السيد القائد: الأعداء يعملون على أن تقبل الأمة معادلة الاستباحة وتشويه أي موقف يعبر عن الصمود والثبات
المسيرة نت| خاص: أكد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- على أن الأعداء يسعون بكل جهد على تدجين الأمة والقبول بمعادلة الاستباحة وألا يكون لهم موقف ضد الطغيان الأمريكي الصهيوني.
وأشار السيد القائد في خطاب له اليوم بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة للعام 1447 للهجرة أن الأعداء يقومون بالتبخيس لأي إنجاز أو انتصار مهما كان حجمه في مواجهة العدو الصهيوني والأمريكي، سارداً عدة أمثلة على ذلك ومنها انتصار المقاومة الإسلامية اللبنانية في العام 2006م على العدو الإسرائيلي، والذي كان انتصاراً عظيماً وكبيراً، وفي غاية الأهمية، وغير مسبوق في تاريخ المواجهة مع العدو منذ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين سنة 1948م.
وأوضح أن وسائل الإعلام التابعة لمعظم الأنظمة
العربية، تعاملت مع انتصار حزب الله، بأسوأ مستوى من التبخيس والتقليل من أهميته
والتشويه، بالإضافة إلى قوى أخرى من الاتجاهات التكفيرية، حيث انطلقت آنذاك لتتحدث
بطريقة أخرى، عن انتصار حزب الله، وقامت بالتشويه والتشكيك والتشبيه لإحاطة ذلك
الانتصار بما يحول بين الأمة وبين رؤيته في مستوى عظمته وأهميته، وما له من
دلالات.
وتطرق السيد القائد
إلى دور علماء السوء المضلون والمرتبطون بالأعداء، مؤكدًا أنهم أصدروا، فتاوى
بتحريم الدعاء بالنصر لحزب الله عام 2006، بينما كانوا يقدمون انجاز العدو
الإسرائيلي المليء بالجرائم والطغيان، وكأنه قضاء وقدر محتوم، وأنه قد حدد المصير
الأبدي لهذه الأمة، وأنه لا جدوى بعده لأي موقف إطلاقا، وما على هذه الأمة إلا أن
تستسلم بشكل كامل.
ومثال آخر على مواقف
التبخيس الصهيونية والعربية هو مستوى
الصمود العظيم للمجاهدين في قطاع غزة، وهنا يقول السيد القائد إن صمود المجاهدين
في غزة، له دلالة وأهمية كبيرة، وكان يجب أن يحظى في كل أوساط الأمة بالتقدير
الكبير والتشجيع والإشادة العظيمة والتمجيد، ثم بالمساندة والدعم بكل أشكال الدعم.
وأوضح أن ذلك الصمود
قُوبل من أبواق الصهيونية، بالتبخيس، والتقليل، والتوهين، والتشويه، والتشكيك، والتلبيس،
والتحطيم، بهدف الحرب النفسية من جهة، والسعي لقلب الحقائق من جهة أخرى، وتقديم
صورة مغايرة وزائفة عن الأحداث، وهذا ما يشتغلون عليه دائمًا.
وتطرق السيد القائد إلى جولة المواجهة الحالية بين جبهة الإسلام
المتمثلة بمحور الجهاد والمقاومة، وبين الكافرين الطغاة المعتدين على هذه الأمة
أمريكا والعدو الإسرائيلي والصهيونية، ويؤكد السيد القائد، أن قوة الموقف الإيراني
الكبيرة وفاعليته العالية، أدت إلى تدمير 14 قاعدة أمريكية في المنطقة، وأجبرت
الضباط والجنود الأمريكيين في بلدان الخليج على الهروب إلى الفنادق والمنتزهات،
وعملوا على التخفي في أماكن سرية ومموهة، وكانت وضعيتهم وضعية بائسة ومهزومة بكل
ما تعنيه الكلمة.
وعلى الرغم من قوة
الموقف الإيراني والمحور، يوضح السيد القائد أن أبواق الصهيونية والتابعين لها،
يحاولون تقديم ذلك على شكل حالة بائسة، ضعيفة، وعاجزة، وفي المقابل يقومون بتعظيم
وتهويل وتكبير وإرجاف لصالح العدوان الأمريكي الإسرائيلي، وكأنه بات من المحتوم أن
تنهزم هذه الأمة، وأن ينتهي المحور، وأنه لا جدوى لأي موقف ولا خيار إلا الاستسلام
والخنوع والقبول بالعبودية لأمريكا وإسرائيل، مؤكداً أنهم يشتغلون بهذا المستوى،
ويحاربون أي موقف قوي.
