مدرسة عاشوراء في فكر 5 أعلام من آل محمد عليهم السلام
المسيرة نت | منصور البكالي | خاص: قبل أن نتحدث عن الخمسة الأعلام من آل محمد "عليهم السلام" ومن هم؟ ولماذا ثاروا؟ وكيف توفرت البيئة المناسبة والدوافع المحقة والأسباب العادلة لثوراتهم الكربلائية، في تاريخنا المعاصر؟ فقد شكلت مأساة كربلاء في العاشر من محرم عام 61 للهجرة، تحولاً فكرياً وسياسياً وعسكرياً، ومدرسة إنسانية متكاملة أسست لمنهجية رفض الظلم ومقاومة الطغيان، يمكن لكل أحرار العالم النهل من عبقها وأبعادها وأهدافها، مهما اختلفت أديانهم وعرقياتهم وجنسياتهم.
وبعد قرابة 14 قرناً تجلت أبعاد النهضة الحسينية كمنطلق للحركات التحررية في المنطقة، أعاد من خلالها قادة محور المقاومة قراءة عاشوراء برؤية قرآنية مسؤولة تستوجب التكرار عند كل محطة يتوفر فيها طغيان يزيد، أكان بسلالته الأموية، أو الصهيونية اليهودية، أو النفاقية الوهابية، الذي تحول في فكر الأحرار وقادة التغيير إلى رمز لكل قوى الاستكبار والهيمنة في واقع الأمة اليوم، المتمثلة في أمريكا وإسرائيل وحلفائهم، بينما تمثّل الإمام "الحسين" (عليه السلام) في الوعي المقاوم كنموذج حي للثبات، والتضحية، والجهاد لإحقاق الحق وإقامة القسط، وشعاع نور الفجر المبدد للظلام.
وهنا نستعرض الرؤية الفكرية
والسياسية لعاشوراء لدى أبرز قادة ومؤسسي محور الجهاد والمقاومة في العقود الخمسة
الأخيرة، وهم الأعلام الخمسة الذين يمتد نسبهم إلى سبطي رسول الله الأكرم (سيدنا
محمد صلى الله عليه وآله وسلم)؛ الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب "عليهما
السلام"، وكيف تحولت كربلاء في أدبياتهم إلى مشروع تحرري، ووعي، ومواجهة
عملية تصنع مجتمعاً عزيزاً يرفض الخنوع، ويشهر سيف الحق في وجه الباطل.
عاشوراء وفكر قادة الثورة
الإسلامية في إيران
وفي هذا السياق، أطلق قائد الثورة
الإسلامية الإيرانية الأول، السيد روح الله الخميني (رضوان الله عليه)، على مأساة
عاشوراء اسم "النهضة الحسينية"، واعتبرها حدثاً إلهياً وإنسانياً يتخطى
حدود الزمان والمكان، ولا يزال تأثيره مشهوداً في العالم اليوم، مؤكداً أنها قيام
لله وأداء للتكليف الإلهي، وقد شكلت حركة سياسية إسلامية كبرى بكل تفاصيلها من أول
خطوة فيها حتى الشهادة، وتجلت منذ خروج الإمام الحسين (عليه السلام) من مكة لتقضي
على بني أمية وتنقذ الإسلام من السحق والزوال الذي كان قائماً.
وعزا الخميني (رضوان الله عليه) تفجر
هذه النهضة إلى أسباب موضوعية؛ أبرزها عداء الحكام الأمويين وتآمرهم على الإسلام،
ومساعيهم الحثيثة لمحو معالمه وإضاعة جهود النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فضلاً
عن قلبهم لحقائق الدين وتحويل الحكم المعنوي إلى سلطنة وطاغوت يُساء من خلاله
لسمعة الخلافة بالظلم والمعاصي كسفك الدماء وشرب الخمر.
وبناءً على هذا الواقع الفاسد، حدد
أهدافاً واضحة للثورة الحسينية الكربلائية، تمثلت في إحياء الإسلام واستنقاذة من
الهاوية، وصيانة مستقبله ومستقبل المسلمين، بالإضافة إلى كسر عقدة الخوف وبث روح
المقاومة والشجاعة في الأمة لمواجهة حكومات الجور، تلبيةً للتكليف الشرعي في الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر، وصولاً إلى إصلاح الأمة وتدمير راية الطاغوت الكامنة
في حكومة يزيد الجائرة.
