قبيسي: العدو وقع في مستنقع الجبهة اللبنانية وخسائره المتصاعدة تُنذر بانهيار نظريته الأمنية
المسيرة نت | خاص: نوّه الكاتب والباحث هادي قبيسي إلى أن مجريات المواجهة في جنوب لبنان كشفت عن إخفاقات عميقة في تقديرات العدو الإسرائيلي، الذي دخل المعركة على أساس افتراضات خاطئة، ليجد نفسه أمام واقع ميداني معقّد واستنزاف متصاعد يهدد بنيته العسكرية ونظريته الأمنية.
وقال قبيسي في مداخلة على قناة المسيرة: إن العدو “اعتقد بعد الحرب الماضية والإجراءات التي قامت بها الدولة اللبنانية في جنوب الليطاني أنه سيدخل إلى أرض لينة”، لكنه أخطأ في تقدير “إمكانية المبادرة من قبل المقاومة الإسلامية في لبنان”، كما أخفق في “التوقيت وتقدير الإمكانات والاستعدادات وفهم طبيعة العمل والتكتيكات القتالية”.
وأضاف أن طبيعة القتال الحالية تختلف جذرياً،
حيث تعتمد المقاومة على “دفاع مرن، لا يقوم على التشبث بالأرض، بل على مجموعات
وخلايا مدربة تدريباً عالياً”، تمتلك “معرفة بالميدان والموارد الكافية لاستنزاف
العدو”.
وأوضح
أن المواجهات تتوزع على عدة محاور، من بينها “الناقورة وعيناتا ومارون الراس
والخيام وقرية شمع”، مؤكداً أن العدو “لا يزال يقاتل على الخطوط الأمامية”، فيما
تتحرك المقاومة “بمرونة بين خطوط التقدم والخلف والعمق، وتختار زمان ومكان وكيفية
المواجهة”، ما يمنحها “المبادرة واليد العليا”.
ولفت
إلى حالة الإرباك داخل صفوف العدو، مشيراً إلى أن نتنياهو “طلب من الجنود عدم دخول
البيوت والبقاء داخل الدبابات”، في ظل حديث متصاعد داخل الكيان عن “المستنقع الذي
دخلوا إليه والأفق المجهول لهذه المواجهة”.
وتطرق
قبيسي إلى حجم الخسائر الميدانية، موضحاً أن هناك “إخراج نحو 120 آلية من الخدمة،
بين تدمير وتعطيل”، إضافة إلى “عدد كبير جداً من الإصابات”، لافتاً إلى أن العدو
“يتكتم على خسائره ويحاول إخفاءها نتيجة تضخمها”.
ورأى
أن الاعترافات الجزئية لا تعكس الواقع الكامل، مشيراً إلى أن مواجهات مثل “بيت ليف
التي أُعلن فيها عن 4 قتلى” ترافقت مع “مواجهات أوسع وأشد في عيناتا ومارون الراس
ومناطق أخرى”، ما يدل على اتساع رقعة الاستنزاف.
وشدد
على أن الرقابة داخل الكيان “ستنكسر مع الوقت”، وأن المجتمع الصهيوني بدأ “يفهم
حقيقة ما يجري في الميدان”، مستشهداً بمواقف معارضة، حيث أشار إلى أن لابيد “انتقد
نتنياهو بشدة واعتبر وعوده للمستوطنين كاذبة”، مؤكداً أن “المقاومة لا تزال موجودة
وتستنزف الجيش”.
وأشار
إلى أن العدو قد يلجأ إلى “الدفع بمزيد من القوات والتوغل إلى الخطوط الثانية
والثالثة”، لكنه جزم بأن ذلك سيؤدي إلى “توريط أكبر في حقل ألغام ومنطقة قتل
معدّة”، ما يعني تكبد “خسائر أكبر في الأرواح والعتاد”.
وأكد
أن الانسحاب من لبنان حدود لبنان يمثل “كارثة أمنية واستراتيجية للكيان”، لأنه
سيجعل “الجليل منطقة مهددة وغير قابلة للحياة”، ويعيد طرح تساؤلات حول “فقدان
الأمن والعقد الاجتماعي بين الجيش والمستوطنين”.