وحول قوة الموقف
اليمني في الإسناد لغزة خلال المعركة البحرية في مواجهة أمريكا والعدو الإسرائيلي
وبريطانيا، يقول السيد القائد إن الفشل الأمريكي في المواجهة كان معلوماً وواضحاً،
وهذا باعتراف أمريكي، واعتراف خبراء عسكريين، ومراكز دراسات وأبحاث ووقائع وحقائق
جلية وواضحة جداً، مشيراً إلى أن الأعداء حاولوا أن يقدموا المسألة بشكل آخر.
ويضيف أن الأعداء
دائماً يعظمون أي شيء من جانب العدو، ويشوهون أي موقف للأمة يعبر عن حالة صمود أو
ثبات أو انتصار أو فاعلية في مواجهة العدو، يحيي الأمل في واقع الأمة، وهذا حالهم
تجاه جبهة فلسطين، وجبهة لبنان، وجبهة إيران، وجبهة اليمن، وجبهة العراق، وكل
جبهات المحور، حيث يعملون دائماً على التشويه للأمة وإبعادها عن التوجهات الصحيحة
المنسجمة مع القرآن وحقائق الواقع، وجرها إلى متاهات ما يسمى بالتطبيع للعدو
الإسرائيلي. الهجمة الأمريكية الإسرائيلية الصهيونية قابلها في واقع أمتنا الإسلامية تخاذل عام من معظم الشعوب رغم المخاطر العظيمة على الأمة..[
]
🔵 من كلمة السيد القائد بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 1447هـ#سيد_القول_والفعل#الشعار_سلاح_وموقف pic.twitter.com/DOPZXbNiOL
وتابع قائلاً: "هم
يشوهون كل المواقف المناهضة للعدو الإسرائيلي والأمريكي، ويحاولون أن يبعدوا الأمة
عن أي منعة من الاختراق الأمريكي الإسرائيلي، ويعملون دائماً، على توجيه الأمة
باتجاهات أخرى بعيدة عن الاتجاه الصحيح الذي فيه عزة الأمة، وكرامتها الإيمانية
والإنسانية"، مؤكدًا أن اليهود والصهاينة وشركائهم وأدواتهم والعملاء
المنافقين من العرب، يعملون على أن تكون حالة التدجين والتيه والاستسلام مسيطرة
على الأمة الإسلامية، وأن تكون معادلة الاستباحة لها مقبولة فعلاً.
وأكد أن اليهود
والعملاء يعملون بالفعل على أن تتقبل هذه الأمة في كل شعوبها وبلدانها، قتل العدو
الإسرائيلي لها، ولا يصدر منها رد فعل، واحتلال أوطانها، وتقبل هدم مقدساتها، وفرض
عليها إملاءات يطمس بها معالم دينها إلى درجة منع آيات قرآنية من المناهج الدراسية
في المدارس الحكومية والجامعات، وأن تكون كلمة المجرم نتنياهو وأمثاله من المجرمين
اليهود الصهاينة، فوق أوامر الله، والقرآن الكريم، وفوق الأحاديث النبوية، فوق
المبادئ الإسلامية.
وبين أن حالة الارتداد في واقع الأمة، حالة خطيرة
للغاية على هذه الأمة، مهما فعل الأعداء بها، حيث تبقى مستسلمة، لا يصدر منها أي
موقف، بل تتقبل ذلك وتبارك وهذه حالة سخيفة للغاية، حيث يريدون أن يصلوا بالأمة
إلى مستوى الانحطاط والدناءة، وانعدام الكرامة الإنسانية، وهذه حالة رهيبة جداً، مشيراً
إلى أن هذه الحالة يقابلها اللوم على من يعترض على معادلة الاستباحة، ويتبنى رد
فعل على أي عدوان إسرائيلي أو طغيان أمريكي، ويوجهون كل أنواع اللوم عليه، اعلامياً،
وبالخطاب الديني، وبالتشويه في المنابر الدينية نفسها، وفي المساجد وغيرها، وفي
الصحف وفي وسائل الإعلام.
