مدير إدارة التسويق بمكتب الزراعة بصعدة.. تطوير الأسواق والتخزين المبرد والأتمتة ركائز النهوض بالتسويق الزراعي في صعدة
آخر تحديث 28-06-2026 16:16

اليمن الزراعية | حاوره محمد صالح حاتم: أكد مدير إدارة التسويق بمكتب الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية بمحافظة صعدة المهندس أحمد الصراري أن الأسواق الزراعية في صعدة تشهد حركة تجارية نشطة، لكنها لا تزال بحاجة ماسة إلى تطوير بنيتها التحتية وتجهيزاتها لتواكب الحجم المتنامي للإنتاج.

وأوضح في حوار خاص مع صحيفة "اليمن الزراعية" أن إدخال الأتمتة يمثل نقلة نوعية من شأنها تنظيم الأسواق، وضبط البيانات، وتحسين كفاءة التسويق بشكل عام، مؤكداً أن التعبئة السليمة والفرز الجيد هما المفتاح الحقيقي للحفاظ على جودة المنتج وتحقيق أفضل عائد مالي للمزارع.

إلى نص الحوار:

كيف تقيّمون واقع الأسواق الزراعية في محافظة صعدة خلال الفترة الحالية؟

واقع الأسواق الزراعية في محافظة صعدة متوسط إلى جيد من حيث النشاط والحركة، لكنه يعاني من تحديات تنظيمية وهيكلية.
 وتعد صعدة من أهم المحافظات الزراعية في اليمن، حيث تساهم بشكل كبير في تجميع احتياجات الأسواق المحلية من الفواكه والخضروات، وتتميز الأسواق بحركة نشطة، خاصة خلال مواسم الحصاد، لكنها تفتقر إلى الآلات والمعدات اللازمة لعمليات الفرز والتعبئة والتغليف.

كم يبلغ عدد الأسواق الزراعية العاملة في المحافظة، وما أبرزها؟

يوجد في محافظة صعدة عدد كبير من الأسواق الأسبوعية واليومية التي تُقام في مختلف المديريات، ومن أبرزها الأسواق التجميعية الآتية:
• سوق ثمار صعدة.
• سوق جمعية السنبلة.
• سوق الارتقاء.
• سوق جياش.
وتستقبل هذه الأسواق المنتجات الزراعية الموسمية بشكل يومي، وتشهد إقبالاً كبيراً من المزارعين والتجار لعرض وبيع المنتجات الزراعية المنتجة في المحافظة.

ما الدور الذي تؤديه الأسواق الزراعية في خدمة المزارعين وتسويق منتجاتهم؟

تؤدي الأسواق الزراعية دوراً محورياً في خدمة المزارعين، يتمثل في:
• توفير منفذ مباشر لبيع المنتجات بعيداً عن احتكار الوسطاء.
• تحديد الأسعار بناءً على العرض والطلب.
• تسهيل عملية النقل والتوزيع عبر تجميع المنتجات من مناطق متفرقة.

ما الخدمات التي تقدمها الأسواق الزراعية للمزارعين

تقدم الأسواق الزراعية خدمات متنوعة تشمل الآتي:
• توفير أماكن عرض مناسبة للمنتجات.
• تيسير عمليات البيع والشراء عبر وجود تجار الجملة والتجزئة.

ما الذي تحقق حتى الآن في مجال أتمتة الأسواق الزراعية وربطها شبكياً؟

لم يتم تحقيق تقدم ملموس في مجال أتمتة الأسواق الزراعية وربطها شبكياً في محافظة صعدة حتى الآن، ويعود ذلك إلى محدودية الإمكانيات التقنية والمالية، وضعف البنية التحتية للاتصالات في بعض المناطق الريفية.
 ولا تزال عمليات التسويق تعتمد على الطرق التقليدية في الفرز والتعبئة والتداول، دون استخدام أنظمة محوسبة أو رقمية.

كيف تسهم الأتمتة في تحسين عمليات التسويق وضبط البيانات والإحصاءات؟

يمكن للأتمتة أن تُحدث نقلة نوعية في قطاع التسويق الزراعي، عبر الآتي:
• تسجيل دقيق للكميات الداخلة والخارجة من الأسواق.
• تتبع حركة المنتجات من المزرعة إلى المستهلك.
• توفير بيانات لحظية عن الأسعار والطلب في مختلف الأسواق.
• تحسين عمليات الفرز والتعبئة عبر أنظمة متطورة.
• تسهيل عمليات التصدير من خلال توثيق الشحنات إلكترونياً.

ما الاستعدادات التي اتخذها مكتب الزراعة والجهات المعنية لاستقبال موسم حصاد التفاح والرمان لهذا العام؟

اتخذ مكتب الزراعة والجهات المعنية استعدادات مكثفة، شملت:
• عقد اجتماعات موسعة مع المزارعين والتجار ومديري الأسواق لمناقشة المشكلات ووضع الحلول.
• إطلاق حملات توعوية وإرشادية تحت شعار: "تعبئتك السليمة.. سمعة منتجك وربحك المؤكد".
• إصدار تعميمات رسمية تُلزم الأسواق والتجار بالعبوة الموحدة، ومنع التعبئة الزائدة.
• توزيع فرق الإشراف الفني لمراقبة الأسواق والتجار وتنظيم التعبئة لمنتج التفاح.
• توزيع ملصقات ونشرات توعوية على المزارعين والتجار.

كيف تتوقعون حجم إنتاج التفاح والرمان مقارنة بالمواسم السابقة؟

نتوقع أن يكون حجم إنتاج التفاح والرمان هذا الموسم جيداً ومقارباً للمواسم السابقة، مع احتمالية زيادة طفيفة في بعض المناطق، حيث تشير التقديرات إلى أن مساحة الرمان المزروعة في صعدة تبلغ نحو 1650 هكتاراً، بينما تبلغ مساحة التفاح نحو 1037 هكتاراً، كما يُتوقع أن تصل كميات إنتاج التفاح إلى 25 ألف طن هذا الموسم، لكن يجب التنبيه إلى أن التحديات المناخية وشح المياه قد يؤثران في الإنتاجية في بعض المناطق.

هل تم إعداد برامج أو حملات توعوية خاصة بعمليات الحصاد وما بعد الحصاد؟

نعم، تم إعداد وتنفيذ عدة برامج وحملات توعوية، منها:
• حملة "تعبئتك السليمة..سمعة منتجك وربحك المؤكد"، التي استهدفت المزارعين والتجار في جميع المديريات.
حلقات إذاعية توعوية حول الاستعدادات لموسم التفاح، تناولت القطف الصحيح، والتعبئة السليمة، والتخزين، والنقل.
• توزيع منشورات وملصقات توضح علامات النضج وطرق التعبئة الصحيحة.
• زيارات حقلية للمزارعين لتوعيتهم بمعاملات ما قبل الحصاد وما بعده.

