فلسطين بين خيار المقاومة ومخططات "التهجير".. الاحتلال يهرب من هزائمه نحو تصعيد "الاستيطان" و"الإبادة"
آخر تحديث 13-05-2026 01:35

المسيرة نت | خاص: تتواصل الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية في سياق تصعيد ممنهج يجمع بين القتل والقصف والحصار ومصادرة الأراضي، في ظل استمرار سياسات الاحتلال التي تتجاهل كل التفاهمات والاتفاقات الدولية، ما يكشف طبيعة قائمة على الإخلال المستمر بالقانون الدولي وتكريس منطق القوة، بعيداً عن كل الاتفاقيات والتفاهمات، ما يضع الوسطاء والضامنين والمجتمع الدولي أمام سقوط جديد.

وفي المقابل، تتسع دائرة المواجهة السياسية والميدانية مع هذا الاحتلال الذي يواجه حالة من التآكل الاستراتيجي، مع فشله في تحقيق أهدافه العسكرية والسياسية في أكثر من ساحة، مقابل تصاعد أشكال المقاومة الشعبية والعسكرية التي تعيد فرض معادلات ردع جديدة، وتمنع تثبيت الوقائع التي يسعى لفرضها على الأرض.

وتتزامن هذه المجريات مع تصاعد المشروع الاستيطاني المدعوم أمريكياً، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من إعادة هندسة الواقع الجغرافي والديموغرافي في الأراضي الفلسطينية، بما يعمّق حالة الصراع ويؤكد أن المنطقة مقبلة على مرحلة أكثر تعقيداً في ظل انسداد أفق التهدئة واستمرار العدو في استغلال مظلة "الاتفاق الهش" لفرض سياسة الأمر الواقع، ما يجعله يتحمل تبعات أي تصعيد قادم، فيما يتحمل الوسطاء جزءاً كبيراً من نتائج التصعيد الصهيوني.

وفي هذا السياق، يؤكد رئيس الهيئة التنفيذية للحراك الوطني الفلسطيني خالد عبد المجيد، أن الاحتلال الصهيوني لم يلتزم بأي من اتفاقات وقف إطلاق النار أو التفاهمات، سواء في المرحلة الأولى أو الثانية، بل واصل عمليات القتل والقصف والاغتيالات والحصار على قطاع غزة، إلى جانب ما يجري في الضفة الغربية من تهويد ومصادرة أراضٍ وملاحقات واعتقالات.

ويشير في مداخلة على قناة المسيرة، إلى أن الاحتلال يعيش مأزقاً وجودياً نتيجة فشله في تحقيق أهدافه السياسية في غزة ولبنان، وكذلك فشله في العدوان الذي شنه مع الولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ويلفت عبد المجيد إلى أن هناك محاولات دولية متواطئة عبر ما يسمى “مجلس السلام” أو “المجلس التنفيذي للسلام”، حيث عُقدت اجتماعات في القاهرة بمشاركة مبعوثين لممارسة الضغوط على فصائل المقاومة، رغم أن حركات الجهاد والمقاومة تعاملت مع التفاهمات من منطلق مصلحة الشعب الفلسطيني وتخفيف آثار حرب الإبادة.

ويضيف أن فشل الاحتلال في الساحات اللبنانية والإيرانية قد يدفعه إلى تصعيد جديد في قطاع غزة، مع استمرار التهديدات وعمليات القصف، في ظل تواطؤ دولي يهدف لتغطية الجرائم الإسرائيلية سياسياً على الساحة الدولية.

ويشدّد على أن ما يسمى “مجلس السلام” لم يتمكن من دخول قطاع غزة أو القيام بدوره رغم الموافقة عليه، متوقعاً استمرار عمليات القصف والاغتيالات، وربما محاولات لإعادة احتلال مناطق جديدة في القطاع.

ويتطرق إلى أن الذكرى الـ78 للنكبة تأتي في ظل تفاعل شعبي واسع في فلسطين والمخيمات والشتات، بما يؤكد استمرار التمسك بالقضية الفلسطينية.

ويرجّح أن يقدم المجرم نتنياهو على مغامرات جديدة في قطاع غزة، مشدداً على أن الخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة هو الاستمرار في التصدي لهذه المشاريع، خاصة بعد كسر الهيمنة الأمريكية والصهيونية في المنطقة خلال “طوفان الأقصى”، وما تبعه من تطورات في المواجهة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

كما يتطرق عبد المجيد إلى تصريحات ما يسمى وزير المالية الصهيوني بتسلئيل سموتريتش الداعية لإعادة احتلال قطاع غزة وإقامة استيطان كامل فيه، مؤكداً أن هذه الخطوات تعكس محاولة لفرض أمر واقع جديد عبر الاستيطان ومصادرة الأراضي، مؤكداً في الوقت ذاته أنها لا تعبر عن قوة بقدر ما تعكس قلقاً وخوفاً من المستقبل وفشلاً في الاستراتيجية الإسرائيلية.

ويشدد في ختام مداخلته على أن هذه السياسات لن تغيّر من واقع الصراع، بل تؤكد استمرار المواجهة، وأن الاحتلال يكرر محاولاته لفرض وقائع مشابهة لما جرى عام 1948، في ظل صراع مستمر سيبقى قائماً حتى زوال هذا الكيان.

