تصاعد في العدوان على لبنان وسوريا وسط صمت رسمي لبناني وانتقادات حادة
آخر تحديث 16-07-2025 11:32

خاص| المسيرة نت: على إثر استشهاد 12 شخصاً، بينهم سبعة من عائلة سورية واحدة، وجرح ثمانية آخرون بجروح، جراء عدوان جوي شنّه كيان العدو الصهيوني على منطقة البقاع، في تصعيد خطير على وقع استمرار الاعتداءات على لبنان وسوريا.

 دان حزب الله المجزرة بشدة، واعتبرها تصعيداً خطيراً في سياق العدوان المتواصل على لبنان وشعبه، داعياً الدولة اللبنانية إلى كسر حالة الصمت غير المجدي، والتحرك الفوري والحازم لتحميل المجتمع الدولي، لا سيّما الدول الضامنة، مسؤولياتها وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية التي تتنصل من التزاماتها كجهة ضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، وتلتف عليه بمبادرات لا تراعي إلا أمن ومصالح كيان العدو الصهيوني.

وأكّد حزب الله أن غياب الموقف الرسمي الفاعل لن يؤدي إلا إلى مزيد من العدوان والتمادي من قبل العدو، مشدداً على أن الشعب اللبناني المقاوم سيزداد ثباتاً وتمسكاً بخياراته في مواجهة الاحتلال.

في السياق، الكاتب والباحث السياسي الأستاذ فيصل عبد الساتر، في حديث لقناة "المسيرة"، أن ما حدث ليس مجرد اعتداء عادي، بل مجزرة حقيقية، تضاف إلى ما يقارب 4000 انتهاك لوقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر الماضي.

وأضاف أن حزب الله حمّل الدولة اللبنانية بمؤسساتها كافة مسؤولية كسر حالة الصمت، متسائلاً: "هل الدولة اللبنانية قادرة على التحرك إزاء ما يرتكبه كيان العدو الصهيوني من اعتداءات متواصلة على الأرض والسيادة والشعب؟".

وتابع: "ربما لا تزال الفرصة متاحة أمام الدولة اللبنانية لتقوم بواجبها، لكن الاعتداءات مستمرة وكأنها نهج يومي، في ظل بيانات رسمية خجولة وصمت لافت من وزير الخارجية المتواجد حالياً في بروكسل، دون أن نسمع له أي موقف، كما أن رئيس الحكومة لم يصدر عنه إلا بيانات باهتة لا ترتقي إلى حجم المجزرة".

ووصف عبد الساتر جلسة مساءلة الحكومة اللبنانية التي عقدت مؤخراً بأنها "أقرب إلى السيرك"، مشيراً إلى أن الحديث انحصر حول سلاح المقاومة، في وقت يتواصل فيه العدوان الصهيوني دون أي موقف جاد من البرلمان اللبناني أو ضغط على أمريكا، الراعي الأساسي للاتفاق.

وأشار إلى أن حزب الله، ولأول مرة، بدا واضحاً في تصعيد لهجته، محذراً من التمادي في الصمت أمام جرائم العدو، خصوصاً أن القصف طال مناطق واسعة وشكّل ضغطاً إضافياً على المقاومة وعلى لبنان ككل.

 

  تناقضات مكشوفة

وحول تطورات المشهد السوري، أكد عبد الساتر أن العدوان الجوي الصهيوني طال مناطق في محافظة السويداء ودرعا جنوب سوريا، رغم الإعلان عن وقف إطلاق نار هناك. وقد استهدفت الغارات مناطق مدنية وطريقاً يؤدي إلى مدينة السويداء، ما أسفر عن تدمير آليات عسكرية وسقوط شهداء.

ونقلت القناة الرابعة عشرة الصهيونية عن مصدر سياسي أن هذه الغارات تأتي بتنسيق كامل مع الولايات المتحدة، فيما كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي أن إدارة ترامب كانت قد طلبت من كيان العدو وقف هجماته على "قوات الجولاني" جنوب سوريا، وهو ما يشير إلى تباين نسبي في الأهداف بين الطرفين.

