صنعاء بعيدة.. يافا المحتلّة أقرب
لم يكن العدوان الجديد على اليمن سوى حلقة إضافية في سلسلة الفشل الذي يلاحق العدوّ. فكل ما يسعى لتسويقه عن “ضرب قيادات” أَو “استهداف مواقع نوعية” ليس إلا محاولة لتغطية العجز والارتباك، فيما الواقع يكشف أن الهدف الحقيقي هو الشعب اليمني ومقدراته، عبر سياسة العقاب الجماعي، عقابٌ سببه الوحيد هو وقوف اليمن إلى جانب غزة وإسناد الشعب الفلسطيني في معركته الوجودية مع الكيان الصهيوني.
هذه الحقيقة تضع العدوان في سياقه
الصحيح: محاولة انتقامية لا أكثر، لأن اليمن بموقفه المقاوم قلب المعادلة، وربط
صنعاء بالقدس وغزة في جبهة واحدة، وجعل من القضية الفلسطينية جزءًا من معركة
اليمنيين اليومية. ومن هنا، فإن أية غارة أَو اعتداء لا يمكن أن يُفهم إلا على أنه
استهداف للأُمَّـة جمعاء، لا لليمن وحده.
يدرك اليمنيون أن المعركة أكبر من
حدودهم الوطنية، وأنها معركة مصير ضد مشروع صهيوني–أمريكي يستهدف الأُمَّــة كلها.
ولهذا فهم لا يرون أنفسهم مُجَـرّد ضحايا، بل طليعة مقاتلة في صف المقاومة. ومن
هنا جاء الرد الشعبي والسياسي الواضح: كلنا قادة، وكلنا جنود، وكلنا مستعدون
للتضحية.
إن صنعاء، رغم محاولات العدوّ المتكرّرة،
تبقى عصية على الانكسار، والرسالة التي تصل من بين ركام العدوان أوضح من أي وقت
مضى: إذَا كانت أذرع العدوّ قادرة على أن تطال بعض المواقع في اليمن، فإن أذرع
المقاومة قادرة على أن تصل إلى عمق الكيان وقد وصلت. صنعاء بعيدة… أما يافا
المحتلّة فهي أقرب.
هذه المعادلة الجديدة قلبت موازين
الردع، وأكّـدت أن زمن استهداف الشعوب دون ثمن قد انتهى. فاليمن الذي قدّم آلاف
الشهداء في مواجهة العدوان، لم يعد يساوم أَو يتردّد، بل بات صوته عاليًا: لا خضوع،
لا انكسار، والنصر وعدٌ من الله لعباده الصابرين والمجاهدين.
لقد أراد العدوّ أن يكسر إرادَة
اليمنيين، لكنه وجد نفسه أمام شعب يزداد صلابة مع كُـلّ جولة. وأراد أن يعزل صنعاء
عن غزة، فإذا بها تعلن جهارًا أن المعركة واحدة، وأن النصر سيكون مشتركًا. إنها
ليست مُجَـرّد مواجهة عسكرية، بل معركة هُوية ووجود، بين مشروع استعماري يسعى
لابتلاع المنطقة، وأمة تقاوم لتكتب مستقبلها بدمائها وتضحياتها.
وفي المحصلة، فإن كُـلّ صاروخ يسقط
على اليمن لا يزيد الشعب إلا ثباتًا، وكل غارة فاشلة لا تُنتج إلا مزيدًا من
اليقين بأن الغد سيكون أفضل، وأن لحظة النصر أقرب مما يتوقع العدوّ.
استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
عدوان صهيوني متواصل..قصف في غزة واعتداءات يومية في الضفة
متابعات |المسيرة نت: في ظل التهدئة الهشة، يواصل العدو الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والضفة الغربية، عبر سلسلة من الاعتداءات الميدانية والبحرية والجوية، إضافة إلى هجمات ممنهجة ينفذها المغتصبون الصهاينة ضد التجمعات السكانية والبنية التحتية الفلسطينية.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
12:16حزب الله: نثمن عالياً الوفاء الإيراني والموقف الشجاع للقيادة والحرس الثوري والشعب بالوقوف إلى جانب حقوقنا وقضيتنا الوطنية
-
12:15حزب الله: المظلة الإقليمية وقوة المقاومة ستمكن الدولة عبر مفاوضات غير مباشرة من فرض انسحاب العدو وعودة النازحين وإعادة الإعمار
-
12:14حزب الله: إيران تصر على تضمين أي اتفاق وقفاً شاملاً لإطلاق النار في كل الجبهات وبالأخص في لبنان
-
12:14حزب الله: الرد الإيراني تزامن مع دعم أنصار الله في اليمن لإفهام واشنطن أن دعمها للعدوان سيطيح بكل الاتفاقات
-
12:13حزب الله: الاتهامات الباطلة التي صدرت عن بعض جهات السلطة ضدَّ الدَّور المشرِّف لإيران الساعي إلى وقف العدوان الصهيوني على لبنان مرفوضة بالكامل
-
12:13حزب الله: كلِّ الأصوات المدفوعة بتلك الإملاءات لن تؤثّر على صدقية الموقف الإيراني الشجاع والوفاء النادر في زمن تغليب المصالح على المبادئ