وفي السياق ذاته، يتحدث الخبير بشؤون العدو الصهيوني عادل شديد عن أن "الاستيطان" الصهيوني قائم في عدة مناطق، منها الجولان السوري والقدس المحتلة وقطاع غزة قبل عام 2005، حين تم تفكيك المستوطنات، ما يجعل احتمالية إعادة الاستيطان واردة في ظل وجود حكومة أيديولوجية تتبنى هذا المشروع كجزء أساسي من برنامجها السياسي، وبوجود دعم أمريكي يتعامل مع الاستيطان باعتباره غير مضر بعملية السلام أو حتى جزءاً منها.

ويقول في مداخلته على قناة المسيرة، إن إمكانية بناء مستوطنات جديدة قائمة، لكنها لن تؤدي إلى كسر إرادة الفلسطينيين، الذين سيواصلون نضالهم مهما طال الزمن، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية ليست مرحلة سلام أو مفاوضات، بل مرحلة مواجهة تفرضها الظروف الميدانية والسياسية.

ويلفت إلى أن قطاع غزة يشهد واقعاً ميدانياً بالغ التعقيد، حيث دُمّر نحو 60% من القطاع وأصبح منطقة غير قابلة للحياة، مع سيطرة عسكرية إسرائيلية مباشرة، وفرض قيود على حركة السكان وإدخال المساعدات، ما يعكس تكريساً جديداً للاحتلال وليس عودته.

ويشير إلى أن فكرة الاستيطان في غزة تحظى بدعم داخل المجتمع الإسرائيلي، حيث يطالب نحو ثلث المجتمع اليهودي بإعادة بناء المستوطنات، إلى جانب دعم أطراف سياسية مثل الليكود بقيادة المجرم نتنياهو وأحزاب أخرى، مقارنة بمرحلة عام 1967 التي لم يكن فيها هذا الدعم موجوداً.

ويتطرق إلى أن الاستيطان في الضفة الغربية يسيطر اليوم على نحو ثلثي الأراضي، مع وجود مئات آلاف المستوطنين، وهو ما يعكس تحولاً تدريجياً في المشروع الاستيطاني، سواء في الضفة أو غزة.

ويؤكد أن عودة مشاريع الاستيطان في غزة واردة جداً، لكنها مرتبطة بالموقف الأمريكي، الذي لا يعارض الفكرة بشكل صريح، بل يخضع لتوازنات وضغوط متعددة، متسائلاً عن قدرة الدول العربية والإسلامية على التأثير على القرار الأمريكي في هذا الملف.

ويختتم شديد مداخلته بالتأكيد على أن هذا الواقع يعكس مرحلة صراع مفتوح، تتداخل فيه الاعتبارات العسكرية والسياسية والاستيطانية، ما يجعل المشهد أكثر تعقيداً واتساعاً في المستقبل.


قبائل مناخة تعلن النكف القبلي والنفير العام تلبيةً لدعوة السيد القائد
المسيرة نت | صنعاء: خرجت قبائل مديرية مناخة بمحافظة صنعاء، اليوم، في لقاءٍ قبلي حاشد ومسلح، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله-، وإعلاناً للجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار السعودي الأمريكي المستمر على الشعب اليمني منذ 26 مارس 2015م.
حماس تدعو الأمة الإسلامية للدفاع عن الأقصى وتؤكد: الأذان سيبقى شعارا خالدا للإسلام
المسيرة نت| متابعات: اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية – حماس، مصادقة "كنيست" العدو الصهيوني بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون منع وتقييد رفع الأذان في المساجد بالقدس والداخل الفلسطيني المحتل تعدٍّ سافر على حرية العبادة.
للمرة الثانية خلال أسابيع البحرية الأمريكية تقر بفقدان أحد أفرادها إثر سقوط مروحية "إم إتش-60 إس سي هوك" في البحر العربي
المسيرة نت| متابعات: أعلنت قيادة القوات البحرية الأمريكية المركزية، في بيان لها اليوم، أن مروحية عسكرية أمريكية هبطت حسب زعمها اضطراريا في البحر العربي، وتم إنقاذ ثلاثة من أفراد طاقمها الأربعة.
الأخبار العاجلة
  • 04:32
    نائب وزير الخارجية الإيراني: الأمن الإقليمي يتحقق بإنهاء التدخل وخروج أمريكا من المنطقة، واحترام سيادة الدول، والاعتراف بالحقائق الجيوسياسية الجديدة
  • 04:28
    نائب وزير الخارجية الإيراني: لا يمكن لاجتماع عسكري في البحرين أن يرسي نظامًا قانونيًا وأمنيًا للخليج
  • 04:28
    نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي: مضيق هرمز يخضع لسيطرة إيران لا للقيادة المركزية الأمريكية
  • 02:52
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة "بيت أمر" شمال الخليل
  • 02:05
    رويترز: دوي انفجارات قوية في العاصمة الأوكرانية كييف جراء هجوم روسي بالصواريخ الباليستية
  • 01:54
    مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تستهدف بقذائف المدفعية وادي الرقاد بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا
الأكثر متابعة