حرائقُ السفينة (سونيون) تعزِّزُ معادلةَ الحظر البحري وتثبِّتُ واقعَ الهزيمة الأمريكية
خاص| 26 أغسطس| المسيرة نت: لا تزالُ ناقلةُ النفط اليونانية (سونيون) التي استهدفتها القواتُ المسلحة اليمنية في البحر الأحمر تحترقُ منذ ثلاثة أَيَّـام، بحسب تأكيد ما تُسَمَّى بعملية (اسبيدس) الأُورُوبية.
هذا يعزِّزُ الإنجازَ الاستراتيجيَّ الكبيرَ الذي تحقّقَ باستهداف السفينة، حَيثُ ستتجاوز تأثيراتُ هذا الإنجاز إتلافَ السفينة الضخمة، ومن المرتقَبِ أن تؤدِّيَ إلى زيادات جديدة في أسعار التأمين والشحن للسفن المرتبطة بالعدوّ الصهيوني وأمريكا وبريطانيا خلال الفترة القادمة، كما ستدفعُ المزيدَ من الشركات التي لا زالت تُصِرُّ على انتهاك قرار حظر الوصول إلى موانئ فلسطين المحتلّة لمراجعة مواقفها.
وبحسب بيانٍ نشرته القواتُ الأُورُوبية في عملية ما يسمى (أسبيدس) البحرية، الاثنين، فَـإنَّ النيرانَ لا تزالُ تشتعلُ في السفينة (سونيون) منذ 23 أغسطُس؛ أي منذ ثلاثة أَيَّـام.
وأشَارَ البيان إلى أن هناك "خمسَ حرائق في خمسة مواقع على الأقل في السطح الرئيسي للسفينة، حَيثُ تشير التقديرات إلى أن هذه الحرائق تقع حول فتحات خزانات النفط الخَاصَّة بالسفينة".
وَأَضَـافَ أن "جزء من الهيكل العلوي يحترق أيضاً".
وأكّـد البيان أنه "لا توجد أية علامات واضحة على وقوع تسرُّب نفطي"، وهو ما يكذِّبُ المزاعِمَ التي حاولت الولايات المتحدة الأمريكية ترويجها خلال الأيّام الماضية بشأن وقوع تلوث في البحر، وهي مزاعمُ تعوَّدت واشنطن على ترويجها بعدَ كُـلِّ عملية بحرية نوعية؛ بهَدفِ محاولة التغطية على الفشل الأمريكي في وقف العمليات اليمنية المساندة لغزة.
ونشر حسابُ المهمة الأُورُوبية (اسبيدس) صوراً أظهرت الحرائقَ المُستمِرَّةَ على متن السفينة.
استمرارُ احتراق السفينة لثلاثة أَيَّـام يعزِّزُ التأثيرَ الذي أرادت القوات المسلحة اليمنية تحقيقَه، من خلال مطاردتها واستهدافها ثم نشر مشاهد إحراقها، ويتضمَّنُ ذلك وضعَ الشركات المنتهكة لقرار حظر الوصول إلى موانئ فلسطين المحتلّة مرة أُخرى أمامَ جدية وخطورة العواقب التي تواجهُ أسطول سفنها؛ فالسفينة (سونيون) تُعتبَرُ من فئة (سويز ماكس) وهو أكبرُ حجم للسفن التي تستطيعُ عبورَ قناة السويس بحمولة كاملة، وإحراقها يمثّلُ خسارةً هائلةً للشركة المالكة والمشغلة؛ وهو ما يجعل بقيةَ الشركات تدركُ حقيقةَ أن الخطر لا يقتصر على ضربة بسيطة يمكنُ تحمُّلُها، وأن القواتِ المسلحةَ جاهزةٌ وقادرةٌ على رفع شدة عملياتها بما يحقّق أضرارًا هائلة.
وتبعًا لذلك من المتوقع أن ترتفعَ أسعارُ التأمين على السفن المرتبطة بالعدوّ الصهيوني والتابعة للشركات المتعاملة معه بشكل كبير خلال الفترة القادمة، مثلما حدث بعدَ إغراق سفينتَي (روبيمار) وَ(توتور)، حَيثُ قفزت أسعارُ التأمين على السفن الواقعة تحت خطر الاستهداف إلى 1 % من قيمتها.