من ناحيته، أكد قائد الثورة
الإسلامية، الإمام علي الخامنئي، أن النهضة الحسينية في عاشوراء تمثل هندسة إلهية
دقيقة، قامت على أهداف استراتيجية كبرى أعادت قطار المجتمع الإسلامي إلى مساره
الصحيح بعد الانحراف الجذري الذي أصابه، معتبراً إياها التطبيق العملي الأسمى
لفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مواجهة تحول الخلافة إلى ملكية
طاغوتية.
ويرى الإمام الخامنئي أن سر خلود
كربلاء يكمن في ترابط عناصرها الثلاثة: المنطق والعقل، والحماسة والعاطفة،
والمظلومية التي تحولت إلى قوة أخلاقية هزمت الطغيان التاريخي، مشدداً على أن دماء
الشهداء صينت بفعل "جهاد التبيين" والإعلام السياسي الذي قادته السيدة
زينب والإمام السجاد (عليهما السلام).
وتتجلى القيمة المعاصرة لعاشوراء في
فكره من خلال استثارة "العِبر" التاريخية، حيث يُرجع أسباب الفاجعة إلى
ارتداد خواص الأمة نحو الرفاهية وتقاعس الجماهير عن نصرة الحق خوفاً من بطش
السلطة، ليقدم نموذجاً حياً للمسلم الثائر الذي لا يداهن الظلم مهما غلت التضحيات.
وخلال قرابة خمسة عقود من نجاح
الثورة الحسينية في إيران، تكشفت مواقف المستكبرين والطغاة وعبروا عن خوفهم
وخشيتهم من تلك الثورة الصحيحة، ومما تحمله من القيم والمبادئ التي لا يمكن لهم
الثبات أمامها، حتى تكللت مؤامراتهم وحصارهم للشعب الإيراني بمواجهة عسكرية، وحرب
عدوانية يزيدية ظالمة، استشهد فيها خيرة قادة إيران الإسلام على نهج الحسين (عليه
السلام)، وهُزمت قوى الاستكبار في هرمز، وأُحرقت طائراتها وطياروها على رمال
أصفهان، وسحق عمق فلسطين المحلتة ، وقواعد أمريكا في المنطقة، وشهد العالم تجليات
النصر الحسيني على قوى الطغيان الشيطانية، وارتفعت أسعار الطاقة والوقود ، والمواد
الغذائية ، وتراجعت اقتصاديات العدو إلى مستوياته الدنيا، وسمع العالم شعارات
"هيهات منا الذلة" عبر حرب الاثني عشر يوماً المساندة لغزة، وحرب
الأربعين يوماً التي أذلت أمريكا وهزمت قوتين نوويتين في هذا العالم، وأجبرت أكبر
قوة عسكرية واقتصادية في العالم للخضوع وتقديم التنازلات على طاولة المفاوضات
والاستجابة للشروط الإيرانية.
عاشوراء في فكر شهيد الأمة والإنسانية نصر الله
وفي سياق متصل، نجد مدرسة عاشوراء في
واقع المقاومة الإسلامية في لبنان على يد حزب الله وحركة أمل، وكيف لهذه الثورة
الحسينية أن انتصرت على العدو الصهيوني وحررت بيروت من احتلال كيان العدو
الإسرائيلي، وما تلاها من المواجهات حتى انتصار عام 2006م، ودحر كيان العدو
الصهيوني إلى شمال فلسطين المحتلة، وصولاً إلى معركة إسناد غزة وإيران، والحرب
المستمرة في جنوب لبنان حتى هذه الساعة، وكيف قدمت المقاومة الإسلامية اللبنانية
قائمة طويلة من التضحيات الكربلائية، وأسباب ذلك ودوافعه وأبعاده.
وبالإشارة إلى عاشوراء في فكر شهيد
الأمة والإنسانية الأسمى، السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله (رضوان الله
عليه)، نجدها بالفعل تجسّد مدرسةً سلوكية متكاملة ورؤيةً شاملة لتصنع مجتمعاً
مقاوماً؛ حيث ركّز خطابه العاشورائي المتدفق طوال مسيرته القيادية – لا سيما في
المنعطفات التاريخية الكبرى الممتدة من عام 1997م وحتى استشهاده في 27 سبتمبر –
على بث الروح الحسينية وقيم الإباء والوعي في نفوس الأجيال لربط واقع الأمة
بالثورة الكربلائية ضد الظلم.
