فلسطين بين خيار المقاومة ومخططات "التهجير".. الاحتلال يهرب من هزائمه نحو تصعيد "الاستيطان" و"الإبادة"
المسيرة نت | خاص: تتواصل الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية في سياق تصعيد ممنهج يجمع بين القتل والقصف والحصار ومصادرة الأراضي، في ظل استمرار سياسات الاحتلال التي تتجاهل كل التفاهمات والاتفاقات الدولية، ما يكشف طبيعة قائمة على الإخلال المستمر بالقانون الدولي وتكريس منطق القوة، بعيداً عن كل الاتفاقيات والتفاهمات، ما يضع الوسطاء والضامنين والمجتمع الدولي أمام سقوط جديد.
وفي المقابل، تتسع دائرة المواجهة السياسية والميدانية مع هذا الاحتلال الذي يواجه حالة من التآكل الاستراتيجي، مع فشله في تحقيق أهدافه العسكرية والسياسية في أكثر من ساحة، مقابل تصاعد أشكال المقاومة الشعبية والعسكرية التي تعيد فرض معادلات ردع جديدة، وتمنع تثبيت الوقائع التي يسعى لفرضها على الأرض.
وتتزامن هذه المجريات مع تصاعد المشروع
الاستيطاني المدعوم أمريكياً، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من إعادة هندسة الواقع
الجغرافي والديموغرافي في الأراضي الفلسطينية، بما يعمّق حالة الصراع ويؤكد أن
المنطقة مقبلة على مرحلة أكثر تعقيداً في ظل انسداد أفق التهدئة واستمرار العدو في
استغلال مظلة "الاتفاق الهش" لفرض سياسة الأمر الواقع، ما يجعله يتحمل
تبعات أي تصعيد قادم، فيما يتحمل الوسطاء جزءاً كبيراً من نتائج التصعيد الصهيوني.
وفي هذا السياق، يؤكد رئيس الهيئة
التنفيذية للحراك الوطني الفلسطيني خالد عبد المجيد، أن الاحتلال الصهيوني لم
يلتزم بأي من اتفاقات وقف إطلاق النار أو التفاهمات، سواء في المرحلة الأولى أو
الثانية، بل واصل عمليات القتل والقصف والاغتيالات والحصار على قطاع غزة، إلى جانب
ما يجري في الضفة الغربية من تهويد ومصادرة أراضٍ وملاحقات واعتقالات.
ويشير في مداخلة على قناة المسيرة، إلى
أن الاحتلال يعيش مأزقاً وجودياً نتيجة فشله في تحقيق أهدافه السياسية في غزة
ولبنان، وكذلك فشله في العدوان الذي شنه مع الولايات المتحدة على الجمهورية
الإسلامية الإيرانية.
ويلفت عبد المجيد إلى أن هناك محاولات
دولية متواطئة عبر ما يسمى “مجلس السلام” أو “المجلس التنفيذي للسلام”، حيث عُقدت
اجتماعات في القاهرة بمشاركة مبعوثين لممارسة الضغوط على فصائل المقاومة، رغم أن
حركات الجهاد والمقاومة تعاملت مع التفاهمات من منطلق مصلحة الشعب الفلسطيني
وتخفيف آثار حرب الإبادة.
ويضيف أن فشل الاحتلال في الساحات
اللبنانية والإيرانية قد يدفعه إلى تصعيد جديد في قطاع غزة، مع استمرار التهديدات
وعمليات القصف، في ظل تواطؤ دولي يهدف لتغطية الجرائم الإسرائيلية سياسياً على
الساحة الدولية.
ويشدّد على أن ما يسمى “مجلس السلام”
لم يتمكن من دخول قطاع غزة أو القيام بدوره رغم الموافقة عليه، متوقعاً استمرار
عمليات القصف والاغتيالات، وربما محاولات لإعادة احتلال مناطق جديدة في القطاع.
ويتطرق إلى أن الذكرى الـ78 للنكبة
تأتي في ظل تفاعل شعبي واسع في فلسطين والمخيمات والشتات، بما يؤكد استمرار التمسك
بالقضية الفلسطينية.
ويرجّح أن يقدم المجرم نتنياهو على
مغامرات جديدة في قطاع غزة، مشدداً على أن الخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطيني
وقوى المقاومة هو الاستمرار في التصدي لهذه المشاريع، خاصة بعد كسر الهيمنة
الأمريكية والصهيونية في المنطقة خلال “طوفان الأقصى”، وما تبعه من تطورات في
المواجهة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
كما يتطرق عبد المجيد إلى تصريحات ما
يسمى وزير المالية الصهيوني بتسلئيل سموتريتش الداعية لإعادة احتلال قطاع غزة
وإقامة استيطان كامل فيه، مؤكداً أن هذه الخطوات تعكس محاولة لفرض أمر واقع جديد
عبر الاستيطان ومصادرة الأراضي، مؤكداً في الوقت ذاته أنها لا تعبر عن قوة بقدر ما
تعكس قلقاً وخوفاً من المستقبل وفشلاً في الاستراتيجية الإسرائيلية.
ويشدد في ختام مداخلته على أن هذه
السياسات لن تغيّر من واقع الصراع، بل تؤكد استمرار المواجهة، وأن الاحتلال يكرر
محاولاته لفرض وقائع مشابهة لما جرى عام 1948، في ظل صراع مستمر سيبقى قائماً حتى
زوال هذا الكيان.
