في رثاء الإمام زيد عليه السلام.. لأمير شعراء اليمن الحسن بن جابر الهبل
آخر تحديث 19-07-2025 14:06

 عُج بالكناسة باكياً لمصارعٍ

 غرٍ تذوب لها النفوس تحسّرا

مهما نسيت فلست أنسى مصرعاً

لحبيب خير الرسل حتى أٌقبرا

ما زلت أسأل كلّ غادٍ رايح

عن قبره لم ألق عنه مخبّرا

بأبي وبي ، بل بالخلائق كلها

من لا له قبرٌ يُزار ولا ثرا

من لو يوازن فضله يوماً بفضـ

 ـل الخلق كان أتم منه وأوفرا

من قام للرحمن ينصر دينه

ويحوطه من أن يضام ويقهرا

من نابذ الطاغي اللعين وقادها

 لقتاله شعث النواصي ضُمرا

من باع من رب البريّة نفسه

يا نعم بايعها ونعم من اشترى

من قام شاهر سيفه في عصبةٍ

زيدية يقفوا السبيل الأنورا

من لا يسامي كلُ فضلٍ فضله

من لا يُداني قدره أن يُقدرا

من جاء في الأخبار طيّب ثنائه

عن جده خير الأنام مكررا

من قال فيه كقوله في جده

 أعني علياً خير من وطئ الثرا

مِن أن محض الحق معه لم يكن

 متقدماً عنه ولا متأخرا

هو صفوة الله الذي نعش الهدى

وحبيبه بالنص من خير الورى

ومزلزل السبع الطباق إذا دعى

 ومزعزع الشم الشوامخ إن قرا

كلٌ يقصر عن مدى ميدانه

 وهو المحلى في الكرام بلا مرا

بالله احلف أنه لأجلّ مَنَ

بعد الوصي سوى شبير وشبرا

قد فاق سادة بيته بمكارم

 غراء جلّتْ أن تُعد وتحصرا

بسماحة نبوية قد أخجلت

بنوالها حتى الغمام الممطرا

وشجاعةٍ علويةٍ قد أخرست

 ليث الشرى في غابةٍ أن يزأرى

مازال مذ عقدت يداه أزاره

 لم يدر كذباً في المقال ولا افترا

لمّا تكامل فيه كل فضيلةٍ

 وسرى بأفق المجد بدراً نيرا

ورأى الضلال وقد طغى طوفانه

 والحق قد ولى هنالك مدبرا

سلَ السيوف البيض من عزماته

ليوتّد الدين الحنيف وينصرا

وسرى على نُجب الشهادة قاصداً

دار البقا يا قرب ما حمد السُرا

وغدى وقد عقد اللوى مستغفراً

 تحت اللوى ومهللاً ومكبرا

لله يحمد حين أكمل دينه

 وأناله الفضل الجزيل الأوفرا

يؤلى إليّة صادق، لو لم يكن

 لي غير يحيى ابني نصيرا في الورى

لم أثن عزمي أو يعود بي الهدى

 لا أمت فيه أو أموت فاعذرا

ما سرني أني لقيت محمداً

لم أحي معروفاً وأنكر منكرا

فأتوا إليه بالصواهل شرّباً

وبيعملات العيس تنفح في البرا

وبكل أبيض جائر وبكل از

رق نافذٍ وبكل لدن اسمرا

قعدت وراجت فيهم حملاته

وسقاهم كأس المنية احمرا

حتى لقد جبن المشجع منهم

وانصاع ليثهم الهصور وقهقرا

فهناك فوّق كافر من بينهم

 سهماً فشق به الجبين الأزهرا

تركوه منعفر الجبين وإنما

 تركوا به الدين الحنيف معفّرا

عجباً لهم وهم الثعالب ذلةً

 كيف اغتدى جزراً لهم أُسد الشرا

صلبوه ظلماً بالعراء مجرداً

 عن برده وحموه من أن يُسترا

حتى إذا تركوه عرياناً على

 جذع عتواً منهم وتجبرا

نسجت عليه العنكبوت خيوطها

ظناً بعورته المصونة أن ترى

ولجده نسجت قديماً إنها

ليد يحق لمثلها أن تشكرا

ونعته أطيار السماء بواكياً

 لمّا رأت أمراً فضيعاً منكرا

أكذا حبيب الله يا أهل الشقا

وحبيب خير الرسل ينبذ بالعرا

يا قرب ما اقتصيتم من جده

 وذكرتم بدراً عليه وخيبرا

أما عليك أبا الحسين فلم يزل

 حزني جديد الثوب حتى أُقبرا

لم يبق لي بعد التجلد والأسى

 إلاّ فنائي حسرةً وتفكرا

يا عظم ما نالته منك معاشر

 سحقاً لهم بين البرية معشرا

قادوا إليك المضمرات كأنما

يغزون كسرى ويلهم أو قيصرا

يا لو درت من ذا له قيدت لما

عقدت سنابكها عليها عنبرا

حتى إذا جرّعتهم كأس الردى

قتلاً وأفنيت العديد الأكثرا

بعث الطغاة إليك سهماً نافذاً

من رشاه شُلت يداه ومن برا

