الصرخة.. خارطة الطريق نحو السيادة المطلقة!!
ببصيرة إيمانية ثاقبة وقراءة دقيقة لسُنن التاريخ والواقع المعاصر، يطلُّ علينا وليُّ الله الصادق الحكيم، السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي "يحفظه الله" ليؤكّـد أن الموقفَ هو مسارُ حياة ومنهجية عمل.
لقد استطاع السيد القائد من خلال كلمته الأخيرة أن يعيدَ تعريفَ الصراع في المنطقة، واضعًا الأُمَّــةَ أمام مسؤوليتها التاريخية والأخلاقية، ومنطلقًا من المشروع القرآني الذي أسّسه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي، رضوان الله عليه، ليكون هذا المشروع بمثابة سفينة النجاة في زمن العواصف والمؤامرات الدولية التي تستهدف طمس هُوية الأُمَّــة وتمزيق أوصالها.
تأتي ذكرى الصرخة في وجه المستكبرين لتذكّرَ العالَمَ بالظرفية
الزمانية التي انطلقت فيها، حَيثُ كانت المنطقة تعيش تحت وطأةِ الهجمة الأمريكية
والإسرائيلية الشرسة التي تلت أحداث سبتمبر، متجلببةً بعباءات مخادعة مثل مكافحة
الإرهاب ونشر الديمقراطية.
إن المصداقيةَ الواقعية لهذا الموقف تتجلى اليوم في أوضح صورها من خلال
المجازر التي يرتكبها العدوّ الصهيوني في غزة، حَيثُ يسقط القناع عن شعارات حقوق
الإنسان الزائفة، ويظهر الغطاء الأمريكي المباشر كشريك أَسَاسٍ في حرب الإبادة؛ مما
يثبت صوابية التحذيرات التي أطلقها المشروع القرآني منذ عقود.
لقد وضع السيد القائد يدَه على الجرح النازف بنقده للموقف الرسمي
العربي، معتبرًا أن الهرولةَ نحو خيانة التطبيع وإعلان الولاء لأمريكا وكَيان
الاحتلال ليست سوى ارتداد عن القيم الإسلامية وثوابت الأُمَّــة.
الخطاب فكّك أيضًا سردية الوكالة عن إيران التي يروج لها الإعلام
المعادي، موضحًا أنها محاولة صهيونية بائسة لإقناع العرب بأن قضاياهم المركزية في
فلسطين ولبنان لا تخصُّهم، بينما الحقيقة هي أن هذا التحَرّك هو موقف إسلامي وأصيل
نابع من صميم الدين والكرامة الإنسانية، وهو ما تترجمه الجمهورية الإسلامية في إيران
بصدق في دعمها للمظلومين.
أهداف الصرخة...!!
تحصين الجبهة الداخلية وتصحيح البُوصلة...!
كونها أدَاة استراتيجية لتحقيق أهداف جوهرية، أهمها:
أولًا.. كسر حالة الصمت وتكميم الأفواه التي حاول الأعداء فرضها لتمرير
مشاريع الاستسلام.
ثانيًا.. تصحيح بُوصلة العداء وتوجيه السخط الشعبي نحو العدوّ الحقيقي
المتمثل في قوى الاستكبار، بدلًا من الغرق في صراعات بينية وفتن طائفية يغذيها
اليهود لتمزيق النسيج الاجتماعي للأُمَّـة.
ثالثًا.. استنهاض الروح الجهادية والنفير العام لمواجهة الحرب النفسية
التي تسعى لترسيخ وهم الجيش الذي لا يُقهر، بينما أثبتت وقائع الميدان في غزة
ولبنان واليمن هشاشة كَيان الاحتلال أمام الإرادَة المؤمنة.
الحلول العملية والترجمة الواقعية للموقف
لكي يتحول هذا الموقف إلى قوة ضاربة ومؤثرة في الواقع، حدّد الخطابَ
مسارات التنفيذ عبر النقاط التالية:
1. التموضع الشامل في مواجهة العدوّ..
من خلال تفعيل كافة الجبهات الإعلامية والثقافية والسياسية، وعدم حصر
المواجهة في الجانب العسكري فقط.
2. الحرب الاقتصادية..
وجعل المقاطعة الشاملة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية ثقافة شعبيّة
ملزمة وسلوكًا يوميًّا؛ باعتبَارها خطوة أَسَاسية لانتزاع السيادة وتحقيق الاكتفاء
الذاتي.
3. ترسيخ مبدأ وَحدة الساحات..
وتعميق التعاون بين محور الجهاد والمقاومة كخيار وحيد لا بديل عنه
لهزيمة المخطّط الصهيوني والأمريكي في المنطقة.
4. التصدي للإعلام المضلل..
عبْرَ كشف زيف الانتصارات الوهمية للعدو، وإبراز انتصارات المقاومة
الحقيقية التي يحاول الإعلام الموالي للاستكبار تبخيسها وتقزيمها.
خلاصة الرسالة والهدف أن البديل عن هذه المواجهة الواعية هو الاستسلامُ
المطلق الذي يعني خسارة الدين والدنيا والآخرة.
إذن.. الصرخةُ اليومَ هي نداء اليقظة الذي يضع النقاطَ على الحروف، داعيًا
الأُمَّــةَ للتحَرّك الجاد قبل فوات الأوان.
وترجمة هذه المبادئ إلى واقع ملموس تتطلب إرادَة صُلبة وعملًا دؤوبًا، ليكون كُـلُّ فرد في موقعه جُنديًّا في معركة الكرامة والحرية
وُصُـولًا إلى هزيمةِ المشروع الصهيوني واستعادة الأُمَّــة لمكانتها العظيمة بين الأمم.
استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
حزب الله: الرد الإيراني اليمني رسالة التزام أخلاقي وسياسي ويأتي في إطار العمل المشترك لردع الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: أشاد حزب الله اللبناني بالرد الصاروخي الإيراني واليمني على الكيان الصهيوني، مؤكداً أنه رسالة التزام أخلاقي وسياسي وميداني من الجمهورية الاسلامية تجاه لبنان بعدما تمادى هذا العدو بغطاءٍ كامل من الإدارة الأميركية في ارتكاب جرائمه ضدَّ بلدنا، وعاود استهداف الضاحية الجنوبية، في إطار خروقه المستمرة لاتفاق وقف النار.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
12:16حزب الله: نثمن عالياً الوفاء الإيراني والموقف الشجاع للقيادة والحرس الثوري والشعب بالوقوف إلى جانب حقوقنا وقضيتنا الوطنية
-
12:15حزب الله: المظلة الإقليمية وقوة المقاومة ستمكن الدولة عبر مفاوضات غير مباشرة من فرض انسحاب العدو وعودة النازحين وإعادة الإعمار
-
12:14حزب الله: إيران تصر على تضمين أي اتفاق وقفاً شاملاً لإطلاق النار في كل الجبهات وبالأخص في لبنان
-
12:14حزب الله: الرد الإيراني تزامن مع دعم أنصار الله في اليمن لإفهام واشنطن أن دعمها للعدوان سيطيح بكل الاتفاقات
-
12:13حزب الله: الاتهامات الباطلة التي صدرت عن بعض جهات السلطة ضدَّ الدَّور المشرِّف لإيران الساعي إلى وقف العدوان الصهيوني على لبنان مرفوضة بالكامل
-
12:13حزب الله: كلِّ الأصوات المدفوعة بتلك الإملاءات لن تؤثّر على صدقية الموقف الإيراني الشجاع والوفاء النادر في زمن تغليب المصالح على المبادئ