فتوةُ هاشم.. للشاعر جميل الكامل
مقاربة شعرية للسيرة الذاتية لسيدي القائد الشهيد محمد عبد الكريم الغماري
وكم من كَرِّهِ أعلى غُبارا
وكم أسرى دجىً لوغىً تلظى
وسار بنفعِ مُحتاجٍ نهارا
فتىً منذ انطلاقته صغيراً
يُسابِقُ روحُ هِمَّتهِ الكبارا
فمذ عرف المسيرة ما توانى
ومُنذ سرى وشَمَّرَ ما استدارا
يقولُ رفاقُهُ مذ كان طِفلاً
وكان بكلِّ شيء لا يجارى
ففردا كان يقتحم الدياجي
مُكِرًّا لا يُقيمُ لها اعتبارا
وما حاشاه عن تنفيذ أمرٍ
تلكئَ، أو تصوَّره إعتذارا
ولا جَافَا لِيُستُرضَى بَتاتاً
ولا في رأي قائده تمارى
ولا أسرته دنيا قطُّ يوماً
ولا استعدى إذا صُرِفَت وغارا
تقيٌّ، محسنٌ، شهمٌ، كريمٌ
خَفِيٌّ كم أقال دجىً عثارا
كأنفع ما ترى غيثاً مُغِيثاً
يُخَلِّفُ حيثما وقع اخضرارا
تفتقَ ثورةً سمقت، وأعطت
بكل مدىً إليه سرت ثمارا
وحيث غدت خطاه غدا مثالا
يترجم ما بخافقه توارى
تزكى فاعتلى، فسمى خِصَالاً
وأخلاقاً، ومُتَّجَهًا ، مسارا
وإيمانًا تجسَّدَ في سلوكٍ
يغادر من يعاملهم أُسارى
وكيف لمن هُدَى الأعلامِ أسنا
بصيرتهُ وهذبه الطهارى
بأن لا يُستَدَرًّ هدىً، ونفعاً
وتضحيةً، وعزماً، واقتدارا
فلا عجباً إذاً إن شع حتى
تفرقد فجرُ همته نهارا
ولا عجباً إذا أمسى ، وأضحى
لنور البدر نجماً مُستشارا
وصار يداً لنور البدر تطوى
وتختصر المسافات اختصارا
إذا ما قال أيكم انتصاراً
لغزة يصلي إسرائيل نارا
يبدد أمنها، يخزي قواها
ويسقط وهم قبتها جهارا
فيطفئ ما تضرم من أسانا
فإن الصمت أخزى العرب عارا
وما لباه (آصفُ) في ثوانٍ
كمن وبأصبع ضغط الزرارا
فأيقظهم بلمح العينِ.. أسرى
بفرط لظى فأرهبهم دمارا
أخافهُمُ، أَدَبَّ الرعب فيهم
وصَحَّاهُم وقد كانوا سكارى
وعرفهم بأن الله حقٌّ
وأن الحق نحوهم استدارا
وعلم قوة الأمريك درساً
وعرف جيش صهيون الحصارا
وجرب صولة الأيمان فيهم
وطبق فوق جيشهم الشعارا
وأدبهم، ورباهم ، وأروى
وأشبع حلف خيبتهم خَسَارَى
فتى أدنى مآثره عظامٌ
ستبقى خلف حضرته مزارا
وأعجب ما يثير العقل مما
يخلف من يخالطه حيارى
خصالٌ قَلَّ ما اتفقت لشخصٍ
فما في وجه محتدِها غرارا
تراها فيه قد جمعت ، وفيها
تماها ، كم بها في الناس دارا
ففرداً ، قائداً ، سهلاً ، وطوداً
مهيباً مترعاً نَزَقاً ، وقارا
خصال القادة العظماء حتى
تكاد ترى فتىً ما شاء صارا
فمن ذا قد رأى في وصف شخصٍ
صرامةَ ناصٍحٍ ، وحيا.. العذارى
وأين نرى معافاً ، مستريحاً
أذا سمع الوغى للموت طارا
ك(هاشم) لا أقر الله عيناً
رأته - مقدماً نجلاً ، ودارا
ونفساً قُدِّمت لم تبقِ شيئاً
ولم يشهد لها قطُّ ادخارا
-وعادت كي تنامَ بلا ضميرٍ
يُعدُّ لقاتليه لظىً، وثارا
(فريقاً) في فريقٍ حين يمضي
تُفَجِّرُهُم عزائِمُهُ انتشارا
فكم يوماً سمعنا عنه أحيا
مناورةً ، أعدَّ ، أقامَ ، زارا
وأضعاف الجهود تُعَدُّ سِرًّا
وتستدعي لتنجز أن تُوَآرى
مساءاً يستعد بأجنداتٍ
تثير لعقل مُبصِرها الدوارا
فتحليلاً، وتخطيطاً، ورصداً
وتقريراً، مناقشةً، حوارا
وشأناً داخلياً، خارجياً
وإمداداً، وإسناداً، حصارا
وكل مهمةٍ تحتاج، وقتاً
مكاناً آخراً، وخُطىً، مسارا
وكل مهمةٍ عظمى، وكبرى
وشخصياً سيوليها اعتبارا
فتجزم أنه يحتاج يوماً
إضافياً، ويلزمه اعتذارا
فينجزها بإتقانٍ، فريدٍ
