المقاومة اللبنانية تفرض معادلة للعدو.. تدمير 142 آلية وفشل استراتيجية الالتفاف على الميدان
المسيرة نت| خاص: تتسارع الأحداث والتطورات الميدانية في ظل التصدي الأسطوري للمقاومة الإسلامية اللبنانية لمحاولات جيش العدو الإسرائيلي التوغل في جنوب لبنان.
وتجاوزت المواجهة الراهنة في أبعادها وتأثيراتها التكتيكية والاستراتيجية كافة الحروب السابقة بما فيها حروب تموز 2006، فقد نجحت المقاومة في تحويل الميدان إلى "كابوس" تقني وعسكري للعدو الصهيوني، مستخدمةً أسلحة نوعية كالمسيرات الانتحارية والزخات الصاروخية المكثفة التي لم تتوقف رغم الرقابة التكنولوجية الشاملة.
ويشير الخبير والمحلل العسكري العميد مجيب شمسان إلى أن محاولات العدو استغلال "اتفاق وقف إطلاق النار" كبيئة عمليات آمنة لإعادة التموضع قد تحطمت أمام صمود المقاتلين في المحاور الخمسة الأساسية للقتال، معتبراً أن حجم الخسائر في الآليات والجنود في جانب كيان الاحتلال يعكس فشلاً استخباراتياً وعسكرياً ذريعاً في تحقيق الأهداف المعلنة، مؤكداً أن ما يروجه الاحتلال عن الوصول إلى نقاط متقدمة ليس سوى "دعاية" إعلامية للتغطية على واقع الاستنزاف الدامي الذي يتعرض له في القرى الحدودية وعمق الأراضي المحتلة.
ويصف العميد شمسان حجم الخسائر التي تكبدها جيش الاحتلال الإسرائيلي في المواجهات الأخيرة بـ"الإنجاز غير المسبوق" للمقاومة، موضحاً أنه تم تدمير142 آلية عسكرية، تتوزع ما بين دبابات وناقلات جند وجرافات محصنة من طراز (D9)، وهذا يعكس ضراوة الاشتباكات الميدانية وفشل تقديرات العدو التي سبقت العملية، مشيراً إلى أن هذه الحصيلة الثقيلة تمثل صدمة لقيادة جيش الاحتلال، محذراً من أن أي محاولة إضافية للتوغل ستؤدي حتماً إلى مضاعفة هذه الخسائر بشكل دراماتيكي نتيجة الجاهزية العالية للمقاومين في نقاط التماس.
وحول فرض حزب الله معادلة ردع في العمق المحتل يؤكد العميد شمسان أن المقاومة نجحت في إدخال أسلحة نوعية قلبت موازين القوى الميدانية، وعلى رأسها طائرات الـ "FPV" التي تحولت إلى "كابوس" يلاحق دبابات وتجمعات الاحتلال بدقة متناهية، حتى في المواقع الأكثر تحصيناً، مبيناً أن تأثير هذه الضربات لم يعد محصوراً في الحافة الأمامية للحدود، بل امتد ليشمل "أهدافاً استراتيجية" لمسافة تصل إلى 160 كيلومتراً في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، مستهدفاً القواعد الجوية، والمناطق الرادارية، وغرف العمليات اللوجستية، الأمر الذي أدى إلى انهيار الروح المعنوية لجنود الاحتلال وتصاعد الشعور بالمخاطر الوجودية داخل الكيان، قائلاً إن هذا سيرفع نسبة المخاطر، وسيشعر العدو بحجم الضغط الذي تمارسه المقاومة بتأثيراته التكتيكية والاستراتيجية لتفرض معادلة ردع وصولاً إلى عمق أراضي فلسطين المحتلة".
ويحلل الخبير العسكري العميد شمسان سر بقاء الزخم الصاروخي رغم الرقابة، معتبرا أن قدرة المقاومة على إدامة القصف الصاروخي بمعدل يصل إلى 200 صاروخ يومياً من منطقة جغرافية ضيقة ومراقبة كلياً، هو فشل تكنولوجي واستخباري ذريع للاحتلال، موضحاً أن هذه الكثافة النارية، التي تتزامن مع اشتباكات ضارية في القرى الحدودية، قد بخرت أوهام العدو في السيطرة على جنوب لبنان أو تحويله إلى "منطقة عازلة".