ما أهم الإرشادات التي توجهونها للمزارعين بشأن تحديد موعد الحصاد المناسب للتفاح والرمان

نوجه المزارعين إلى الإرشادات التالية:
 
للتفاح: يُقطف عند تحول لون القشرة من الأخضر إلى الأصفر أو الأحمر، حسب الصنف، وسهولة انفصال الثمرة عن الغصن عند لفها برفق، وظهور البذور باللون البني الداكن.
للرمان: يُقطف عند تغير لون القشرة من الأخضر الداكن إلى الفاتح أو الأصفر المحمر، واكتمال تلون الحبوب الداخلية باللون الأحمر.
• يُفضل القطف في الصباح الباكر لتجنب حرارة الشمس.
• تجنب القطف في الأيام الممطرة أو الرطبة.

ما أبرز الأخطاء التي يقع فيها بعض المزارعين أثناء عمليات القطف؟

أبرز الأخطاء الشائعة:
• قطف الثمار غير الناضجة (الخضراء والحامضة).
• ترك الثمار حتى تسقط أرضاً (فتصبح طرية ومصابة).
• القطف تحت أشعة الشمس الحارة، مما يسبب جفاف الثمار.
• عدم استخدام أدوات نظيفة في القطف.
• إهمال التظليل المباشر للثمار بعد القطف.
• خلط الأصناف والأحجام المختلفة في العبوة نفسها.

ما أهمية استخدام العبوات المناسبة أثناء الجمع والنقل؟

استخدام العبوات المناسبة له أهمية قصوى، تتمثل في:
• حماية الثمار من الكدمات والضغط أثناء النقل.
• توفير تهوية مناسبة تمنع تراكم الرطوبة والتعفن.
• تسهيل عمليات الفرز والتصنيف حسب الحجم والجودة.
• تقليل الفاقد والتلف بنسبة تصل إلى 20%.
• تحسين المظهر التسويقي للمنتج.
• تيسير عمليات التحميل والتفريغ.

كيف يمكن للمزارعين الحد من الفاقد والتلف خلال مراحل الحصاد والتداول؟

يمكن الحد من الفاقد والتلف عبر:
• القطف في الوقت المناسب، وليس مبكراً أو متأخراً
• استخدام عبوات مهواة ونظيفة.
• تجنب التعبئة الزائدة، وترك مسافة 3-4 سم أعلى السلة.
• الفرز الجيد، وفصل الثمار التالفة عن السليمة.
• التظليل، وحماية الثمار من أشعة الشمس المباشرة.
• النقل بحرص، وتجنب الاهتزازات العنيفة.
• التخزين في مكان مظلل وجيد التهوية.

ما أهمية الفرز والتدريج والتعبئة والتغليف في رفع القيمة التسويقية للمنتج؟

للفرز والتدريج والتعبئة أهمية كبيرة، تتمثل في:
• رفع سعر المنتج مقارنة بالمنتج غير المصنف.
• تلبية متطلبات الأسواق المختلفة (المحلية والتصديرية).
• بناء سمعة طيبة للمنتج المحلي.
• تسهيل عملية التسويق وجذب التجار.
• تقليل الفاقد أثناء النقل والتخزين.
• تحسين المظهر العام للمنتج.

ما دور الجمعيات التعاونية متعددة الأغراض في توعية وإرشاد المزارعين بمعاملات الحصاد وما بعد الحصاد؟

دور الجمعيات التعاونية متعددة الأغراض في هذا المجال محدود حالياً، لكنه يمكن أن يكون مهماً عبر:
 
• تنظيم دورات تدريبية للمزارعين حول أساليب الحصاد والتخزين.
• توفير مستلزمات التعبئة بأسعار مخفضة.
• نقل تجارب المزارعين الناجحين إلى الآخرين.

ما دور الجمعيات التعاونية متعددة الأغراض في تنظيم وتسويق المنتجات الزراعية؟

رغم أن دور الجمعيات التعاونية متعددة الأغراض لا يزال محدوداً في صعدة، إلا أن الدور المأمول يشمل
• تجميع منتجات المزارعين وتوحيد جودتها.
• توفير خدمات التخزين المبرد للمنتجات.
• تقديم قروض بيضاء للمزارعين لتحسين إنتاجهم.

ما واقع التخزين المبرد لمحصول التفاح في المحافظة، وكم تتوقعون أن يتم تخزينه خلال هذا الموسم؟

واقع التخزين المبرد في المحافظة لا يزال محدوداً، حيث توجد بعض الثلاجات التجارية والمخازن المبردة، لكنها غير كافية لتلبية احتياجات الإنتاج الكبير. ويُتوقع أن يتم تخزين نسبة لا تتجاوز 25-30% من إجمالي إنتاج التفاح هذا الموسم في مخازن مبردة، بسبب محدودية المنشآت المتاحة، إضافة إلى كون موسمي التفاح والرمان متداخلين ومتقاربين بشكل كبير، مما يسبب شحة في المخازن، ويضع المزارع والتاجر أمام خيارين، هما: إما إخراج منتج التفاح واستبداله بالرمان، أو الاستمرار في تخزين التفاح، ويظل منتج الرمان دون حفظ.

ما واقع منشآت التخزين والتبريد في محافظة صعدة؟

منشآت التخزين والتبريد في المحافظة محدودة وغير كافية، وتتمثل في:
• ثلاجات ومخازن تبريد مركزية تتوزع على أربعة أسواق مركزية
• ثلاجات تجارية صغيرة ومتوسطة الحجم تابعة لعدد من التجار وبعض كبار المزارعين.
• حاجة ماسة إلى إنشاء مخازن تبريد مركزية، تسهم في توسيع عدد المخازن المبردة.

كيف يسهم التخزين المبرد في تقليل الفاقد وتحسين العائد الاقتصادي للمزارعين؟

يسهم التخزين المبرد في:
• إطالة العمر التسويقي للتفاح من أسابيع إلى أشهر.
• تقليل الفاقد الناتج عن التلف بنسبة تصل إلى 50%.
• البيع في أوقات الطلب العالي للحصول على أسعار أفضل.
• تخفيف الضغط على الأسواق خلال موسم الإغراق.
تحسين جودة المنتج عند وصوله إلى المستهلك.
• زيادة العائد الاقتصادي للمزارع بنسبة تتراوح بين 20-40%.

ما أهمية التوسع في الصناعات التحويلية والقيمة المضافة لمحصولي التفاح والرمان؟

للتوسع في الصناعات التحويلية أهمية كبيرة، تتمثل في:
• امتصاص الفائض الإنتاجي وتقليل الفاقد.
• رفع القيمة المضافة للمنتج (عصائر، مربى، خل، فواكه مجففة).
• توفير فرص عمل جديدة في المناطق الريفية.
• تقليل الاعتماد على التسويق الطازج فقط.
• فتح أسواق جديدة للمنتجات المصنعة.
• تحسين دخل المزارعين عبر بيع المنتج بأسعار أعلى.

هل يتم تسويق وتصدير التفاح الصعدي إلى المحافظات والأسواق الخارجية؟

نعم، يتم تسويق التفاح الصعدي إلى معظم المحافظات اليمنية، خاصة أمانة العاصمة صنعاء، وعمران، وذمار، وغيرها. أما بالنسبة للتصدير الخارجي، فإن التفاح لا يزال منتجاً محلياً بامتياز، ويحتاج إلى رؤية تسويقية متكاملة وتعاون بين التجار والجهات المعنية، وهناك بعض الشحنات التجريبية التي تم تصديرها في هذا الموسم إلى الدول المجاورة، وتُقدّر بنحو 60 طناً، وما زالت المحاولات مستمرة لفتح أسواق جديدة.