واستطاع أداء شهيد الإنسانية الأسمى،
السيد نصر الله، تحويل المفاهيم الحسينية إلى ديناميات سلوكية عملية تمزج بين
الحزن العاطفي كأداة تعبيرية واعية عن الولاء، وبين الغضب الثوري والاندفاع
المعنوي بوصفهما "انتصاراً للدم على السيف"، غارساً في وجدان المجتمع
المقاوم معادلة الاختيار الحتمي لعز الطاعة والمواجهة بدلاً من ذل الخنوع للمشاريع
الاستكبارية والأمريكية والكيانات الغاصبة.
وفي هذا السياق، تبرز القدوة
القيادية في فكر السيد الشهيد كركيزة أساسية مستلهمة مباشرة من التضحية
الكربلائية؛ حيث يؤكد أن الملايين يتعلمون من الإمام الحسين (عليه السلام) تجسيد
القائد الأسمى الذي يثبت في قلب المعركة فلا يختبئ، ولا يفر، ولا ينهزم، بل يتقدم الصفوف
باذلاً مهجته ومقدماً أولاده شهداء دفاعاً عن دينه وأمته وقضيته، وهو النموذج الذي
طبّقه السيد نصر الله شخصياً في مسيرته وتُوّج بشهادته.
وتقدم الحالة اللبنانية اليوم
النموذج الكربلائي، وتعبر عنه بكل التفاصيل الدقيقة، بأبلغ وأسمى معاني التضحية
والفداء، والثبات والاستبسال، والشجاعة، والإقدام، التي أرهبت العدو، وافشلت
مخططاته التوسعية، المستبيحة للمنطقة، وكل
مفردات الملحمة الحسينية الكربلائية، وتضع العالم والإنسانية والأجيال والتاريخ
أمام محطة كربلائية عاشورائية جديدة، تجسد في الواقع والأذهان ثورة الإمام الحسين
(عليه السلام) منذ أول لحظة حتى آخرها.
عاشوراء والمسيرة القرآنية اليمنية
وفي ذات الخط الحسيني الكربلائي،
تدخل المدرسة اليمنية بمشروعها ومسيرتها القرآنية لتقدم ألمع وأصدق صور الامتداد
الثوري.
وتجسد هذا الخط منذ أن تحرك شهيد
القرآن ومؤسس المشروع القرآني، السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)، في
أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م، وما أعقبها من غطرسة وإعلان البيت
الأبيض الحرب على العالم الإسلامي تحت ذريعة "مكافحة الإرهاب".
وفي الوقت الذي وقفت فيه الأمة
بجيوشها، ونخبها الفكرية، ومؤسساتها العلمائية عاجزة عن إيجاد مخرج أو تقديم حلول
لمواجهة الهيمنة الأمريكية التي احتلت أفغانستان ثم العراق، قدم السيد حسين بدر
الدين الحوثي رؤية إنقاذية عملية تتمثل في العودة الصادقة إلى كتاب الله، وضرورة
تحريك الأمة من خلال شعار الصرخة في وجه المستكبرين: (الله أكبر، الموت لأمريكا،
الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام).
وواجه هذا المشروع تحديات ومخاطر
جمة من قبل السلطة آنذاك، تكللت باستشهاد السيد القائد في مران بصعدة عام 2004م،
خلال معركة عسكرية غير متكافئة بأدق تفاصيلها وسماتها، حيث قدم روحه وثلة من أهله
وطلابه في مشهد كربلائي يجسد قيم التضحية والثبات.
وتتجلى عاشوراء في فكر شهيد القرآن كنتاج طبيعي لانحراف تاريخي وثقافي تراكمي أصاب مسيرة الأمة.
وفي قراءته التحليلية لأسباب الفاجعة
عبر ملزمة "دروس من وحي عاشوراء" (ألقيت عام 2003م)، يُرجع مأساة كربلاء
إلى التفريط العام، والتقاعس عن نصرة الحق، والسكوت والجمود، والظن الخاطئ
بإمكانية السلامة عبر الحياد.
