مستنقع الوهن
كان الأجدرُ بقطر عدم الدعوة لعقد قمة طارئة طالما أن الأمر كان سيقتصرُ على بيان لفظي هزيل تضمّن التنديدَ والإدانة، وفي المقابل تبجّح نتنياهو ووزيرُ خارجية الإدارة الأمريكية روبيو بأفعال على أرض الواقع من افتتاحِ أنفاقٍ ممتدةٍ تحتَ المدينة القديمة، وزيارات تلمودية إلى ما يسمونه حائطَ المبكى، وارتداء روبيو قُبعةَ اليهودية والإجرام الصهيوني!
تجمّع حُكَّامُ شعوب الأُمَّــة الإسلامية
عَرَبًا وعجمًا، أمس الاثنين، في ما سمّوه قمة الدوحة بعد تحشيد وتهويلٍ وعويلٍ
ناتج عن الهجوم الصهيوني الذي استهدف، الثلاثاء الماضي، دولةَ قطر كما سبق له أن
استهدف غيرَها، لكن خصوصية الثراء الخليجي أبت إلَّا أن تستكملَ الهالةَ الشكليةَ
الخالية من أي مضمون حقيقي!
اجتماعُ الدوحة الطارئ الشكلي الخالي
من المضمون الحقيقي جاء استكمالًا لاجتماع مجلس الأمن الدولي الذي سبقه بأيامٍ
قلائلَ، والذي خرج كما خرج اجتماعُ الدوحة ببيان إدانة وتنديد وتحذير واستمرار
تخدير لشعوب الأُمَّــة، وكأن قطر وغيرَها من دول الخليج لا تملِكُ من السلاح
الحديث ما يمكِّنُها من رَدِّ العدوان بمثله، وأنها لا تملك إلَّا الإدانةَ والشجب
والتنديد!
وليس هناك من مكسَبٍ حقيقي في اجتماع
مجلس الأمن الدولي الطارئ الذي ناقَشَ الهجومَ الصهيونيَّ على قطر، بل لقد كانت
خسارةُ العرب والمسلمين عُمُـومًا وقطر خُصُوصًا فادحةً في مجلس الأمن، فقد أُتيحت
الفرصةُ لممثل كيان الاحتلال الصهيوني لتكرارِ الإهانة لقطر خُصُوصًا وللعرب
والمسلمين عُمُـومًا، حين كرّر ممثِّلُ الكيان الصهيوني تهديدَه باستهداف قطر أَو
أي بلد آخر يوفِّرُ مأوىً آمنًا لقادة حماس الذين وصفهم بالإرهابيين.
والمؤسِفُ أن قطر أَو أيًّا من الدول
العربية والإسلامية الممثلةَ في اجتماع مجلس الأمن لم يجرؤوا على الرد على ممثِّل
الكيان الصهيوني، أَو على الأقل الطلبِ الفوري من المجلس طرد ممثِّل الكيان
الصهيوني؛ بسَببِ تماديه وعدم احترامه لمنبرِ مجلس الأمن، الذي تواجد فيه بوصفهِ
متهمًا مُدانًا وليس ناقدًا لاذعًا حادًّا!
وطالما أنه قد تم اللجوءُ إلى مجلس
الأمن الدولي، فذلك يقتضي أن يكونَ من لجأ إلى المجلس على بصيرةٍ بحقوقه وواجبات والتزامات
المجلس تجاه المخلّ بميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي، لكن الأمية
المفرطة حالت دون أن يقيم ممثلو قطر والدول العربية الإسلامية في المجلس الحجّـة
على هذا المجلس الذي سمح لممثل الكيان الصهيوني باستخدام منبره لتوجيه الإهانة
والتهديد لدول أعضاء في المنظمة الدولية.
وكان الأجدر بممثل قطر وغيره من
ممثلي الدول العربية والإسلامية المتواجدين في جلسة مجلس الأمن الدولي الطلب إلى المجلس
تفعيلَ اختصاصِه الوارد في المادة (5) من الميثاق التي تنُصُّ على أن:
(يجوزُ للجمعية العامة أن توقفَ أيَّ عضو اتخذ
مجلسُ الأمن قِبَلَه عملًا من أعمال المنع أَو القمع، عن مباشرة حقوق العضوية
ومزاياها، ويكون ذلك بناءً على توصية مجلس الأمن...).
ولأن ممثل الكيان الصهيوني -بوصفه
متهمًا بجريمة عدوان على دولة عضو في الأمم المتحدة- قد تجاوز كُـلّ الحدود
المسموح بها في الدفاع والبيان إلى التهديد والوعيد ومن منبر مجلس الأمن الدولي؛ فقد
كان الأجدر بممثل قطر وممثلي الدول العربية والإسلامية المتواجدين في المجلس الطلب
إلى المجلس تفعيل اختصاصه الوارد في المادة (6) من الميثاق التي نصت على أن:
(إذا أمعن عضو من أعضاء "الأمم
المتحدة" في انتهاك مبادئ الميثاق جاز للجمعية العامة أن تفصلَه من الهيئة
بناءً على توصية مجلس الأمن).