ويضيف أن العمليات الميدانية المتواصلة أسقطت كافة الأهداف العسكرية والسياسية التي رسمها قادة الكيان لهذه المرحلة من المواجهة، والتي كانت تسعى للسيطرة على جنوب لبنان وليس فقط إخلاء منطقة محددة أو فرض مناطق خالية أو منطقة عازلة.
فشل استثمار وقف إطلاق النار
وفي السياق ذاته، يكشف العميد شمسان عن مخطط العدو الذي كان يهدف لاستغلال اتفاق وقف إطلاق النار كـ "بيئة عمليات آمنة" لإعادة تموضع القوات وتجهيز الأرض لاحتلال كامل للجنوب. مؤكداً أن هذا المخطط الذي اعتمد على توظيف الضغط السياسي داخل لبنان والحاضنة الشعبية قد فشل تماماً بعد أن جاءت العمليات العسكرية لتضع الكيان أمام واقع "الاستنزاف والإرهاق".
ويشير في سياق حديثه إلى مؤشرات ميدانية هامة تعكس حجم المأزق، منها مقتل جندي أمريكي من القوات المدربة حديثاً خلال الاشتباكات على الحدود اللبنانية، قائلاً إن عمليات المقاومة وضعت الكيان المحتل أمام واقع صعب فيه المزيد من الاستنزاف والتحدي، والمزيد من الإرهاق له ولآلياته ولجنوده الذين باتوا اليوم يصرخون من الوضع الذي وصلوا إليه.
ووضع الخبير العسكري مقارنة سريعة بين المواجهة الحالية وحرب تموز 2006، مشيراً إلى أن الاحتلال فقد 142 آلية في 29 يوماً فقط من القتال الحالي، بينما لم يتجاوز عدد دباباته المدمرة في حرب 2006 (التي استمرت 33 يوماً) نحو 62 دبابة، مؤكداً أن هذا الفارق الكبير في الأرقام، رغم أن العدو في عام 2006 وصل لنقاط أعمق مثل وادي الحجير، وهذا يثبت أن المقاومة أعدت لهذه المعركة "المصيرية" إمكانيات تدميرية هائلة وغير مسبوقة تضع وجود الكيان على المحك، لافتاً إلى أن العدو يتكبد خسائر فادحة، في مواجهة ما زالت في بدايتها، حيث أعدت المقاومة نفسها لمثل هذه المواجهة التي تعتبرها مصيرية ووجودية.
"بروباغندا" التموضع الكاذب
وفند العميد شمسان الدعاية الإعلامية لجيش الاحتلال التي تتحدث عن الوصول والتموضع شمال نهر الليطاني، موضحاً أن الواقع الجغرافي يكشف محاولات "بروباغندا" يائسة للوصول إلى أقرب نقطة حدودية من جهة الشرق للادعاء بالانتصار.
ويؤكد أن قوات الاحتلال لا تزال عالقة في دوامة "التقدم والتراجع" في أغلب المناطق، وأنها غير قادرة على تثبيت مواقعها بسبب الاستهدافات المستمرة من قبل المقاومة، مشدداً على أن الميدان يثبت عكس ما يروجه إعلام العدو تماماً.
وينبه إلى أن هناك الكثير من الدعايات التي تتحدث عن الوصول إلى شمال نهر الليطاني وأن العدو استطاع أن يتوغل وأن يتمركز وأن يثبت مواقعه التي وصل إليها، لكن الواقع الجغرافي يقول حقائق أخرى.
ويستعرض الخبير العسكري مجيب شمسان الخريطة الميدانية للمواجهات، مركزاً على خمس جبهات أساسية حاول العدو السيطرة عليها وتأمينها خلال فترة وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن المواقع الحاكمة في "تبة الحمامص" بالقطاع الشرقي، و"تبة العويضة والعزية" في المحور الأوسط، و"تبة اللبونة" في المحور الغربي، شهدت تحركات مكثفة لجيش العدو الإسرائيلي للاستفادة من الهدوء النسبي والتموضع دون رد، قائلاً إن العدو فشل في تثبيت وجوده في هذه النقاط الحساسة التي عجز عن الوصول إليها طوال 63 يوماً من المواجهة السابقة.