كيف تنظرون إلى فرص زيادة الصادرات الزراعية خلال السنوات القادمة؟

ننظر بتفاؤل حذر إلى فرص زيادة الصادرات الزراعية، وذلك للأسباب التالية:
• توفر منتجات زراعية متميزة (الرمان، والبن، والعنب، والتفاح).
• السمعة الطيبة للمنتج اليمني في الأسواق الإقليمية.
• الجهود الحكومية لتطوير قطاع التسويق والتصدير.
لكن التحديات ما زالت قائمة، وأبرزها ضعف البنية التحتية، وشح المياه، وارتفاع تكاليف النقل، والمنافسة الخارجية.
 
ما المعايير المعتمدة في تحديد أسعار الفواكه، خصوصاً التفاح والرمان؟

 تعتمد الأسعار على عدة معايير:

• الجودة (الحجم، واللون، والنضج، والخلو من العيوب).
• العرض والطلب في السوق.
• تكاليف الإنتاج (الأسمدة، والمبيدات، والري، والعمالة).
• تكاليف النقل والتسويق.
• الموسم (البداية، أو فترة الذروة، أو النهاية).

كم تبلغ الرسوم التي يتم تحصيلها في الأسواق الزراعية، وما أوجه الاستفادة منها؟

الرسوم التي يتم تحصيلها تبلغ 4% من سعر المنتج. وتُستخدم هذه الرسوم في صيانة الأسواق، وتوفير خدمات النظافة، وتأمين الحراسة، وتغطية النفقات التشغيلية للأسواق. كما أن هذه الأسواق تضمن حق المزارع، حيث تتم محاسبة المزارعين كاملةً على قيمة منتجاتهم.

إلى أي مدى يلتزم التجار بالتوجيهات والضوابط الصادرة عن مكتب الزراعة فيما يتعلق بالتسويق؟

الالتزام متفاوت بين التجار:
• بلغت نسبة الالتزام بالعبوة المناسبة والتعبئة المعتدلة نحو 75-85% بعد الحملات التوعوية، مقارنة بـ 30% قبلها.
• أبدى معظم التجار الكبار تعاوناً، بينما لا يزال آخرون، خاصة في الأسواق الفرعية، يمارسون شراء المنتج بالتعبئة الزائدة.

ما أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه قطاع التسويق الزراعي في محافظة صعدة؟

أبرز التحديات:
1. نقص المخازن المبردة ومنشآت التخزين.
2. ضعف دور الجمعيات التعاونية.
3. ارتفاع تكاليف الإنتاج (الأسمدة، والمبيدات، والمياه).
4. شح المياه وتأثير التغيرات المناخية.
5. محدودية التمويل والقروض الزراعية.

كيف تؤثر تكاليف النقل والخدمات على تسويق المنتجات الزراعية؟

تؤثر تكاليف النقل بشكل كبير على التسويق، عبر:
• رفع السعر النهائي للمنتج، مما يقلل من قدرته التنافسية.
• تقليل هامش الربح للمزارع، خاصة مع ارتفاع أسعار الوقود.
• زيادة الفاقد بسبب سوء الطرق وطول مسافات النقل.
• تقييد وصول المنتج إلى الأسواق البعيدة.
• التأثير سلباً على جودة المنتج بسبب اهتزاز الطرق.

ما الاحتياجات الأساسية لتطوير منظومة التسويق الزراعي بالمحافظة؟

الاحتياجات الأساسية:
• إنشاء مخازن تبريد مركزية في المواقع الاستراتيجية.
• أتمتة الأسواق وربطها بشبكة معلومات موحدة.
• تفعيل دور الجمعيات التعاونية.
• توفير قروض ميسرة للمزارعين.
• تكثيف البرامج الإرشادية والتوعوية.
• فتح أسواق تصديرية جديدة.

• إنشاء المعامل والمصانع الخاصة بالصناعات التحويلية.
• تطوير أنظمة الري لمواجهة شح المياه.

تشتهر محافظة صعدة بإنتاج العنب إلى جانب التفاح والرمان، كيف تقيّمون واقع تسويق العنب في المحافظة؟

واقع تسويق العنب في صعدة جيد نسبياً، حيث تشتهر المحافظة بزراعة العنب بمختلف أنواعه، وتُقدّر المساحة المزروعة بالعنب بحوالي 220 هكتاراً. يُسوَّق العنب محلياً في الأسواق اليومية، ويتميز بجودة عالية وطلب مستمر. لكنه يواجه تحديات مشابهة للتفاح والرمان، مثل سوء التعبئة والتخزين، وارتفاع تكاليف النقل.

ما أبرز الأصناف المزروعة من العنب، وما حجم الطلب عليها في الأسواق المحلية؟

تُزرع في صعدة أصناف متعددة من العنب، أشهرها العنب الأسود والعنب الأبيض (الزبيب). ويتميز العنب الصعدي بحلاوته وجودته العالية، مما يجعله مطلوباً بشدة في الأسواق المحلية اليمنية. ويزداد الطلب عليه خلال موسم الإنتاج (الصيف).

ما أهمية معاملات ما بعد الحصاد للعنب، مثل الفرز والتعبئة والتغليف والتخزين، في الحفاظ على جودته ورفع قيمته التسويقية

معاملات ما بعد الحصاد للعنب ذات أهمية قصوى، حيث:
• الفرز يفصل الثمار التالفة عن السليمة، ويمنع انتشار العفن
• التعبئة المناسبة تحمي العنب من الكدمات والتلف أثناء النقل.
• التغليف الجيد يحسن المظهر التسويقي، ويزيد من الإقبال.
• التخزين المبرد يطيل العمر التسويقي للعنب من أيام إلى أسابيع.
• جميع هذه العمليات ترفع القيمة التسويقية بنسبة تتراوح بين 20-40%.

تشتهر محافظة صعدة بزراعة البن، ما واقع هذا المحصول حالياً؟

البن هو أحد أهم المحاصيل النقدية التي تُزرع في محافظة صعدة، وتتركز زراعته في مديريات حيدان، ومجز، ورازح، وغيرها. ويتميز البن الصعدي (الخولاني) بجودة عالية وسمعة عالمية، لكنه يواجه تحديات في التسويق بسبب ضعف البنية التسويقية، وغياب الروابط المباشرة مع الأسواق العالمية، وارتفاع تكاليف النقل.

كيف تنظرون إلى واقع تسويق البن في المحافظة؟

واقع تسويق البن في المحافظة لا يزال تقليدياً، ويعاني من:
• ضعف التوعية بمعاملات ما بعد الحصاد.
• بيع البن لتجار وسطاء بأسعار منخفضة.
• ضعف الربط بالأسواق العالمية المتخصصة.
• قلة الوعي بمعايير الجودة المطلوبة للتصدير.
لكن هناك جهوداً مبذولة لتحسين هذا الواقع عبر برامج الإرشاد والتوعية.