يا ليتني كنت الفداء وأنه

 لم يجر فيك من الأعادي ماجرا

باعوا بقتلك دينهم تباً لهم

 يا صفقة في دينهم ما اخسرا

نصبوك مصلوباً على الجذع الذي

 لوكان يدري من عليه تكسرا

واستنزلوك وأضرموا نيرانهم

 كي يحرقوا الجسم المصون الأطهرا

فرموك في النيران بغضاً منهم

 لمحمدٍ وكراهة أن تقبرا

ولكاد يخفيك الدجى لو لم يكن

 بجبينك الميمون صبحاً مسفرا

ووشى بترتبك التي شرفت شذى

 لولاه ما علم العدو ولا درى

طيبٌ سرى لك زايراً من طيبةٍ

ومن الغريّ يحال مسكاً أذخرا

وذروا رمادك في الفرات ضلالة

 أترى درى ذاري رمادك ما ذرى؟

هيهات بل جهلوا لطيب أريجه

 أرماد جسمك ما ذروا ام عنبرا

سعد الفرات بقربه فلو انه

ملحٌ اجاجٌ عاد عذباً كوثرا

هذا جزاء أبيك احمد منهم

 إذ قام فيهم منذراً ومبشرا

وجزاء نصحك حين قمت بأمره

 وسريت بدراً في الظلام كما سرى

فاسعد لدى رضوان بالرضوان من

رب السماء فما أحق وأجدرا

يهنيك قد جاوزت جدك أحمداً

وأنالك الله الجزاء الأوفرا

أهون بهذي الدار في جنب التي

اصبحت فيها للنعيم مخيّرا

لو كان للدنيا لدى خلاقها

قدر لخوّلك النصيب الأكثرا

بل كنت عند الله جل جلاله

من أن ينيلكها أجل وأخطرا

يا ليت شعري هل أكون مجاوراً

 لك أم تردني الذنوب إلى الورى

أأُذاد عنكم في غدٍ وأنا الذي

لي من ودادك ذمة لن تخفرا

قل ذا الفتا حضر اللقا معنا وإن

 أبطا به عنا الزمان واخرا

يا خير من بقيامه ظهر الهدى

في الأرض وانهزم الظلال وقهقرا

عذراً إذا قصرت لديك مدايحي

فيحق لي يا سيدي أن أعذرا

لم أجر في مدحيك طرف عبارة

 الأكباد من عجزيه تقطرا

أتخالني لمدى جلالك بالغاً

الله أكبر ما اجل واكبرا

ماذا الذي المعصوم دونك حازه

إذ لم يزل مما يشين مطهرا

صلى عليك الله بعد محمدٍ

ما سار ذكرك منجداً أو مغوّرا

والآل ما حيّا الصبا زهر الرُبا

سحراً وعطر طيب ذكرك منبرا


مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
بصل للمسيرة: العدو يعرقل جهود الدفاع المدني في غزة للتخلص من الذخائر غير المنفجرة
خاص | المسيرة نت: أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، أن العدو الإسرائيلي يرفض بشكل متعمد تزويد فرق الإنقاذ بخرائط الصواريخ والقذائف التي لم تنفجر، والتي تسقط بشكل شبه يومي في مناطق متفرقة من القطاع، ما يعرقل عمليات إتلافها ويضاعف المخاطر على حياة المدنيين.
مقتل ضابط أمريكي بشيكاغو وإجلاء ترامب من حفل عشاء بالتزامن مع كشف الإعلام الأمريكي عن بعض خسائر قواعده في المنطقة من القصف الإيراني
متابعات| المسيرة نت: نقل إعلام أمريكي مقتل ضابط وإصابة آخر في إطلاق نار بمستشفى في مدينة شيكاغو الأمريكية.
الأخبار العاجلة
  • 11:33
    قاآني: الوحدة والانسجام في عموم جبهة المقاومة أصبحا أقوى وأكثر صلابة من أي وقتٍ مضى
  • 11:33
    قاآني: الكيان الصهيوني أخفق دائماً طوال السنوات الماضية في إنهاء أي حرب لصالحه ولم يتمكن من تحقيق أهدافه
  • 10:35
    مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي يشن أغار على بلدة زوطر الشرقية جنوبي البلاد
  • 10:33
    مصاد لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي على بلدتي يحمر الشقيف وزوطر جنوبي البلاد
  • 09:56
    محمود بصل للمسيرة: العدو الصهيوني عمد إلى وضع ذخائر غير منفجرة في غزة لقتل المدنيين منها على شكل كوكاكولا، وأشياء محببة للأطفال
  • 09:52
    محمود بصل: الذخائر غير المنفجرة، تتسبب في مقتل المدنيين بمن فيهم الأطفال وتهدد جهود إعادة الإعمار