الحفاظ على الإمداد وزخم النيران
كما يؤكد العميد شمسان فشل الحملة الجوية العنيفة التي شنها الاحتلال لأكثر من 1700 غارة، في قطع أوصال القرى الأمامية أو شل خطوط إمداد المقاومة، مشيراً إلى أن الرد الميداني القوي، المتمثل في إطلاق مئات الصواريخ يومياً من بيئة معقدة ومراقبة، أسقط رواية "الانتصار الصهيوني".
ويشدد على أن المقاومة أثبتت واقعاً مغايراً تماماً لما يحاول العدو تسويقه إعلامياً، مؤكداً أن بنية المقاومة وقدراتها النارية مستمرة في العمل بكفاءة عالية وصادمة للاحتلال.
الناقورة.. زيف صور "الإنجاز" الصهيوني
ويسلط العميد شمسان الضوء على فشل العمليات الخاصة والإنزالات الجوية لقوات الاحتلال ، لا سيما في منطقة "النبي شيت" التي شهدت تصدياً بطولياً واستهدافاً لفرق الإنقاذ، مشيراً إلى فشل محاولات التقدم من "تبة اللبونة" باتجاه صور والناقورة، حيث تم تدمير عدد من الدبابات في المحاور الشرقية والوسطى.
ويبين أن تموضع العدو في "دير ميماس" هو تموضع قديم يحاول الآن توظيفه إعلامياً للتغطية على هزائمه الميدانية وعجزه عن كسر إرادة المقاومة.
ويختم تحليله متسائلاً : ماذا يعني ذلك؟ ويجيب: يعني أن كل ادعاءات العدو اليوم تسقط أمام أداء المقاومة، حيث لم يعد للعدو سوى الحديث عن صناعة صورة إعلامية بعد أن هُزم في الميدان.
القوات المسلحة اليمنية تستهدف بالصواريخ البالستية أهدافاً حساسة للعدو جنوبي فلسطين المحتلة
المسيرة نت | متابعات: أعلنت القوات المسلحة، صباح اليوم الأربعاء، تنفيذ العملية العسكرية الثالثة في "معركة الجهاد المقدس" التي استهدفت بدفعة من الصواريخ البالستية أهدافاً حساسة للعدو الصهيوني جنوبي فلسطين المحتلة.
المقاومة اللبنانية تفرض معادلة للعدو.. تدمير 142 آلية وفشل استراتيجية الالتفاف على الميدان
المسيرة نت| خاص: تتسارع الأحداث والتطورات الميدانية في ظل التصدي الأسطوري للمقاومة الإسلامية اللبنانية لمحاولات جيش العدو الإسرائيلي التوغل في جنوب لبنان.
إيران تواصل نجاحاتها الأمنية والاستخبارية وتبعث رسائل حاسمة للمنطقة
المسيرة نت | تقرير: أعلنت الأجهزة الأمنية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم الأربعاء، عن اعتقال 65 جاسوساً ومتعاوناً مع العدو في محافظة مركزي، وذلك في خطوة تؤكد اليقظة الأمنية العالية والتصدي لمحاولات الاختراق التي يسعى من خلالها العدو إلى زعزعة الاستقرار الداخلي، كما أن ذلك يأتي ضمن سياق أوسع من الحرب الأمريكية الصهيونية المركبة التي تستهدف إيران عسكرياً وأمنياً واستخباراتياً.-
12:49وزارة الصحة اللبنانية: 7 شهداء و26 مصابا في غارة لطيران العدو الإسرائيلي على منطقة الجناح جنوبي بيروت
-
12:49الجبهة الشعبية: نؤكد وقوفنا الكامل إلى جانب المقاومة والشعب اللبناني في معركة الدفاع عن الأرض والوجود
-
12:49الجبهة الشعبية: صمت العالم عن الجرائم في فلسطين شجّع العدو النازي على توسيع عدوانه ليشمل لبنان وسوريا وإيران
-
12:48الجبهة الشعبية: نحذر من سعي العدو لاستنساخ نموذج غزة الإجرامي في لبنان عبر استهداف المدنيين والتهجير القسري
-
12:48الجبهة الشعبية لحرير فلسطين: ندين بشدة تصاعد الجرائم والمجازر الصهيونية ضد لبنان ونعتبرها امتداداً لحرب الإبادة في غزة
-
12:46حركة حماس: شعبنا الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام بطش العدو وهو صمام الأمان لإفشال مخططاته