ما أهم الجهود المبذولة لربط مزارعي البن بالأسواق المحلية والخارجية؟

تشمل الجهود:
• التنسيق مع الجمعيات التعاونية لتجميع الإنتاج.
• تنظيم دورات تدريبية حول معايير الجودة.
• المشاركة في المزادات العالمية للبن اليمني.
• التواصل مع المستوردين في دول الخليج وأوروبا.
• تطوير علامات تجارية للبن الصعدي.
• توفير معلومات السوق للمزارعين حول الأسعار والطلب.

ما المعايير المطلوبة للحصول على بن ذي جودة عالية قادر على المنافسة في الأسواق المتخصصة؟

المعايير المطلوبة:
• القطف اليدوي للثمار الناضجة فقط.
• التجفيف الطبيعي تحت أشعة الشمس على أسطح نظيفة.
• الفرز الدقيق حسب الحجم واللون.
• التخزين في ظروف مناسبة (رطوبة منخفضة، وحرارة معتدلة).
• الخلو من العيوب (الحبوب التالفة، والشوائب).
ما أهمية معاملات ما بعد الحصاد للبن، مثل التجفيف والفرز والتخزين، في رفع قيمته التسويقية؟
معاملات ما بعد الحصاد للبن حاسمة في تحديد جودته وسعره:

• التجفيف السليم يمنع تكون العفن والروائح غير المرغوبة.
• الفرز يزيل الحبوب التالفة، ويرفع نسبة الجودة.
• التخزين الجيد يحافظ على نكهة البن ورائحته.
• جميع هذه العمليات ترفع سعر البن في الأسواق العالمية بشكل كبير.
• البن المعالج بشكل صحيح يمكن أن يُباع بأسعار تفوق البن التقليدي بـ 2-3 أضعاف.
هل توجد مؤشرات على زيادة الطلب على البن الخولاني محلياً وخارجياً؟
نعم، توجد مؤشرات إيجابية على زيادة الطلب على البن الخولاني:
محلياً: يزداد الوعي بجودة البن اليمني، وترتفع الأسعار في الأسواق المحلية.
خارجياً: يشهد البن اليمني الفاخر طلباً متزايداً في الأسواق العالمية المتخصصة، خاصة في أوروبا ودول الخليج.
• تسجل المزادات العالمية للبن اليمني أسعاراً قياسية سنوياً.
 
ما واقع تسويق الخضروات في محافظة صعدة، مثل الطماطم والخيار وغيرها من المحاصيل المهمة؟

تسويق الخضروات في صعدة نشط ومستمر طوال العام، حيث تغطي المحافظة نسبة كبيرة من اح

تياجات الأسواق المحلية. وتشمل المحاصيل الرئيسية: الطماطم والخيار. وتُسوَّق الخضروات في الأسواق الأسبوعية واليومية، وتُصدَّر إلى المحافظات الأخرى. لكنها تواجه تحديات، مثل:
• ارتفاع الفاقد بسبب سوء التخزين والنقل.
• تقلبات الأسعار حسب الموسم.
• ضعف التعبئة المناسبة.
ما أبرز المشكلات التسويقية التي تواجه منتجي الخضروات؟
أبرز المشكلات:
• ارتفاع الفاقد والتلف (تتراوح نسبته بين 20-40%).
• تقلبات الأسعار الحادة بين المواسم.
• ارتفاع تكاليف النقل.
• غياب عقود تسويقية مسبقة.

• ضعف التعبئة والتغليف المناسبين.
• المنافسة غير العادلة مع المنتج المستورد.
كيف يمكن الحد من الخسائر التي تحدث نتيجة وفرة الإنتاج في بعض المواسم؟
يمكن الحد من الخسائر عبر:
• التوسع في التخزين المبرد لحفظ الفائض.
• تطوير الصناعات التحويلية (عصائر، مجففات، مخللات).
• التخطيط المسبق للإنتاج بناءً على احتياجات السوق.
• فتح أسواق تصديرية جديدة.
• تطوير عقود تسويقية مسبقة بين المزارعين والتجار.
• تنويع الأصناف المزروعة لتوزيع مواسم الإنتاج.
هل توجد توجهات لتطوير الصناعات التحويلية المرتبطة بالخضروات والفواكه للمساهمة في امتصاص الفائض الإنتاجي؟
نعم، توجد توجهات لتطوير الصناعات التحويلية، وتشمل:
• تشجيع الاستثمار في مصانع العصائر والمربيات.
 
• إنشاء مصانع للصناعات التحويلية للفواكه.
كيف يسهم تطوير التسويق الزراعي في دعم التوجه الوطني نحو الاكتفاء الذاتي؟
يسهم تطوير التسويق الزراعي في:
• رفع كفاءة الإنتاج وتقليل الفاقد.
• زيادة دخل المزارعين وتشجيعهم على الاستمرار في الزراعة.
• تحسين جودة المنتج المحلي وزيادة قدرته التنافسية.
• تقليل الاعتماد على الاستيراد.
• توفير فرص عمل في قطاعات الزراعة، والتسويق، والتصنيع.
• تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الفجوة الغذائية.
• دعم الاقتصاد الوطني عبر زيادة الصادرات.
ما الرسالة التي تودون توجيهها للمزارعين بشأن الاهتمام بمعاملات الحصاد وما بعد الحصاد للحفاظ على جودة المنتجات وتحقيق أفضل عائد اقتصادي؟
رسالتنا إلى المزارعين الكرام:
 
أيها المزارع الكريم، أنت عمود الاقتصاد الريفي وأمين الأرض، تذكر دائماً أن جودة محصولك لا تُقاس فقط بما تنتجه في الحقل، بل بما يصل إلى يد المستهلك. فالتعبئة السليمة، والفرز الجيد، والتخزين المناسب، هي استثمار حقيقي في مستقبلك الزراعي.
لا تقبل أن تُباع ثمار تعبك بسعر بخس بسبب تعبئة رديئة أو وسيط جشع. التزموا بالعبوة الموحدة، واتركوا مسافة للتهوية، ولا تسكبوا محصولكم على الأرض.



 وأوضح في حوار خاص مع صحيفة "اليمن الزراعية" أن إدخال الأتمتة يمثل نقلة نوعية من شأنها تنظيم الأسواق، وضبط البيانات، وتحسين كفاءة التسويق بشكل عام، مؤكداً أن التعبئة السليمة والفرز الجيد هما المفتاح الحقيقي للحفاظ على جودة المنتج وتحقيق أفضل عائد مالي للمزارع.
إلى نص الحوار:

كيف تقيّمون واقع الأسواق الزراعية في محافظة صعدة خلال الفترة الحالية؟

واقع الأسواق الزراعية في محافظة صعدة متوسط إلى جيد من حيث النشاط والحركة، لكنه يعاني من تحديات تنظيمية وهيكلية.
 وتعد صعدة من أهم المحافظات الزراعية في اليمن، حيث تساهم بشكل كبير في تجميع احتياجات الأسواق المحلية من الفواكه والخضروات، وتتميز الأسواق بحركة نشطة، خاصة خلال مواسم الحصاد، لكنها تفتقر إلى الآلات والمعدات اللازمة لعمليات الفرز والتعبئة والتغليف.

