«الرؤية القرآنية للإعلام المواجه»
في محراب الكلمة، حَيثُ تصطكُّ العقول قبل الأبدان يبرز الإعلام لا كأدَاة لنقل الخبر فقط إنما كقدح لشرارة الوعي وجبهة استراتيجية لا تقل شأنًا عن ميادين النزال.. إن الرؤية التي قدمها السيد القائد في ذكرى الصرخة تضع الإعلام في موضع الحارس للهُوية الفاضح للزيف والمتصدي للإعلام المعادي.
أولا: الإعلام وكسر أغلال الصمت.
لقد راهن الطغيانُ العالمي والمخطّط
الصهيوني عقودًا على صناعة الصمت وتدجين الأفواه ليخلو له الجو في استباحة
الأُمَّــة فكريًّا وجغرافيًّا؛ ومن هنا كانت الصــرخة أول عمل إعلامي استقى
مدده من هدي القرآن الكريم، ونقلت الإعلام من مضايق الجمود والحياد السلبي إلى
رحابة الموقف الحق والبيان الصادق.
إن الإعلام في هذا المشروع القرآني هو صوت
المستضعفين الذي يأبى أن تظل الساحة حكرًا على رواية المستكبر.
ثانيًا: معركة المصطلحات وفضح
العناوين.
يمارس الإعلامُ المعادي إرهابًا فكريًّا
عبر تزييف المفاهيم فيسمي الإبادة دفاعًا والارتهان انفتاحا والتطبيع سلامًا، وهنا
يبرز دور الإعلام القرآني كقوة كاشفة تمزق الأقنعة وزيف الإعلام المعادي.
إن تسليط الضوء على مأساة غزة، ومقارنتها
بمواثيق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، يفضح ازدواجية المعايير الدولية ويكشف زيف
الإعلام الذي روّج لتلك الشعارات؛ وهذا يعني تعرية الأسس الهشة التي قامت عليها
الدعاية الإعلامية الغربية
ثالثًا: الإعلام الاقتصادي
والثقافي والسياسي
إن المواجهة مع المخطّط الصهيوني هي
مواجهة شاملة والإعلام هو الخيط الناظم لها:
• في ميدان المقاطعة الاقتصادية يعمل
الإعلام القرآني على تأصيل ثقافة المقاطعة، وتحويل المقاطعة من رد فعل مؤقت إلى ثقافة
شعبيّة مستدامة وعقيدة إيمانية، جاعلًا من شاشة الهاتف، والمنشور الرقمي، والملصق
الجداري "رصاصة إعلامية" تصيب اقتصادَ العدوّ في مقتل، وتحطيم الهالة
الدعائية يقوم الإعلام بكسر بريق العلامات التجارية الداعمة للكيان، وكشف الوجه
القبيح لشركات تساهم بملياراتها في سفك دماء المستضعفين، مما يجعل سلاح المقاطعة
فعالًا ومؤثرًا في الميدان.
• في الميدان الثقافي يذود الإعلام
عن حياض الهُوية ويواجه محاولات الكي الوعي التي تسعى لتمييع الفوارق بين الحق
والباطل.
• في الميدان السياسي يفضح مسارات
النفاق والارتهان ويحصن الجبهة الداخلية من دسائس المرجفين.
رابعا: الكلمة ميثاق الثبات
لقد أثبتت الأحداثُ أن القلمَ الصادقَ
والصورة الناطقةَ والقصيدةَ الثائرة هي قذائف تقض مضاجعَ الصهاينة وما شكوى مندوب كَيان
الاحتلال في مجلس الأمن من الشعار إلا دليل قاطع على أن الكلمة الواعية ترعب
ترساناتهم العسكرية.
إعلامنا اليوم مدعوٌّ لأن يكون قرآنيَّ
الأداء، يجمعُ بين الحجّـة الدامغة والبلاغة المؤثرة واليقين الذي لا يتزلزل بوعيد
أَو إغراء.
خاتمة وموقف
إن معركتنا الإعلامية اليوم هي معركة تبيينٍ واستنهاض، فإما كلمةٌ ترفع لواء العزة، أَو صمتٌ يشرعن ذل التبعية؛ وهذا المشروع القرآني لم يتراجع أمام التضحيات، ولن يغمد سيف بيانه حتى يُزهق الباطل، فالحبر الذي يكتب والقلم الذي يقارع الظالمين لا يقل طهرًا عن الدم الذي يرسم طريق الفاتحين.
وقفة لقبائل العمالسة وبني هميم في الحشوة بصعدة إعلاناً للنفير العام
المسيرة نت| صعدة: نظمّت قبائل العمالسة وبني هميم بمديرية الحشوة في محافظة صعدة، وقفة قبلية مسلحة إعلاناً للنفير العام وتأكيدًا على الجهوزية لمواجهة أي مؤامرات تستهدف الوطن.
إصابة طفلة فلسطينية برصاص العدو الصهيوني في بيت لاهيا شمال غزة
المسيرة نت| فلسطين المحتلة: أُصيبت طفلة فلسطينية صباح اليوم الجمعة، برصاص العدو الإسرائيلي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، فيما تواصلت الخروقات الإسرائيلية باستهداف مدفعي للمناطق الشرقية للقطاع.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
12:15منظمة الصحة العالمية: عملية الإخلاء الطبي للمرضى من غزة معقدة جدا من المنظور الأمني واللوجستي
-
12:15منظمة الصحة العالمية: يجب إدخال الأدوية والإمدادات الطبية الأساسية ومولدات الكهرباء للمستشفيات في غزة
-
12:15رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران: ترامب يسعى لإثارة الخلاف بين مسؤولينا للتغطية على هزائمه المتتالية
-
12:15وكالة تسنيم عن مطار الإمام الخميني بطهران: استئناف الرحلات الخارجية في المطار غدا باتجاه مسقط وإسطنبول
-
11:39مراسلنا في لبنان: العدو الإسرائيلي ينفذ تفجيرا كبيرا في مدينة بنت جبيل جنوب لبنان
-
11:39مصادر فلسطينية: إطلاق نار من دبابات العدو شرقي جباليا بالتزامن مع حرق لبعض منازل المواطنين