الزين: العدوان على إيران يعمّق الانقسام الغربي ويهدد الاقتصاد العالمي ويكشف غياب استراتيجية الخروج
المسيرة نت | الزين: أكد الباحث والخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور أحمد الزين أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران كشف أزمة ثقة عميقة بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، في ظل غياب رؤية واضحة لإنهاء الحرب، محذراً من تداعيات اقتصادية خطيرة قد تطال العالم بأسره.
وأوضح الزين في مداخلة على قناة المسيرة، أن الموقف الأوروبي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، يتجه إلى رفض الانخراط العسكري المباشر في العدوان، معتبراً أن قادة أوروبيين وصفوا هذه الحرب بأنها “خطأ سياسي فادح” وانتهاك للقانون الدولي، لما قد تسببه من أضرار على اقتصاداتهم، خصوصاً في حال طال أمد إغلاق مضيق هرمز وتعطل إمدادات النفط والغاز، وما يرافق ذلك من ارتفاع في الأسعار والتضخم وتباطؤ النمو وزيادة تكاليف الشحن والتأمين.
ورأى أن هذا الرفض ينبع أيضاً من مخاوف أوروبية من
توسع رقعة الحرب وتحولها إلى حرب شاملة، وما قد ينتج عنها من موجات نزوح كبيرة نحو
أوروبا، بما يفاقم الأزمات الاقتصادية والسكنية والخدمية، مؤكداً أن بعض القادة
الأوروبيين يفضلون الحلول الدبلوماسية والعودة إلى المفاوضات بدلاً من التصعيد
العسكري.
وبيّن
الزين أن السياسات الأمريكية، خصوصاً في ظل إدارة ترامب، أدت إلى فقدان الثقة، حيث
وصف مسؤولون أوروبيون الولايات المتحدة بأنها لم تعد حليفاً يمكن الاعتماد عليه
بسبب سلوكها غير المتوقع وتصريحاتها المتناقضة، لافتاً إلى أن الحرب دخلت أسبوعها
الخامس دون وجود استراتيجية واضحة للخروج منها، بعد أن كانت تُطرح كعملية قصيرة.
وفي
سياق متصل، أوضح الزين أن إيران متمسكة بمواقفها، رافضة وقف الحرب إلا بشروط تتضمن
ضمانات دولية بعدم تكرار الاعتداء، ورفع العقوبات، ودفع تعويضات، إلى جانب تنظيم
قانوني لمضيق هرمز يسمح بفرض رسوم على السفن العابرة، مع الحفاظ على سيادتها
ونفوذها الإقليمي ودعم حلفائها، ما قد يطيل أمد الحرب ويزيد من تداعياتها
الاقتصادية.
وأشار
الزين إلى أن أسعار النفط شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، حيث وصل سعر برميل برنت إلى نحو
116 دولاراً، مع توقعات بارتفاعه إلى مستويات بين 150 و200 دولار، في ظل استمرار التصعيد،
ما يعكس حجم التأثير المباشر للحرب على الأسواق العالمية.
ولفت
إلى أن الأوروبيين ينظرون إلى هذه الحرب على أنها مرتبطة بمصالح الكيان الصهيوني
أكثر من كونها تخدم مصالحهم، مستحضرين تجربة الحرب على العراق عام 2003 وما خلفته
من تداعيات، مشيراً إلى أن دولاً مثل فرنسا وإيطاليا رفضت مرور طائرات إسرائيلية
تحمل معدات أمريكية عبر أجوائها، في مؤشر على تزايد التباعد مع واشنطن.
وأكد
أن الدول الأوروبية، رغم إعلانها عدم المشاركة، تقدم دعماً غير مباشر من خلال
العمليات الدفاعية، مثل المساهمة في اعتراض الصواريخ والمسيرات، وهو ما يعكس
ازدواجية في المواقف بين العلن والخفاء.
