن هناك “إخراج نحو 120 آلية من الخدمة، بين تدمير وتعطيل”، إضافة إلى “عدد كبير جداً من الإصابات”، لافتاً إلى أن العدو “يتكتم على خسائره ويحاول إخفاءها نتيجة تضخمها”.

ورأى أن الاعترافات الجزئية لا تعكس الواقع الكامل، مشيراً إلى أن مواجهات مثل “بيت ليف التي أُعلن فيها عن 4 قتلى” ترافقت مع “مواجهات أوسع وأشد في عيناتا ومارون الراس ومناطق أخرى”، ما يدل على اتساع رقعة الاستنزاف.

وشدد على أن الرقابة داخل الكيان “ستنكسر مع الوقت”، وأن المجتمع الصهيوني بدأ “يفهم حقيقة ما يجري في الميدان”، مستشهداً بمواقف معارضة، حيث أشار إلى أن لابيد “انتقد نتنياهو بشدة واعتبر وعوده للمستوطنين كاذبة”، مؤكداً أن “المقاومة لا تزال موجودة وتستنزف الجيش”.

وأشار إلى أن العدو قد يلجأ إلى “الدفع بمزيد من القوات والتوغل إلى الخطوط الثانية والثالثة”، لكنه جزم بأن ذلك سيؤدي إلى “توريط أكبر في حقل ألغام ومنطقة قتل معدّة”، ما يعني تكبد “خسائر أكبر في الأرواح والعتاد”.

وأكد أن الانسحاب من لبنان حدود لبنان يمثل “كارثة أمنية واستراتيجية للكيان”، لأنه سيجعل “الجليل منطقة مهددة وغير قابلة للحياة”، ويعيد طرح تساؤلات حول “فقدان الأمن والعقد الاجتماعي بين الجيش والمستوطنين”.

وشدد على أن المقاومة اليوم “أقوى من السابق وتمتلك قدرة نارية كبيرة”، وقادرة على “منع الاحتلال من حرية الحركة”، ما يضع العدو أمام “معضلة مستوطنات غير قابلة للسكن وضغط داخلي متصاعد”.

وفي البعد الاستراتيجي، اعتبر قبيسي أن ما يجري يمثل “انكساراً للنظرية الأمنية الإسرائيلية”، موضحاً أن نظرية “الإنذار والردع والحسم” سقطت بعد 7 أكتوبر، وأن البدائل التي طُرحت، كالمناطق العازلة والحروب الاستباقية، “فشلت وزادت التهديدات بدل احتوائها”.

ولفت إلى أن العدو بات يفتقر إلى “نظرية أمنية متكاملة”، وأن ما يجري حالياً هو “مجرد ردود فعل”، تحتاج إلى “فترة طويلة من البحث لإنتاج نظرية جديدة”، في ظل تجربة ميدانية وصفها بأنها “فاشلة ولا تمتلك أفقاً واضحاً”.

واختتم قبيسي مداخلته بالتأكيد على أن “الأسابيع المقبلة ستكون حامية جداً في جنوب لبنان”، مرجحاً أن يتكبد العدو “خسائر كبيرة إضافية”، في ظل استمرار الاستنزاف وتعقّد المشهد الميداني، وتعاظم أزمته البنيوية على المستويين العسكري والاستراتيجي.


"سياسي أنصار الله" يدين قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين ويدعو الأمة والعالم لتفعيل كل وسائل إنقاذهم
المسيرة نت | خاص: أدان المكتب السياسي لأنصار الله بأشد العبارات مصادقة ما يسمى "الكنيست" لدى كيان العدو الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
خبير بشؤون العدو: الكيان في حالة إرباك وتباين سياسي وعسكري يضيّق خياراته في "جبهة الشمال"
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في شؤون العدو الإسرائيلي علي حيدر أن حالة من التخبط والإرباك تسود داخل كيان العدو، انعكست بوضوح في تصريحات القادة والمعلقين الصهاينة، مشيراً إلى أن أداء المقاومة وتكتيكاتها الجديدة كان له تأثير مباشر على مجريات المعركة وخطط العدو.
مستشار سابق بالخارجية الفرنسية: واشنطن عاجزة بحراً والانكفاء الغربي يعكس ضعفاً وخوفاً من الانعكاسات
المسيرة نت | خاص: أكد المستشار السابق في وزارة الخارجية الفرنسية مناف كيلاني أن ما يجري في الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، لا يعكس تصدعاً في المنظومة الغربية بقدر ما يكشف عن حالة ضعف، خصوصاً لدى الولايات المتحدة الأمريكية التي تدّعي السيطرة على البحار، لكنها عاجزة عن فرض ذلك عملياً دون توافق مع القوى الفاعلة في الميدان.
الأخبار العاجلة
  • 06:34
    إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في بئر السبع و"ديمونا" و"مستوطنات" غلاف غزة
  • 06:27
    إعلام العدو: هجوم صاروخي يستهدف منطقة الجنوب
  • 06:25
    مصادر لبنانية: غارتان للعدو الإسرائيلي على بلدة الدوير جنوبي لبنان
  • 06:16
    مندوب يران الدائم في الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني: تهديدات ترامب تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وجريمة حرب
  • 06:14
    قناة المنار : 4 غارات إسرائيلية معادية فجرا على بلدة سحمر في البقاع الغربي ارتقى بنتيجتها أربعة شهداء وسبعة جرحى
  • 06:04
    إعلام العدو: أصبح المهم لترامب هو الخروج من المستنقع الذي ورطه فيه نتنياهو