كم يبلغ عدد الأسواق الزراعية العاملة في المحافظة، وما أبرزها؟

يوجد في محافظة صعدة عدد كبير من الأسواق الأسبوعية واليومية التي تُقام في مختلف المديريات، ومن أبرزها الأسواق التجميعية الآتية:
• سوق ثمار صعدة.
• سوق جمعية السنبلة.
• سوق الارتقاء.
• سوق جياش.
وتستقبل هذه الأسواق المنتجات الزراعية الموسمية بشكل يومي، وتشهد إقبالاً كبيراً من المزارعين والتجار لعرض وبيع المنتجات الزراعية المنتجة في المحافظة.

ما الدور الذي تؤديه الأسواق الزراعية في خدمة المزارعين وتسويق منتجاتهم؟

تؤدي الأسواق الزراعية دوراً محورياً في خدمة المزارعين، يتمثل في:
• توفير منفذ مباشر لبيع المنتجات بعيداً عن احتكار الوسطاء.
• تحديد الأسعار بناءً على العرض والطلب.
• تسهيل عملية النقل والتوزيع عبر تجميع المنتجات من مناطق متفرقة.

ما الخدمات التي تقدمها الأسواق الزراعية للمزارعين

تقدم الأسواق الزراعية خدمات متنوعة تشمل الآتي:
• توفير أماكن عرض مناسبة للمنتجات.
• تيسير عمليات البيع والشراء عبر وجود تجار الجملة والتجزئة.

ما الذي تحقق حتى الآن في مجال أتمتة الأسواق الزراعية وربطها شبكياً؟

لم يتم تحقيق تقدم ملموس في مجال أتمتة الأسواق الزراعية وربطها شبكياً في محافظة صعدة حتى الآن، ويعود ذلك إلى محدودية الإمكانيات التقنية والمالية، وضعف البنية التحتية للاتصالات في بعض المناطق الريفية.
 ولا تزال عمليات التسويق تعتمد على الطرق التقليدية في الفرز والتعبئة والتداول، دون استخدام أنظمة محوسبة أو رقمية.

كيف تسهم الأتمتة في تحسين عمليات التسويق وضبط البيانات والإحصاءات؟

يمكن للأتمتة أن تُحدث نقلة نوعية في قطاع التسويق الزراعي، عبر الآتي:
• تسجيل دقيق للكميات الداخلة والخارجة من الأسواق.
• تتبع حركة المنتجات من المزرعة إلى المستهلك.
• توفير بيانات لحظية عن الأسعار والطلب في مختلف الأسواق.
• تحسين عمليات الفرز والتعبئة عبر أنظمة متطورة.
• تسهيل عمليات التصدير من خلال توثيق الشحنات إلكترونياً.

ما الاستعدادات التي اتخذها مكتب الزراعة والجهات المعنية لاستقبال موسم حصاد التفاح والرمان لهذا العام؟

اتخذ مكتب الزراعة والجهات المعنية استعدادات مكثفة، شملت:
• عقد اجتماعات موسعة مع المزارعين والتجار ومديري الأسواق لمناقشة المشكلات ووضع الحلول.
• إطلاق حملات توعوية وإرشادية تحت شعار: "تعبئتك السليمة.. سمعة منتجك وربحك المؤكد".
• إصدار تعميمات رسمية تُلزم الأسواق والتجار بالعبوة الموحدة، ومنع التعبئة الزائدة.
• توزيع فرق الإشراف الفني لمراقبة الأسواق والتجار وتنظيم التعبئة لمنتج التفاح.
• توزيع ملصقات ونشرات توعوية على المزارعين والتجار.

كيف تتوقعون حجم إنتاج التفاح والرمان مقارنة بالمواسم السابقة؟

نتوقع أن يكون حجم إنتاج التفاح والرمان هذا الموسم جيداً ومقارباً للمواسم السابقة، مع احتمالية زيادة طفيفة في بعض المناطق، حيث تشير التقديرات إلى أن مساحة الرمان المزروعة في صعدة تبلغ نحو 1650 هكتاراً، بينما تبلغ مساحة التفاح نحو 1037 هكتاراً، كما يُتوقع أن تصل كميات إنتاج التفاح إلى 25 ألف طن هذا الموسم، لكن يجب التنبيه إلى أن التحديات المناخية وشح المياه قد يؤثران في الإنتاجية في بعض المناطق.

هل تم إعداد برامج أو حملات توعوية خاصة بعمليات الحصاد وما بعد الحصاد؟

نعم، تم إعداد وتنفيذ عدة برامج وحملات توعوية، منها:
• حملة "تعبئتك السليمة..سمعة منتجك وربحك المؤكد"، التي استهدفت المزارعين والتجار في جميع المديريات.
حلقات إذاعية توعوية حول الاستعدادات لموسم التفاح، تناولت القطف الصحيح، والتعبئة السليمة، والتخزين، والنقل.
• توزيع منشورات وملصقات توضح علامات النضج وطرق التعبئة الصحيحة.
• زيارات حقلية للمزارعين لتوعيتهم بمعاملات ما قبل الحصاد وما بعده.

ما أهم الإرشادات التي توجهونها للمزارعين بشأن تحديد موعد الحصاد المناسب للتفاح والرمان

نوجه المزارعين إلى الإرشادات التالية:
 
للتفاح: يُقطف عند تحول لون القشرة من الأخضر إلى الأصفر أو الأحمر، حسب الصنف، وسهولة انفصال الثمرة عن الغصن عند لفها برفق، وظهور البذور باللون البني الداكن.
للرمان: يُقطف عند تغير لون القشرة من الأخضر الداكن إلى الفاتح أو الأصفر المحمر، واكتمال تلون الحبوب الداخلية باللون الأحمر.
• يُفضل القطف في الصباح الباكر لتجنب حرارة الشمس.
• تجنب القطف في الأيام الممطرة أو الرطبة.

ما أبرز الأخطاء التي يقع فيها بعض المزارعين أثناء عمليات القطف؟

أبرز الأخطاء الشائعة:
• قطف الثمار غير الناضجة (الخضراء والحامضة).
• ترك الثمار حتى تسقط أرضاً (فتصبح طرية ومصابة).
• القطف تحت أشعة الشمس الحارة، مما يسبب جفاف الثمار.
• عدم استخدام أدوات نظيفة في القطف.
• إهمال التظليل المباشر للثمار بعد القطف.
• خلط الأصناف والأحجام المختلفة في العبوة نفسها.

ما أهمية استخدام العبوات المناسبة أثناء الجمع والنقل؟

استخدام العبوات المناسبة له أهمية قصوى، تتمثل في:
• حماية الثمار من الكدمات والضغط أثناء النقل.
• توفير تهوية مناسبة تمنع تراكم الرطوبة والتعفن.
• تسهيل عمليات الفرز والتصنيف حسب الحجم والجودة.
• تقليل الفاقد والتلف بنسبة تصل إلى 20%.
• تحسين المظهر التسويقي للمنتج.
• تيسير عمليات التحميل والتفريغ.