وشدد
على أن المقاومة اليوم “أقوى من السابق وتمتلك قدرة نارية كبيرة”، وقادرة على “منع
الاحتلال من حرية الحركة”، ما يضع العدو أمام “معضلة مستوطنات غير قابلة للسكن
وضغط داخلي متصاعد”.
وفي
البعد الاستراتيجي، اعتبر قبيسي أن ما يجري يمثل “انكساراً للنظرية الأمنية
الإسرائيلية”، موضحاً أن نظرية “الإنذار والردع والحسم” سقطت بعد 7 أكتوبر، وأن
البدائل التي طُرحت، كالمناطق العازلة والحروب الاستباقية، “فشلت وزادت التهديدات
بدل احتوائها”.
ولفت
إلى أن العدو بات يفتقر إلى “نظرية أمنية متكاملة”، وأن ما يجري حالياً هو “مجرد
ردود فعل”، تحتاج إلى “فترة طويلة من البحث لإنتاج نظرية جديدة”، في ظل تجربة
ميدانية وصفها بأنها “فاشلة ولا تمتلك أفقاً واضحاً”.
واختتم
قبيسي مداخلته بالتأكيد على أن “الأسابيع المقبلة ستكون حامية جداً في جنوب
لبنان”، مرجحاً أن يتكبد العدو “خسائر كبيرة إضافية”، في ظل استمرار الاستنزاف
وتعقّد المشهد الميداني، وتعاظم أزمته البنيوية على المستويين العسكري
والاستراتيجي.
[]المقاومة في #لبنان تربك الجيش الإسرائيلي: تكتيكات مرنة تستنزف الدبابات والجنود وتكشف مأزق نتنياهو
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) March 31, 2026
♦️ هادي قبيسي - كاتب وباحث#جبهة_لبنان pic.twitter.com/KKBCCkeIU6
اللواء المداني لمجاهدي كتائب القسام: قواتنا المسلحة ستواصل المعركة معكم حتى زوال الكيان الصهيوني
المسيرة نت | خاص: جدّد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية اللواء الركن يوسف حسن المداني، التأكيد على وقوف الشعب اليمني وجيشه إلى جانب المقاومة الفلسطينية في كل الظروف.
مع تراجع رهانات الحسم.. المعادلات الإيرانية تفرض نفسها وتكشف حدود القوة الأمريكية وأدواتها الإقليمية
المسيرة نت | خاص: تتكشف ملامح مرحلة جديدة من الصراع في المنطقة، عنوانها تراجع رهانات الحسم العسكري المعادي، وتصاعد القلق داخل المعسكر الأمريكي وأدواته من فشل الضغوط في انتزاع تنازلات من طهران.
مع تراجع رهانات الحسم.. المعادلات الإيرانية تفرض نفسها وتكشف حدود القوة الأمريكية وأدواتها الإقليمية
المسيرة نت | خاص: تتكشف ملامح مرحلة جديدة من الصراع في المنطقة، عنوانها تراجع رهانات الحسم العسكري المعادي، وتصاعد القلق داخل المعسكر الأمريكي وأدواته من فشل الضغوط في انتزاع تنازلات من طهران.-
01:09مراسلتنا في لبنان: استشهاد قيادي بحركة الجهاد الإسلامي وابنته جراء استهداف شقته جنوبي بعلبك من قبل العدو الإسرائيلي
-
00:55مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم عدة مناطق في الضفة الغربية، بينها دير أبو ضعيف ونابلس وروجيب
-
00:43العميد إسماعيل قاآني: دماء الشهيد الحداد الطاهرة ستكون مصدر إلهام للمجاهدين الفلسطينيين الشباب حتى تحرير القدس وزوال الكيان المحتل
-
00:43العميد إسماعيل قاآني: الاغتيال الغادر للقائد "أبو صهيب" على يد الصهاينة الجبناء يظهر أن المقاومة ما تزال حيّة في قلب غزة البطلة
-
00:43قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية العميد إسماعيل قاآني: نبارك استشهاد القائد الكبير والمجاهد عزالدين الحداد (أبو صهيب)
-
00:40مراسلتنا في لبنان: شهيدان في استهداف العدو الصهيوني الذي طال شقة سكنية في بعلبك