‏(إسرائيل الكُبرى).. العرب يوقّعون والاحتلال يتمدّد
آخر تحديث 16-08-2025 15:41

نتنياهو لا يحلم.. هو ينفّذ. و"إسرائيل الكبرى" ليست تصريحًا، بل مشروع يجري بناؤه الآن، وبأيدٍ عربية قبل الإسرائيلية. يدينون كلامه علنًا، ويطالبون بنزع سلاح لبنان، ويسلّمون سوريا، ويقيمون له "نيوم" على أبواب الحجاز.

الخيانةُ لم تعد تهمة.. صارت سياسةً رسمية، والمطبِّعون شركاءُ في رسم حدود الاحتلال الجديد.

لا حاجةَ لنتنياهو أن يبذل جهدًا لإقناع العالم بمشروع "إسرائيل الكبرى"، فالعرب – أَو من يتصدرون المشهد باسمهم – يقومون بالمهمة على أكمل وجه. يخرجون أمام الكاميرات ليُدينوا تصريحاته، ثم يعودون إلى مكاتبهم ليوقعوا العقود، ويرسموا الخرائط، ويهدموا ما تبقى من حصون الأُمَّــة.

يدينون "إسرائيل الكبرى" لفظًا، ويطالبون في الوقت ذاته أن يكون لبنانُ منزوعَ السلاح، ويسلمون له سوريا قطعة قطعة، ويغضّون الطرف عن ابتلاع فلسطين، ويبنون له مشاريع عملاقة مثل "نيوم" وكأنها هدية مجانية في سبيل تتويج حلمه التوسعي.

المسألة لم تعد مشروعًا إسرائيليًّا يُخطط له في تل أبيب فقط، بل مشروعًا عربيًّا–إسرائيليًّا مشتركًا: العرب يفرغون الساحات من المقاومة، ويقمعون كُـلّ صوت يرفض الاحتلال، ويمهّدون الطريق اقتصاديًّا وسياسيًّا وثقافيًّا، بينما الاحتلال يحصد الثمار.

هذا ليس غباءً سياسيًّا ولا "حُسن نية" كما يحاولون إيهامنا، بل خيانة واضحة المعالم، موثقة بالأفعال قبل الأقوال. وما أخشاه أن نصحو ذات صباح، فنجد أن "إسرائيل الكبرى" لم تعد فكرة على الورق، بل واقعًا مرسومًا على الخرائط، بحدود جديدة، وجيوش عربية تحرسه بدلًا عن أن تحاربه.

التاريخ لن يرحم. سيكتب أن مشروع الاحتلال اكتمل ليس بفضل قوته، بل بفضل خنوع بعض من كان يفترض أن يكونوا خصومه. وحينها، لن يكون السؤال: كيف توسعت إسرائيل؟ بل: من الذي مهد لها الطريق وباع الأرض بثمن بخس؟

استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
حزب الله: الرد الإيراني اليمني رسالة التزام أخلاقي وسياسي ويأتي في إطار العمل المشترك لردع الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: أشاد حزب الله اللبناني بالرد الصاروخي الإيراني واليمني على الكيان الصهيوني، مؤكداً أنه رسالة التزام أخلاقي وسياسي وميداني من الجمهورية الاسلامية تجاه لبنان بعدما تمادى هذا العدو بغطاءٍ كامل من الإدارة الأميركية في ارتكاب جرائمه ضدَّ بلدنا، وعاود استهداف الضاحية الجنوبية، في إطار خروقه المستمرة لاتفاق وقف النار.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
الأخبار العاجلة
  • 12:16
    حزب الله: نثمن عالياً الوفاء الإيراني والموقف الشجاع للقيادة والحرس الثوري والشعب بالوقوف إلى جانب حقوقنا وقضيتنا الوطنية
  • 12:15
    حزب الله: المظلة الإقليمية وقوة المقاومة ستمكن الدولة عبر مفاوضات غير مباشرة من فرض انسحاب العدو وعودة النازحين وإعادة الإعمار
  • 12:14
    حزب الله: إيران تصر على تضمين أي اتفاق وقفاً شاملاً لإطلاق النار في كل الجبهات وبالأخص في لبنان
  • 12:14
    حزب الله: الرد الإيراني تزامن مع دعم أنصار الله في اليمن لإفهام واشنطن أن دعمها للعدوان سيطيح بكل الاتفاقات
  • 12:13
    حزب الله: الاتهامات الباطلة التي صدرت عن بعض جهات السلطة ضدَّ الدَّور المشرِّف لإيران الساعي إلى وقف العدوان الصهيوني على لبنان مرفوضة بالكامل
  • 12:13
    حزب الله: كلِّ الأصوات المدفوعة بتلك الإملاءات لن تؤثّر على صدقية الموقف الإيراني الشجاع والوفاء النادر في زمن تغليب المصالح على المبادئ
الأكثر متابعة