كيف يمكن للمزارعين الحد من الفاقد والتلف خلال مراحل الحصاد والتداول؟

يمكن الحد من الفاقد والتلف عبر:
• القطف في الوقت المناسب، وليس مبكراً أو متأخراً
• استخدام عبوات مهواة ونظيفة.
• تجنب التعبئة الزائدة، وترك مسافة 3-4 سم أعلى السلة.
• الفرز الجيد، وفصل الثمار التالفة عن السليمة.
• التظليل، وحماية الثمار من أشعة الشمس المباشرة.
• النقل بحرص، وتجنب الاهتزازات العنيفة.
• التخزين في مكان مظلل وجيد التهوية.

ما أهمية الفرز والتدريج والتعبئة والتغليف في رفع القيمة التسويقية للمنتج؟

للفرز والتدريج والتعبئة أهمية كبيرة، تتمثل في:
• رفع سعر المنتج مقارنة بالمنتج غير المصنف.
• تلبية متطلبات الأسواق المختلفة (المحلية والتصديرية).
• بناء سمعة طيبة للمنتج المحلي.
• تسهيل عملية التسويق وجذب التجار.
• تقليل الفاقد أثناء النقل والتخزين.
• تحسين المظهر العام للمنتج.

ما دور الجمعيات التعاونية متعددة الأغراض في توعية وإرشاد المزارعين بمعاملات الحصاد وما بعد الحصاد؟

دور الجمعيات التعاونية متعددة الأغراض في هذا المجال محدود حالياً، لكنه يمكن أن يكون مهماً عبر:
 
• تنظيم دورات تدريبية للمزارعين حول أساليب الحصاد والتخزين.
• توفير مستلزمات التعبئة بأسعار مخفضة.
• نقل تجارب المزارعين الناجحين إلى الآخرين.

ما دور الجمعيات التعاونية متعددة الأغراض في تنظيم وتسويق المنتجات الزراعية؟

رغم أن دور الجمعيات التعاونية متعددة الأغراض لا يزال محدوداً في صعدة، إلا أن الدور المأمول يشمل
• تجميع منتجات المزارعين وتوحيد جودتها.
• توفير خدمات التخزين المبرد للمنتجات.
• تقديم قروض بيضاء للمزارعين لتحسين إنتاجهم.

ما واقع التخزين المبرد لمحصول التفاح في المحافظة، وكم تتوقعون أن يتم تخزينه خلال هذا الموسم؟

واقع التخزين المبرد في المحافظة لا يزال محدوداً، حيث توجد بعض الثلاجات التجارية والمخازن المبردة، لكنها غير كافية لتلبية احتياجات الإنتاج الكبير. ويُتوقع أن يتم تخزين نسبة لا تتجاوز 25-30% من إجمالي إنتاج التفاح هذا الموسم في مخازن مبردة، بسبب محدودية المنشآت المتاحة، إضافة إلى كون موسمي التفاح والرمان متداخلين ومتقاربين بشكل كبير، مما يسبب شحة في المخازن، ويضع المزارع والتاجر أمام خيارين، هما: إما إخراج منتج التفاح واستبداله بالرمان، أو الاستمرار في تخزين التفاح، ويظل منتج الرمان دون حفظ.

ما واقع منشآت التخزين والتبريد في محافظة صعدة؟

منشآت التخزين والتبريد في المحافظة محدودة وغير كافية، وتتمثل في:
• ثلاجات ومخازن تبريد مركزية تتوزع على أربعة أسواق مركزية
• ثلاجات تجارية صغيرة ومتوسطة الحجم تابعة لعدد من التجار وبعض كبار المزارعين.
• حاجة ماسة إلى إنشاء مخازن تبريد مركزية، تسهم في توسيع عدد المخازن المبردة.

كيف يسهم التخزين المبرد في تقليل الفاقد وتحسين العائد الاقتصادي للمزارعين؟

يسهم التخزين المبرد في:
• إطالة العمر التسويقي للتفاح من أسابيع إلى أشهر.
• تقليل الفاقد الناتج عن التلف بنسبة تصل إلى 50%.
• البيع في أوقات الطلب العالي للحصول على أسعار أفضل.
• تخفيف الضغط على الأسواق خلال موسم الإغراق.
تحسين جودة المنتج عند وصوله إلى المستهلك.
• زيادة العائد الاقتصادي للمزارع بنسبة تتراوح بين 20-40%.

ما أهمية التوسع في الصناعات التحويلية والقيمة المضافة لمحصولي التفاح والرمان؟

للتوسع في الصناعات التحويلية أهمية كبيرة، تتمثل في:
• امتصاص الفائض الإنتاجي وتقليل الفاقد.
• رفع القيمة المضافة للمنتج (عصائر، مربى، خل، فواكه مجففة).
• توفير فرص عمل جديدة في المناطق الريفية.
• تقليل الاعتماد على التسويق الطازج فقط.
• فتح أسواق جديدة للمنتجات المصنعة.
• تحسين دخل المزارعين عبر بيع المنتج بأسعار أعلى.

هل يتم تسويق وتصدير التفاح الصعدي إلى المحافظات والأسواق الخارجية؟

نعم، يتم تسويق التفاح الصعدي إلى معظم المحافظات اليمنية، خاصة أمانة العاصمة صنعاء، وعمران، وذمار، وغيرها. أما بالنسبة للتصدير الخارجي، فإن التفاح لا يزال منتجاً محلياً بامتياز، ويحتاج إلى رؤية تسويقية متكاملة وتعاون بين التجار والجهات المعنية، وهناك بعض الشحنات التجريبية التي تم تصديرها في هذا الموسم إلى الدول المجاورة، وتُقدّر بنحو 60 طناً، وما زالت المحاولات مستمرة لفتح أسواق جديدة.

كيف تنظرون إلى فرص زيادة الصادرات الزراعية خلال السنوات القادمة؟

ننظر بتفاؤل حذر إلى فرص زيادة الصادرات الزراعية، وذلك للأسباب التالية:
• توفر منتجات زراعية متميزة (الرمان، والبن، والعنب، والتفاح).
• السمعة الطيبة للمنتج اليمني في الأسواق الإقليمية.
• الجهود الحكومية لتطوير قطاع التسويق والتصدير.
لكن التحديات ما زالت قائمة، وأبرزها ضعف البنية التحتية، وشح المياه، وارتفاع تكاليف النقل، والمنافسة الخارجية.
 
ما المعايير المعتمدة في تحديد أسعار الفواكه، خصوصاً التفاح والرمان؟
• تعتمد الأسعار على عدة معايير:
• الجودة (الحجم، واللون، والنضج، والخلو من العيوب).
• العرض والطلب في السوق.
• تكاليف الإنتاج (الأسمدة، والمبيدات، والري، والعمالة).
• تكاليف النقل والتسويق.
• الموسم (البداية، أو فترة الذروة، أو النهاية).