وكان الأجدرُ بقطر عدمُ اللجوء إلى مجلس
الأمن الدولي طالما أن الأمرَ كان سيقتصرُ على مُجَـرّدِ إدانة شكلية من المجلس، وكان
الأفضل والأهون لقطر الصبر على العدوان وعلى تهديد نتنياهو بتكراره، بدلًا عن منح
ممثل الكيان الصهيوني فرصة أوسع للتهديد والإهانة لقطر ولكل الدول العربية والإسلامية
من منبر مجلس الأمن الدولي.
وكان الأجدرُ بقطر عدم الدعوة لعقد
قمة طارئة للدول العربية والإسلامية في قطر طالما أن الأمر كان سيقتصرُ على مُجَـرّد
بيان لفظي هزيل تضمّن التنديدَ والإدانة، وفي المقابل تبجّح نتنياهو ووزيرُ خارجية
الإدارة الأمريكية روبيو بأفعال على أرض الواقع من افتتاحِ أنفاقٍ ممتدةٍ تحتَ
المدينة القديمة، وزيارات تلمودية إلى ما يسمونه حائطَ المبكى، وارتداء روبيو قُبعةَ
اليهودية والإجرام الصهيوني!
وما تخلّل كُـلَّ ذلك من تبجّح من
جانب المجرم نتنياهو والمجرم روبيو الذي أوفده المجرم ترامب قصدًا وعمدًا وتحديًا
للمجتمعين في ما يسمى بقمة الدوحة، ليعلن بكل بجاحة ووقاحة أن ترامب يريد الإفراج
الفوري عن جميع الأسرى واستسلام قادة حماس الذين وصفهم روبيو بالحيوانات، ومع
كُـلّ ذلك يصر بيان المجتمعين في ما يسمى بقمة الدوحة على مواصلة قطر لجهودها
التفاوضية الشكلية مع مصر والإدارة الأمريكية في ظل عربدة صهيونية وقحة فظيعة على
أرض الواقع في قطاع غزة!
ولا يمكن بحال وصفُ اجتماع الدوحة بأنه قمة، فذلك يتناقَضُ تمامًا مع مخرجات ذلك الاجتماع التي تضمنها بيان الشجب والتنديد والإدانة والتضامن والمطالبة؛ فالأصل أن القمة قمة، ولا يصدر عن القمة إلَّا ما يدل عليها ويجسِّدها، وما تضمنه البيان لا يدُلُّ على أنه صادر عن قمة ولا يجسِّدُ بحال من الأحوال قمةً، بل يجسِّدُ مستنقعَ هوان الأُمَّــة.
الشورى يبارك دعوة السيد القائد لانتزاع السيادة ويشيد بجاهزية قوات التعبئة
المسيرة نت | متابعات: بارك مجلس الشورى، الرؤية الاستراتيجية والموجهات الحكيمة التي تضمنها خطاب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، والتي رسمت معالم مرحلة حاسمة لفرض السيادة الوطنية وإنهاء الحصار الظالم والعبثي على بلادنا.
هيئة الأسرى: تفاقم الأوضاع الكارثية للأسيرات داخل سجن الدامون
المسيرة نت | متابعات: كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن أوضاع كارثية تعيشها الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، في ظل الاكتظاظ الشديد والإهمال الطبي المتعمد وحرمانهن من أبسط الحقوق الإنسانية.
بقائي: الأموال الإيرانية المحررة باتت تحت تصرف طهران ووقف الحرب على لبنان جزء من مذكرة التفاهم
المسيرة نت| متابعات: أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الأموال الإيرانية المحررة أصبحت متاحة للتصرف من قبل الجمهورية الإسلامية دون قيود، مشدداً على أن طهران ستتخذ بنفسها القرار بشأن كيفية صرف هذه الأموال.-
16:47الخارجية العمانية: اتفقنا مع إيران على مواصلة الحوار من خلال فريق عمل مشترك لبحث الإدارة المستقبلية للملاحة والعبور الآمن في مضيق هرمز وفق المعايير الدولية
-
16:47الخارجية العمانية: نؤكد دعمنا لمذكرة تفاهم "إسلام آباد" الموقعة بين واشنطن وطهران وأهمية مواصلة التنسيق لتنفيذها بنجاح
-
16:47الخارجية العمانية: مسقط تشهد مباحثات رسمية مع رئيس البرلمان ووزير الخارجية الإيرانيين خلال زيارتهما للسلطنة
-
16:19مصادر فلسطينية: إصابة فتى برصاص العدو بمنطقة "الإقليمي" جنوب مواصي مدينة خان يونس جنوب القطاع
-
16:18مصادر فلسطينية: شهيد وجرحى جراء غارة من مسيرة للعدو استهدفت خيمة تؤوي نازحين في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة
-
13:49مراسلنا في باكستان: تحليق عدد من الطائرات الحربية كبروتوكول استقبال لوفد الرئيس الإيراني