مقلّد: انكماش غير مسبوق يضرب الاقتصاد الصهيوني ويكشف مأزقًا بنيويًا عميقًا تحت ضغط الردع
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث والخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور حسن مقلّد أن المؤشرات الرسمية الصادرة عن ما تسمى وزارة المالية الصهيونية تكشف تحولًا خطيرًا في بنية الاقتصاد، مع دخول الكيان مرحلة انكماش غير مسبوقة، بالتوازي مع تصاعد كلفة العدوان وانعكاساته على الداخل الإسرائيلي والاقتصاد العالمي.
ولفت مقلّد في مداخلة على قناة المسيرة، إلى أن ما تسمى وزارة المالية الإسرائيلية أعلنت في تقرير رسمي عن الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري تسجيل انكماش بنسبة 2.5%، مع تقديرات بوصوله إلى 9.5% على أساس سنوي في حال استمرار العدوان على إيران، واصفًا هذه الأرقام بأنها من “أسوأ المؤشرات التي يشهدها الاقتصاد الإسرائيلي منذ عقود”، وفق ما نقله كبير الاقتصاديين في الوزارة.
وأشار
إلى أن هذا التحول يأتي بعد سنوات من الترويج لنمو اقتصادي رغم الحروب، حيث ادعا
الكيان الصهيوني تحقيق نمو بنسبة 3.2% خلال عامي 2024 و2025، إلا أن الواقع الحالي
يُظهر انتقال الاقتصاد إلى “نمو سلبي حاد”، مؤكدًا أن اقتصادًا بحجم 530 مليار
دولار يحتاج سنوات طويلة للتعافي حتى في حال تدفق الاستثمارات.
وبيّن
مقلّد أن خطورة هذه المؤشرات تكمن في اعتراف رسمي بمأزق “بنيوي وهيكلي”، لافتًا
إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي لن يتمكن من استعادة عافيته سريعًا حتى لو توقفت
الحرب، بسبب الحاجة إلى إعادة تشغيل شرايين الاقتصاد وتعويض الخسائر المتراكمة.
وفي
سياق الخسائر المباشرة، كشف عن أرقام تعكس حجم الضرر الكبير، مشيرًا إلى تسجيل نحو
26 ألفًا و500 طلب تعويض عن أضرار مباشرة، إضافة إلى خسائر يومية تتراوح بين
مليوني دولار و2.5 مليون دولار، وخسائر أسبوعية في قطاع الغاز تُقدّر بنحو 95
مليون دولار، مؤكدًا أن هذه الأرقام لا تشمل التأثيرات الممتدة على باقي القطاعات.
وأوضح
أن تعطّل الاقتصاد يشمل مختلف الجغرافيا، من الشمال إلى الجنوب، نتيجة الحروب
المتعددة، حيث أدت جبهة لبنان إلى تعطيل نحو 30% من النشاط في الشمال، فيما أسهمت
العمليات اليمنية في رفع كلفة النقل والتأمين وتعطيل الملاحة، إضافة إلى تدمير
ميناء أم الرشراش "إيلات" وإعلانه “مفلسًا”.
وتطرق مقلّد إلى انهيار واسع في قطاع الشركات، موضحًا
أن عدد الشركات المتضررة أو المفلسة تجاوز 76 ألف شركة، مع توقعات بتجاوز 100 ألف،
إلى جانب تسريح أعداد كبيرة من العمال، ما يعكس شللًا اقتصاديًا متصاعدًا.
وأكد
مقلّد أن هذه التطورات تضرب الركائز الأساسية التي قام عليها الاقتصاد الإسرائيلي،
سواء داخليًا أو خارجيًا، خاصة دوره المرتبط بالتطبيع والوظيفة التكنولوجية،
معتبرًا أن هذا الانهيار يمثل “مأزقًا وجوديًا غير مسبوق” في تاريخ الكيان.
وفيما
يتعلق بتأثيرات العدوان على المستوى الدولي، لفت مقلّد إلى أن ارتفاع أسعار النفط
إلى أكثر من 118 دولارًا للبرميل رغم ضخ كميات كبيرة في السوق يعكس فشل محاولات
ضبط الأسعار، مشيرًا إلى أن الأسواق فقدت الثقة في الروايات السياسية حول قرب
انتهاء الحرب.
وأضاف
أن الأزمة تمتد إلى الاقتصاد الأمريكي، موضحًا أن الدين العام ارتفع بمقدار 2.2
تريليون دولار خلال عام واحد رغم الإجراءات المتخذة، ما يعكس عمق المأزق المالي،
مؤكدًا أن الولايات المتحدة “غير قادرة على إيقاف الحرب ولا على الاستمرار بها دون
كلفة متصاعدة”.