كم تبلغ الرسوم التي يتم تحصيلها في الأسواق الزراعية، وما أوجه الاستفادة منها؟

الرسوم التي يتم تحصيلها تبلغ 4% من سعر المنتج. وتُستخدم هذه الرسوم في صيانة الأسواق، وتوفير خدمات النظافة، وتأمين الحراسة، وتغطية النفقات التشغيلية للأسواق. كما أن هذه الأسواق تضمن حق المزارع، حيث تتم محاسبة المزارعين كاملةً على قيمة منتجاتهم.

إلى أي مدى يلتزم التجار بالتوجيهات والضوابط الصادرة عن مكتب الزراعة فيما يتعلق بالتسويق؟

الالتزام متفاوت بين التجار:
• بلغت نسبة الالتزام بالعبوة المناسبة والتعبئة المعتدلة نحو 75-85% بعد الحملات التوعوية، مقارنة بـ 30% قبلها.
• أبدى معظم التجار الكبار تعاوناً، بينما لا يزال آخرون، خاصة في الأسواق الفرعية، يمارسون شراء المنتج بالتعبئة الزائدة.
ما أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه قطاع التسويق الزراعي في محافظة صعدة؟
أبرز التحديات:
1. نقص المخازن المبردة ومنشآت التخزين.
2. ضعف دور الجمعيات التعاونية.
3. ارتفاع تكاليف الإنتاج (الأسمدة، والمبيدات، والمياه).
4. شح المياه وتأثير التغيرات المناخية.
5. محدودية التمويل والقروض الزراعية.

كيف تؤثر تكاليف النقل والخدمات على تسويق المنتجات الزراعية؟

تؤثر تكاليف النقل بشكل كبير على التسويق، عبر:
• رفع السعر النهائي للمنتج، مما يقلل من قدرته التنافسية.
• تقليل هامش الربح للمزارع، خاصة مع ارتفاع أسعار الوقود.
• زيادة الفاقد بسبب سوء الطرق وطول مسافات النقل.
• تقييد وصول المنتج إلى الأسواق البعيدة.
• التأثير سلباً على جودة المنتج بسبب اهتزاز الطرق.

ما الاحتياجات الأساسية لتطوير منظومة التسويق الزراعي بالمحافظة؟

الاحتياجات الأساسية:
• إنشاء مخازن تبريد مركزية في المواقع الاستراتيجية.
• أتمتة الأسواق وربطها بشبكة معلومات موحدة.
• تفعيل دور الجمعيات التعاونية.
• توفير قروض ميسرة للمزارعين.
• تكثيف البرامج الإرشادية والتوعوية.
• فتح أسواق تصديرية جديدة.

• إنشاء المعامل والمصانع الخاصة بالصناعات التحويلية.
• تطوير أنظمة الري لمواجهة شح المياه.
تشتهر محافظة صعدة بإنتاج العنب إلى جانب التفاح والرمان، كيف تقيّمون واقع تسويق العنب في المحافظة؟
واقع تسويق العنب في صعدة جيد نسبياً، حيث تشتهر المحافظة بزراعة العنب بمختلف أنواعه، وتُقدّر المساحة المزروعة بالعنب بحوالي 220 هكتاراً. يُسوَّق العنب محلياً في الأسواق اليومية، ويتميز بجودة عالية وطلب مستمر. لكنه يواجه تحديات مشابهة للتفاح والرمان، مثل سوء التعبئة والتخزين، وارتفاع تكاليف النقل.

ما أبرز الأصناف المزروعة من العنب، وما حجم الطلب عليها في الأسواق المحلية؟

تُزرع في صعدة أصناف متعددة من العنب، أشهرها العنب الأسود والعنب الأبيض (الزبيب). ويتميز العنب الصعدي بحلاوته وجودته العالية، مما يجعله مطلوباً بشدة في الأسواق المحلية اليمنية. ويزداد الطلب عليه خلال موسم الإنتاج (الصيف).

ما أهمية معاملات ما بعد الحصاد للعنب، مثل الفرز والتعبئة والتغليف والتخزين، في الحفاظ على جودته ورفع قيمته التسويقية

معاملات ما بعد الحصاد للعنب ذات أهمية قصوى، حيث:
• الفرز يفصل الثمار التالفة عن السليمة، ويمنع انتشار العفن
• التعبئة المناسبة تحمي العنب من الكدمات والتلف أثناء النقل.
• التغليف الجيد يحسن المظهر التسويقي، ويزيد من الإقبال.
• التخزين المبرد يطيل العمر التسويقي للعنب من أيام إلى أسابيع.
• جميع هذه العمليات ترفع القيمة التسويقية بنسبة تتراوح بين 20-40%.
تشتهر محافظة صعدة بزراعة البن، ما واقع هذا المحصول حالياً؟
البن هو أحد أهم المحاصيل النقدية التي تُزرع في محافظة صعدة، وتتركز زراعته في مديريات حيدان، ومجز، ورازح، وغيرها. ويتميز البن الصعدي (الخولاني) بجودة عالية وسمعة عالمية، لكنه يواجه تحديات في التسويق بسبب ضعف البنية التسويقية، وغياب الروابط المباشرة مع الأسواق العالمية، وارتفاع تكاليف النقل.

كيف تنظرون إلى واقع تسويق البن في المحافظة؟

واقع تسويق البن في المحافظة لا يزال تقليدياً، ويعاني من:
• ضعف التوعية بمعاملات ما بعد الحصاد.
• بيع البن لتجار وسطاء بأسعار منخفضة.
• ضعف الربط بالأسواق العالمية المتخصصة.
• قلة الوعي بمعايير الجودة المطلوبة للتصدير.
لكن هناك جهوداً مبذولة لتحسين هذا الواقع عبر برامج الإرشاد والتوعية.

ما أهم الجهود المبذولة لربط مزارعي البن بالأسواق المحلية والخارجية؟

تشمل الجهود:
• التنسيق مع الجمعيات التعاونية لتجميع الإنتاج.
• تنظيم دورات تدريبية حول معايير الجودة.
• المشاركة في المزادات العالمية للبن اليمني.
 
• التواصل مع المستوردين في دول الخليج وأوروبا.
• تطوير علامات تجارية للبن الصعدي.
• توفير معلومات السوق للمزارعين حول الأسعار والطلب.

ما المعايير المطلوبة للحصول على بن ذي جودة عالية قادر على المنافسة في الأسواق المتخصصة؟

المعايير المطلوبة:
• القطف اليدوي للثمار الناضجة فقط.
• التجفيف الطبيعي تحت أشعة الشمس على أسطح نظيفة.
• الفرز الدقيق حسب الحجم واللون.
• التخزين في ظروف مناسبة (رطوبة منخفضة، وحرارة معتدلة).
• الخلو من العيوب (الحبوب التالفة، والشوائب).

ما أهمية معاملات ما بعد الحصاد للبن، مثل التجفيف والفرز والتخزين، في رفع قيمته التسويقية؟

معاملات ما بعد الحصاد للبن حاسمة في تحديد جودته وسعره:
 
• التجفيف السليم يمنع تكون العفن والروائح غير المرغوبة.
• الفرز يزيل الحبوب التالفة، ويرفع نسبة الجودة.
• التخزين الجيد يحافظ على نكهة البن ورائحته.
• جميع هذه العمليات ترفع سعر البن في الأسواق العالمية بشكل كبير.
• البن المعالج بشكل صحيح يمكن أن يُباع بأسعار تفوق البن التقليدي بـ 2-3 أضعاف.

