خبير عسكري: الدفاعات الجوية اليمنية تغير موازين الردع في المنطقة
خاص | المسيرة نت: أوضح الخبير العسكري العميد أبي رعد أن الغارات الجوية الأخيرة التي شنّها كيان العدو الصهيوني على اليمن، والتي شاركت فيها أكثر من 20 طائرة وأطلقت خلالها نحو 1350 قنبلة، لم تحقق أهدافها، بل كشفت عن فشل استخباراتي وعملياتي ذريع.
وفي حديثه لقناة "المسيرة" اليوم الاثنين، أكد العميد أن قوات الدفاع الجوي اليمنية نجحت في التصدي لهذا العدوان وإحباط أهدافه، ما شكّل صدمة للعدو ورسالة ردع قوية في معادلة الاشتباك الجديدة في المنطقة.
وبين أن الضربات التي نفذها كيان
العدو الصهيوني لم تكن ذات أهداف واضحة، حيث استهدفت مواقع مدنية سبق قصفها عشرات
المرات كالموانئ ومحطة الكهرباء في الحديدة، ما يشير إلى فقدان بنك أهداف حقيقي.
كما شدد على أن العملية لم تكن استعراضية فحسب،
بل كانت تهدف إلى تحقيق إنجاز وهمي في ظل زيارة نتنياهو إلى واشنطن.
وأشار إلى أن الدفاع الجوي اليمني
فاجأ العدو بتكتيك مسبق واستعداد نوعي، حيث أجبرت الدفاعات المتطورة طائرات العدو
على الانسحاب قبل تنفيذ المهام. وأضاف أن اليمنيين، من خلال عرضهم العسكري الأخير،
أوصلوا رسالة واضحة عن قدرات نوعية، من ضمنها صواريخ مضادة للطائرات لم يحتسبها
العدو، مما دفع الأخير إلى الاستخفاف بهذه القدرات – خطأ استراتيجي أدى إلى فشل
عمليته.
وأكد أن الهدف الحقيقي لكيان العدو
قد يكون تنفيذ ضربة استراتيجية داخل اليمن، لكن فشل العدوان عكس كفاءة القوات
اليمنية وقدرتها على التحسب والتخطيط وتنفيذ الردود المناسبة في الوقت المناسب.
ولفت إلى أن الرد اليمني طال أهدافًا استراتيجية
في قلب الأراضي المحتلة، أبرزها مطار اللد، محطة أم الرشراش، ومنشآت حيوية أخرى،
ما تسبب باضطراب واسع وإجبار المستوطنين على دخول الملاجئ.
من ناحية أخرى، شدد العميد على أن
القدرات اليمنية لم تُستخدم بالكامل بعد، وهو ما يمثل حكمة استراتيجية في التعامل
مع كيانٍ يمتلك قدرات متقدمة، مشيرًا إلى أن القوات اليمنية نجحت في مواجهة تحدٍّ
تقني ولوجستي من أحد أقوى جيوش العالم.
وفيما يخص الصواريخ اليمنية، أوضح
العميد أن كيان العدو غير قادر حتى الآن على التصدي لها، خصوصًا تلك الفرط صوتية،
والتي وصلت سرعتها إلى ما يفوق 13 ماخ، ما يجعل من اعتراضها شبه مستحيل حتى
بالنسبة لمنظومات الدفاع الأمريكية والإسرائيلية.
وتناول العميد أبي رعد التأثير
الاقتصادي المتفاقم على كيان العدو نتيجة الحصار البحري المفروض من اليمن،
واستهداف موانئ حيفا وأسدود، اللذين يمثلان 98% من واردات الكيان، مؤكداً أن هذا
الضغط أدّى إلى ارتفاع أسعار التأمين البحري، وإلغاء شحنات دولية، وارتفاع التضخم
من 5.2 إلى 7.6%.
وأشار إلى أن الضغط العسكري اليمني،
إضافة إلى العمليات الإيرانية والفصائل الفلسطينية، أفقد كيان العدو العنصر الأهم
في استراتيجيته: الأمن الداخلي، حيث وصل الأمر إلى تسجيل حالات انتحار في صفوف جيش
العدو، وانهيار في ثقة المستوطنين بقيادتهم.
وحول منظومات الدفاع الجوي
الصهيونية، أوضح العميد أنها تعاني من نقص حاد في الذخائر، وأن وتيرة التصنيع لا
تكفي لسد هذا العجز في ظل الحصار البحري وتعطل سلاسل الإمداد، ما يجعل منظومات مثل
"فادي" و"مقلاع داوود" خارج الخدمة تقريبًا.
أما عن تباهي وزير حرب كيان العدو
بقصف سفينة "جلاكسي ليدر"، المحتجزة، من قِبل القوات البحرية اليمنية، فقال
العميد إن هذا يعكس مستوى الانكسار والفشل في تحقيق أي إنجاز جديد، إذ إن السفينة
لم تكن تشكل أي تهديد عسكري أو قيمة استراتيجية، بل كانت رمزًا لقوة الردع
اليمنية.
وأعتبر العميد أبي رعد أن اليمن أصبح فاعلًا
رئيسيًا في معادلة الردع الإقليمي، وأن كل صاروخ أو طائرة مسيّرة تطلقها صنعاء
تمثل استنزافًا مباشرًا لقدرات العدو العسكرية والاقتصادية، مؤكداً أن ما تقوم به
القوات اليمنية هو عمل محسوب ومدروس، ويدخل ضمن إستراتيجية دعم غزة وفرض معادلة
جديدة تضع كيان العدو في مأزق لم يعد يمكن تجاهله، مشددًا على أن ما جرى هو مقدمة
لما هو أعظم في حال استمر العدوان على اليمن وغزة.
منظمة "إنسان" في تقرير عن تداعيات تدمير وتعطيل مطار صنعاء: نطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المتورطين
المسيرة نت | صنعاء: سلطت منظمة "إنسان" للحقوق والحريات الضوء على التداعيات الإنسانية والقانونية المترتبة على تدمير وتعطيل مطار صنعاء الدولي، المرفق المدني الحيوي، وما خلفه ذلك من آثار واسعة على ملايين اليمنيين.
9 شهداء من الشرطة الفلسطينية في استهداف صهيوني ممنهج لمنظومة الأمن بغزة
المسيرة نت| متابعات: في تصعيدٍ يعكس إصرار الاحتلال الإسرائيلي على تقويض أيّ مظهر من مظاهر الاستقرار المدني داخل قطاع غزة، ارتكبت طائرات الاحتلال الأحد، جريمة نكراء تمثلت في استهداف مركبة تابعة للشرطة الفلسطينية قرب مدخل بلدة "الزوايدة" وسط القطاع.
ترامب يعلن العجز و"التنصل" ويلجأ للتحريض و"الاستجداء المضلّل".. كماشة الردع الإيراني تحاصر المقامرة الصهيوأمريكية
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: بينما تشتعل أسواق الطاقة العالمية على وقع تداعيات العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران، تكشف التصريحات المتضاربة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن واحدة من أكثر لحظات الانكشاف الاستراتيجي وضوحًا في تاريخ الإدارة الأمريكية، حيث تتهاوى رواية القوة التي حاول تسويقها طوال الفترة الماضية، ليظهر حجم الإفلاس السياسي والعسكري الذي تعيشه واشنطن بعد فشل رهاناتها في كسر الردع الإيراني.-
03:03حزب الله: استهدفنا الموقع المستحدث في جبل الباط في بلدة عيترون الحدودية بقذائف المدفعية
-
03:02حزب الله: استهدف مجاهدونا تجمعًا لآليات وجنود العدو الإسرائيلي في جديدة ميس الجبل بقذائف المدفعيّة
-
02:52حزب الله: استهدفنا تجمعًا لجنود العدو الإسرائيلي في موقع هضبة العجل شمال مغتصبة "كفاريوفال" بصلية صاروخية
-
02:49أعلام العدو يتحدث عن انفجارات ضخمة تهز يافا المحتلة إثر سقوط عدد من الصواريخ الإيرانية
-
02:45وسائل إعلام العدو تتحدث عن هجوم صاروخي يستهدف مناطق واسعة من يافا المحتلة وتفعيل صفارات الإنذار في عشرات المواقع ومحيط مطار اللد
-
02:37إعلام العدو: سماع أصوات انفجارات قوية في " تل أبيب" ومحيطها