طوفان الأقصى بعد عامين.. العدوّ يترنح والعالم يتبدّل
بعد عامين على اندلاع طوفان الأقصى، لم تهدأ العاصفة ولم تخمد جذوتها، بل ازدادت عنفوانًا وعمقًا في الوعي الإنساني والسياسي العالمي. فالحدث الذي أراده كيان الاحتلال صاعقةَ ردعٍ للفلسطينيين، تحوّل إلى زلزالٍ أخلاقيٍّ هزّ صورتها وفضح زيفه أمام العالم.
اليوم، بات الكيان الإجرامي منبوذًا دوليًّا على نحوٍ غير مسبوق.
لم تعد "إسرائيل" تلك
القوة التي تُقدَّم للعالم على أنها "واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط"،
بل صارت رمزًا للوحشية والإبادة والتطهير العرقي.
لقد انكشفت حقيقتها أمام الرأي العام
العالمي، ومعها انفضحت الشراكة الغربية في جريمةٍ ممتدةٍ منذ أكثر من سبعة عقود.
الأهميّة هنا لا تكمن فقط في التحول
الإنساني والأخلاقي، بل في تبدُّل موازين النفوذ.
فـ"إسرائيل" لا تحتل أرض
فلسطين فحسب، بل كانت تفرض هيمنتها على النظم السياسية في النظام الدولي، وترسّخ
جذورها في الاقتصاد العالمي، وتدير كَثيرًا من القرارات الدولية من وراء الستار.
غير أن هذا النفوذ أخذ يتآكل اليوم
بفعل الوعي المتنامي لدى الشعوب والحركات التحرّرية في الشرق والغرب معًا.
قوله تعالى: «لِيَسُوءُوا
وُجُوهَكُمْ»، يتجلى اليوم بصورة واضحة؛ إذ أصبح اسم الكيان مرادفًا للعار، بينما
يسطع اسم فلسطين رمزًا للكرامة والمقاومة والحق.
لقد تحطّمت صورة التفوق "الإسرائيلي"
التي روّجت لها آلة الدعاية الغربية لعقود، وظهر للعالم أن هذا الكيان أوهن من بيت
العنكبوت.
"طوفان الأقصى" لم يكن مُجَـرّد
معركة عسكرية، بل حدثًا تاريخيًّا أعاد رسم الخرائط السياسية والأخلاقية على مستوى
العالم.
بات الموقف من الكيان وجرائمه
معيارًا حقيقيًّا لاختبار القيم الإنسانية، وسقطت أقنعة كثيرٍ من الأنظمة
والمنظمات التي ادّعت الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان.
اليوم، تتسع المطالب الشعبيّة من مُجَـرّد
مقاطعة الاحتلال إلى تحرير القرار السياسي الوطني من الهيمنة الصهيونية، وإعادة
تعريف العلاقات الدولية على أَسَاس العدالة والكرامة لا المصالح والابتزاز.
فالصراع لم يعد على أرض فلسطين وحدَها،
بل على مستقبل العالم ومفاهيمه الأخلاقية والسياسية.
وبينما يواصل الكيان ارتكاب جرائمه، تتسارع
خطوات الوعي في المقابل، لتكتب البشرية فصلًا جديدًا من نضالها ضد الظلم والاحتلال،
فصلًا عنوانه:
"فلسطين.. البُوصلة التي لا
تنكسر".
استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
حزب الله: الرد الإيراني اليمني رسالة التزام أخلاقي وسياسي ويأتي في إطار العمل المشترك لردع الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: أشاد حزب الله اللبناني بالرد الصاروخي الإيراني واليمني على الكيان الصهيوني، مؤكداً أنه رسالة التزام أخلاقي وسياسي وميداني من الجمهورية الاسلامية تجاه لبنان بعدما تمادى هذا العدو بغطاءٍ كامل من الإدارة الأميركية في ارتكاب جرائمه ضدَّ بلدنا، وعاود استهداف الضاحية الجنوبية، في إطار خروقه المستمرة لاتفاق وقف النار.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
12:16حزب الله: نثمن عالياً الوفاء الإيراني والموقف الشجاع للقيادة والحرس الثوري والشعب بالوقوف إلى جانب حقوقنا وقضيتنا الوطنية
-
12:15حزب الله: المظلة الإقليمية وقوة المقاومة ستمكن الدولة عبر مفاوضات غير مباشرة من فرض انسحاب العدو وعودة النازحين وإعادة الإعمار
-
12:14حزب الله: إيران تصر على تضمين أي اتفاق وقفاً شاملاً لإطلاق النار في كل الجبهات وبالأخص في لبنان
-
12:14حزب الله: الرد الإيراني تزامن مع دعم أنصار الله في اليمن لإفهام واشنطن أن دعمها للعدوان سيطيح بكل الاتفاقات
-
12:13حزب الله: الاتهامات الباطلة التي صدرت عن بعض جهات السلطة ضدَّ الدَّور المشرِّف لإيران الساعي إلى وقف العدوان الصهيوني على لبنان مرفوضة بالكامل
-
12:13حزب الله: كلِّ الأصوات المدفوعة بتلك الإملاءات لن تؤثّر على صدقية الموقف الإيراني الشجاع والوفاء النادر في زمن تغليب المصالح على المبادئ