شحادة: فشل واشنطن في مضيق هرمز اعتراف مبكر بالهزيمة وتراجع الهيمنة الأمريكية
المسيرة نت | خاص: اعتبر الكاتب والباحث ميشال شحادة أن التطورات الميدانية، ولا سيما في مضيق هرمز، مثّل تحولات استراتيجية كبرى تعكس فشل الولايات المتحدة في فرض سيطرتها، وبداية تآكل نفوذها العالمي، في ظل معادلات جديدة تفرضها قوى المقاومة.
وأضاف شحادة في مداخلة على قناة المسيرة، أن “فشل الولايات المتحدة في فرض واقع السيطرة على مضيق هرمز” يأتي نتيجة مباشرة لمسار الميدان، مشيراً إلى أن “العالم والمنطقة” باتا يدركان أن “الميدان لا يسير لصالح الولايات المتحدة، وأن السحر قد انقلب على الساحر”.
وبيّن
أن مفهوم النصر في هذا النوع من الحروب يختلف عن الحروب التقليدية، موضحاً أن
“القوى غير المتناظرة عندما تلتقي في الحرب، يصبح الأقوى إذا لم يستطع تحقيق
أهدافه هو المهزوم، والأضعف إذا أفشل الأقوى يكون هو المنتصر”، معتبراً أن عجز
واشنطن عن تحقيق أهدافها يمثل مؤشراً واضحاً على الهزيمة، فضلاً عن المعادلات التي
الجمهورية الإسلامية وانعكاساتها على سقوط العديد من المكاسب الاستراتيجية التي هيمنت
بها أمريكا طيلة عقود طويلة.
وأشار
إلى أن “الاعتراف بعدم القدرة على فتح مضيق هرمز”، الذي وصفه بـ”الجائزة الكبرى”،
يعكس بداية إقرار أمريكي بالفشل، نظراً لما يمثله المضيق من أهمية حيوية في التحكم
بمستقبل الطاقة والاقتصاد العالمي.
وفي
السياق ذاته، اعتبر شحادة أن العجز عن تأمين الملاحة الأمريكية في المضيق يشكّل
“سقوطاً لأحد أهم ركائز الهيمنة البحرية الأمريكية”، مؤكداً أن الحرب الحالية
ستقود إلى “تغيير موازين القوى الاقتصادية وإعادة توزيع النفوذ في السيطرة على
الممرات البحرية”.
ونوّه
إلى أن مضيق هرمز وباب المندب يشكلان “شريانين أساسيين” لتدفق الطاقة عالمياً،
لافتاً إلى أن السيطرة عليهما لم تعد حكراً على الولايات المتحدة، بل باتت ضمن
معادلات جديدة تفرضها قوى المقاومة، ما يعني إعادة تشكيل النظام العالمي المرتبط
بالطاقة والممرات البحرية.
وأوضح
أن التاريخ يثبت أن السيطرة على هذه الممرات كانت أساس هيمنة الإمبراطوريات، لكن
ما يجري اليوم يشير إلى أن الولايات المتحدة “لن تستطيع خنق أي دولة لا تخضع
لهيمنتها”، مع بداية “تراجع وانعدام هذه السيطرة” على مستوى المنطقة.
ولفت
إلى أن دول المنطقة، خصوصاً الخليجية، بدأت تدرك أن الوجود والقواعد الأمريكية “لم
تكن لحمايتها، بل لحماية الكيان الصهيوني”، وأنها “لم تستطع حمايتها بل جلبت الحرب
والدمار”، ما يدفع نحو التحول إلى “منطق التفاهم الإقليمي” الذي تطرحه إيران لضمان
أمن واقتصاد مشترك.
وفي
تقييمه لأداء واشنطن، أشار شحادة إلى أن الأهداف الأمريكية اختلطت بين “قضايا
عقائدية واقتصادية وشخصية تتعلق بترامب”، لكن “الميدان خربش كل هذه الأمور”، خاصة
بعد فشل الضربة الأولى التي استهدفت إسقاط النظام الإيراني.