وأوضح أنهم يريدون
كل شعوب الأمة، أن تكون لأمريكا وإسرائيل مدجنة كالدجاج والغنم، تذبح و تقتل، ولا
يصدر منها رد فعل ولا تتحرك ضد ذلك، مبيناً أنه خلال خمسة عشر شهراً، والعدو
الإسرائيلي يقتل أبناء الشعب اللبناني كل يوم، وحينما أتى حزب الله في هذه الجولة
من المواجهة، ليرد على العدو الإسرائيلي، وجهوا إليه من اللوم والانتقاد، وحملوه
المسؤولية والتبعات لما يحدث في وسائل إعلامهم، في المواقف السياسية بكل أشكال
الضغوط وأنواعها، إلى غير ذلك.
وأشار إلى أن
الأعداء تعاملوا بنفس الشكل مع الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لجرائم مستمرة من
العدو الإسرائيلي في الإبادة والقتل في كل يوم، ويقابلون ذلك بالصمت والسكوت ولا
موقف، لكن، حينما يأتي موقف عملي للتصدي للعدوان الإسرائيلي، يوجه اللوم والانتقاد
وهذا ما حدث في عملية طوفان الأقصى، حيث وجهوا كل انتقادهم ضد حركة حماس وكتائب
القسام.
السيد القائد:[
]
موقف إيران قوي ووحدة الساحات ينسف مشروع العدو الإسرائيلي في تفكيك الجبهات..#سيد_القول_والفعل#الشعار_سلاح_وموقف pic.twitter.com/PefOrSHtYF
السيد القائد: العدو الأمريكي والإسرائيلي هو المشكلة على الأمة وليست إيران ومحور الجهاد والمقاومة
المسيرة نت| خاص: أشاد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي –يحفظه الله- بالموقف الإسلامي العظيم للجمهورية الإسلامية الإيرانية في التصدي للعدوان الأمريكي الصهيوني، مشدّدًا على أن "الأعداء يحاولون تشويه الموقف الإيراني ويريدون الخلاص من إيران ليكملوا الاحتلال للبلاد العربية"، وأن الكثير من العرب "أغبياء لا يلتفتون إلى هذه الحقيقة التي يعلنها الأعداء ويصرحون بها".
السيد القائد: من أعظم ثمار الشعار توجيه حالة العداء في الاتجاه الصحيح وضبط مسألة الموالاة والمعاداة في الاتجاه القرآني
المسيرة نت| خاص: أكّد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي –يحفظه الله- أن للصرخة في وجه المستكبرين الكثير من الفوائد؛ فهي تحصين للوضع الداخلي للأمة، وهي تعمل على ضبط بوصلة العداء في الاتجاه الصحيح، مؤكّدًا أن من أعظم ثمرات الشعار أنه يوجه حالة العداء في الاتجاه الصحيح.
السيد القائد: العدو الأمريكي والإسرائيلي هو المشكلة على الأمة وليست إيران ومحور الجهاد والمقاومة
المسيرة نت| خاص: أشاد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي –يحفظه الله- بالموقف الإسلامي العظيم للجمهورية الإسلامية الإيرانية في التصدي للعدوان الأمريكي الصهيوني، مشدّدًا على أن "الأعداء يحاولون تشويه الموقف الإيراني ويريدون الخلاص من إيران ليكملوا الاحتلال للبلاد العربية"، وأن الكثير من العرب "أغبياء لا يلتفتون إلى هذه الحقيقة التي يعلنها الأعداء ويصرحون بها".-
21:02مراسلنا في إيران: تظاهرات في طهران ومدن أخرى دعماً لخيارات القيادة والقوات المسلحة وتنديداً بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي
-
21:01أسوشيتد برس: مخزونات صواريخ الاعتراض الأمريكية أصبحت منخفضة بشكل خطير خلال حرب إيران
-
21:01أسوشيتد برس: البنتاغون يسعى لزيادة الإنفاق على الطائرات المسيّرة إلى أكثر من 74 مليار دولار واستثمار أكثر من 30 مليار دولار في الذخائر
-
21:01أسوشيتد برس: مسؤولون عسكريون أمريكيون يدعون لزيادة الإنفاق في ميزانية 2027 على الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي المستخدمة في حرب إيران
-
21:01مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة خلال اقتحامها لمخيم قلنديا شمال القدس المحتلة
-
19:39متحدث الخارجية الإيرانية: متى ما أصبحت المفاوضات قائمة على تحقيق نتائج ستتخذ إيران قرارًا بشأن المشاركة فيها