البحيصي: خطاب السيد القائد يوضح مسؤولية الأمة وخياراتها لمواجهة توسع الاستباحة الصهيونية
قدّم الكاتب والباحث السياسي الدكتور محمد البحيصي قراءة تحليلية لمضامين خطاب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي - يحفظه الله - مؤكداً أن كيان العدو الصهيوني يعمل على توسيع دائرة الاستباحة في المنطقة بغطاء أمريكي وتواطؤ عربي، فيما تبقى المواقف الرسمية العربية أسيرة البيانات والتصريحات الخالية من أي فعل عملي.
خطاب السيد القائد أعاد التذكير بأن كيان العدو الصهيوني منذ نشأته قائم على العدوان والتوسع، وأن استراتيجيته لا تقف عند حدود فلسطين، بل تسعى إلى فرض معادلة استباحة شاملة للأمة.
العدو لم يعد يخفي مشروعه: من التوسع الخفي إلى الاستباحة المعلنة.. "إسرائيل" تعيد هندسة خريطة المنطقة بالدم والنار[
]
🔹 د. محمد البحيصي - كاتب وباحث pic.twitter.com/uRCeZZZIAi
وأوضح البحيصي، في حديثة لقناة المسيرة، اليوم، أن العدو كان في الماضي يخفي
أبعاده العقائدية والسياسية لأسباب تتعلق بقدراته المحدودة والحسابات الدولية،
لكنه اليوم يجاهر بمخططاته التلمودية بكل وقاحة، مستفيداً من حالة الانكشاف
والتخاذل العربي.
وأشار إلى أن الاعتداءات الأخيرة
التي طالت أكثر من بلد عربي خلال أيام معدودة ليست سوى ترجمة عملية لهذه العقيدة
التوسعية، ومحاولة لتكريس الهزيمة المطلقة على الأمة إذا ما بقيت مكتوفة
الأيدي.
في قراءته للعملية الصهيونية الجوية
التي استهدفت قطر، أكد البحيصي أنها عملية سياسية بامتياز، إذ جاءت لتعلن انتهاء
الدور القطري في الملف الفلسطيني بعد سنوات من الوساطة، مرجحاً انتقال هذا الدور
إلى مصر وربما تركيا بتنسيق أميركي – صهيوني.
وأضاف أن الاستهداف لم يكن من أجل
الدم الفلسطيني المهدور عربياً، وإنما لأنه أصاب قطر كدولة، ما دفع بعض الأنظمة
العربية إلى إصدار بيانات إدانة مرتبطة بالمكان لا بالقضية.
شدد السيد القائد في خطابه على أن
البيانات لا توقف العدوان، فيما وصف البحيصي هذا النهج بـ"إدمان
البيانات"، مؤكداً أن سقف الموقف العربي منذ النكبة وحتى اليوم لم يتجاوز
الإدانة والاستنكار.
وأوضح أن كيان العدو الصهيوني بات
يدرك أن أقصى ما يمكن أن يواجهه من العرب هو تصريحات إعلامية فارغة، وهو ما يغريه
بمزيد من التمادي ويشكل خطراً استراتيجياً على مستقبل الأمة.
ربط بين الاعتداءات المتكررة
في جنوب سوريا ولبنان وبين مشروع أوسع لإعادة رسم خرائط المنطقة باليد الصهيونية
وتحت إشراف أميركي.
وبيّن أن ما يجري في درعا والقنيطرة
والسويداء، ومحاولات التمدد نحو الفرات، يمثل جزءاً من مخطط تاريخي قديم يهدف لمد
النفوذ من الجولان إلى كردستان العراق، وصولاً إلى النيل، وهو ما يشير إلى أن
الصراع مع العدو يتجاوز فلسطين ليطال المنطقة بأسرها.
أوضح أن مصر تمثل في العقيدة
الصهيونية "الجائزة الكبرى"، وأن السيطرة عليها شرط أساسي لاستكمال
المشروع التوسعي.
