البعض يراهن على تغيُّر الموقف الأمريكي: أوهام الارتماء في حضن العدوّ
في خضم الأزمات العاصفة التي تمرّ
بها الأُمَّــة، وسط التوترات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تضرب العالم
العربي والإسلامي، يبرز صوت البعض ممن يراهنون – بوعي أَو بسذاجة – على إمْكَانية
أن يتغيّر الموقف الأمريكي لصالح قضايا الأُمَّــة. هؤلاء لا يتردّدون في الدعوة
إلى الارتماء في أحضان الولايات المتحدة؛ باعتبَارها "قوة عظمى" قادرة
على الحل والتسوية وضمان الأمن والاستقرار.
لكن السؤال الجوهري: هل تغيّر الذئب
حين يرتدي ثوب الراعي؟
رهان خاسر منذ البداية:
التجارب التاريخية والوقائع المعاصرة
تؤكّـد بما لا يدع مجالًا للشك أن الولايات المتحدة لم تكن يومًا حليفًا حقيقيًّا
لشعوب هذه المنطقة. لقد كانت – ولا تزال – الراعي الأول للمصالح الصهيونية،
والضامن لاستمرار الأنظمة الاستبدادية التي تخدم أجنداتها، والمهندس لمشاريع
التقسيم والتمزيق من العراق إلى ليبيا، ومن سوريا إلى اليمن وفلسطين.
إن رهان بعض النخب والأنظمة، بل وحتى
بعض الحركات السياسية، على إمْكَانية "تغيّر الموقف الأمريكي" ليس إلا
وهمًا مبنيًّا على الأماني لا على الوقائع. فالدعم الأمريكي المطلق للاحتلال
الإسرائيلي، ومواقف واشنطن المنحازة في كُـلّ الملفات الحساسة، وانخراطها المباشر
أَو غير المباشر في الحروب التي دمّـرت بلادنا، كلها شواهد دامغة على زيف هذا
الرهان.
الارتماء في الحضن الأمريكي: سقوط
أخلاقي وسياسي
الأخطر من مُجَـرّد الرهان هو
الارتماء في حضن أمريكا، ظنًّا أن هذا القرب سيجلب الحماية أَو المكاسب السياسية
والاقتصادية. والحقيقة أن كُـلّ من اقترب من واشنطن وجد نفسه لاحقًا أدَاة تستخدم
ثم تُلقى جانبًا، بعد أن يكون قد فقد احترام شعبه وخسر استقلال قراره.
لم تعد أمريكا، في نظر شعوب المنطقة،
سوى رمز للهيمنة والغطرسة والدعم غير المحدود للمحتلّ، لا وسيطًا نزيهًا ولا
شريكًا موثوقًا. والمواقف الأمريكية الداعمة للإبادة في فلسطين، وفرض العقوبات على
الشعوب الحرة، تكشف حقيقة النوايا والأسس التي تحكم سياساتها.
الرهان الحقيقي: على وعي الشعوب واستقلال
القرار
بدلًا من الركون إلى أوهام التغيير
الأمريكي، ينبغي أن يكون الرهان الحقيقي على وعي الشعوب، واستقلال القرار الوطني،
ووحدة الصف، وبناء القدرات الذاتية. فالتاريخ لم يُسجّل أُمَّـة نالت حريتها
واستقلالها عبر التبعية لأعدائها، بل عبر النهوض على أقدامها، وتحمّل التضحيات،
وصناعة القرار الحر.
إن من يطلب النصر من عدوه، لن يحصد
سوى الذلّ والمهانة. أما من اختار طريق الكرامة والاعتماد على الذات، فهو وحده
القادر على رسم مستقبله والانتصار لإرادته.
وقفات جماهيرية في محافظة صنعاء تحت شعار "براءة من الله ورسوله"
المسيرة نت| صنعاء: شهدت عموم مديريات محافظة صنعاء، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار "براءة من الله ورسوله" أكد المشاركون خلالها على التمسك بشعار الصرخة في وجه المستكبرين وسيلة للمواجهة وإعلان البراءة من اعداء الأمة،.
استمرار الجرائم والغارات و"التفجيرات" في لبنان: العدو ينسف أوهام "الاستسلام الحكومي"
المسيرة نت | متابعة خاصة: يواصل العدو الصهيوني جرائمه وخروقاته وكل أشكال الانتهاكات في لبنان، في ظل سريان "اتفاق وقف إطلاق النار"، ليجدد التأكيد على عزمه لمواصلة الاستباحة في ظل "الاستسلام الحكومي"، ما يجعل من هذا "الاتفاق" غطاءً للتصعيد، وهو الأمر الذي ترفضه المقاومة الإسلامية والأحرار في الداخل اللبناني.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
16:54وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة: شهداء وجرحى نتيجة قصف طيران العدو الإسرائيلي دورية للشرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة
-
16:33مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى إصابات بعضهم حرجة بقصف طيران العدو مواطنين قرب مفترق بهلول في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة
-
16:26مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على أطراف بلدة بنت جبيل لناحية كونين جنوب لبنان
-
16:21مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على بلدة دير عامص جنوب لبنان
-
15:45النائب رعد: أي تواصل رسمي أو لقاء لبناني مع العدو الإسرائيلي في ظل الحرب القائمة لن يحظى بتوافق وطني، ويُعد مخالفة دستورية موصوفة
-
15:44النائب رعد: على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني