إيران تدخل صواريخ "سجيل" إلى المعركة.. تحوّل نوعي في ميزان الردع
المسيرة نت| خاص: أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الأحد عن استهداف كيان العدو الإسرائيلي للمرة الأولى بصواريخ "سجيل" الباليستية الإستراتيجية، في خطوة تعكس انتقال المواجهة إلى مستوى تقني وعسكري أكثر تعقيداً، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهة مع العدو الأمريكي والصهيوني.
وكتب قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري العميد مجيد موسوي، على منصة "إكس": "بثقة في وعد الله الصادق، انطلقت اليوم صواريخ سجيل الثقيلة، السريعة، وذات المرحلتين، باتجاه مراكز القيادة والسيطرة للعمليات الجوية التابعة للكيان الصهيوني".
ويمثل صاروخ سجيل أحد أبرز إنجازات
الصناعة الصاروخية الإيرانية، إذ يُعد أول صاروخ باليستي بعيد المدى يعمل بالوقود
الصلب على مرحلتين، وتمنحه هذه التقنية ميزة عملياتية مهمة تتمثل في سرعة التهيئة
والإطلاق مقارنة بالصواريخ العاملة بالوقود السائل، وهو ما يقلل من فرص رصده أو
استهدافه قبل الإطلاق.
ومن الناحية العسكرية، يشير إدخال هذا
الصاروخ إلى ساحة المواجهة إلى تحول في طبيعة الاستخدام الإيراني للقدرات
الصاروخية، فأهمية هذه الصواريخ هي أولاً بعيدة المدى وثانياً لديها القدرة على
تجاوز أنظمة الدفاع الجوي، وثالثاً إحداث انفجارات هائلة في المواقع المستهدفة.
ويبلغ مدى صاروخ سجيل ما بين 2000
و2500 كيلومتر، ما يضع معظم مغتصبات كيان العدو في فلسطين المحتلة ضمن نطاقه
العملياتي، فيما تصل سرعته إلى أكثر من 17 ألف كيلومتر في الساعة، أي ما يتجاوز 14
ضعف سرعة الصوت، وتمنحه هذه السرعة، إلى جانب قدرته على المناورة داخل وخارج
الغلاف الجوي، قدرة كبيرة على اختراق أنظمة الاعتراض التقليدية.
كما يبلغ طول الصاروخ نحو 18 متراً،
وقطره 1.25 متر، ويصل وزن إطلاقه إلى أكثر من 23 طناً، فيما يستطيع حمل رأس حربي
يصل وزنه إلى نحو 700 كيلوغرام.
رسالة عسكرية وسياسية
ويأتي إعلان الحرس الثوري الإيراني
استخدام صواريخ "سجيل" للمرة الأولى ضمن الموجة الرابعة والخمسين من
عملية "الوعد الصادق 4"، التي استهدفت مراكز قيادة العمليات الجوية
التابعة للعدو الإسرائيلي وبنيته تحتية للصناعات العسكرية ومواقع لتجمع القوات.
ويرى مراقبون أن اختيار هذا النوع من
الصواريخ يحمل بعداً سياسياً إلى جانب دلالاته العسكرية، إذ تسعى طهران من خلاله
إلى إظهار امتلاكها مستويات متقدمة من القدرة الصاروخية، في ظل تصاعد المواجهة مع
أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي واتساع نطاقها الإقليمي.
وتشير هذه الخطوة أيضاً إلى أن إيران
بدأت استخدام أنظمة تسليحية أكثر تطوراً مما استخدمته في المراحل الأولى من
المواجهة، وهو ما يعزز فرضية أن جزءاً مهماً من ترسانتها الصاروخية لم يدخل
المعركة بعد.
وفي السياق، يقول المتحدث باسم الحرس
الثوري إن معظم الصواريخ المستخدمة حالياً تم إنتاجها قبل نحو عقد من الزمن،
مضيفاً أن العديد من الصواريخ التي طُورت بعد الحرب الأخيرة لم تُستخدم حتى الآن.
معادلة ردع جديدة
تاريخياً،
ظهر صاروخ سجيل للمرة الأولى في اختبار ميداني عام 2008، قبل أن تطور إيران نسخته
المحسنة "سجيل-2" عام 2009، ويُعتقد أن طهران تمتلك أعداداً غير معلنة
منه ضمن منظومتها الصاروخية.
