جندي الله مهامه جهادية وشاملة
آخر تحديث 29-05-2018 00:21

الجندي قد ينطلق في تنفيذ مهام كلها تنفيذية، كلها حركة، لكن جندي الله مهامه تربوية، مهامه تثقيفية، مهامه جهادية، مهامه شاملة، يحتاج إلى أن يروض نفسه، فإذا ما انطلق في ميادين التثقيف للآخرين، الدعوة للآخرين، إرشادهم،

في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الأول

ألقاها السيد/ حسين بدر الدين الحوثي

بتاريخ: 1/2/2002م

اليمن – صعدة

الجندي قد ينطلق في تنفيذ مهام كلها تنفيذية، كلها حركة، لكن جندي الله مهامه تربوية، مهامه تثقيفية، مهامه جهادية، مهامه شاملة، يحتاج إلى أن يروض نفسه، فإذا ما انطلق في ميادين التثقيف للآخرين، الدعوة للآخرين، إرشادهم، هدايتهم، الحديث عن دين الله بالشكل الذي يرسخ شعوراً بعظمته في نفوسهم يجب أن يكون على مستوى عال في هذا المجال، جندي الجيش العسكري في أي فرقة، لا يحتاج إلى أن يمارس مهاماً من هذا النوع، مهامه حركة في حدود جسمه، قفزة من هنا إلى هناك، أو حركة سريعة بشكل معين.

لكن أنت ميدان عملك هي نفس الإنسان، وليس بيته لتنهبه، وليس بيته لتقفز فوق سطحه، الجندي قد يتدرب ليتعلم سرعة تجاوز الموانع، أو سرعة القفز، أو تسلق الجدران، أو تسلق البيوت، لكن أنت ميدان عملك هو نفس الإنسان، الإنسان الذي ليس واحداً ولا اثنين، آلاف البشر، ملايين البشر، تلك النفس التي تغزى من كل جهة، تلك النفس التي يأتيها الضلال من بين يديها ومن خلفها وعن يمينها وعن شمالها.

فمهمة المؤمن يجب أن ترقى بحيث تصل إلى درجة تستطيع أن تجتاح الباطل وتزهقه من داخل النفوس، ومتى ما انزهق الباطل من داخل النفوس انزهق من واقع الحياة، {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} (الرعد: من الآية11).

وأنت جندي تنطلق في سبيل الله سترى كم ستواجهك من دعايات تثير الريب تثير الشك في الطريق الذي أنت تسير عليه، تشوه منهاجك وحركتك أمام الآخرين، دعايات كثيرة، تضليل كثير ومتنوع ومتعدد، وسائل مختلفة ما بين ترغيب وترهيب.

الجندي المسلح بالإيمان إذا لم يكن إلى درجة أن تتبخر كل تلك الدعايات, وكل ذلك التضليل – سواء إذا ما وُجِّه إليه, أو وجِّه لمن هم في طريقه، لمن هم ميدان عمله – يستطيع أيضاً أن يجعلها كلها لا شيء؛ لأن هذا هو الواقع، واقع الحق إذا ما وجد من يستطيع أن ينطق به، إذا ما وجد من يفهمه، وفي نفس الوقت يجد آذانا مفتحة واعية فإنه وحده الكفيل بإزهاق الباطل بمختلف أنواعه، ومن أي جهة كان، ومن أي مصدر كان {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً} (الإسراء:81) زهوق بطبيعته إذا ما هاجمه الحق.

لكن ذلك الحق الذي يقدم بصورته الكاملة، ذلك الحق الذي يقدم بجاذبيته، بجماله بكماله، بفاعليته وأثره في الحياة هو من يزهق الباطل، لو قدم الحق في هذه الدنيا من بعد موت الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) وترك لمثل الإمام علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) – ذلك الرجل الكامل الإيمان – لما عاش الضلال ولما عشعش في أوساط هذه الأمة، ولما أوصلها إلى ما وصلت إليه من حالتها المتدنية.

غير صحيح، بل باطل أن يقال بأن أهل الحق دائماً يكونون مستضعفين، وأن من هم على الحق دائما يكونون ضعافا، وأنه هكذا شأن الدنيا! إن هذا منطق من لا يعرفون كيف يقدمون الحق، منطق من لا زالوا في ثقافتهم هم فيها الكثير من الدخيل, من الضلال من قبل الآخرين، أيُّ منطق هذا أمام قوله تعالى: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً} (الإسراء:81)؟! إن الباطل كان زهوقاً بطبيعته، لا يستطيع أن يقف إذا ما قدم الحق.

من الذي يمكن أن يقدم الحق؟ هو من يسعى دائماً لأن يطلب من الله أن يبلغ بإيمانه أكمل الإيمان. عندما تكون متعبداً لله حاول دائماً أن تدعو الله أن يبلغ بإيمانك أكمل الإيمان، حاول دائماً أن تبحث عن أي جلسة عن أي اجتماع عن أي شيء يكون مساعداً لك على أن يبلغ إيمانك أكمل الإيمان.

في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الأول

ألقاها السيد/ حسين بدر الدين الحوثي

بتاريخ: 1/2/2002م

اليمن – صعدة

الله أكبر

 الموت لأمريكا

الموت لإسرائيل

 اللعنة على اليهود

النصر للإسلام

مراكز المعرفة العلمية تقيم حفلاً تكريمياً لدفعتين من الخريجين والأوائل والمجازين في القرآن الكريم
أقيمت في العاصمة صنعاء، اليوم السبت، فعاليات الحفل التكريمي لخريجي مراكز المعرفة العلمية، في حدث علمي ومعرفي استثنائي يعكس الاهتمام المتزايد بالعلماء وطلبة العلم، ورعاية المسار المعرفي الإسلامي في مختلف المحافظات.
شهيد ومصابون خلال حملة اقتحامات ومداهمات ليلية بالضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: استشهد فلسطيني وأُصيب آخرون، جراء اقتحام قوات العدو الصهيوني مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
الفنزويليون يتظاهرون في كراكاس للمطالبة بالإفراج عن الرئيس مادورو وزوجته
خرج الفنزويليون، في تظاهرة جماهيرية حاشدة وسط العاصمة كراكاس، للمطالبة بالإفراج عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، بعد اختطافهما من قبل الولايات المتحدة الأميركية، في جريمة وُصفت بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وسيادة الدول.
الأخبار العاجلة
  • 11:36
    اللواء عوض: نجدد عهدنا للشهيد الرئيس الصماد بالمضي على نهجه وسلوكه للعمل في الميدان تفقدا للجبهات وخدمة للمجتمع
  • 11:36
    فعالية مركزية بصعدة إحياء للذكرى السنوية لرجل المسؤولية الشهيد الرئيس صالح الصماد بحضور رسمي ومجتمعي
  • 11:19
    مصادر فلسطينية: شهيد وجرحى بقصف صهيوني على شارع غزة القديم في جباليا البلد شمال غزة
  • 11:18
    مصادر فلسطينية: إصابة مواطن برصاص العدو في منطقة السلاطين غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة
  • 11:02
    مفتي الديار اليمنية: حضور العلماء في شتى الميادين يحضر معه الصمود والشجاعة والإقدام في مواجهة أعداء الأمة
  • 11:02
    مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين: نبارك للخريجين هذا الحفل المهيب تكريما لجهودهم وعطائهم العلمي والمعرفي
الأكثر متابعة