الانتقام.. دماء على مذبح الفشل
بعد ليلةٍ من الفشل السياسي والخيبة الإعلامية في الأمم المتحدة، لم يجد السفّاحُ نتنياهو أمامَه سوى وسيلته المفضّلة: الانتقام من غزة!
رجلٌ جرّب كُـلَّ أوراقه أمام العالم،
فخرج بوجهٍ باهت وصوتٍ مرتجف، يطارده الإحراج والخذلان، ولم يجد طريقًا للهروب من
عار الهزيمة إلا عبر القصف والقتل والمجازر.
حين فشل نتنياهو في إقناع المجتمع
الدولي بخطابه المكرّر المليء بالأكاذيب، أدرك أن صورته السياسية قد اهتزت، وأن
مكانته الدولية لم تعد قادرة على التلميع.
ومن هنا جاء القرار بالانتقام، لا من
خصومه السياسيين أَو من قادة المقاومة الذين يواجهونه في الميدان، بل من الأبرياء:
من أطفال غزة، من نساء وشيوخ يسكنون بيوتًا مهدمة أصلًا، من عائلات تبحث عن شربة
ماء أَو لقمة خبز تحت الحصار.
اليوم وحده تجاوز عدد الشهداء المِئة
والجرحى بالآلاف، فيما لم يتوقف صوت الانفجارات منذ ساعات الفجر الأولى.
المباني السكنية والمدارس
والمستشفيات، والبنية التحتية البسيطة التي بقيت في غزة، كلها تحولت إلى أهداف
لطائراته وصواريخه.
إنه انتقام العاجز الذي لم يستطع أن
يحقّق نصرًا في الميدان ولا نصرًا في السياسة.
الانتقام ليس استراتيجية، بل هو رد
فعلٍ طفولي على الهزيمة.
القائد الحقيقي حين يُهزم يراجع
حساباته، أما الطاغية المهزوم فيختار أن يغطي عورته بالدماء.
وها هو نتنياهو يكرّر تاريخ أسلافه
من قادة الاحتلال: كلما فشلوا أمام المقاومة، وجّهوا بنادقهم نحو المدنيين، يظنون
أن الدماء ستكسر إرادَة الشعوب، وأن الركام سيحجب صوت المقاومة.
لكن غزة علّمتهم مرارًا أن القتل لا
يولّد إلا المزيد من الصمود، وأن التدمير لا يقتل الأمل، وأن الشهداء هم بذور
حياةٍ جديدة.
الانتقام إذن ليس إلا وقودًا لمعركة
أطول وأشرس، يخسر فيها العدوّ ما تبقّى له من صورةٍ أمام العالم.
المفارقة أن العالم الذي كان يُصغي
بالأمس إلى نتنياهو في قاعة الأمم المتحدة، يشاهد اليوم المجازر بعينيه.
الصور تتسرب عبر وسائل الإعلام، الدماء
تملأ الشاشات، صرخات الأطفال تصمّ الآذان، والأمم التي حاول نتنياهو أن يخاطبها
بلغة الكذب والدعاية باتت ترى الحقيقة بأوضح صورها: هذا كيانٌ لا يعيش إلا على
القتل، وزعيمٌ لا يحكم إلا بالخوف.
غزة اليوم تدفع ثمنًا باهظًا، لكنها
في الوقت ذاته تحول كُـلّ ضربةٍ إلى شهادةٍ على وحشية العدوّ.
فبينما يظن نتنياهو أن صواريخه تُخيف،
إذَا بها تزيد الناس إصرارا، وتحوّل البيوت المهدمة إلى معابد للمقاومة.
في غزة، الموت ليس هزيمة، بل شهادة.
الدمار ليس نهاية، بل بدايةٌ جديدة
لميلاد أجيال لا تعرف الخضوع.
التاريخ يخبرنا أن الانتقام أضعف
سلاح في يد القادة.
هو يعبر عن عجزٍ لا عن قوة، عن انكسار
لا عن صمود.
وما يفعله نتنياهو اليوم لن يُنسيه
الهزيمة، بل سيضاعف وقعها حين يرى أن الدماء لم تُخمد جذوة المقاومة، وأن المجازر
لم تمنع استمرار المواجهة.
سينكشف أمام العالم أكثر فأكثر
كزعيمٍ بلا رؤية، يقود كيانًا إلى الهاوية عبر سياسةٍ قصيرة النظر، لا تقوم إلا
على القتل.
إنه انتقام الفاشل الذي لا يملك سوى
أن يحوّل عجزه إلى مجازر.
لكنه سينقلب عليه، كما انقلب على
أسلافه من قبل.
فغزة لم تنكسر في الحروب السابقة، ولن
تنكسر اليوم، بل ستخرج أكثر قوةً وإيمانًا بحقها، فيما يظل العدوّ يجرّ خلفه
سجلًّا أثقل بالدماء، وأكبر بالهزائم.
الانتقام قد يقتل مِئةً أَو ألفًا، لكنه
لا يقتل قضيةً، ولا يوقف مسيرةَ شعبٍ قرّر أن يعيش حرًا أَو يموت بكرامة.
وغزة قالت كلمتها: لن تُهزم.. ولو على الركام.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
المقاومة العراقية تستهدف قاعدة أمريكية في بغداد والأعداء يكشفون عجزهم بقصف عشوائي على نينوى
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت المقاومة الإسلامية في العراق عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد، في سياق العمليات المتواصلة التي تنفذها فصائل المقاومة ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.-
02:43إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "أفيفيم" بالجليل الغربي
-
02:38المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا قاعدة "تسيبوريت" شرق مدينة حيفا والتي تبعد عن الحدود اللبنانية الفلسطينية 35 كلم، بسرب من المسيّرات الانقضاضية
-
02:31القناة 12 الصهيونية: خلال ساعة ونصف وصل 30 صاروخاً من لبنان وإيران باتجاه الشمال
-
02:21المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: بدأ ترامب الحرب بالكذب على الشعب الأمريكي، لكن ردود إيران الآن تركته في حالة من الارتباك والعجز
-
02:20المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: نواصل الحرب بكل قوتنا، وإيران هي من ستحدد نهاية الحرب. القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لحماية النفط وأمن المنطقة
-
02:19المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: تتواجد البحرية الأمريكية في مضيق هرمز على مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر من إيران، وقد دُمرت جميع البنية التحتية العسكرية الأمريكية في المنطقة