وفي السياق ذاته، يتحدث الخبير بشؤون
العدو الصهيوني عادل شديد عن أن "الاستيطان" الصهيوني قائم في عدة
مناطق، منها الجولان السوري والقدس المحتلة وقطاع غزة قبل عام 2005، حين تم تفكيك
المستوطنات، ما يجعل احتمالية إعادة الاستيطان واردة في ظل وجود حكومة أيديولوجية
تتبنى هذا المشروع كجزء أساسي من برنامجها السياسي، وبوجود دعم أمريكي يتعامل مع
الاستيطان باعتباره غير مضر بعملية السلام أو حتى جزءاً منها.
ويقول في مداخلته على قناة المسيرة، إن
إمكانية بناء مستوطنات جديدة قائمة، لكنها لن تؤدي إلى كسر إرادة الفلسطينيين،
الذين سيواصلون نضالهم مهما طال الزمن، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية ليست مرحلة
سلام أو مفاوضات، بل مرحلة مواجهة تفرضها الظروف الميدانية والسياسية.
ويلفت إلى أن قطاع غزة يشهد واقعاً
ميدانياً بالغ التعقيد، حيث دُمّر نحو 60% من القطاع وأصبح منطقة غير قابلة
للحياة، مع سيطرة عسكرية إسرائيلية مباشرة، وفرض قيود على حركة السكان وإدخال
المساعدات، ما يعكس تكريساً جديداً للاحتلال وليس عودته.
ويشير إلى أن فكرة الاستيطان في غزة
تحظى بدعم داخل المجتمع الإسرائيلي، حيث يطالب نحو ثلث المجتمع اليهودي بإعادة
بناء المستوطنات، إلى جانب دعم أطراف سياسية مثل الليكود بقيادة المجرم نتنياهو
وأحزاب أخرى، مقارنة بمرحلة عام 1967 التي لم يكن فيها هذا الدعم موجوداً.
ويتطرق إلى أن الاستيطان في الضفة
الغربية يسيطر اليوم على نحو ثلثي الأراضي، مع وجود مئات آلاف المستوطنين، وهو ما
يعكس تحولاً تدريجياً في المشروع الاستيطاني، سواء في الضفة أو غزة.
ويؤكد أن عودة مشاريع الاستيطان في غزة
واردة جداً، لكنها مرتبطة بالموقف الأمريكي، الذي لا يعارض الفكرة بشكل صريح، بل
يخضع لتوازنات وضغوط متعددة، متسائلاً عن قدرة الدول العربية والإسلامية على
التأثير على القرار الأمريكي في هذا الملف.
ويختتم شديد مداخلته بالتأكيد على أن
هذا الواقع يعكس مرحلة صراع مفتوح، تتداخل فيه الاعتبارات العسكرية والسياسية
والاستيطانية، ما يجعل المشهد أكثر تعقيداً واتساعاً في المستقبل.
السفير صبري: استمرار الحصار والمماطلة السعودية يهددان بانفجار يتجاوز اليمن إلى أمن المنطقة والاقتصاد العالمي
المسيرة نت | خاص: أكد وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير عبد الله علي صبري أن الرسائل اليمنية الأخيرة تمثل جرس إنذار واضحاً لكل أطراف العدوان والحصار، ولكل الجهات المعنية بملف الأزمة اليمنية، بأن حالة “اللاحرب واللاسلم” لم تعد قابلة للاستمرار، محذراً من أن استمرار الحصار والمماطلة السعودية قد يقود إلى تداعيات لا تحتملها المنطقة والعالم اقتصادياً وأمنياً.
فلسطين بين خيار المقاومة ومخططات "التهجير".. الاحتلال يهرب من هزائمه نحو تصعيد "الاستيطان" و"الإبادة"
المسيرة نت | خاص: تتواصل الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية في سياق تصعيد ممنهج يجمع بين القتل والقصف والحصار ومصادرة الأراضي، في ظل استمرار سياسات الاحتلال التي تتجاهل كل التفاهمات والاتفاقات الدولية، ما يكشف طبيعة قائمة على الإخلال المستمر بالقانون الدولي وتكريس منطق القوة، بعيداً عن كل الاتفاقيات والتفاهمات، ما يضع الوسطاء والضامنين والمجتمع الدولي أمام سقوط جديد.
الخارجية الإيرانية تنفي المزاعم الكويتية: نحترم دول الجوار ويجب تجنب التصريحات المتسرعة
المسيرة نت | متابعات: نفت وزارة الخارجية الإيرانية "الادعاءات في بياني وزارتي الخارجية والداخلية في الكويت بشأن تخطيط إيران لأعمال عدائية"، مؤكدةً أن تلك المزاعم "لا أساس لها ومرفوضة".-
01:15مصادر سورية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي
-
00:02مصادر لبنانية: غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة صريفا وقصف مدفعي يستهدف قرية زوطر الشرقية جنوبي البلاد
-
23:52الصحة اللبنانية: ارتفاع عدد الشهداء إلى 13 جراء غارات العدو الإسرائيلي على النبطية وكفردونين وجبشيت
-
23:52مصادر لبنانية: غارة صهيونية استهدفت بلدة المنصوري في قضاء صور جنوب لبنان
-
23:33وكالة تسنيم: زلزال بقوة 4.6 درجات على الحدود بين طهران ومازندران
-
23:32حزب الله: استهدفنا للمرة الثالثة قوات للعدو الإسرائيلي في منطقة وادي العين بين بلدتي البياضة وبيوت السياد بقذائف المدفعيّة وصليات صاروخية