ويشير إلى أن ندم أهل العراق
وثوراتهم اللاحقة للثأر جاءت بعد فوات الأوان وضياع شخصية عظيمة كالإمام الحسين
(عليه السلام)؛ إذ كان بإمكان وعيهم وصمودهم في الوقت المناسب أن يغير وجه التاريخ
ويعيد الأمة إلى مسارها النبوي الصحيح.
ويضيف محذراً الأمة من مغبة القعود
في هذا العصر: "نحن - أعتقد - إذا لم ننطلق في مواجهة الباطل في هذا الزمن،
فإننا من سنرى أنفسنا نُساق جنوداً لأمريكا في ميادين الباطل في مواجهة
الحق".
وانطلاقاً من هذه الرؤية، يربط
(رضوان الله عليه) بين قيم عاشوراء والقضايا المحورية للأمة وعلى رأسها القضية
الفلسطينية، داعياً إلى تجاوز المظلومية العاطفية والمظاهرات الاستعراضية التي
تُستغل أحياناً لامتصاص الغضب الشعبي، نحو بناء الأمة بناءً إيمانياً، واقتصادياً،
وعسكرياً صحيحاً.
وهو يرى أن الهتافات والشعارات يجب
أن تتحول إلى مواقف عملية صارمة كالمقاطعة، وفتح معسكرات الإعداد، مؤكداً أن
الحرية والكرامة المفقودة لن تُستعاد إلا بالتمسك بهدي القرآن الكريم الذي يرسخ
العبودية لله وحده، مما يجعل الأمة شامخة تنظر إلى القوى الطاغوتية كقشة لا قيمة
لها.
ويحث شهيد القرآن على أن يكون إحياء
هذه المناسبات منطلقاً لاستلهام العِبر وتصحيح الفهم والمواقف، ونبذ الأسباب
الفكرية والنفسية التي أدت تاريخياً إلى قتل الإمام الحسين، مؤكداً أن تلك
الانحرافات والضلالات ليست حبيسة الماضي، بل هي مسيرة ممتدة يجب رفضها ومواجهتها
بكل وعي وثبات.
وبعد أن استشهد شهيد القرآن، السيد
حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه) في منطقة مران، وهو يواجه حرباً ظالمة
شُنت عليه من قِبل السلطة الظالمة في صنعاء التابعة لأمريكا وإسرائيل آنذاك،
خَلَفَهُ أخوه السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) لقيادة
المواجهة إبَّان الحرب الثالثة؛ حين وجد أن الأمة تحتاج إلى نهج عاشوراء، وتحمل
روحية الإمام الحسين ومبادئه في مقارعة الطغاة والمجرمين.
فـقاد حركة أنصار الله المجاهدين،
وقدم النموذج الخامس خلال حروب صعدة وما تلاها من ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر
عام 2014م، وما لحق بها من مواجهة للعدوان الأمريكي السعودي طيلة أحد عشر عاماً،
وصولاً إلى مواقفه الحسينية في نصرة وإسناد غزة ولبنان وإيران منذ العام 2023م،
وثباته اليوم في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني والأنظمة العربية العَميلة،
ليبحر بالشعب اليمني بإرادة وشجاعة وثبات حسيني نحو بر الأمان والقوة والغلبة.
ويؤكد السيد القائد، في خطابه اليوم
بمناسبة ذكرى عاشوراء: "أن أمتنا الإسلامية في هذا العصر، في مواجهة طاغوت
العصر وأئمة الكفر أمريكا وإسرائيل ومن يواليهم ويدور في فلكهم، تستمد عزم الإيمان
وتستضيء بنور القرآن، وتستلهم من سبط رسول الله سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله
وسلم)، الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام)، الثبات في وجه الطغيان مهما كان حجم
إمكاناته، ومهما كان مستوى التضحيات في سبيل الله"، مؤكداً أن البديل عن ذلك
هو الخسارة والشقاء في الدنيا والآخرة.
وأوضح السيد القائد أن مسؤولية أمتنا
الإسلامية هي الجهاد في سبيل الله تعالى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
والسعي لإقامة القسط، مبيناً أن هذا يحقق المَنَعة للأمة والحماية لها، ويؤهلها
لتحظى بالنصر من الله تعالى، كما وعدها الله جل شأنه في القرآن الكريم بقوله: {يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ
أَقْدَامَكُمْ}، لافتاً إلى أن ذلك يعزز من دورها العالمي الإيجابي بين أمم الأرض.
