تصاعد في العدوان على لبنان وسوريا وسط صمت رسمي لبناني وانتقادات حادة
خاص| المسيرة نت: على إثر استشهاد 12 شخصاً، بينهم سبعة من عائلة سورية واحدة، وجرح ثمانية آخرون بجروح، جراء عدوان جوي شنّه كيان العدو الصهيوني على منطقة البقاع، في تصعيد خطير على وقع استمرار الاعتداءات على لبنان وسوريا.
دان حزب الله المجزرة بشدة، واعتبرها تصعيداً خطيراً في سياق العدوان المتواصل على لبنان وشعبه، داعياً الدولة اللبنانية إلى كسر حالة الصمت غير المجدي، والتحرك الفوري والحازم لتحميل المجتمع الدولي، لا سيّما الدول الضامنة، مسؤولياتها وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية التي تتنصل من التزاماتها كجهة ضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، وتلتف عليه بمبادرات لا تراعي إلا أمن ومصالح كيان العدو الصهيوني.
وأكّد حزب الله أن غياب الموقف
الرسمي الفاعل لن يؤدي إلا إلى مزيد من العدوان والتمادي من قبل العدو، مشدداً على
أن الشعب اللبناني المقاوم سيزداد ثباتاً وتمسكاً بخياراته في مواجهة الاحتلال.
في السياق، الكاتب والباحث السياسي الأستاذ
فيصل عبد الساتر، في حديث لقناة "المسيرة"، أن ما حدث ليس مجرد اعتداء
عادي، بل مجزرة حقيقية، تضاف إلى ما يقارب 4000 انتهاك لوقف إطلاق النار منذ 27
نوفمبر الماضي.
وأضاف أن حزب الله حمّل الدولة
اللبنانية بمؤسساتها كافة مسؤولية كسر حالة الصمت، متسائلاً: "هل الدولة
اللبنانية قادرة على التحرك إزاء ما يرتكبه كيان العدو الصهيوني من اعتداءات
متواصلة على الأرض والسيادة والشعب؟".
وتابع: "ربما لا تزال الفرصة
متاحة أمام الدولة اللبنانية لتقوم بواجبها، لكن الاعتداءات مستمرة وكأنها نهج
يومي، في ظل بيانات رسمية خجولة وصمت لافت من وزير الخارجية المتواجد حالياً في
بروكسل، دون أن نسمع له أي موقف، كما أن رئيس الحكومة لم يصدر عنه إلا بيانات
باهتة لا ترتقي إلى حجم المجزرة".
ووصف عبد الساتر جلسة مساءلة الحكومة
اللبنانية التي عقدت مؤخراً بأنها "أقرب إلى السيرك"، مشيراً إلى أن
الحديث انحصر حول سلاح المقاومة، في وقت يتواصل فيه العدوان الصهيوني دون أي موقف
جاد من البرلمان اللبناني أو ضغط على أمريكا، الراعي الأساسي للاتفاق.
وأشار إلى أن حزب الله، ولأول مرة،
بدا واضحاً في تصعيد لهجته، محذراً من التمادي في الصمت أمام جرائم العدو، خصوصاً
أن القصف طال مناطق واسعة وشكّل ضغطاً إضافياً على المقاومة وعلى لبنان ككل.
تناقضات
مكشوفة
وحول تطورات المشهد السوري، أكد عبد
الساتر أن العدوان الجوي الصهيوني طال مناطق في محافظة السويداء ودرعا جنوب سوريا،
رغم الإعلان عن وقف إطلاق نار هناك. وقد استهدفت الغارات مناطق مدنية وطريقاً يؤدي
إلى مدينة السويداء، ما أسفر عن تدمير آليات عسكرية وسقوط شهداء.
ونقلت القناة الرابعة عشرة الصهيونية
عن مصدر سياسي أن هذه الغارات تأتي بتنسيق كامل مع الولايات المتحدة، فيما كشف
موقع "أكسيوس" الأمريكي أن إدارة ترامب كانت قد طلبت من كيان العدو وقف
هجماته على "قوات الجولاني" جنوب سوريا، وهو ما يشير إلى تباين نسبي في
الأهداف بين الطرفين.
