كاتب لبناني: العدو يوظف "نزع سلاح المقاومة" لتكريس احتلال الجنوب والانقلاب على "جنيف"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والمحلل السياسي اللبناني، حسن حردان، أن كيان العدو الإسرائيلي يسعى جاهدًا لتوظيف ملف "نزع سلاح المقاومة" كأداة سياسية وعسكرية لتكريس بقائه في جنوب لبنان، وفرض إملاءاته وشروطه على الدولة اللبنانية، محذرًا من أبعاد الاتفاق الأخير الذي صيغ برعاية أمريكية.
وأوضح حردان في مداخلة على قناة "المسيرة"، اليوم، أن حكومة العدو تسعى إلى اختبار ما وصفها بـ "السلطة اللبنانية الهزيلة" عبر فرض إملاءات مجحفة، تتجاوز الواقع الميداني؛ حيث يصر الاحتلال على تجريد المقاومة من سلاحها في قرى بلدات الجنوب التي عجزت آلته العسكرية عن دخولها أو احتلالها خلال المواجهات.
وأشار الكاتب إلى أن الاختبار الأول لـ "سلطة جوزيف عون وحكومة سلام " يتركز في هذه القرى، التي أعلن العدو أنها ستكون بمثابة "مناطق تجريبية". ووفقًا لهذا المخطط، يريد الاحتلال رصد تحركات الجيش اللبناني وتحويل تلك المناطق إلى مسرح لـ "تجربة أولى" في نزع السلاح، ليكون الاحتلال هو الحَكَم والفيصل في تقييم أداء الجيش؛ وبناءً على هذا التقييم، يقرر خطوته اللاحقة، وهو ما يمنحه عمليًا "حق الفيتو" والتحكم الكامل بالمسار الأمني تحت غطاء التحقق.
وفي سياق تكريس الاحتلال في "المنطقة الصفراء" جنوب لبنان،
شدد حردان على رفض الكيان الإسرائيلي الانسحاب من أي منطقة يسيطر عليها حاليًا
فيما يُعرف بـ "المنطقة الأمنية" أو "المنطقة الصفراء" في الجنوب
اللبناني، مستدلًا بالتصريحات الأخيرة لرئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، التي
أكد فيها بوضوح بقاء قواته في تلك المناطق طالما لم يُنزع سلاح المقاومة.
ورأى أن الخطورة تكمن في أن هذا الاتفاق يمنح الاحتلال -بشكل غير
مباشر- شرعية البقاء وحق تقرير نجاح أو فشل الخطوات اللبنانية، مما يشكل انتهاكًا
سافرًا لسيادة الدولة اللبنانية.
وحول التداعيات السياسية للاتفاق، أكد الكاتب اللبناني أن الجانب الصهيوني
يدرك تمامًا استحالة نزع سلاح المقاومة؛ كونه فشل في تحقيق ذلك بالقوة العسكرية،
كما أن الجيش اللبناني لن يدخل في صدام مباشر مع بيئته ومقاومته. قائلا إن العدو لجأ
إلى هذه "اللعبة" لنقل الكرة إلى الداخل اللبناني، وتحويل طبيعة الصراع
من صراع (لبناني - صهيوني) ، إلى صراع (لبناني - لبناني) داخلي، وهو ما يهدد
بإشعال فتنة داخلية؛ وهي ذاتها المحاذير والخطوط الحمراء التي أطلقها رئيس مجلس
النواب، نبيه بري، مرارًا.
وأضاف الكاتب أن المعادلة الحالية جعلت العدو الإسرائيلي رابحًا من
خلال شرعنة بقائه في الجنوب برضا السلطة اللبنانية تحت ذريعة انتظار نزع السلاح،
ثم بمنح الاحتلال "صك براءة" مجانًا من جرائمه في لبنان واستمرار
احتلاله وانتهاكاته للقوانين الدولية، مع تحميل المقاومة مسؤولية استمرار هذا
الاحتلال في حال تمسكها بسلاحها.
وحمّل حردان الجانب اللبناني المفاوض المسؤولية عن هذا المنزلق
الخطير، معتبرًا أنه فرّط بورقة قوة أساسية كانت قد ثبّتتها تفاهمات جنيف السابقة
برعاية وإلزام إيراني، والتي كانت تقضي بوقف إطلاق النار وانسحاب الاحتلال دون قيد
أو شرط.