وبالتالي من المرجَّحِ أن تشهدَ أسعارُ الشحن إلى كيان العدوّ الصهيوني بشكل خاص، وإلى أمريكا وبريطانيا، زياداتٍ جديدةً خلال الفترة القادمة؛ نتيجة ارتفاع المخاطر.
وقد أظهرت بيانات مؤشر "دروري" العالمي للحاويات، نهاية الأسبوع الماضي زياداتٍ جديدةً في أسعار الشحن من الصين إلى نيويورك ولوس أنجلوس في الولايات المتحدة؛ وذلك توازيًا مع مطارَدَةِ القوات المسلحة لسفينتَي (سونيون) وَ(نورث ويند)، بعد أن كانت الأسعارُ قد شهدت عدةَ أسابيعَ من الانخفاضات الطفيفة.
وستبقى مَشاهِدُ إحراق السفينة والصور التي تُظهِرُ استمرارَ اشتعالِها لثلاثة أَيَّـام شاهدًا واضحًا على الفشل الذريع للقوات الأمريكية والأُورُوبية الرامية لوقف العمليات اليمنية المساندة لغزةَ، وهو ما بدأ الحديثُ عنه بصراحة بعد نشر مَشاهِد الإحراق، حَيثُ سخر الباحث، بيل روجيو، في مؤسّسة الدفاعة عن الديمقراطيات (وهي منظمة ضغطٍ أمريكية داعمة لإسرائيل) من التحالُفِ الأمريكي في البحر الأحمر، وقال معلِّقًا على المَشاهد التي بثها الإعلام الحربي اليمني إنه "لا توجد حراسة ولا ازدهار" وإنه "كان من الأفضل للولايات المتحدة ألَّا تفعَلَ شيئاً بدلاً عن إظهار فشلها وافتقارها إلى الإرادَة وعدم الكفاءة بشكل كامل".
وقد عبَّرت صحيفةُ "تلغراف" البريطانية عن ذلك أَيْـضاً بالقول: إن اليمنيين "هزموا البحرية الأمريكية" مؤكّـدة أنه لم تعد هناك أيةُ سُفُنٍ تابعة لما يسمى تحالف "حارس الازدهار" ضمنَ مسافة 500 ميل (قُرابةَ 1000 كيلو متر) في منطقة العمليات.
مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
الإجرام الصهيوني بحق الفلسطينيين يتواصل وحصيلته ترتفع وسط تواطؤ الوسطاء و"العالم"
المسيرة نت | خاص: يتواصل العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية عبر القصف والقتل الممنهج وعمليات النسف والحصار الخانق، في ظل استمرار الحصار، وتدهور الوضع الإنساني والصحي والمعيشي غير المسبوق، بالتزامن مع اعتداءات الغاصبين وقوات الاحتلال في الضفة المحتلة، وكل ذلك وسط صمت دولي فاضح، وتواطؤ مكشوف يبديه الوسطاء.
بزشكيان: تزامن دعوات الحوار مع تصعيد الضغوط ينسف مصداقية التفاهمات
متابعات| المسيرة نت: نقلت الرئاسة الإيرانية عن الرئيس بزشكيان أنه أكد في اتصال مع رئيس وزراء باكستان ضرورة صياغة فهم مشترك بين الأطراف المعنية كركيزة أساسية للاستقرار.-
02:39صحيفة "إسرائيل هيوم" نقلًا عن مسؤول صهيوني: لا حل عسكريًا لصواريخ حزب الله، وشكوك في جدوى استئناف القتال لتحقيق مكاسب حقيقية
-
02:12مصادر فلسطينية: إصابتان برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحام قرية دوما جنوب شرق نابلس
-
02:00مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي شن سلسلة غارات استهدفت مناطق مختلفة من جنوب لبنان خلال الساعات الماضية
-
01:06مصادر سورية: توغل دوريتين للعدو الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة
-
01:00وزارة الخارجية الإيرانية: عباس عراقجي أطلع نظيره المصري بدر عبد العاطي على آخر تطورات مباحثات وقف إطلاق النار
-
01:00وزارة الخارجية الإيرانية: عباس عراقجي أطلع نظيره المصري بدر عبد العاطي على آخر تطورات مباحثات وقف إطلاق النار