الورقة الدرزية.. تجاذبات
خطيرة في الحسابات الصهيونية:
ورأى عبد الساتر أن الورقة الدرزية
أصبحت ورقة ضغط ومساومة أساسية في يد كيان العدو، نظراً لحساسية موقع الدروز داخل
فلسطين المحتلة، حيث يشكّلون قوة فاعلة ضمن جيش الاحتلال، وقد هدد بعضهم مؤخراً
بالانسحاب من الجيش بسبب تجاوزات واعتداءات على أبناء طائفتهم في سوريا.
وأوضح أن الولايات المتحدة تهتم
بالحفاظ على الطائفة الدرزية كمكون ضمن التوازن السوري، لكنها لا تمانع في غض
الطرف عن جرائم كيان العدو، طالما أن الحكم السوري يلتزم بما تطلبه واشنطن.
مشاريع تفتيت واستثمار
في الأقليات
أكّد عبد الساتر أن كيان العدو
الصهيوني يستثمر في ورقة الأقليات، ويسعى لتفتيت سوريا إلى كنتونات طائفية، مشيراً
إلى أن الطموح الصهيوني في الجنوب السوري يتمثل في إنشاء "حزام أمني"
خالٍ من أي تهديد، يفصل بين الكتلة الدرزية من جهة والكتلة السنية في محافظة درعا
من جهة أخرى.
وأضاف: "هذا هو جوهر المشروع
الصهيوني – لا يهمه مصالح الدروز أو غيرهم، بل يسعى للهيمنة والسيطرة"،
مؤكداً أن المقاومة في لبنان كانت وستبقى العائق الأكبر أمام هذا المشروع.
وحذر عبد الساتر من أن حالة الخوف
والخذلان التي يعيشها الدروز في سوريا لتدفع بعضهم للتقرب من كيان العدو، في ظل
شعور عام بعدم وجود حماية أو محاسبة، في وقت تغيب فيه الدولة السورية عن المساءلة
بشأن جرائم بشعة ارتكبت بحق المدنيين.
تصاعد الوقفات واللقاءات القبلية المسلحة استجابة لدعوة السيد القائد وتأكيدًا لضرورة إنهاء العدوان والحصار
إبراهيم يحيى الديلمي: تتواصل الوقفات واللقاءات القبلية والشعبية المسلحة في عموم المحافظات الحرة والتي تأتي استجابةً لدعوة السيد القائد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، لإنهاء العدوان والحصار، وتأكيدا على الجهوزية العالية والاستنفار لأي مواجهة أو تصعيد مع النظام السعودي قد يتم للحؤول دون انتزاع الشعب اليمني حقوقه المترتبة على العدوان والحصار المفروض على اليمن منذ 11 عامًا.
الشيخ نعيم قاسم: اتفاق الإطار لن يمر والأولوية لاستعادة السيادة
المسيرة نت| خاص: أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في استعادة السيادة اللبنانية وطرد الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على أن "لا أحد يُملي علينا حلولًا، بل الحلول نناقشها معًا ونتفق عليها معًا"، داعيًا السلطة اللبنانية إلى التراجع عن "اتفاق الإطار"، ومؤكدًا أنه "لن يمر"، وأنه "كله في صالح العدو الإسرائيلي".
الشيخ نعيم قاسم: اتفاق الإطار لن يمر والأولوية لاستعادة السيادة
المسيرة نت| خاص: أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في استعادة السيادة اللبنانية وطرد الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على أن "لا أحد يُملي علينا حلولًا، بل الحلول نناقشها معًا ونتفق عليها معًا"، داعيًا السلطة اللبنانية إلى التراجع عن "اتفاق الإطار"، ومؤكدًا أنه "لن يمر"، وأنه "كله في صالح العدو الإسرائيلي".-
23:54التلفزيون الإيراني: دوي انفجارين في جزيرة أبو موسى
-
23:53التلفزيون الإيراني: سماع دوي 3 انفجارات في محيط قرية طاهرويي التابعة لسيريك جنوب البلاد
-
23:53العميد قاآني: أتقدم بخالص الشكر إلى الشعب العراقي العظيم
-
23:53العميد قاآني: تشييع القائد الشهيد في العراق كان تجسيدا لوحدة المسلمين ورفضا للاستكبار العالمي والصهيونية الدولية ومطالبة بالثأر لدم ذلك الشهيد
-
23:53قائد فيلق القدس في حرس الثورة العميد إسماعيل قاآني: ما شهدته العراق اليوم كان تجسيدا لعظمة الإسلام والمسلمين ولمجد العراق والعراقيين
-
23:39وكالة فارس: سماع دوي انفجارين في بوشهر