واقتبس الكاتب ما تفاخر به مجرم الحرب نتنياهو علنًا حين قال: "لقد أخرجنا
وأوقفنا مسار جنيف، وحققنا هدفنا بإقصاء إيران". وأضاف: نتنياهو أكد أن
تفاهمات جنيف كانت تفرض على الكيان الانسحاب بالقوة، إلا أنهم تمكنوا من إسقاط هذا
المسار عبر الاتفاق الجديد.
واختتم حسن حردان مداخلته بالإشارة إلى أن ما جرى في واشنطن يمثل "انقلابًا أمريكيًا - إسرائيليًا" كاملاً على تفاهمات جنيف و"بندها الأول الخاص بلبنان"، وهو ما يتشابه مع محاولات واشنطن الحالية للالتفاف على التفاهمات ذاتها في مضيق هرمز، مؤكدًا أن الهدف النهائي هو الاستفراد التام بلبنان، وفرض شروط الاستسلام والإملاءات عليه وتجريده من عناصر قوته الرادعة.
علماء اليمن يدينون اتفاق خيانة لبنان ويحضون على التعبئة العامة
المسيرة نت| صنعاء: أدانت رابطة علماء اليمن بشدة الصمت العربي والإسلامي تجاه ما يجري من أحداث في قطاع غزة والضفة الغربية، معتبرةً هذا السكوت جريمة كبيرة لا تقل عن جريمة الإبادة الجماعية، وفي المقابل دعت الرابطة كافة أبناء الأمة إلى اتخاذ مواقف حازمة، ورفع الصوت، والقيام بالاحتجاجات، ودعم محور الجهاد والمقاومة الذي وصفته بالوجه المشرق للأمة.
رئيس النواب اللبناني "نبيه بري": اتفاق واشنطن "إملاءات" تهدف لجر لبنان إلى "الفتنة والاقتتال الداخلي"
المسيرة نت| متابعات: وصف رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، الاتفاق الأخير الموقّع في العاصمة الأمريكية واشنطن بين السلطة اللبنانية والعدو الإسرائيلي بأنه "إملاءات" تهدف لجر لبنان إلى الفتنة والاقتتال الداخلي، لافتًا إلى أن هذا الاتفاق لا يحفظ حقوق لبنان، ومؤكداً أن الخطورة الكامنة في هذا المسار تكمن في محاولة جرّ البلاد نحو مربع الفوضى والانقسام.
رئيس النواب اللبناني "نبيه بري": اتفاق واشنطن "إملاءات" تهدف لجر لبنان إلى "الفتنة والاقتتال الداخلي"
المسيرة نت| متابعات: وصف رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، الاتفاق الأخير الموقّع في العاصمة الأمريكية واشنطن بين السلطة اللبنانية والعدو الإسرائيلي بأنه "إملاءات" تهدف لجر لبنان إلى الفتنة والاقتتال الداخلي، لافتًا إلى أن هذا الاتفاق لا يحفظ حقوق لبنان، ومؤكداً أن الخطورة الكامنة في هذا المسار تكمن في محاولة جرّ البلاد نحو مربع الفوضى والانقسام.-
01:38المقاومة الإسلامية في لبنان: نرصد خروقات العدو الإسرائيلي ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن وطننا وشعبنا
-
01:37المقاومة الإسلامية في لبنان: جيش العدو فجّر مباني سكنية في بلدتي الطيبة وحداثا، ونفّذ تفجيرًا في بلدة مجدل زون
-
01:37المقاومة الإسلامية في لبنان: غارات العدو الإسرائيلي استهدفت مباني سكنية في النبطية وميفدون، وغارة بمسيّرة على أرض مفتوحة في بلدة فرون
-
01:37المقاومة الإسلامية في لبنان: نرصد خروقات العدو الإسرائيلي ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن وطننا وشعبنا
-
01:36المقاومة الإسلامية في لبنان: انتهاكات العدو الإسرائيلي تمثل خرقًا فاضحًا لوقف إطلاق النار الذي التزمنا به حتى الآن
-
01:36المقاومة الإسلامية في لبنان: جيش العدو الإسرائيلي واصل أمس خروقاته لوقف إطلاق النار عبر غارات وتفجيرات واستهداف مناطق عدة في جنوب لبنان