استحضار اعتقال الضباط اليمنيين في حلب
يتباكى المرتزقة على حلب، بعد أن تعافت من سطوة الجماعات التكفيرية من داعش وأخواتها، وفي مشهد البكاء، يستحضر اليمنيون حادثة اختطاف جبهة النصرة لخمسة ضباط يمنيين مبتعثين للدراسة هناك،لتنسف تلك الحادثة المزاعم التي تحاول التغطية على تواجد تلك العناصر التكفيرية في حلب، وحقيقة من يطلقون عليهم بالثوار.
تقارير /15ديسمبر بندر الهتارــ المسيرة نت :يتباكى المرتزقة على حلب، بعد أن تعافت من سطوة الجماعات التكفيرية من داعش وأخواتها، وفي مشهد البكاء، يستحضر اليمنيون حادثة اختطاف جبهة النصرة لخمسة ضباط يمنيين مبتعثين للدراسة هناك، لتنسف تلك الحادثة المزاعم التي تحاول التغطية على تواجد تلك العناصر التكفيرية في حلب، وحقيقة من يطلقون عليهم بالثوار.
دموع بلا حدود، يذرفها أداوت المشروع الأمريكي والاسرائيلي في المنطقة، بعد انتصار الجيش السوري في حلب، وعلى رأسهم مرتزقة اليمن.
يتزامن ذلك العويل مع كثير من الفبركات الاعلامية، مصحوبة بمشاهد لجرائم ارتكبتها داعش وأخواتها في بلدان مختلفة، علها تساعد في تشويه هذه الانتصارات، وسعيا لاستجداء تعاطف عربي وإسلامي على وجه التحديد.
يعكس هذا القلق حجم الانتكاسة التي أصيب بها أولئك وداعميهم، بعد أن راهنوا على إخضاع حلب وكل سوريا لصولات داعش وأخواتها، لتذبح وتقتل وتهجر كما كانت على مدى خمس سنوات.
نعم هي خسارة لداعش وجبهة النصرة وكل المسميات التكفيرية، والثورة التي يتباكون عليها هناك، هي مشاهد الاعدامات الميدانية التي طالت آلاف الشباب والكبار والصغار، ومثلها الاختطافات، وكان لليمن نصيب منها.
في العام ألفين واثني عشر، اعتقلت جبهة النصرة التي تمثل تنظيم القاعدة في سوريا خمسة ضباط يمنيين كانوا في منحة دراسية في إحدى الكليات العسكرية بحلب، وزعموا حينها أنهم ذهبوا للقتال مع الجيش السوري، قبل أن تنفي وزارة الدفاع، وكانت الحادثة كافية لمعرفة حقيقة الثورة ومنهم الثوار.
تجار الحروب الذين يستجلبون المرتزقة إلى اليمن، هم من غرروا بالكثير من شباب اليمن للذهاب إلى سوريا والقتال مع داعش والنصرة، وهم أنفسهم من يتباكى اليوم على سقوط تلك الأدوات، وبدء تعافي سوريا من مأساة تستمر منذ أكثر من خمس سنوات.
الفرح: تراجع الذرائع يكشف حقيقة العدوان السعودي على اليمن
المسيرة نت | متابعات: وجّه عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، دعوة مباشرة إلى النظام السعودي لرفع الحصار المفروض على اليمن ووقف العدوان، مطالبًا كذلك بكبح جماح الفصائل الموالية له، التي استغلت ذريعة مواجهة إيران للإضرار باليمن.
كيف تدير إيران معركة الردع التصاعدي ضد واشنطن والكيان المؤقت؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش:تواصل الجمهورية الإيرانية تنفيذ سلسلة من الموجات الصاروخية المتتابعة ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، مستهدفة مواقع استراتيجية للكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة. ووصل عدد هذه الموجات حتى الآن إلى التاسعة والسبعين، في مؤشر واضح على قدرة إيران على الرد الفوري والمتصاعد على أي تهديد خارجي، سواء أمريكي أو صهيوني.
حرس الثورة الإسلامية: الموجة 79 استهدفت مواقع تجارية واستخباراتية للعدو الصهيوني في النقب ويافا المحتلة
المسيرة نت: متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامي أن الموجة 79 من عملية "الوعد الصادق 4"، والتي نُفذت تحت شعار «يا خير الفاتحين» نُفذت باستخدام صواريخ قوية من طراز "خيبر شكن" و"عماد" و"سجيل"، إلى جانب طائرات مسيّرة هجومية تابعة للقوة الجوفضائية.-
14:23مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامة مهدي طباطبائي: بموافقة قائد الثورة السيد مجتبى خامنئي والرئيس الإيراني عُيّن محمد باقر ذو القدر أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي
-
14:08إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "كريات جات" ومحيطها
-
14:07إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "عسقلان" ومحيطها وغلاف غزة
-
14:07حزب الله: استهدفنا مغتصبة "كريات شمونة" بصلية صاروخية في إطار التحذير الذي وجهناه لعدد من مغتصبات شمال فلسطين المحتلة
-
14:06حرس الثورة الإسلامية: مؤامرات العدو لتعويض الهزائم وتغيير معادلات الحرب في الساعات القادمة ليست مخفية عن نظر الحرس الثوري
-
14:06حرس الثورة الإسلامية: الغالبية العظمى من وحدات القتال للحرس الثوري والتعبئة الشعبية لم تدخل ساحة الحرب بعد ودخولها عند الضرورة سيزيد من حدة المعركة