 

الورقة الدرزية.. تجاذبات خطيرة في الحسابات الصهيونية:

ورأى عبد الساتر أن الورقة الدرزية أصبحت ورقة ضغط ومساومة أساسية في يد كيان العدو، نظراً لحساسية موقع الدروز داخل فلسطين المحتلة، حيث يشكّلون قوة فاعلة ضمن جيش الاحتلال، وقد هدد بعضهم مؤخراً بالانسحاب من الجيش بسبب تجاوزات واعتداءات على أبناء طائفتهم في سوريا.

وأوضح أن الولايات المتحدة تهتم بالحفاظ على الطائفة الدرزية كمكون ضمن التوازن السوري، لكنها لا تمانع في غض الطرف عن جرائم كيان العدو، طالما أن الحكم السوري يلتزم بما تطلبه واشنطن.

   

مشاريع تفتيت واستثمار في الأقليات

أكّد عبد الساتر أن كيان العدو الصهيوني يستثمر في ورقة الأقليات، ويسعى لتفتيت سوريا إلى كنتونات طائفية، مشيراً إلى أن الطموح الصهيوني في الجنوب السوري يتمثل في إنشاء "حزام أمني" خالٍ من أي تهديد، يفصل بين الكتلة الدرزية من جهة والكتلة السنية في محافظة درعا من جهة أخرى.

وأضاف: "هذا هو جوهر المشروع الصهيوني – لا يهمه مصالح الدروز أو غيرهم، بل يسعى للهيمنة والسيطرة"، مؤكداً أن المقاومة في لبنان كانت وستبقى العائق الأكبر أمام هذا المشروع.

وحذر عبد الساتر من أن حالة الخوف والخذلان التي يعيشها الدروز في سوريا لتدفع بعضهم للتقرب من كيان العدو، في ظل شعور عام بعدم وجود حماية أو محاسبة، في وقت تغيب فيه الدولة السورية عن المساءلة بشأن جرائم بشعة ارتكبت بحق المدنيين.

 

 

 

 


الأسد: شكوى مندوب الكيان من الشعار تؤكد فاعليته وتأثيره
المسيرة نت| خاص: أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد أن شكوى مندوب الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة من الشعار تعبّر بوضوح عن حجم تأثيره وفاعليته، مشيرًا إلى أن الشعار لم يعد مجرد كلمات، بل تحول إلى موقف وسلاح تعبوي ومعركة نفسية تؤرق العدو أمام الرأي العام العالمي.
اقتحامات واعتقالات صهيونية تطال عددا من الفلسطينيين بالضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: شنّت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة لمنازل المواطنين في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، أسفرت عن اعتقال عددا من الفلسطينيين وإصابة آخرين.
رئيس البرلمان الإيراني يتوعد واشنطن: ترامب قد يشعل حربًا لكنه عاجز عن إطفائها
صعّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، من لهجته تجاه الولايات المتحدة، مؤكدًا أن أي مغامرة عسكرية أمريكية في المنطقة ستقود إلى تداعيات خطيرة لا يمكن التحكم بمساراتها، وقال قاليباف: إن الرئيس الأمريكي ترامب "قد يكون قادرًا على إشعال حرب، لكنه لا يمتلك القدرة على السيطرة على نهايتها"، في إشارة إلى هشاشة الحسابات الأمريكية أمام تعقيدات الإقليم.
الأخبار العاجلة
  • 10:14
    محافظة القدس: مستوطنون يهاجمون تجمع معازي جبع شمالي القدس المحتلة
  • 10:13
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تشرع بهدم منشآت للأهالي في بلدة سبسطية شمال غرب نابلس
  • 09:33
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تشرع بهدم منزلين في قرية الزرازير في الداخل المحتل
  • 09:33
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تواصل عدوانها الواسع على بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة لليوم الثالث على التوالي
  • 09:02
    مصادر فلسطينية: انسحاب صهيوني من المنطقة الشرقية لمدينة نابلس بعد اقتحام واسع استمر لساعات لتأمين اقتحام المغتصبين لقبر يوسف
  • 09:02
    رئيس البرلمان الإيراني: مستعدون للتفاوض لو كانت المفاوضات صادقة، وسنرد إذا تعرضنا لهجوم وآلاف العسكريين الأمريكيين سيصبحون في دائرة الخطر
الأكثر متابعة