وأشار
إلى أن الضغوط الاقتصادية تطال المستهلك الأمريكي بشكل مباشر عبر ارتفاع أسعار
الوقود والنقل والمواد الغذائية، ما يضاعف التحديات الداخلية.
وفي
السياق ذاته، أوضح أن أوروبا تواجه أزمة طاقة حادة، بينما تعتمد الصين على مخزونات
وإمدادات بديلة، ما يجعل التأثير الأكبر واقعًا على الدول الغربية، في ظل توقعات
بارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قد تصل بين 150 و200 دولار في حال استمرار
التصعيد.
وتطرق
مقلّد إلى دور العوامل الجيوسياسية في تفاقم الأزمة، مشيرًا إلى إغلاق مضائق
استراتيجية ودخول قوى إقليمية في المعركة، ما يرفع مستوى المخاطر ويزيد من حالة
عدم اليقين في الأسواق العالمية.
ولفت
إلى انعكاسات الاستهدافات المباشرة على البنية التحتية، خاصة في قطاع الطاقة،
موضحًا أن استهداف مصفاة حيفا التي تؤمّن نحو 70% من بعض أنواع المحروقات أدى إلى
أزمة حقيقية في الإمدادات، وانعكس على الأسعار وتوفر الوقود داخل الكيان.
وفي ختام مداخلته، أكد مقلّد أن مجمل هذه المؤشرات تدل على
تسارع الأزمة الاقتصادية وتعمّقها، معتبرًا أن الحرب التي انطلقت بأهداف اقتصادية
ستنتهي بفشل هذه الأهداف، مع تضاعف الكلفة على الأطراف التي تقودها، في ظل عجز
واضح عن تحقيق مكاسب ميدانية تقابل هذا النزيف الاقتصادي.
علماء وخطباء ومرشدو محافظة الحديدة: إنهاء العدوان والاحتلال ورفع الحصار واجب ديني وأخلاقي
المسيرة نت | خاص: نظم علماء وخطباء ومرشدو محافظة الحديدة، اليوم، وقفةً حاشدةً إعلانًا للنفير العام والجهوزية العالية، تلبيةً لتوجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لتحرير اليمن من دنس الغزاة والمحتلين وأدواتهم التكفيرية، وإنهاء الاحتلال والحصار والعدوان.
الدفاع المدني في غزة يقدم 145 شهيداً خلال 1000 يوم من حرب الإبادة الصهيونية
متابعات | المسيرة نت: أصدر جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة بياناً حصاديّاً بمناسبة مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية المستمرة التي يشنها العدو الصهيوني، موضحاً أن آلة القتل الصهيونية استهدفت طواقمه الإنسانية بشكل مباشر، مما أسفر عن ارتقاء 145 شهيداً من كوادر ورجال الدفاع المدني أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني في عمليات الإنقاذ، بالإضافة إلى إصابة 347 آخرين، لا يزال عدد منهم يعانون من إعاقات دائمة.
عراقجي: واشنطن مُلزمة بكبح الكيان الصهيوني وأي خرق سيقابل برد إيراني حازم
المسيرة نت| متابعات: قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن "مذكرة التفاهم في إسلام آباد" تتضمن التزامات واضحة وملزمة، وفي مقدمتها مسؤولية الولايات المتحدة في كبح اعتداءات الكيان الصهيوني ومنعه من تقويض أمن واستقرار المنطقة، محذراً من أن أي انتهاك لبنود المذكرة ستكون له تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.-
15:20الحديدة: أبناء وقبائل مديرية المراوعة في وقفة قبلية حاشدة يؤكدون دعم خيارات القيادة لمواجهة العدوان وإنهاء الحصار وإعلان فتح مراكز للتدريب والتأهيل ضمن التعبئة العامة
-
15:14تعز: لقاء قبلي في مديرية مقبنة إعلانًا للنفير العام واستجابةً لدعوة السيد القائد للتحرك وانتزاع حقوق الشعب اليمني وتأكيدًا على مواصلة الأنشطة التعبوية ودورات طوفان الأقصى
-
14:43الجوف: قبائل الزاهر والمتون تعقد لقاءً قبليًا مسلحًا استجابةً لدعوة السيد القائد وإعلانًا للجهوزية القتالية والاستنفار لإنهاء الاحتلال والحصار
-
14:28نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية: في حال توافرت الظروف المناسبة ستنطلق المفاوضات على مستوى لجان العمل
-
14:28نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية: المشاورات عبر الوسطاء لا تزال مستمرة لتحديد موعد ومكان انطلاق المفاوضات
-
14:11اللقاء القبلي المسلح لقبائل بلاد الروس: نعلن النفير العام وفتح مراكز التدريب العسكري والتفويج لها وندعو لتوحيد الصفوف في مواجهة المؤامرات الأمريكية السعودية