أنُصرة غزة.. منشورات بكاء وعتاب متبادل؟!
آخر تحديث 19-07-2025 17:36

في ظل الجرائم المتواصلة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ومع مشاهد الدمار والقتل التي تبثها شاشات العالم لحظة بلحظة، يكتفي كثيرون، للأسف، بتفاعل عاطفي محدود، يتمثل في منشورات حزينة وكلمات عتاب وبكاء، تجرّ بعضها بعضًا على منصات التواصل الاجتماعي، وكأنها طقوسٌ نمطية اعتدناها كلما اشتدّ الألم.

لكن الحقيقة المؤلمة أن هذه المنشورات، على أهميتها الرمزية، لا تكفي. فمعاناة غزة ليست لحظة حزن نمرّ بها ونغادرها، بل هي نداء حيّ للضمير الإنساني والواجب الديني والأخلاقي. إن نُصرة غزة اليوم لم تعد ترفًا أَو خيارًا، بل أصبحت فرضًا لا يسقط عن أيِّ حرّ في هذا العالم، ولا يمكن تأديته بالكلمات وحدَها.

لقد حان وقتُ التحَرّك الجاد، والتحريض الميداني، والنشاط الشعبي الواسع. حان وقت الحشد، والتعبئة، والخروج إلى الساحات؛ لأن غزة تنزف، وتُباد، وتُحاصر، بينما العالم يتفرج.

وليس هناك من أحد معذور. فكُلُّ شخص، مهما كان موقعه، قادر على أن يكون لبنة في جدار الصمود والنصرة. من يملك القلم فليكتب، ومن يملك الصوت فليصدح، ومن يملك التأثير فليحرّك الجماهير.

وسائل التواصل يجب أن تتحول من مساحات بكاء إلى منصات تعبئة وتحشيد. الميدان هو الامتحان الحقيقي، والضغط الشعبي هو الورقة الأقوى التي تهابها الأنظمة المتواطئة، ويحسب لها العدوّ ألف حساب.

إن نُصرةَ غزة لا تعني فقط التظاهُرَ والاحتشاد، بل تعني كذلك مقاومةَ التطبيع، ومقاطَعة كُـلّ داعم للاحتلال، ودعم القضية بكل الأشكال الممكنة: إعلاميًّا، ثقافيًّا، اقتصاديًّا، واجتماعيًّا.

كفانا عتابًا لبعضنا البعض، وكفانا انتظاراتٍ خائبة. فلنبدأ بالفعل؛ لأن كُـلّ لحظة تأخير تُسهم في إطالة المجزرة.

غزة لا تحتاج دموعًا، بل تحتاج مواقف.

لا تنتظر تعاطفًا، بل تنتظر نهضة أُمَّـة.

وغدًا، سيسألنا التاريخ: أين كنتم حين كانت غزة تُباد؟

فلنُجِبْ اليوم بالفعل، قبل أن نُدان بالصمت.


استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
حزب الله: الرد الإيراني اليمني رسالة التزام أخلاقي وسياسي ويأتي في إطار العمل المشترك لردع الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: أشاد حزب الله اللبناني بالرد الصاروخي الإيراني واليمني على الكيان الصهيوني، مؤكداً أنه رسالة التزام أخلاقي وسياسي وميداني من الجمهورية الاسلامية تجاه لبنان بعدما تمادى هذا العدو بغطاءٍ كامل من الإدارة الأميركية في ارتكاب جرائمه ضدَّ بلدنا، وعاود استهداف الضاحية الجنوبية، في إطار خروقه المستمرة لاتفاق وقف النار.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
الأخبار العاجلة
  • 12:16
    حزب الله: نثمن عالياً الوفاء الإيراني والموقف الشجاع للقيادة والحرس الثوري والشعب بالوقوف إلى جانب حقوقنا وقضيتنا الوطنية
  • 12:15
    حزب الله: المظلة الإقليمية وقوة المقاومة ستمكن الدولة عبر مفاوضات غير مباشرة من فرض انسحاب العدو وعودة النازحين وإعادة الإعمار
  • 12:14
    حزب الله: إيران تصر على تضمين أي اتفاق وقفاً شاملاً لإطلاق النار في كل الجبهات وبالأخص في لبنان
  • 12:14
    حزب الله: الرد الإيراني تزامن مع دعم أنصار الله في اليمن لإفهام واشنطن أن دعمها للعدوان سيطيح بكل الاتفاقات
  • 12:13
    حزب الله: الاتهامات الباطلة التي صدرت عن بعض جهات السلطة ضدَّ الدَّور المشرِّف لإيران الساعي إلى وقف العدوان الصهيوني على لبنان مرفوضة بالكامل
  • 12:13
    حزب الله: كلِّ الأصوات المدفوعة بتلك الإملاءات لن تؤثّر على صدقية الموقف الإيراني الشجاع والوفاء النادر في زمن تغليب المصالح على المبادئ
الأكثر متابعة