ساحات إيران ترسم ملامح النصر.. ملاجئ الاحتلال وشوارع أمريكا تنسج لوحة الهزيمة
المسيرة نت | نوح جلّاس: يتواصل العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران، مقابل تصاعد الردع الإيراني بشكل مدمّر، لتنبثق من هذه المعركة ميادين مواجهة أخرى تكشف هوية المنتصر على الأرض، فبينما راهن معسكر الاستكبار على إنهاك الداخل الإيراني وإضعاف إرادته، جاءت النتائج معاكسة تماماً؛ فالحشود الجماهيرية المؤيدة في طهران وباقي المدن تتواصل لتعزز إرادة المقاومة، مقابل حالة هلع مستمرة وانقسامات داخل الكيان الصهيوني، واحتجاجات غير مسبوقة في الداخل الأمريكي بفعل تداعيات العدوان والردع.
وفي هذه اللحظات الفارقة، تتحول المعركة إلى مواجهة شاملة تعيد تشكيل وعي الشعوب وتكشف بوضوح خطوط الانقسام والتصدع والهزيمة، وذلك بين محورٍ تتماسك فيه الجبهات الشعبية رغم النار والحصار والمعاناة، ومحورٍ تتآكل فيه جبهاته تحت ضغط الخوف والأزمات المركّبة بفعل التورط في المستنقع.
على امتداد الجغرافيا الإيرانية،
تتواصل المسيرات الحاشدة في مختلف المدن؛ تأييداً لخيارات الجمهورية الإسلامية في
مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني، لتكون هذه المسيرات إعلاناً جماعياً عن فشل
الرهان على كسر الداخل، وتجسيداً للوحدة في مواجهة الاستكبار.
ومع تصاعد التدفق الجماهيري الموازي
لتصاعد الردع، تجلت في هذه الميادين لوحة تضامنية فريدة شارك فيها أعداد كبيرة من
الإيرانيين ومختلف الجنسيات العربية والإسلامية، فيما يطغى الحضور الكثيف لأعلام
قوى محور المقاومة، وبالذات العلم اليمني وشعار "الصرخة في وجه
المستكبرين"، مما يؤكد وحدة الكلمة وراء المقاومة، وانتقال الرمزية من
الجغرافيا إلى الفكرة الجامعة، لتصبح وحدة الجبهات حالة شعبية متجسدة تجسد جانباً
مهماً من النصر.
ويأتي هذا الزخم الجماهيري رغم أضرار
العدوان والحصار على إيران، ليثبت أن الإرادة الشعبية عصية على الانكسار أمام آلة
الضغط الصهيوأمريكية، فيما يبرهن الإيرانيون والحشود المقاومة أنهم قد جعلوا كل
اعتداء استهدف البنية التحتية الحيوية والخدمية، وقود تعبئة تراكم رصيد القوة
والانتصار لصالح الجبهة الإيرانية، في معادلة قلبت حسابات الأعداء رأساً على عقب.



الصهاينة تحت الأرض رعباً وفوقها
احتجاجاً وعويلاً:
وفي المقابل، يعيش الكيان الصهيوني
حالة من الشلل التام والانهيار المعنوي، وتبدو الصورة داخل فلسطين المحتلة معكوسة
تماماً؛ حيث تشهد المدن اختباء ملايين الصهاينة في الملاجئ لساعات طويلة، أو
الخروج للشارع للاحتجاجات واقتحام مقرات حكومة الإجرام، كرد فعل على سوء الحال
الذي آلت إليه القطعان الغاصبة.
هذه الصورة بحد ذاتها تؤكد أن الردع
الإيراني نجح في نقل المعركة وانعكاساتها إلى عمق الجبهة الداخلية للعدو، حيث
يواجه الكيان تداعيات مغامراته العدوانية وما يقابلها من ردع موجع يدمر أركان
الاحتلال، ويفاقم معاناة الصهاينة على كافة المستويات، ليبدو رعب الملاجئ نمط حياة
يومي.
وبالتوازي مع الرعب، تشتعل المظاهرات
في يافا المحتلة التي يسميها العدو "تل أبيب"، ضد حكومة المجرم نتنياهو،
التي باتت تُحمّل مسؤولية إدخال الكيان في مستنقع غير محسوب العواقب، ليواجه العدو
اليوم سؤالاً وجودياً داخلياً يقوّض الثقة بين الغاصبين ومنظومة قيادة الاحتلال،
ويضعف تماسك جبهته الداخلية نتيجة الانعكاسات الكارثية.
أمريكا تشتعل بالأزمات والغضب
والسخرية.. مفعول ردع عابر للقارات:
ولم يقتصر تأثير النصر الإيراني على
الداخل الصهيوني فحسب، حيث تكتمل صورة خسارة العدو الأمريكي بوصول آثار الهزيمة
إلى عقر داره. وفي هذا السياق، انطلقت منذ يومين مظاهرات مليونية غير مسبوقة في
عدد من الولايات الأمريكية تنديداً بالعدوان على إيران وانعكاساته الكارثية.