وأكد أن العدو ينظر إلى مصر
باعتبارها أهم من فلسطين نفسها، وأن إضعافها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً يشكل
هدفاً مركزياً في استراتيجيته، مستشهداً بوقائع وتصريحات تاريخية لقادة العدو تؤكد
أطماعهم في أرض الكنانة.
خلصت قراءة الدكتور محمد البحيصي إلى
أن خطاب السيد القائد - يحفظه الله - وضع الأمة أمام مسؤوليات كبرى، محذراً من أن
الاستباحة الصهيونية لن تتوقف ما لم تواجه بخيارات عملية تتجاوز البيانات.
وأكد أن مستقبل الصراع العربي –
الصهيوني سيتحدد بقدرة الشعوب وقوى المقاومة على فرض معادلات ردع جديدة، وإفشال
المخططات التي تستهدف تفتيت المنطقة وابتلاع مقدراتها.
وبحسب هذه الرؤية، فإن المرحلة
المقبلة ستشهد تصاعداً في المواجهة، مع ازدياد وضوح المشروع الصهيوني – الأميركي،
ما يجعل خيار المقاومة هو الضمانة الوحيدة لحماية السيادة وصون الكرامة والمقدسات،
وقطع الطريق أمام أطماع العدو التوسعية.
حيدرة: ما يجري في حضرموت تنفيذ لمشاريع أمريكية وصهيونية لتفتيت اليمن واحتلال ممراته وثرواته
المسيرة نت | خاص: قال الكاتب والصحفي عبدالفتاح حيدرة إن ما يجري في حضرموت والمحافظات الجنوبية عموماً لم يعد مرتبطاً بالقضية الجنوبية، مؤكداً أن هذه القضية تحولت إلى ملف تديره قوى خارجية على رأسها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وبات يخدم أهدافاً تتعلق بالسيطرة على باب المندب، والمخرج الجنوبي للبحر الأحمر، ومحاصرة صنعاء، إضافة إلى الاستيلاء على النفط والغاز والثروات المعدنية اليمنية.
أمريكا تعترف رسمياً بالتخلي عن "قسد".. واشنطن مستمرة في تحالفات "الأدوات المؤقتة"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أثار تصريح المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري، بشأن التخلي عن "قسد"، جدلًا واسعًا باعتباره اعترافًا صريحًا بطبيعة التعامل الأمريكي مع "الحلفاء المحليين"، حيث تتضح أن العلاقة مبنية على الاستفادة التكتيكية المؤقتة فقط، ثم التخلّي عنهم باعتبارهم "أدوات" عندما يتغيّر الهدف الاستراتيجي أو تنتهي الحاجة إليهم.
أمريكا تعترف رسمياً بالتخلي عن "قسد".. واشنطن مستمرة في تحالفات "الأدوات المؤقتة"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أثار تصريح المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري، بشأن التخلي عن "قسد"، جدلًا واسعًا باعتباره اعترافًا صريحًا بطبيعة التعامل الأمريكي مع "الحلفاء المحليين"، حيث تتضح أن العلاقة مبنية على الاستفادة التكتيكية المؤقتة فقط، ثم التخلّي عنهم باعتبارهم "أدوات" عندما يتغيّر الهدف الاستراتيجي أو تنتهي الحاجة إليهم.-
03:42مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بلعا وضاحية شويكة في طولكرم وبلدة عرابة غربي مدينة جنين
-
02:56حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز لترامب: لقد قللت من شأن شعب هذه الولاية والأمة بشكل واضح
-
02:56مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها بلدة حلحول شمال مدينة الخليل وتقتحم بلدة بلعا شرق مدينة طولكرم
-
02:14مصادر فلسطينية: تداهم منزلاً خلال اقتحامها مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية
-
02:04مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة زعترة شرق مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية
-
01:32مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها منطقة العروج في بلدة جناته شرق بيت لحم وتطلق النار خلال اقتحامها مدينة طوباس