أكاديميون وسياسيون: الحصار على إيران يتحول إلى عبء والضغوط الدبلوماسية لن تضعف طهران
المسيرة نت| عباس القاعدي: في تطور يعيد تشكيل ميزان القوى في المنطقة، تمضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية بثبات نحو تحقيق نصر استراتيجي على العدوان الأمريكي الصهيوني.
وتحاول واشنطن أن تحقق بالحصار الاقتصادي على إيران ما فشلت عنه عسكرياً في الميدان، لكن القوة الضاربة للقوات المسلحة الإيرانية حولت القطع الحربية الأمريكية بما فيها حاملات الطائرات والمدمرات والبوارج إلى مجرد أسلحة خارج نطاق التغطية، وبدلاً من تحقيق أهداف الحصار تحول إلى عبء إضافي لواشنطن وحلفائها في الخليج.
تقول
تقارير واستشهادات خبراء إن إيران نجحت في إفشال استراتيجية "حرب
الاستنزاف" الأمريكية بتحولها من "الصبر الاستراتيجي" إلى
"استقلالية الرمي". وبينما لم تؤكد واشنطن تلك الرواية، يزعم محللون،
بينهم الدكتور عادل آل غبيش، أن طهران استهدفت سفناً وبوارج وحاملات طائرات
أمريكية وأوقعت خسائر صامتة. وفي الوقت نفسه، تؤكد تصريحات أخرى أن إيران فرضت
"سيطرة نارية" على مضيق هرمز، مما جعل عبوره شبه مستحيل دون مواجهة. لكن
الأهم، وفقاً لهذه المصادر، هو أن الولايات المتحدة، لأول مرة، تواجه طرفاً يضع
شروطاً على طاولة المفاوضات بدلاً من تقديم تنازلات.
ويؤكد
أستاذ العلوم السياسية، الدكتور عادل آل غبيش، أن المجرم ترامب قد أخفق في صناعة
نصر يتباهى به على إيران، مشيراً إلى أنه تكبد خسائر فادحة، وأن الإعلام الدولي لا
يسلط الضوء على ذلك، موضحاً أن ترامب بعد أن فشل عسكرياً على أرض الواقع، وكذلك
أمام الرد الدبلوماسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، يحاول الالتفاف على ذلك
بالادعاء بأن إيران لم تقبل بالشروط التي أرادتها واشنطن.
ويؤكد
أن العالم أجمع بات على قناعة تامة بأن أمريكا وترامب قد فشلوا في الحرب العدوانية
على إيران حتى الآن.
من
جهته يرى الكاتب والصحفي حسن حردان أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تخوض اليوم
معركة المفاوضات بعد أن خاضت المعركة العسكرية بصمود أسطوري، ونجحت في إحباط أهداف
العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي أراد شن ضربة خاطفة، وإسقاط نظام الجمهورية
الإسلامية، وإعادة إيران إلى زمن الهيمنة والتبعية للولايات المتحدة الأمريكية،
وتفتيت إيران.
ويضيف
أن أمريكا سعت لإنهاء قدرات إيران على التقدم والتطور العسكري، بهدف السيطرة على
النفط والغاز الإيراني، غير أن نجاح إيران في إحباط هذه الأهداف نقل المعركة إلى
طاولة المفاوضات، مؤكداً أن العدو الأمريكي لن يستطيع عبر الضغوط الدبلوماسية
والسياسية أن يحقق ما فشل عنه في الميدان العسكري.
ووفقاً
للصحفي حردان، فإن هناك حقوقاً تكرسها المعاهدات الدولية والقوانين الدولية، ولا
سيما معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وهذه الحقوق تعطي لإيران الحق بأن يكون
لديها برنامج نووي للأغراض السلمية العلمية والتطور العلمي التكنولوجي النووي،
وهذا جزء من حقوق إيران، مؤكداً أن الرد الإيراني جاء في إطار هذه الثوابت،
بالإضافة إلى تأكيد السيادة الإيرانية على مضيق هرمز الذي تحول إلى ورقة قوية بيد
الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المفاوضات وفي مواجهة الحصار الأمريكي، وبالتالي
كان الرد الإيراني محكماً وله دلالات سياسية وعسكرية على المدى البعيد.