ويمثل إدخال هذا الصاروخ إلى ساحة
المواجهة مؤشراً على تحول تدريجي في قواعد الاشتباك بين إيران وكيان العدو
الإسرائيلي، حيث تنتقل المواجهة من الضربات المحدودة إلى استخدام أسلحة أكثر
تقدماً من حيث السرعة والمدى وقدرة الاختراق.
وفي المحصلة، فإن استخدام
"سجيل" يشير أيضاً إلى محاولة إيرانية لإعادة رسم معادلة الردع في
المنطقة، عبر إظهار القدرة على استهداف عمق كيان العدو بسرعة عالية وبمنظومات يصعب
اعتراضها.
ومع استمرار التصعيد العسكري بين
الطرفين، تبدو المنطقة مقبلة على مرحلة تتسم بتزايد استخدام القدرات الصاروخية
المتطورة.

العميد شمسان: اجتثاث الهيمنة من البحر الأحمر إلى هرمز يرسم نهاية النفوذ الأمريكي عالمياً
المسيرة نت | خاص: في تحول استراتيجي غير مسبوق، تبدو الولايات المتحدة أمام واحدة من أكثر لحظات التراجع حساسية في تاريخ هيمنتها البحرية، بعد أن تحولت الممرات التي طالما اعتبرتها واشنطن ساحات نفوذ مطلق إلى نقاط استنزاف واشتباك مفتوحة تكشف حدود القوة الأمريكية وعجزها عن فرض معادلاتها السابقة.
سياسيون للمسيرة: البحرين تدخل مرحلة "الإبادة الديمغرافية" واستهداف الهوية خدمةً للمشروع الصهيوأمريكي
المسيرة نت | خاص: تعيش البحرين على وقع قمع سياسي وأمني متسارع يمارسه النظام الخليفي، مما يعيد إلى الواجهة حقيقة عكوف أمريكا وكيان العدو على دفع الأنظمة التابعة نحو التدجين وإسكات أصوات التحرر والوقوف في وجه الأصوات الداعية لمواجهة الاستكبار الصهيوأمريكي، بالتزامن مع تنامي المخاوف من اتساع دائرة الاستهداف على خلفيات مذهبية وسياسية، وذلك بعد أن قامت سلطات نظام آل خليفة بسحب جنسيات عدد من الأشخاص بسبب مواقفهم المناهضة للأعداء.
خبراء يعتبرونها "انتحاراً اقتصادياً".. مغامرات ترامب تُسقط هيمنة واشنطن المالية وتُكبّدها أزمات مركّبة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي كانت الإدارة الأمريكية تراهن فيه على توظيف الحرب والضغوط العسكرية لتحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية، جاءت التطورات المتسارعة في مضيق هرمز لتكشف حجم الهشاشة التي يعانيها الاقتصاد الأمريكي، بعدما تحولت تداعيات المواجهة إلى ارتدادات عميقة أصابت الأسواق والمؤسسات المالية وسلاسل الإمداد وحالة الثقة داخل الولايات المتحدة وخارجها.-
01:32مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة سعير شمال الخليل ومخيم بلاطة شرق نابلس وتعتقل عددًا من الشبان خلال عمليات دهم للمنازل
-
01:32مصادر فلسطينية: شهيد ومصابون جراء استهداف مسيرة للعدو الإسرائيلي مجموعة من المواطنين في مخيم المغازي وسط قطاع غزة
-
01:21مصادر فلسطينية: مصابون في قصف من مسيرة للعدو الإسرائيلي قرب دوار مكي في مخيم المغازي وسط قطاع غزة
-
01:04وزارة الصحة اللبنانية: شهيد و13 جريحاً من بينهم 6 أطفال وسيدتان في العداون الإسرائيلي على بلدة بدياس قضاء صور
-
00:39مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم عدة بلدات في الضفة الغربية، شملت تقوع جنوب شرق بيت لحم، الظاهرية جنوب الخليل، وعتيل شمال مدينة طولكرم
-
00:23هيئة البث الصهيونية عن مسؤول في جيش العدو: نواصل البحث عن أي وسائل للتعامل مع مسيّرات حزب الله في جنوب لبنان