وأكد
أن إيران “لم تمتص الضربة فقط، بل أعادت الدفاع عن نفسها بعد ساعتين، وفتحت
النيران على جبهات عدة”، مستهدفة “القواعد الأمريكية والكيان الصهيوني والأهداف
البحرية”، ما أدى إلى ارتباك أمريكي مبكر.
وبيّن
أن هذا الفشل انعكس في غياب “خطة استراتيجية لإدارة الحرب أو الخروج منها”، وهو ما
ظهر في إحاطات البيت الأبيض للكونغرس، حيث خرج أعضاء مؤكدين أن “السردية غير محكمة
ولا توجد أهداف واضحة للحرب”.
ورأى
أن التصويت داخل الكونغرس، رغم إبقاء الصلاحيات بيد الرئيس، لم يكن دعماً للحرب،
بل جاء “لأن البلاد في وسط معركة”، مع تأكيد العديد من الأعضاء أنهم لا يوافقون
على الحرب ولا على رواية الإدارة الأمريكية.
وتطرق
شحادة إلى أن المعارضة للحرب باتت شاملة، سواء على “المستوى الجماهيري أو النخبوي
أو مراكز الدراسات”، ما يعني أن الإدارة الأمريكية “تفقد غطاءها الداخلي”، في وقت
يتراجع فيه الدعم الخارجي أيضاً.
وختم
شحادة مداخلته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة باتت “معزولة عالمياً هي والكيان
الصهيوني”، في ظل رفض أوروبي وتراجع دعم حلف “الناتو”، إلى جانب موقف إقليمي غير
مؤيد، ما يعكس تحولاً استراتيجياً واسعاً في موازين القوى الدولية.
"سياسي أنصار الله" يدين قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين ويدعو الأمة والعالم لتفعيل كل وسائل إنقاذهم
المسيرة نت | خاص: أدان المكتب السياسي لأنصار الله بأشد العبارات مصادقة ما يسمى "الكنيست" لدى كيان العدو الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
خبير بشؤون العدو: الكيان في حالة إرباك وتباين سياسي وعسكري يضيّق خياراته في "جبهة الشمال"
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في شؤون العدو الإسرائيلي علي حيدر أن حالة من التخبط والإرباك تسود داخل كيان العدو، انعكست بوضوح في تصريحات القادة والمعلقين الصهاينة، مشيراً إلى أن أداء المقاومة وتكتيكاتها الجديدة كان له تأثير مباشر على مجريات المعركة وخطط العدو.
مستشار سابق بالخارجية الفرنسية: واشنطن عاجزة بحراً والانكفاء الغربي يعكس ضعفاً وخوفاً من الانعكاسات
المسيرة نت | خاص: أكد المستشار السابق في وزارة الخارجية الفرنسية مناف كيلاني أن ما يجري في الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، لا يعكس تصدعاً في المنظومة الغربية بقدر ما يكشف عن حالة ضعف، خصوصاً لدى الولايات المتحدة الأمريكية التي تدّعي السيطرة على البحار، لكنها عاجزة عن فرض ذلك عملياً دون توافق مع القوى الفاعلة في الميدان.-
06:25مصادر لبنانية: غارتان للعدو الإسرائيلي على بلدة الدوير جنوبي لبنان
-
06:16مندوب يران الدائم في الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني: تهديدات ترامب تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وجريمة حرب
-
06:14قناة المنار : 4 غارات إسرائيلية معادية فجرا على بلدة سحمر في البقاع الغربي ارتقى بنتيجتها أربعة شهداء وسبعة جرحى
-
06:04إعلام العدو: أصبح المهم لترامب هو الخروج من المستنقع الذي ورطه فيه نتنياهو
-
06:04إعلام العدو: لا يوجد استسلام إيراني و"إسرائيل" تستعد لاحتمال إنهاء المعركة و إعلان نصر شكلي إعلامي بأسلوب ترامبي
-
05:57رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: بالتأكيد سيُعاد فتح مضيق هرمز ولكن لمن يلتزم بالقوانين الجديدة لإيران