قصف صاروخي ومدفعي وألغام تبتلع أرتال العدوّ.. المقاومة محتفظةٌ بقوّتها بعد 20 شهرًا
خاص | نوح جلّاس | المسيرة نت: تُظهِرُ حركات الجهاد والمقاومة الفلسطينية متغيرات عسكرية تبدد أوهام العدوّ الصهيوني ومجرم الحرب نتنياهو؛ ما قد يفرض عليه سرعة وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة.
نفّذت حركاتُ الجهاد في غزة خلال الـ24 ساعة الماضية عمليات نوعية، تنوعت بين القصف الصاروخي والمدفعي والاشتباك الناري المباشر والدفاع الجوي، مؤكّـدة من خلالها أنها باتت أكثر سيطرةً على الميدان، فضلًا عن احتفاظها بعتادها العسكري بكافة أنواعه، وقوتها التكتيكية والتنظيمية.
البداية كانت من ثلاث عمليات مركبة
وغير مسبوقة، نفّذتها سرايا القدس صباح اليوم، وأوقعت عشرات الجنود الصهاينة بين
قتيل وجريح، بالإضافة إلى تدمير آلياتهم وعتادهم.
قائد ميداني في السرايا أوضح في
تصريحات صحفية أنه تم تنفيذ عملية مركَّبة استهدفت عشرات الجنود ورتلًا لآليات
العدوّ شرق حي الشجاعية.
وأوضح أن "العملية بدأت بتفجير
حقل ألغام؛ ما اضطر الجنود والضباط لدخول المنازل المجاورة"، مُضيفًا
"مقاتلونا استهدفوا القوات التي تحصّنت داخل المنازل بصاروخ موجَّه تلته
قذيفة تي بي جي".
وواصل حديثه بالقول: "باغتنا
القوات المستهدفة واشتبكنا معها من مسافة قريبة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة"،
مؤكّـدًا "أوقعنا خلالَ العملية طاقمَ الآليات والضباط والجنود المستهدفين
بين قتيل وجريح".
حصيلة هذه العملية المركّبة تؤكّـد
تفوقًا تكتيكيًا كَبيرًا؛ فتلغيم الموقع قبل وصول رتل العدوّ إليه يؤكّـد الرصد
الاستخباري لتحَرّكات جنود الاحتلال ومواقع تمركزهم. كما تظهر العملية إعدادًا
وتخطيطًا متماسكًا لمرحلة ما بعد تفجير الألغام، حَيثُ إن هروب جنود العدوّ إلى
البنايات المجاورة كان تحت الرصد وفي دائرة الحسبان؛ فتجهيز الصاروخ والقذيفة
لاستهدافهم يؤكّـد ذلك.
وعلى وقع ذلك، اعترف العدوّ بمصرع
وجرح 6 من جنوده وتدمير عدد من آلياته، فيما أكّـدت وسائل إعلام صهيونية أن
العمليات الثلاث التي نفذتها السرايا، لقيت تكتُّمًا شديدًا من قبل "جيش
الاحتلال" الذي لم يفصح عما جرى في منزلين تحصن فيهما الجنود قبل استهدافهم
بالقذيفة والصاروخ، وفق تأكيدها.
وفي سياق متصل، قصفت سرايا القدس،
مساء اليوم الأربعاء، مدينة "سديروت" المحتلّة بالصواريخ؛ ما أجبر
العدوّ على تشغيل صافرات الإنذار في المدينة ومحيطها، ودخول الغاصبين في حالة
جديدة من الرعب والهلع.
العملية الصاروخية لسرايا القدس تأتي
بعد أقل من 24 ساعة على رشقة صاروخية نفذتها كتائب القسام، أمس الثلاثاء، وطالت
مغتصَبَتَي "نير إسحاق" و"مفتاحيم".
القسام أكّـدت أنها استخدمت صواريخ
من طراز "Q20"،
وأطلقتها من مكان في مدينة خان يونس، حَيثُ كانت قوات العدوّ متواجدةً فيه، وهذا
بحد ذاته يعتبر انتصارًا تكتيكيًّا، يكشف مدى العجز الاستخباري للعدو.
وفي السياق، تمكّنت سرايا القدس،
اليوم، من السيطرة على طائرة صهيونية استطلاعية خلال تنفيذها مهامَّ استخبارية في
خان يونس، في إشارة إلى تماسك دفاعي يوازي التفوق الهجومي المباغت.
هذه العمليات تؤكّـد أن حركات الجهاد
والمقاومة ما تزال تحتفظ بعتادها العسكري الخفيف والمتوسط والثقيل، وأنها قادرة
على استخدامه متى ما اقتضت الحاجة، دون أية اعتبارات لانتشار قوات العدوّ المتوغلة
في مناطق القطاع.، حَيثُ إن استخدام الألغام والأسلحة النارية والقذائف المدفعية
والصواريخ بعد 20 شهرًا من العدوان الوحشي والتدمير الشامل يؤكّـد وجود مخزون
استراتيجي لدى المقاومة لم يتمكّن العدوّ وقواتُه من الوصول إليه.
ومن الملاحظ أن عمليات المقاومة في
الآونة الأخيرة زادت بوتيرة عالية وتنوع تكتيكي وناري كبير، سيما بعد الهزيمة
الصهيونية أمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ ما يؤكّـد أن العدوّ تعرض لضربات
أفقدته توازنه، وجعلته يدخل في دوامة انكسارات شاملة.
كما أن هذه العمليات تأتي بعد مرور
شهر يونيو الذي كان عصيبًا للغاية على العدوّ، بتكبّده خسائر بشرية ومادّية فادحة،
اعترف إعلامه بأكثر من 60 جنديًّا وضابطًا صريعًا وجريحًا، وما خفي كان أعظم،
ليفتتح المجاهدون الشهرَ الجاري بأمثل طريقة، تعيد العدوّ إلى نقطة الصفر، وتجعل
المجاهدين في موقع متقدم على كُـلّ المستويات، فيما العدوّ يلجأ دومًا لسفك دماء
النازحين والباحثين عن المساعدات؛ لإفلاسه من كُـلّ الحلول والخيارات.
تصاعد الوقفات واللقاءات القبلية المسلحة استجابة لدعوة السيد القائد وتأكيدًا لضرورة إنهاء العدوان والحصار
إبراهيم يحيى الديلمي: تتواصل الوقفات واللقاءات القبلية والشعبية المسلحة في عموم المحافظات الحرة والتي تأتي استجابةً لدعوة السيد القائد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، لإنهاء العدوان والحصار، وتأكيدا على الجهوزية العالية والاستنفار لأي مواجهة أو تصعيد مع النظام السعودي قد يتم للحؤول دون انتزاع الشعب اليمني حقوقه المترتبة على العدوان والحصار المفروض على اليمن منذ 11 عامًا.
الشيخ نعيم قاسم: اتفاق الإطار لن يمر والأولوية لاستعادة السيادة
المسيرة نت| خاص: أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في استعادة السيادة اللبنانية وطرد الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على أن "لا أحد يُملي علينا حلولًا، بل الحلول نناقشها معًا ونتفق عليها معًا"، داعيًا السلطة اللبنانية إلى التراجع عن "اتفاق الإطار"، ومؤكدًا أنه "لن يمر"، وأنه "كله في صالح العدو الإسرائيلي".
عدوان أمريكي يستهدف مناطق جنوب إيران وطهران تؤكد الرد وتدين انتهاك السيادة
المسيرة نت| خاص: أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعرض عدد من المناطق الجنوبية والجنوب الشرقي من البلاد لعدوان أمريكي، مؤكدة أن الدفاعات الجوية تصدت لأهداف معادية.-
03:37الداخلية البحرينية: تفعيل صفارات الإنذار في البحرين
-
03:37حرس الثورة الإسلامية في محافظة كلستان: العدو الأمريكي استهدف فجر اليوم بصاروخ كروز أجزاءً من جسر آق تكة خان بمحافظة كلستان
-
03:37حرس الثورة الإسلامية: العدو الأمريكي استهدف بصاروخ كروز مواقع في جسر بمدينة آق قلا بمحافظة غلستان شمالي البلاد
-
03:09إيرواني: الاعتداءات الأمريكية تُعد انتهاكًا صارخًا آخر للفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكًا جوهريًا للبند الأول من مذكرة تفاهم إسلام آباد
-
03:09أمير سعيد إيرواني: أمريكا شنت هجمات عسكرية واسعة النطاق ضد سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلامة أراضيها
-
03:09سفير إيران ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني: أمريكا بدأت مرة أخرى، في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والتزاماتها الدولية