وفيما
يتعلق بمستقبل العلاقات الأطلسية، أشار الزين إلى أن سياسات ترامب، بما فيها
التلويح بالانسحاب من حلف الناتو، ساهمت في تعميق الانقسامات داخل أوروبا، ودفعها
للتفكير في تعزيز استقلالها الدفاعي، بما في ذلك إنشاء جيش أوروبي وزيادة الإنفاق
العسكري بعيداً عن الاعتماد على الحماية الأمريكية.
وأوضح
أن المخاوف الأوروبية تتزايد من تداعيات الحرب، خصوصاً في حال تزامن إغلاق مضيقي
هرمز وباب المندب، ما قد يؤدي إلى تعطيل تدفق الطاقة والتجارة العالمية، مشيراً
إلى أن ذلك قد ينعكس بشكل مباشر على الاقتصادات الأوروبية.
وتطرق
الزين إلى أن هناك ضغوطاً أمريكية على الحلفاء الأوروبيين للمشاركة، حيث سمحت
بريطانيا باستخدام قواعدها العسكرية، كما عزز الناتو وفرنسا أنظمة الدفاع في
قواعدهم، ما يعكس انخراطاً غير مباشر في الحرب رغم التصريحات العلنية الرافضة.
وفي
ختام تصريحاته، حذر الزين من أن استمرار الحرب في ظل غياب استراتيجية واضحة وتنامي
الخلافات بين الحلفاء، قد يؤدي إلى أزمات اقتصادية عالمية أعمق، في ظل سياسات
أمريكية قائمة على المصالح والصفقات أكثر من التحالفات والمبادئ، ما يضع النظام
الدولي أمام مرحلة من عدم الاستقرار والتقلبات الحادة.
محللون من عدة دول: العدوان السعودي فتح مرحلة مواجهة جديدة والرد اليمني يؤسس لردع ينتزع كل الحقوق
المسيرة نت | خاص: منذ أكثر من عقد، يواصل الشعب اليمني مواجهة واحدة من أطول وأقسى صور الحصار والعدوان، في معركة تجاوزت حدود الجغرافيا لتتحول إلى عنوان للصمود والإرادة في مواجهة محاولات الإخضاع.
الشيخ الكربلائي: اليمن يسطّر ملاحم يفتخر بها كل أحرار العالم وسنبقى صفاً واحداً لمواجهة أعداء الإنسانية
المسيرة نت | متابعات: عبر المعاون العسكري لحركة النجباء العراقية، الشيخ عبد القادر الكربلائي، عن اعتزاز المقاومة العراقية وكل الأحرار بالمواقف البطولية التي يسطّرها اليمنيون، وهم يتصدون للعدوان السعودي.
البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة: إيران تعترف بالسلطة في صنعاء كممثل شرعي لليمن
المسيرة نت | متابعة خاصة: أكدت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أن الجمهورية الإسلامية لا تعترف إلا بالسلطة في صنعاء كممثل شرعي للجمهورية اليمنية.-
04:25حرس الثورة الإسلامية: التعاون مع العدو سيؤدي إلى تأخير إعادة فتح مضيق هرمز والتسبب في أزمة طاقة عالمية
-
04:25حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا ناقلتين انخدعتا بأمريكا وأطفأتا أنظمة الملاحة وعرّضتا الملاحة في مضيق هرمز للخطر
-
03:55القائم بأعمال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: الحصار على مطار صنعاء يُجبر المرضى على القيام برحلات طويلة وشاقة، وأحيانًا خطرة، للوصول إلى الرحلات المغادرة من عدن
-
03:31القائم بأعمال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: عجز السكان عن السفر لتلقي العلاج الطبي بسبب الحصار على مطار صنعاء الدولي يثير القلق
-
03:30القائم بأعمال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: النظام الصحي في اليمن يعاني منذ بدأ الحرب والحصار السعودي من نقص حاد في الموارد مع استمرار ارتفاع الاحتياجات
-
03:30القائم بأعمال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إندريكا راتواتي: الحصار على مطار صنعاء الدولي أدى إلى تفاقم معاناة اليمنيين خاصة المرضى