وتتجلى ذكرى عاشوراء في رؤية السيد
القائد كمحطة رسالية تجاوزت حدود الزمن، لتتحول من مأساة إلى مشروع وعي ومقاومة
ممتد وصالح لكل زمان ومكان.
ويؤكد السيد القائد أن ثورة الإمام
الحسين (عليه السلام) هي معركة فاصلة بين قيم الحق والإسلام الأصيل وقوى الانحراف
والطغيان، معتبراً أن الأمة اليوم تواجه امتداداً متجدداً لـ "الطغيان
اليزيدي" المتمثل في اللوبي الصهيوني وأمريكا وإسرائيل، واللذين يقودان حرباً
صريحة ضد المقدسات والقيم عبر استهداف القرآن الكريم والترويج للمفاسد الأخلاقية.
وتعول الأمة الإسلامية وشعوبها
وأحرار العالم اليوم على القيادة الثورية اليمنية ممثلة بالسيد القائد، والقيادة
الإيرانية ممثلة بالقائد الثالث للثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي
الخامنئي؛ لمواجهة الطغيان الأمريكي الصهيوني اليزيدي التكفيري، وإنقاذ البشرية من
ظلمهم وانحطاطهم، ومساعيهم الشيطانية في نشر الفسوق والفساد والرذيلة.
وبناءً على ما قدمه القادة الخمسة أعلام
الهدى من آل البيت "عليهم السلام" في هذا العصر، فإن الأثر الثوري
لعاشوراء يمتد كأشعة الفجر المبددة لظلام اليل، في كافة الارجاء الثقافية،
والعسكرية، والاقتصادية، رافضةً الاستسلام أو إخلاء الساحة مهما عظمت التضحيات
والآلام، تأكيداً على أن مسيرة الجهاد في سبيل الله ، العمود الفقري لحقاق الحق، وازهاق الباطل، ونشر
قيم ومبادئ القسط والعدل الإلهية، وانها ماضية لن تنقطع وستمضي بخطى ثابتة مستلهمةً شعار
"هيهات منا الذلة"، ومحولةً لها إلى واقع يتحدث العالم اليوم عنه في
هرمز، وباب المندب، وجنوب لبنان.
بروح حسينية.. حرائر اليمن يحيين عاشوراء بمسيرات حاشدة في صنعاء والمحافظات
المسيرة نت | متابعات: نظمت الهيئة النسائية، اليوم الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة ملأت ساحة جامع الشعب بميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، بالتزامن مع مسيرات وفعاليات نسائية مماثلة في صعدة، والجوف، وعمران، وحجة، والمحويت، والحديدة، وريمة، ومأرب، وذمار، وإب، وتعز، ولحج، والبيضاء، والضالع، وعموم المحافظات الحرة؛ إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام "ذكرى عاشوراء"، تحت شعار "هيهات منا الذلة".
مرداوي: تصاعد الاغتيالات سيرتد وبالا على العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: حذّر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، محمود مرداوي، اليوم الخميس، من تصاعد عمليات الإعدام الميداني التي يرتكبها جيش العدو الإسرائيلي بحق المواطنين في الضفة الغربية؛ والتي كان آخرها جريمة إعدام شاب من قرية سرطة غربي مدينة سلفيت فجر اليوم.
مسيرات وفعاليات متنوعة في العراق وإيران ولبنان إحياء لذكرى عاشوراء
متابعات| المسيرة نت: شهدت عدد من الدول الإسلامية اليوم فعاليات ومسيرات متنوعة إحياء لذكرى كربلاء يوم استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.-
05:35مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم المنازل خلال اقتحامها المتواصل لبلدة اليامون غرب جنين
-
04:10وزارة الصحة الفنزويلية: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 235 قتيلًا
-
04:10مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة عناتا شمال شرقي القدس المحتلة
-
02:53مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم منازل في قرية كفر قليل شرق نابلس وتعتقل شابًا خلال اقتحام عزبة الطياح في طولكرم
-
02:47مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم المنازل خلال اقتحامها المستمر لمدينة قلقيلية
-
02:46مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم قرية كفر قليل شرقي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية