خيبة "الدوحة" تنحر غزة!
غيابُ إرادَة سياسية أكثرُ من ضعف إمْكَانات، عمدًا الموقف الرسمي يكتفي بدور "المتفرج الغاضِب"؛ لذا الاحتلال اختار الرد على مقرّرات الدوحة بنار ذات لهب أكبر على مدينة غزة.
خيبة الأمل من مخرجات قمة الدوحة لم
تكن حدثًا عابرًا، بل محطة كاشفة للفجوة الخطيرة بين نبض الشارع العربي والإسلامي
من جهة، وحسابات الأنظمة الرسمية من جهة أُخرى. بينما تعيش غزة واحدة من أعنف
الحروب وأكثرها وحشية في تاريخها، حَيثُ قُتل عشرات الآلاف وتشرّد الملايين في ظل
حصار وتجويع ممنهج، جاءت القمة دون أن ترقى إلى مستوى التحدي، مكتفية بالبيانات
اللفظية دون أي قرار ملزم يغيّر معادلات الصراع ويفرض كلفة حقيقية على العدوّ.
العجز العربي والإسلامي عن
اتِّخاذ قرارات عملية أصبح سمة متكرّرة تكشف غياب الإرادَة السياسية أكثر من ضعف
الإمْكَانات، فالموقف الرسمي يبدو وكأنه يكتفي بدور "المتفرج الغاضب"، بينما يشكّل هذا الصمت غطاءً يتيح للعدو الصهيوني التمادي في إبادة
شعب بأكمله، ويمنحه الثقة بأن السقف لن يتجاوز البيانات الدبلوماسية.
المفارقة المأساوية أن الاحتلال
اختار الرد على مقرّرات الدوحة بالنار، عبر تصعيد غير مسبوق على مدينة غزة شمل
قصف الأبراج والأحياء السكنية والبنى التحتية المدنية، في رسالة مزدوجة استخفاف
بالقمة ومقرّراتها وتأكيدًا بأن العدوّ لا يخشى أية تبعات، لعلمه أن النظام الرسمي
العربي والإسلامي لا يملك –أو لا يريد– تفعيل أدوات الردع. العدوان بهذا المعنى لم
يكن مُجَـرّد تصعيد عسكري، بل رسالة سياسية مهينة للأنظمة التي اكتفت بالكلمات،
مقابل الدماء التي سالت في شوارع غزة.
الأخطر أن العدوان تزامن مع زيارة
وزير الخارجية الأمريكي إلى فلسطين المحتلّة، في مشهد بدا وكأنه إعلان تبنٍّ
رسمي من إدارة ترامب لجرائم الحرب الإسرائيلية؛ إذ لم يعد الموقف الأمريكي
تواطؤًا بالصمت أَو بالفيتو في مجلس الأمن فحسب، بل انتقل إلى مستوى الدعم العلني
المباشر، ما يمنح العدوّ الشرعية الدولية لمواصلة حربه بلا أية مساءلة حقيقية.
يمكن قراءة المشهد في ضوء ثلاث حقائق
أَسَاسية: استمرار الشرعية الشعبيّة مقابل العجز الرسمي، حَيثُ تظل الشعوب العربية
والإسلامية ترى في المقاومة الفلسطينية المَصَدَّ الحقيقي أمام المشروع الصهيوني،
بينما فشلت الأنظمة في ترجمة هذا الإجماع الشعبي إلى فعل سياسي مؤثر؛ غياب أدوات
الردع العملية مثل وقف التطبيع، إغلاق الأجواء، المقاطعة الاقتصادية، أَو تحريك
أوراق الضغط الدبلوماسي؛ مما جعل الاحتلال أكثر ثقة بقدرته على فرض معادلاته
بالقوة؛ والغطاء الدولي الذي يؤكّـد أن المعركة ليست عسكرية فقط، بل سياسية
وأخلاقية على مستوى النظام الدولي، حَيثُ تُكافأ "إسرائيل" على الجرائم
بينما يُترك الفلسطينيون لمصيرهم.
قمة الدوحة لم تكن مُجَـرّد خيبة أمل، بل محطة جديدة في مسار العجز الرسمي الذي يواجهه الصمود الشعبي والمقاومة المسلحة في غزة. العدوان الأخير كشف أن الاحتلال لا يهاب بيانات الإدانة، وأن واشنطن لم تعد تخجل من التبني العلني للجرائم، وبينما تغيب القرارات الجادة عن طاولة القمم، يبقى الشعب الفلسطيني والمقاومة في الميدان هما المصد الأخير أمام خطر وجودي، وسط حاجة متزايدة لمواقف عملية تحفظ للأُمَّـة كرامتها وتثبت أن دماء غزة ليست مادة في نشرات الأخبار ولا مُجَـرّد بند في بيانات قمم تنتهي بانفضاض القاعات.
استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
حزب الله: الرد الإيراني اليمني رسالة التزام أخلاقي وسياسي ويأتي في إطار العمل المشترك لردع الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: أشاد حزب الله اللبناني بالرد الصاروخي الإيراني واليمني على الكيان الصهيوني، مؤكداً أنه رسالة التزام أخلاقي وسياسي وميداني من الجمهورية الاسلامية تجاه لبنان بعدما تمادى هذا العدو بغطاءٍ كامل من الإدارة الأميركية في ارتكاب جرائمه ضدَّ بلدنا، وعاود استهداف الضاحية الجنوبية، في إطار خروقه المستمرة لاتفاق وقف النار.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
12:16حزب الله: نثمن عالياً الوفاء الإيراني والموقف الشجاع للقيادة والحرس الثوري والشعب بالوقوف إلى جانب حقوقنا وقضيتنا الوطنية
-
12:15حزب الله: المظلة الإقليمية وقوة المقاومة ستمكن الدولة عبر مفاوضات غير مباشرة من فرض انسحاب العدو وعودة النازحين وإعادة الإعمار
-
12:14حزب الله: إيران تصر على تضمين أي اتفاق وقفاً شاملاً لإطلاق النار في كل الجبهات وبالأخص في لبنان
-
12:14حزب الله: الرد الإيراني تزامن مع دعم أنصار الله في اليمن لإفهام واشنطن أن دعمها للعدوان سيطيح بكل الاتفاقات
-
12:13حزب الله: الاتهامات الباطلة التي صدرت عن بعض جهات السلطة ضدَّ الدَّور المشرِّف لإيران الساعي إلى وقف العدوان الصهيوني على لبنان مرفوضة بالكامل
-
12:13حزب الله: كلِّ الأصوات المدفوعة بتلك الإملاءات لن تؤثّر على صدقية الموقف الإيراني الشجاع والوفاء النادر في زمن تغليب المصالح على المبادئ