ورفع المتظاهرون أصواتهم رفضاً
للسياسات العدوانية التي أدت إلى غلاء الأسعار وغلاء المشتقات النفطية وتضخم
تكاليف المعيشة بشكل خانق يحول كل وعود المجرم ترامب وشعاراته الرنانة
"أمريكا أولاً.. لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً"، إلى مرحلة أكثر بؤساً تظهر
فيها نقاط السقوط الأمريكي على أكثر من صعيد.
المتظاهرون حملوا مجسمات ساخرة من
الحالة المزرية التي وصل إليها الرئيس الأمريكي، ولافتات مطالبة بسرعة الخروج من
المستنقع، بالإضافة إلى أن بعض المتظاهرين رفعوا العلم الإيراني، ليعكس هذا التحول
المهم تزايد الوعي الجمعي الغربي بأن فاتورة الحروب الإجرامية يدفعها المواطن
الأمريكي لصالح اللوبي الصهيوني.
وعلى وقع هذا السخط، أفادت شبكة
"سي إن إن" الأمريكية، أن 75% من الأمريكيين يؤيدون عزل ترامب ومحاكمته
وسجنه، فيما تشير تقارير إعلامية أمريكية إلى تزايد أعداد المحتجين بشكل متواصل،
الأمر الذي يجعل من استمرار العدوان انتحاراً "ترامبياً" بكل المقاييس.
وبهذه المفارقات من إيران مروراً
بفلسطين المحتلة، وصولاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تتضح ملامح مرحلة جديدة
انتقل فيها محور المقاومة إلى مستوى متقدم من فرض المعادلات على كل المستويات؛
فالعدوان الذي أراد كسر إيران أعاد إنتاجها أكثر قوةً وتماسكاً، والحرب التي أرادت
تأمين الكيان نقلت الخوف إلى أحشائه والأزمات إلى قطعانه، فيما الراعي الأمريكي
للمغامرة فقد بات يبحث عن منقذ يخرجه من المستنقع، ثم لا يجده.



حراك قبلي واسع يُفوّض السيد القائد ويؤكد الجهوزية القتالية العالية
المسيرة نت | خاص: واصل الشعب اليمني، اليوم، خروجه في لقاءات قبلية مسلحة واسعة بمحافظات صعدة، والحديدة، وريمة، وحجة، وصنعاء، والجوف، وذمار وعمران، وإب، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال، وإعلان النكف القبلي والنفير العام.
ألف يوم على الإبادة في غزة.. أرقام تختزل حجم الكارثة
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: تطوي جريمة القرن في قطاع غزة يومها الألف، مخلّفةً وراءها مشهدًا دمويًا غير مسبوق في التاريخ الحديث، حيث تواصل آلة الإجرام الصهيونية شن حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي شاملة ضد الإنسان والبنيان؛ وفي مقياس الاستراتيجية العسكرية والسياسية، يكشف انقضاء الألف يوم عن حقيقة مركزية صاغتها دماء الشهداء وصمود الأحياء، أن الكثافة النارية الهائلة والوحشية المطلقة التي استخدمها الاحتلال لم تكن دليلاً على القوة بقدر ما كانت تعبيرًا عن عجز بنيوي وفشل استراتيجي صارخ في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب.
بزشكيان: استشهاد القائد ليس نهاية الطريق إنما هو بداية لفصل جديد
المسيرة نت| متابعات: أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أنّ الراية التي جاهد هذا القائد العظيم، طيلة عمره لإبقائها خفاقة عالية، "لن تسقط أرضًا أبدًا"، مشدّدًا على أن الشعب الإيراني سيظهر في هذا الوداع الكبير وبقلوب يعتصرها الحزن والألم وإرادة مفعمة بالأمل، مرة أخرى وفاءه لدرب القائد الشهيد وتطلعاته.-
23:49مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله
-
23:09مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي استهدف منزلا في بلدة برعشيت جنوب لبنان
-
23:09الخارجية الإيرانية: عراقجي وغوتيريش بحثا وضع مضيق هرمز ومسار اتفاق إنهاء العدوان الصهيوني على لبنان
-
23:09الخارجية الإيرانية: غوتيريش يعزّي عراقجي هاتفياً باستشهاد السيد علي خامنئي ويبحث معه التطورات الإقليمية ومذكرة التفاهم مع أمريكا
-
22:56مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي نفذ تفجيرا جديدا في بلدة بيت ياحون جنوب لبنان
-
22:48مركز حقوقي سوري: العدو الإسرائيلي ارتكب 261 انتهاكاً في سوريا خلال يونيو، شملت 108 توغلات في القنيطرة ودرعا وقصفاً مدفعياً واعتقالات