وإبداعٍ فريدٍ لا يبارى
وسر نجاحه الإخلاص حاشا
أراد بجهده مالاً، ودارا
فأثمر جهد حضرته انتصاراً
ودحراً للعدو وإنكسارا
يسابق خطوه الأقران سعيا
ولا أحدٌ يشق له غبارا
ليختم ضوء رحلته شهيداً
فتىً تشييعه كان انتصارا
ليترك سيرةً ستظل نهجاً
لمن خطوا إلى الله المسارا
ستبقى معلما في الدرب تروي
لنا كيف اهتدى، وسرى، وثارا
لتصحبنا المعية إن صدقنا
كما صحبته عمراً حيث سارا
فكان يدير ظاهر ما رأينا
وكان الله سرًّا من أدارا
وما قتلوه حتى صار رعباً
يراودهم بنومهمُ مرارا
ولقَّن قشَّة الأمريك درساً
لتعلن من بسالته الفرارا
وأفزع من بيافا من كراهم
وطاير وَهمَ قُبَّتِهم نثارا
وصار إلى الملاجئ كل يومٍ
يسوق جموعهم قسراً مرارا
ونكل عزمه مستوطنيهم
وعراهم وأخرجهم (بَطَارَى)
أحب الجيش حتى فيه صاروا
وفيهم من مدى الأخلاقِ صارا
وبالإيمان ، بالإحسان أسرى
وشقَّ بهم إلى النصر البحارا
فلا عجبا إذا احتشدوا وفاءاً
لمن عنهم ضحى رفع الشنارا
ولا عجبا إذا عشقوا عظيماً
ك(سيدي هاشمٍ) وبكوا جرارا
ولا عجباً إذا ما الجيش آلا
بأن يذكي ثرى صهيون نارا
ويعلن بعده طوفان نوحٍ
ويهجر بعد مقتله الدثارا
ولولا العهد قيَّدهم وإلا
فتنور الأسى قد كان فارا
مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
بـ 45 إصابة فاتورة الخسائر الصهيونية تتصاعد جنوبي اللبناني والمقاومة تكرس معادلة الألم
المسيرة نت| خاص: تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تثبيت قواعد اشتباك صارمة، محولةً الجنوب اللبناني إلى ساحة استنزاف دائم لم تخمد نيرانها رغم اتفاقات التهدئة الهشة؛ فمن خلال المعطيات الميدانية والرقمية لمسار المواجهة، يظهر بوضوح أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بات عالقًا في مفرمةٍ بشرية وعسكرية تتجاوز قدرته على التعتيم الإعلامي، بعد أن فرضت المقاومة واقعًا جديدًا يربط كل خرقٍ صهيوني بثمنٍ باهظ يدفعه الجنود والضباط الصهاينة من أجسادهم وآلياتهم.
الشرعبي: أمريكا تواجه مأزقاً استراتيجياً ونفوراً دولياً وخياراتها التصعيدية غير واقعية
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي، زكريا الشرعبي، أن الولايات المتحدة الأمريكية أخفقت في تحقيق أهداف العدوان على إيران رغم الحشود العسكرية الضخمة التي دفعت بها إلى المنطقة، معتبراً أن واشنطن باتت اليوم في موقع المتألم والعاجز عن التقدم أو الخروج من المأزق، في ظل صمود إيران وقدرتها على الرد ومضاعفة تداعيات الحرب على الداخل الأمريكي وعلاقات واشنطن الدولية.-
22:50مصادر لبنانية: عدوان إسرائيلي بغارات على بلدتي السلطانية وزبقين جنوب لبنان
-
22:37مصادر لبنانية: غارات للعدو الإسرائيلي على بلدة حداثا في جنوب لبنان
-
22:09مصادر فلسطينية: إصابة شاب واعتقال آخر خلال المواجهات مع قوات العدو في مخيم العروب شمال الخليل بالضفة الغربية المحتلة
-
22:03بقائي: العلاقات الإيرانية العُمانية تمثل نموذجا حيا للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل
-
22:01بقائي: إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء بما يخدم مصالح المنطقة ويصون استقرارها
-
22:01بقائي: العدوان الأمريكي الإسرائيلي أثّر على المنطقة بأسرها