هل توجد مؤشرات على زيادة الطلب على البن الخولاني محلياً وخارجياً؟

نعم، توجد مؤشرات إيجابية على زيادة الطلب على البن الخولاني:

محلياً: يزداد الوعي بجودة البن اليمني، وترتفع الأسعار في الأسواق المحلية.
خارجياً: يشهد البن اليمني الفاخر طلباً متزايداً في الأسواق العالمية المتخصصة، خاصة في أوروبا ودول الخليج.
• تسجل المزادات العالمية للبن اليمني أسعاراً قياسية سنوياً.
 
ما واقع تسويق الخضروات في محافظة صعدة، مثل الطماطم والخيار وغيرها من المحاصيل المهمة؟

تسويق الخضروات في صعدة نشط ومستمر طوال العام، حيث تغطي المحافظة نسبة كبيرة من احتياجات الأسواق المحلية. وتشمل المحاصيل الرئيسية: الطماطم والخيار. وتُسوَّق الخضروات في الأسواق الأسبوعية واليومية، وتُصدَّر إلى المحافظات الأخرى. لكنها تواجه تحديات، مثل:

• ارتفاع الفاقد بسبب سوء التخزين والنقل.
• تقلبات الأسعار حسب الموسم.
• ضعف التعبئة المناسبة.

ما أبرز المشكلات التسويقية التي تواجه منتجي الخضروات؟

أبرز المشكلات:
• ارتفاع الفاقد والتلف (تتراوح نسبته بين 20-40%).
• تقلبات الأسعار الحادة بين المواسم.
• ارتفاع تكاليف النقل.
• غياب عقود تسويقية مسبقة.
• ضعف التعبئة والتغليف المناسبين.
• المنافسة غير العادلة مع المنتج المستورد.

كيف يمكن الحد من الخسائر التي تحدث نتيجة وفرة الإنتاج في بعض المواسم؟

يمكن الحد من الخسائر عبر:
• التوسع في التخزين المبرد لحفظ الفائض.
• تطوير الصناعات التحويلية (عصائر، مجففات، مخللات).
• التخطيط المسبق للإنتاج بناءً على احتياجات السوق.
• فتح أسواق تصديرية جديدة.
• تطوير عقود تسويقية مسبقة بين المزارعين والتجار.
• تنويع الأصناف المزروعة لتوزيع مواسم الإنتاج.

هل توجد توجهات لتطوير الصناعات التحويلية المرتبطة بالخضروات والفواكه للمساهمة في امتصاص الفائض الإنتاجي؟

نعم، توجد توجهات لتطوير الصناعات التحويلية، وتشمل:
• تشجيع الاستثمار في مصانع العصائر والمربيات.
• إنشاء مصانع للصناعات التحويلية للفواكه.

كيف يسهم تطوير التسويق الزراعي في دعم التوجه الوطني نحو الاكتفاء الذاتي؟

يسهم تطوير التسويق الزراعي في:
رفع كفاءة الإنتاج وتقليل الفاقد.
• زيادة دخل المزارعين وتشجيعهم على الاستمرار في الزراعة.
• تحسين جودة المنتج المحلي وزيادة قدرته التنافسية.
• تقليل الاعتماد على الاستيراد.
• توفير فرص عمل في قطاعات الزراعة، والتسويق، والتصنيع.
• تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الفجوة الغذائية.
• دعم الاقتصاد الوطني عبر زيادة الصادرات.

ما الرسالة التي تودون توجيهها للمزارعين بشأن الاهتمام بمعاملات الحصاد وما بعد الحصاد للحفاظ على جودة المنتجات وتحقيق أفضل عائد اقتصادي؟

رسالتنا إلى المزارعين الكرام:
 
أيها المزارع الكريم، أنت عمود الاقتصاد الريفي وأمين الأرض، تذكر دائماً أن جودة محصولك لا تُقاس فقط بما تنتجه في الحقل، بل بما يصل إلى يد المستهلك. فالتعبئة السليمة، والفرز الجيد، والتخزين المناسب، هي استثمار حقيقي في مستقبلك الزراعي.
لا تقبل أن تُباع ثمار تعبك بسعر بخس بسبب تعبئة رديئة أو وسيط جشع. التزموا بالعبوة الموحدة، واتركوا مسافة للتهوية، ولا تسكبوا محصولكم على الأرض.

مدير إدارة التسويق بمكتب الزراعة بصعدة.. تطوير الأسواق والتخزين المبرد والأتمتة ركائز النهوض بالتسويق الزراعي في صعدة
اليمن الزراعية | حاوره محمد صالح حاتم: أكد مدير إدارة التسويق بمكتب الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية بمحافظة صعدة المهندس أحمد الصراري أن الأسواق الزراعية في صعدة تشهد حركة تجارية نشطة، لكنها لا تزال بحاجة ماسة إلى تطوير بنيتها التحتية وتجهيزاتها لتواكب الحجم المتنامي للإنتاج.
اتفاق مباشر مع الكيان يشعل غضباً واسعاً في لبنان ويثير مخاوف حرب داخلية
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة اللبنانية حالة من الغليان السياسي والشعبي المتصاعد، على خلفية توقيع الحكومة اتفاقاً مباشراً مع الكيان الصهيوني تحت مسمى “الاتفاق الإطاري” الموقع في واشنطن برعاية أمريكية.
اتفاق مباشر مع الكيان يشعل غضباً واسعاً في لبنان ويثير مخاوف حرب داخلية
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة اللبنانية حالة من الغليان السياسي والشعبي المتصاعد، على خلفية توقيع الحكومة اتفاقاً مباشراً مع الكيان الصهيوني تحت مسمى “الاتفاق الإطاري” الموقع في واشنطن برعاية أمريكية.
الأخبار العاجلة
  • 16:31
    لجنة القدس: ندعو إلى توثيق الانتهاكات ودعم صمود السكان في مواجهة مخططات الاستيطان
  • 16:31
    لجنة القدس: هدم 56 منشأة في حي البستان بسلوان منذ 7 أكتوبر 2023، وتوسيع سياسة المصادرة والتهجير يهدد بتغيير هوية الحي
  • 16:31
    محمود مرداوي: إن المقاومة قادرة على إيلام الاحتلال ومغتصبيه فوق كل شبر من أرضنا المحتلة
  • 16:31
    محمود مرداوي: جرائم كيان العدو الإسرائيلي والمغتصبين المتكررة لن تمر دون ردّ
  • 16:30
    القيادي في حماس محمود مرداوي: خيار المقاومة بكل أشكالها هو الخيار الأوحد للرد على عدوان الاحتلال المتواصل بحق الشعب الفلسطيني
  • 16:30
    لبنان: وقفة احتجاجية أمام السراي الحكومي في بيروت رفضاً لاتفاق الإطار الموقع من قبل السلطة اللبنانية وحكومة الاحتلال
الأكثر متابعة