إرباك
واشنطن
من
جهته يؤكد الكاتب والإعلامي محمد غروي أن الولايات المتحدة منذ عشرات السنين تحاول
السيطرة على إيران وإسقاط النظام، لكنها فشلت في ذلك، مشيراً إلى أن واشنطن
استخدمت الكثير من الأساليب منها دعم الفوضى داخل إيران وفرض العقوبات، غير أنها
واجهت دولة قوية وعنيدة لم تخضع ولن تتنازل على الرغم من استخدام كل الطرق
والأساليب العدوانية ضدها.
ويؤكد
أن إيران باتت لديها اليد العليا في المنطقة، وباتت تتصرف على أنها لا تخاف من
العقوبات أو من ورقة الحرب والتهديد، لافتاً إلى أن إيران بدأت تظهر الوجه الآخر
لها، وأنها ترمي حيث تشاء ومتى تشاء، منوهاً إلى أن الإدارة الأمريكية لا تريد أن
تعترف بالدمار والخسائر التي تلقتها في القواعد العسكرية المنتشرة في المنطقة جراء
العمليات والضربات التي نفذتها الجمهورية الإسلامية.
ويبين أن ما يجري هذه الأيام شاهد على ذلك، حيث لا يمكن لأي سفينة أو زورق صغير أن يمر من مضيق هرمز، وأي محاولة لذلك سيتم إطلاق النار عليها، مؤكداً أن "السيطرة النارية" قرار ينم على أن الجمهورية الإسلامية باتت تتصرف في المنطقة على أنها هي المنتصر ولديها اليد العليا، وهي التي تضع الشروط تلو الشروط على الولايات المتحدة.
تصعيد شعبي واسع في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة رفضاً للوجود السعودي
المسيرة نت | هاني أحمد علي: تشهد المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة حالةً من الاحتقان السياسي والشعبي المتصاعد، في ظل اتساع رقعة الخلافات بين أدوات تحالف العدوان والاحتلال السعودي الإماراتي، حيث دفع ما يسمى المجلس الانتقالي الموالي لأبو ظبي بأنصاره إلى الشوارع في فعاليات احتجاجية واسعة، رفضاً للوصاية السعودية.
فصائل المقاومة الفلسطينية: القائد الضيف مثل أيقونة المقاومة وكابوس الكيان الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: قالت فصائل المقاومة الفلسطينية إن القائد الإسلامي والجهادي الكبير محمد الضيف يمثل نموذجًا فذًا ومثالًا يحتذى به للقائد المجاهد الصلب.
إيران: انتهاء مذكرة التفاهم مع واشنطن ومواصلة السعي لتحقيق العدالة لدماء خامنئي
المسيرة نت| متابعات: أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية وعضو وفد التفاوض، إسماعيل بقائي، أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة انتهت، معتبرًا أن الطرف الأمريكي هو من نقض الاتفاق بشكل واضح، ومشيرًا إلى أن واشنطن انتهكت خلال فترة قصيرة أجزاءً مختلفة من البنود الأربعة عشر التي تضمنتها المذكرة.-
11:24وزير خارجية بلجيكا: نطالب بفرض عقوبات على الحكومة "الإسرائيلية" والمستوطنين بسبب العنف المتزايد في الضفة الغربية
-
11:24وزير خارجية بلجيكا: هناك انحياز أوروبي لـ"إسرائيل" ويجب استخدام جميع وسائل الضغط لتغيير النهج الإسرائيلي
-
11:13الصحة بغزة: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ السابع من أكتوبر 2023 بلغت 73,231 شهيداً و173,686 مصاباً
-
11:12الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر يرتفع إلى 1,108 شهداء و3,578 مصاباً
-
11:12الصحة بغزة: وصول 8 شهداء و32 مصاباً إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية
-
11:02بقائي: إيران لن تمنح غروسي إمكانية الوصول إلى المنشآت النووية